– تحقق توقعى للصين بالاضطرابات الشديدة ومحاولات الاستقلال الذاتى ؛ ولمنغوليا بتصدرها عناوين الاخبار لفترة 2013

– قلت فى الجزء الثانى من توقعاتى المفصلة لدول العالم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا 2013 ؛ فيما يخص الصين :

” – بوادر اضطرابات وثورة بالصين تطالب بالديمقراطية فى 2013 ولكنها لن تؤثر على مسيرة الصين كقوة عظمى
– محاولات ومطالبات بالاستقلال الذاتى خصوصا مالياً يعم مناطق عديدة من الصين فكوكب نبتون ينذر بمشاكل مالية للتنين الاصفر فى 2013 رغم الانتعاشة فى مجالات اخرى ”

http://ahmed-chahen.board-idea.com/t488-topic

– وها هى الاخبار تطالعنا باضطرابات بالصين هى الاعنف منذ فترة طويلة ومحاولات انفصالية :

” قالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، الأربعاء، إن عصابات مسلحة بالمدى هاجمت مركزًا للشرطة ومبنى للحكومة المحلية، الأربعاء، في إقليم شينجيانج في أقصى غرب الصين ما أسفر عن سقوط 27 قتيلا في اشتباكات مع الشرطة.

كانت الاضطرابات في المنطقة التي يسكنها عدد كبير من أقلية «اليوجور» المسلمة هي الأعنف منذ يوليو 2009 عندما قتل نحو 200 شخص في أعمال شغب بين اليغور والصينيين العرقيين في أورومتشي عاصمة الإقليم.

وتقول الصين إنها تمنح «اليوجور» حريات واسعة النطاق وتتهم متطرفين بأن لديهم نزعة انفصالية.”

http://www.almasryalyoum.com/node/1881001

– كما توقعت لمنغوليا التى نادرا ما تتصدر عناوين الاخبار العالمية ؛ حيث قلت فى توقعاتى لها 2013 :

” منغوليا تتصدر عناوين الاحداث والصحف لفترة خلال 2013 ”

http://ahmed-chahen.board-idea.com/t488-topic

– وها هى الانباء توافينا ؛ بخصوص الانتخابات المنغولية 2013

حيث اعادة انتخاب الرئيس المنغولى لولاية جديدة

http://www.aljazeera.net/news/pages/27a6834e-9be1-43eb-b5c8-9a16addb7644

الفلكى احمد شاهين

Advertisements

مقالى الجديد بالتقدمية : • كربلاء جديدة فى مصر – دمعة الحسين ودمعة العقيلة زينب : عن مقتل الشيعة فى مصر اتحدث بقلم الاستاذ أحمد شاهين

http://www.taqadoumiya.net/2013/06/25/%e2%80%a2-%d9%83%d8%b1%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%af%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%85/

كربلاء جديدة فى مصر – دمعة الحسين ودمعة العقيلة زينب : عن مقتل الشيعة فى مصر اتحدث

صدر الامر من عبيد الله بن زياد لعمر بن سعد بن ابى وقاص – قائد الجيش الاموى :

” فان قتل الحسين فاوطىء الخيل صدره وظهره ؛ فانه عاق شاق قاطع ظلوم ؛ وليس فى هذا ان يضر بعد الموت شيئا “

لقد حاول السبط ان الشهيد ان يلقى الحجة بكل وسائل الحوار والمنطق السليم ؛ الا ان جيش يذيد قد استحوذ عليهم الشيطان ؛ فانساهم ذكر الله ؛ فارتكبوا جريمة من ابشع الجرائم فى التاريخ قاطبة

هكذا فى كل عصر وكل حين ؛ هناك الشهيد المظلوم وهناك الزنديق الغشوم

لقد بكى الحسين – عليه السلام اعداؤه لانهم ظلموا انفسهم ؛ وبكت العقيلة زينب على اخيها الحسين بعد استشهاده

لقد بات عمر بن سعد ابن ابى وقاص ليلته مضطربا خائفا وجلا متحيرا بين نار جهنم وبين جنة الدنيا قائلا :

فـــو الله مــا ادري وانى لحـــائــــــر……….أفـــكر فـي أمري على خطـــريـــــن

أأترك ملــك الــري والـري رغبــتي ………أم ارجع مذمــوما بقـــتل حســــــين

وفـي قـــتله النــار التـي ليس دونها……….حجاب وملك الري قــرة عيني

– لقد أخذ الحسين (عليه السلام) يستعد للقاء عدوه ولكنه اخذ على نفسه ان لا يبدأهم القتال فرفع الحسين (عليه السلام) يده متضرعا الى الله

وهكذا بدأ أصحاب الحسين عليهم السلام بالتناقص شيئاً فشيئاً حتى قتلوا جميعاً وتلاهم بنو هاشم أجمعهم حتى بقي أخو الحسين (عليه السلام) العباس بن علي (عليه السلام) البطل الشجاع الذي أخذ القربة ليجلب الماء لأهل بيته ومن خبث القوم أنهم لم يستطيعوا مواجهته ومبارزته عمدوا إلى طريقتهم المعتادة ألا وهي الغدر فاختبأوا خلف نخلة وقطعوا يمينه ومن ثم شماله وأصابوا القربة وأحاطوا به من كل جانب حتى قطعوه إرباً أربا. وبقي الحسين (عليه السلام) وحيداً فجاءت إليه أخته زينب بنت علي (عليها السلام) قائله له:

خذ رضيعك هذا وأطلب له الماء وجاء الحسين (عليه السلام ) بالطفل الرضيع إلى القوم وقال لهم:

” إن كان لي جرماً عندكم فما ذنب هذا الطفل فخذوه واسقوه بأنفسكم فرموه بسهم وقتلوه على يد أبـيه، فهذه من صفات الخسة والنذالة التي تمتع بها هؤلاء القوم”

هو ( عبد الله بن الحسين ) الرضيع المقتول على يد ابيه عطشانا

والذى انتسب له بالدم – فبيننا قرابة دم – ولاشك

فقد رايتنى فى رؤيا وانا ادخل على ملوك نهاية الزمان اتكلم باسم ( عبد الله بن الحسين ) واحاججهم بالحجة والمنطق

فلعبد الله بن الحسين – ع – رسل نهاية الزمان يتكلمون باسمه ودولة اهل البيت

ولما لم يجد الحسين (عليه السلام) بدا إلا الدفاع عن دين جده محمد والمحاماة عن حرمه وعياله بعدما فقد الناصر والمعين فانه (عليه السلام) برز إلى الأعداء مصلتاً سيفه وداعيا الناس إلى المبارزة فلم يزل يقتل كل من يبرز إليه حتى قتل جمعاً كثيراً.

ثم حمل على الميمنة والميسرة قال عبد الله بن عمار: (فو الله ما رأيت مكسورا قط قتل ولده وأهل وبيته وأصحابه اربط جأشا ولا أمضى جنانا ولا أجراً مقدماً منه، والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله، إذ كانت الرجًّالة لتنكشف من عن يمينه وشماله انكشاف المعزي إذا شد فيها الذئب ؛ فأكثر (عليه السلام) فيهم القـتل، حتى خشي عمر بن سعد ان يفنى جيشه ان بقي الحسين على حاله فصاح بجيشه:

هذا ابن الانزع البطين، هذا ابن قتّال العرب، احملوا عليه من كل جانب، فأتته أربعة آلاف وحال الرجال بينه وبين حرمه وأرادوا التعرض لها فصرخ فيهم الحسين (عليه السلام) منددا بقبيح أفعالهم هذه قائلا لهم:

” يا شيعة آل أبي سفيان ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون، امنعوا رحلي وأهلي من طغاتكم وجهالكم فعندئذ قصد القوم بنفسه، واشتد القتال بينه وبينهم، وقد نال العطش منه (عليه السلام) فحمل على الفرات فكشفهم عنه وأقحم الفرس في الماء وأراد ان يشرب منه، فناداه رجل من القوم: اتلتذ بالماء يا حسين وقد هتكت حرمك؟ فرمى الماء من يده وقصد خيامه وحرمه، ليرعاها ويحميها ما دام على قيد الحياة، لأنه يعلم انها بعد سويعات، ستبقى من دون حمي ولا نصير، فنادى نداء وداع وفراق لا أمل فيه بلقاء وعودة وناداهن بقلب محزون مفجوع :

(يا أم كلثوم، يا زينب، يا سكينة، يا رقية ؛ يا عاتكة ؛ ويا صفية عليكن مني السلام فهذا آخر الاجتماع. وقد قرب منكن الافتجاع )

لقد ودع اهله الوداع الاخير حيث الموت والفراق

فأحطن به بناته من كل جانب هذي تشمه وأخرى تأخذ بردائه وثالثة تستنجده، ورابعة تقول:

يا أخي: (ردنا إلى حرم جدنا )

فقال لها الحسين (عليه السلام): (يا أختاه هيهات هيهات، لو ترك القطا لنام

فقالت أم كلثوم: يا أخي كأنك استسلمت للموت؟

فقال الحسين (عليه السلام): (يا أخيه كيف لا يستسلم من لا ناصر له ولا معين

ثم سأل (عليه السلام) عن ابنته سكينة فقيل له انها في خيمتها تبكي، فجاء إليها وضمها إلى صدره.

ثم ودّعهم وأمرهم بالصبر قائلا: (استعدو للبلاء، واعلموا ان الله تعالى حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب عدوكم بأنواع العذاب ويعوضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما ينقص من قدركم )

ثم تكاثروا عليه وأحاطوا به فشد (عليه السلام) عليهم حتى كشفهم فجاءه سهمان فوقع أحدهما في عنقه والآخر في فمه فانتزعهما وبسط كفيه فامتلاتا دماً ثم قال: ” اللهم إني أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيك اللهم احصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تذر على الأرض منهم أحد “

ثم نادى عمر بن سعد بن ابى وقاص يخاطب الجيش الأموي:

ويحكم اهجموا عليه مادام مشغولا بنفسه وحرمه والله ان فرغ لكم لا تمتاز ميمنتكم عن ميسرتكم فحملوا عليه يرمونه بالسهام حتى تخالفت السهام بين أطناب الخيام وشك سهم ببعض أزر النساء فدهشن وأرعبن وصحن ودخلن الخيمة وهن ينظرن إلى الحسين (عليه السلام) كيف يصنع فحمل(عليه السلام) عليهم كالليث الغضبان فلا يلحق أحداً إلا بعجه بسيفه فيقتله والسهام تأخذه من كل ناحية وهو يتقيها بصدره ونحره حتى أثخن بالجراح من كثر ما أصيب والدماء تنزف منه فرماه أبو الحتوف الجعفي بسهم في جبهته فنزعه وسالت الدماء على وجهه الشريف ثم توالوا عليه ضرباً بالسيوف وطعنا بالرماح ورميا بالسهام ورضخاً بالحجارة فلم يتمالك (عليه السلام) وضعف عن القتال فوقف ليستريح عله يجد قوة ويزداد نشاطا ليحامي عن رسالته ومقدساته فرضخه رجل بحجر على جبهته فسال الدم على وجهه فاخذ الثوب ليمسح الدم عن عينه فرماه آخر بسهم ذي ثلاث شعب فوقع في قلبه فاخرج السهم من قفاه وانبعث الدم كالميزاب

فقال (عليه السلام): (بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله إلهي انك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض ابن نبي غيره هون علي ما نزل بي انه بعين الله) ثم إنه (عليه السلام) لطخ به رأسه ولحيته وقال : هكذا أكون حتى ألقى الله وجدي رسول الله )صلى الله عليه وآله) وأنا مخضب بدمي وأقول : يا جد قتلني فلان وفلان

ثم صاح (عليه السلام) بأعلى صوته: (يا أمة السوء بئس ما خلفتم محمداً في عترته، اما انكم لا تقتلون رجلاً بعدي فتهابون قتله، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إياي، وأيم الله اني لأرجو ان يكرمني الله بالشهادة ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون.

فقال له الحصين: بماذا ينتقم الله منا يا ابن فاطمة؟ أجابه الحسين (عليه السلام): يلقي باسكم بينكم ويسفك دمائكم ثم يصب عليكم العذاب صبا

لم يترك الحسين (عليه السلام) شيئاً إلا وبذله في طاعة الله ورضوانه إذ انه لم يبخل بالمال ولا بالجاه ولا بالولد ولا بالأخ ولم يبق لديه إلا نفسه وها هي روحه متاهب للصعود إلى بارئها عز وجل في سبيله فلم يملك إلا أنفسا تصعد وتنزل وهي في طريقها إلى لقاء ربها وهو طريح على الرمضاء قد كللته قطع السيوف والرماح والحجارة واثخنته الجراح واعياه النزف وجهد الحرب والعطش ومع هذا الحال وإذا به يسبح في روح الله وروحانيته فيناجي ربه بكل مشاعر قلبه ثم جاء إليه الخولي بن يزيد الاصبحي ليحتز رأسه فأرعد وضعف، فقال له سنان بن انس: فت الله في عضديك وابان يديك، ثم نزل إلى الحسين (عليه السلام) فذبحه واحتز رأسه.

وفي رواية ان الذي احتز رأسه شمر بن ذي الجوشن…

وانتهت الواقعة بحرق خيام الحسين (عليه السلام) واقتياد نسائه وأطفاله اسارى – بعد ان عروهن – إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة ومن ثم إلى يزيد بن معاوية في الشام.

انه التاريخ يعيد نفسه من جديد فى اماكن كثيرة آخرها مصر الكنانة بمقتل الشيعة الابرياء المسالمين

– اذا حكم البلاد رجل كيذيد فعلينا ان نستعد لسماع نبأ قتل الحسين – عليه السلام – ؛ واذا اعتلى منبر رسول الله – صلى الله عليه واله وسلم – رجل كمعاوية او يذيد بن عبيد الله فعلى الدنيا السلام

– السؤال هنا : لماذا حدثت هذه الفاجعة تحديدا فى عهد رئيس ينتمى للتيار الاسلامى ( كمحمد مرسى ) ولم تحدث فى عهد غيره من الرؤساء ؟

الاجابة : انه عندما تنحرف الامة عن مسارها ؛ والسلطان عن منهج الحق ؛ والنظام السياسى عن الطريق السوى

عندما يركب على السلطة امام جائر يعمل بعباد الله بالظلم والعدوان ؛ ويتصرف بالمال العام وكانه مال ابيه المتوارث هو وبنيه

عندما يحدث كل ذلك فلابد ان تكون هناك موقعة كربلاء كل يوم ؛ وان يكون هناك الشهيد المظلوم ؛ والميت عطشانا ؛ والاخت النائحة كمدا

لقد كانت معادلة الامام الحسين – عليه السلام فى كربلاء هى كالتالى :

” الموت اولى من ركوب العار ؛ والعار اولى من دخول النار “

– لو نظرنا لحادثة مقتل الشيعة فى منطقة زاوية ابو مسلم بمحافظة الجيزة بمصر ؛ سنجد ان التاريخ يعيد نفسه بكل جدارة

لقد كان جيش يذيد يحتوى على اصحاب سوابق فى البغض والكراهية ومحاربة اهل بيت الرسول – صلى الله عليه واله وسلم – ؛ فكانت كربلاء الفرصة الذهبية السانحة التى اغتنموها للانتقام من اهل البيت والتشفى بهم

فهم لم يكتفوا بقتل الحسين واهل بيته واصحابه ؛ وانما مثلوا بجثثهم مما لايرضى الله ولا رسوله ؛ بل وعروا بنات رسول الله من ثيابهن وحليهن بكل خسة ونذالة

ولقد ظهرت نواياهم فى قتل الحسين عندما سالهم عن سبب مقاتلتهم اياه : فقالوا : بغضا بابيك – يقصدون الامام على بن ابى طالب – عليه السلام

فعلى مع الحق والحق مع على ؛ ولقد كرمه الرسول الاكرم – صلى الله عليه واله وسلم – بقوله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؛ فهو لم يقاتل قريشا وغيرهم الا اعلاءا لكلمة الله ونصرة لدينه الحنيف ؛ ولم يقاتلهم على مال او جاه

هكذا هى الاحقاد الدفينة والقلوب المريضة تختزن وتختزن حتى اذا حانت الفرصة انتقمت غلا وحقدا

– لقد تكرر التاريخ من خلال تحريض ائمة السلفية القذرة والوهابية المتعفنة الادعياء المنتسبين للاسلام زورا وبهتانا : كمحمد حسان وعبد الملك الزغبى ومن ورائهم السعودية والنظام الوهابى العفن ؛ على قتل الانفس البريئة التى لم يحل الله قتلها فى ابو النمرس بالجيزة من قتل للشيعة والتمثيل بجثثهم ؛ فقد امرنا الرسول الكريم بعدم التمثيل بالجثة حتى لو كان من المشركين الكفار او من البهائم ؛ قائلا : لاتمثلوا بالجثث ولو بكلب عقور

فما بالنا بمن خلقه الله فى احسن تقويم

ما فعلته الفئة الفاسدة المنحرفة مؤخرا فى مصر من قتل للشيعة والتمثيل بجثثهم يجعلنا نقول بكل وضوح وصراحة وبدون مواربة : ان هؤلاء لاينتمون لاى دين فضلا عن الاسلام

فلايوجد دين وضعى او سماوى يقبل بما اتى به هؤلاء السفهاء من افعال شائنة تقدم صورة سيئة ومشوهة عن الدين الاسلامى المتسامح

– لقد كان دعاة الوهابية والسلفية ومن ورائهم المحرضين على سفك دماء المسلمين فى مصر كاشباههم واسيادهم فى قطر والسعودية وغيرهما من الانظمة الملكية المتوارثة

فالهواء الذى يتنفسونه ملوث بالنظام السياسى الفاسد الذى لايرتضيه الله ورسوله

فنحن لم نسمع منهم كلمة شجب او استنكار واحدة لما يفعله حكامهم الظلمة المعادون لله ورسوله من زنا وشرب للخمر والاعتداء على حرمات المسلمين ومحاربة الله ورسوله وموالاة اعداء الاسلام

وهذا يدل على انهم ليسوا فقهاء او علماء حقيقيون ؛ وانما هم مجرد وعاظ سلاطين ؛ فقهاء ضلالة يرمون بالناس الى النار

فهم لايفتون الا بما يرضى اسيادهم ؛ ويغضون البصر عن مساوئهم ومثالبهم ؛ واذا اقتضت مصالحهم واتفقت مع اعداء الاسلام من قتل لابناء طائفة معينة من اجل اشتعال حرب طائفية تخدم الصهيونية : فاهلا ومرحبا بالدم المسفوك ؛ وهو : حلال حلال حلال ؛ كتحليلهم الربا وفوائد البنوك

ان فقهاء الضلالة شاركوا فى قتل الحسين ويشتركون اليوم فى تضليل الامة وقتل الابرياء : تارة بسكوتهم عن الباطل ؛ وتارة بفتاوى التكفير التى يصدرونها

ان فقهاء الضلالة ودعاة السلاطين هم : شياطين الامة ؛ وليسوا بفقهائها : مهما طالت لحاهم ؛ وقصرت ملابسهم ؛ وكبرت عمائمهم

– ان المصلح يبدا بالكلمة وقد ينتهى الى السيف ؛ فهو يوفر على الناس دمائهم ولايحب الولوغ فى دماء الناس التى حرمها الله

على العكس من الطغاة والمجرمين الذين يبداون خطوتهم الاولى نحو الهدف : بهدر الدم الحرام وازهاق الارواح المؤمنة

الاول يموت هوليحيا الانسان ؛ والثانى يموت الانسان ليحيا هو

– لقد تجدد المشهد من جديد اليوم بقتل انفس بريئة من الشيعة فى ابو النمرس بالجيزة والتمثيل بجثثهم ؛ والتى بالتاكيد لن تكون الاخيرة فى مصر الفترة المقبلة ؛ فى ظل تصاعد الصراع الطائفى مصداقا لخطط الصهيونية العالمية وطابورهم الخامس من السلفية والوهابية فى مصر وغيرها

فالصراع الطائفى هو اسهل طريقة لتقسيم مصر واحتلالها : انا شيعى وانت سنى ؛ انا مسلم وانت قبطى ؛ انا مصرى وانت نوبى

– واكاد ارى اليوم ( يذيد ) العصر الحديث وهو يلهو براس الحسين المحزوزة بعصاه التى تقطر دما وهو يترنم بابيات تقطر غلا وحقدا وشماتة :

” لعبت هاشم بالملك – فلاخبر جاء ولا وحى نزل

ولاوحى نزل

ولا وحى نزل

الفلكى احمد شاهين

دورة مجانية فى التنمية البشرية باتحاد كلية التربية جامعة حلوان : يحاضر فيها الخبير الفلكى الدولى احمد شاهين


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1128039

ينظم اتحاد كلية التربية جامعة حلوان بالتعاون مع فريق أكاديمية إبداع، دورة مجانية فى التنمية البشرية لجميع الطلاب بالكلية اليوم الأحد 23 يونيه وحتى 27 يونيو، من أجل تنمية قدرات الطلاب ورفع مستواهم، وتأهيلهم لسوق العمل بعد التخرج.

وتشمل الدورة محاضرات فى أسرار إدارة الوقت وكيفية ترتيب الأولويات، بجانب الاستمتاع بكل دقيقة فى الحياة، وتعلم كيفية الثقة فى النفس والتعامل مع التوتر والضغوط النفسية، من خلال عرض موجز لعدد من المشاهير الذين أخفقوا فى بداية حياتهم ثم استطاعوا الوصول لأهدافهم وتحقيق أحلامهم.

وأكد أعضاء الاتحاد أن من يحاضر فى الدورة مدرب التنمية البشرية والخبير الفلكى أحمد شاهين وعبد الرحمن الخطيب، والمدربة هدير محمود، ومدرب طاقة المدربة إيمان عادل، بجانب المدربة نوران بركات.

وأضاف الاتحاد أن الحاصلين على الدورة سيحصلون على شهادة معتمدة من أكاديمية إبداع واتحاد كلية التربية جامعة حلوان.

– الفلكى احمد شاهين ينضم للاذاعة الدولية لجمهورية الصين الشعبية لتقديم برامج عن الفلك والنجوم والابراج الصينية والتوقعات العالمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية

20130622_20260920130622_20242920130622_20230920130622_202248– الاذاعة الدولية لجمهورين الصين الشعبية تستعين بخبرة الفلكى احمد شاهين – عضو الاتحاد الامريكى للفلكيين والجمعية الكونية للمنجمين لتقديم برامج عن الابراج الصينية والغربية
وايضا توقعات السياسة فى مصر والعالم والتحليلات الفلكية
لمظاهرات يوم 30 يونيو

تابعونى

الفلكى احمد شاهين

– الكوكب الاحمر وقد لاح والطائر الاشهب وقد صاح : من نبؤات المصحف الخفى : دمار العالم القادم و القصر العظيم فى مصر ومقتل رموز القضاء

تنتشر احزاب التتار وتريد الخراب والدمار

سوف يدعمها من يظنون انهم اهل الحق

عندما يتكلم الصغير ويسكت الكبير

عندما يمتلئ السماء اقمار ونجوم

عندما يكثر البعوض ،ويصبح البعيد اقرب من ما نتخيل

سوف يكون الناس على عين واحد

ان المؤامره التي حجبت بها الانوار ستزول بعد عناء شديد

في جبال الجزيره سوف يظهر الطائر الجميل،ثم يختفي

لكي يساعد المساكين،والفقراء

سوف يموت المقدسون للدهماء وتحل الفتن

يظهر لمعان في السماء لكن لايدوم

ما لا يتوقعه الناس في القرى يحصل

في ارض الكنانه سوف يهدم القصر العظيم

هو يسرج فرسه من بعيد ويستعد

يجهز جنوده فى مصر ليوم الحساب

هم قادمون من بعيد من بعيد

نقيب مصر يستعد ببلدة الساحل المتاخمة لارض الفيروز

وا حزناه على مصر والدماء التى ستسيل

الناس يفرون مذعورون

لم يعودوا حتى مؤتمنون داخل بيوتهم

ذهب الخير وجاء الفزع حتى ياتى وعد الله

انهم يذكرون ان اهل مصر وجندها فى رباط الى يوم القيامة

ولكن اى مصر واى جيش ؟!!!!!!!!!!!!

تتدخل اورشليم بكل احزابها لقمع المتشددون

تحدث الكارثه العظمي،لندن سوف تحترق

النار التي خلف الجبال سوف تشتعل

الناس في المدن لا جدوى لهم ،لا يكون هناك طريق للبحر

اكبرمؤامره في هذا العام سوف يتم تنفيذها

في الرياض العاصمه تحدث الفاجعه

يتنازع الاسود على ملك الغابه

ينتصر من لم يكن في الحسبان

تحدث معارك بين المذاهب السنيه والشيعيه

يرتكب فيها اعظم الجرائم الانسانيه

في ارض يكون لقا الاشقاء المعركه

تستخدم الاموال والنبلاء لحل النزاع لكن سرعان ماتعود

في ارض العراق يحدث الانفجار الكبير

وفي الشرق والخليج العربي يحصل الاضطراب الكامل

البحرين في هذا التاريخ تحترق 5/8

وفي الصحراء الاعصار المدمر لن يترك اي شي

ارض اليمن هي الاخرى ،كم من الاسى

مدينه في الكويت يحل بها الدمار

ايضا في السعوديه وليست ببعيده عن المدينه الخضراء

يكون للطبيعه دور في باقي التدمير

15 شخص يقدمون للمحاكمة ويعدمون

يكون الراي العام اشبه بسراب الصحراء

بعدها يقتل بعض رموز القضاء،وقد انتهى كل شي

الفلكى احمد شاهين

– تحقق توقعى بمجلس تشريعى جديد بالكويت وبرلمان جديد فى 2013

– قلت فى الجزء الثانى من توقعاتى المفصلة لدول العالم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا 2013 ؛ فيما يختص بالكويت :

” ———- تغييرات ومجلس تشريعى جديد -الخ ”

http://ahmed-chahen.board-idea.com/t488-topic

– وها هو توقعى يتحقق بانتخابات برلمانية جديدة فى الكويت بعد حكم المحكمة الدستورية هناك ؛ اضافة لتحقق العديد من توقعاتى لعام 2013 رغم ان السنة لم ينقضى الا نصفها بعد

” وافق مجلس الوزراء الكويتي، الخميس، على دعوة الناخبين الكويتيين إلى الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في 25 يوليو المقبل ”

وكان أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، دعا الأحد الماضي، الكويتيين إلى قبول حكم المحكمة الدستورية بإبطال الانتخابات التشريعية الأخيرة وحل البرلمان الحالي. ”

http://www.skynewsarabia.com/web/article/299156/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-25-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84

http://www.almustagbal.com/archives/319012

الفلكى احمد شاهين

• آيه المباهلة : الدعاء على الاخوان والوهابية العفنة والسلفية المتحجرة وهلاكهم السريع بقلم الفلكي العالمي أحمد شاهين فى جريدة التقدمية الصادرة فى جنيف بسويسرا


http://www.taqadoumiya.net/2013/06/18/%e2%80%a2-%d8%a2%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/

آيه المباهلة : الدعاء على الاخوان والوهابية العفنة والسلفية المتحجرة وهلاكهم السريع :

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴾

آل عمران – 61

– تختلف القوى السياسية هذه الايام فى دول عديدة اهمها تونس ومصر والمملكة السعودية حول آليات التعامل مع حكم الانظمة المتأسلمة الفاشية

فبعضهم يرى التظاهر السلمى وسيلة لاسقاط هذه الانظمة ؛ بينما يرى البعض الاخر العنف هو السبيل الاكيد للقضاء على تيار الاسلام السياسى صنيعة الغرب والصهيونية

وبين هذا وذاك عامة الشعب الذى لاحول له ولاقوة ؛ ولايعرف طريقا غير الدعاء فى كل صلاة بأن يزيح الله الهم والغم من على صدر مصر وغيرها من الانظمة التى ابتليت بانظمة حكم متأسلمة مجرمة

– كما تمتلىء الفضائيات العربية والعالمية وكذلك مجمل وسائل الاعلام بالمناظرات التى تتم بين التيارات السياسية والاجتماعية المختلفة ؛ حيث يلجأون لشخصيات انسانية للتحكيم بينهم فيما يعن لهم من اسئلة يحاجون بها بعضهم البعض ؛ فمن غلب فى الحجة فله اليد العليا

– ولكن ماذا عن القانون الربانى الذى وضعه الله عز وجل لاخراص ألسنة الذنادقة الكفرة المتاجرين بالدين واعراض المسلمين

– انها العلاج الاعجازى الربانى الناجع للقضاء على الفاسقين الفاجرين من المتاجرين باعراض المسلمين : ( آية المباهلة ) الموجودة بسورة ال عمران والتى اوردتها باول المقال

– ولكن ما قصة ( آية المباهلة ) هذه التى اعجزت نتائجها العقل البشرى فلم تخيب ولا مرة واحدة

– فلنقوم اولا بتعريف المباهلة شرعا :

هى حضور الطرفان المتنازعان وأهليهما وأبنائهما إلى مكان حقيقي أو حكمي، لم يتوصلا فيه من خلال الجدال والمناظرة إلى حل لادعاء كل منهما بكذب صاحبه ، ثم يتوجهان إلى الله تعالى بالدعاء بحرارة واجتهاد ، أن يجعل لعنته على الكاذب منهما.

– ولقد عجت كتب التراث بقصص المباهلة هذه :

ولعل مباهلة الرسول صلى الله عليه وسلم لليهود ؛ لم تغب عن فكرنا لحظة واحدة :

قال تعالى : ” قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ” (البقرة :94)

ايضا مباهلة الرسول للنصارى :

” كتب النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) كتابا إلى ” أبي حارثة ” أسقف نَجران دعا فيه أهالي نَجران إلى الإسلام ، فتشاور أبو حارثة مع جماعة من قومه فآل الأمر إلى إرسال وفد مؤلف من ستين رجلا من كبار نجران و علمائهم لمقابلة الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و الاحتجاج أو التفاوض معه ، و ما أن وصل الوفد إلى المدينة حتى جرى بين النبي و بينهم نقاش و حوار طويل لم يؤد إلى نتيجة ، عندها أقترح عليهم النبي المباهلة ـ بأمر من الله ـ فقبلوا ذلك و حددوا لذلك يوما ، و هو اليوم الرابع و العشرين [2] من شهر ذي الحجة سنة : 10 هجرية .

لكن في اليوم الموعود عندما شاهد وفد نجران أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) قد إصطحب أعز الخلق إليه و هم علي بن أبي طالب و ابنته فاطمة و الحسن و الحسين ، و قد جثا الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) على ركبتيه استعدادا للمباهلة ، انبهر الوفد بمعنويات الرسول و أهل بيته و بما حباهم الله تعالى من جلاله و عظمته ، فأبى التباهل .

و قالوا : حتى نرجع و ننظر ، فلما خلا بعضهم إلى بعض قالوا للعاقِب و كان ذا رأيهم : يا عبد المسيح ما ترى ؟ قال والله لقد عرفتم أن محمدا نبي مرسل و لقد جاءكم بالفصل من أمر صاحبكم ، والله ما باهَل قومٌ نبيًّا قط فعاش كبيرهم و لا نبت صغيرهم ، فإن أبيتم إلا إلف دينكم فوادعوا الرجل و انصرفوا إلى بلادكم ، و ذلك بعد أن غدا النبي آخذا بيد علي و الحسن و الحسين ( عليهم السَّلام ) بين يديه ، و فاطمة ( عليها السَّلام ) خلفه ، و خرج النصارى يقدمهم أسقفهم أبو حارثة ، فقال الأسقف : إني لأرى و جوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا لأزاله بها ، فلا تباهلوا ، فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة ، فقالوا : يا أبا القاسم إنا لا نُباهِلَك و لكن نصالحك ، فصالحهم رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) على أن يؤدوا إليه في كل عام ألفي حُلّة ، ألف في صفر و ألف في رجب ، و على عارية ثلاثين درعا و عارية ثلاثين فرسا و ثلاثين رمحا .

و قال النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) : ” و الذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلّى على أهل نجران ، و لو لاعنوا لمسخوا قردة و خنازير و لأضطرم عليهم الوادي نارا ، و لما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا “

– هل رايتم خطر المباهلة التى هى الدعاء بالدمار والهلاك على الظالمين الغاشمين الفاسقين اعداء الدين وتجاره الخوارج كلاب النار

– ولكن قد يقول قائل من احد المتحذلقين المتأسلمين مدعيى الدين والايمان : كمحمد حسان وحسين يعقوب والعريفى وكلب قطر ( القرضاوى ) ؛ والاعور الدجال ( آل الشيخ ) فى السعودية وغيرهم من الوهابية والسلفية المتاجرين بدماء المسلمين واعراضهم فى سوريا وتونس ومصر وفلسطين وغيرهم من اقطار العالم الاسلامى : هذا نبى ؛ وما لنا والانبياء ؛ وهل نصل الى كراماتهم ؟!

– اقول لهم : ايضا امتلئت كتب التاريخ بقصص المباهلة بين اقوام كان جانب منهم على الحق وجانب منهم على الباطل ؛ كمباهلة على آل محسن مع محمد البراك ؛ وغيرهم كثير وكثير على مر التاريخ ؛ كانت نتائجها مبهرة فى هلاك الفاسقين الظالمين

– وحتى نخرص السنة المتشككين فى فضل هذه الاية ؛ فان حكمها هو كالتالى :

” فقل – فعل امر يقتضى الوجوب ؛ اى وجوب المباهلة ؛ وهى من فروض الكفاية ؛ اذا قام بها قسم سقطت عن الباقين ؛ وجعل الله تعالى فيها اظهارا للحق ؛ وعزة للدين ؛ ودحضا للمفترين المبطلين

كما ان الدعوة الى الله من فروض الكفايات ؛ والمباهلة اخر الطريق المسدود لمراحل الدعوة ومناظرة ومجادلة المخالف ؛ فهى تندرج تحت باب : ” الدعوة الى الله “

– ما عاقبة المباهلة :

هلاك المباهل المبطل عاجلا ام آجلا ؛ وقد ورد الدليل فى ذلك ؛ مما ليس مجال ذكره هنا

– ومما عرف بالتجربة : ان من باهل وكان مبطلا لاتمضى عليه سنة من يوم المباهلة كحد اقصى ولايتجاوزها باى حال من الاحوال

– وفى الختام ادعو اهل الحق ان يناظروا تجار الدين الفاسقين اعداء الله ورسوله من الاخوان المتأسلمين او السلفية المبتدعين او الوهابية المضلين ؛ وان يباهلوهم

فكلى ثقة انه لن تمر سنة ان لم يكن اقل وقد هلك المبطلون ؛ وفى قرآننا الدليل

الفلكى احمد شاهين