اعادة لنبؤة حال اهل مصر بعد ثورة 25 يناير وقرب ظهور صحابى مصر الموصوف بالحسن والذى سيظهر بعد مبارك ؛ والذى سيسلم مفاتيح مصر للمهدى

– سبق وان نشرت هنا على مدونتى منذ عدة اشهر هذه النبؤات النادرة والتى تتحدث عن حال اهل مصر والبشرى لهم بفتح القدس وظهور صحابى مصر الذى يمهد لمهدى اخر الزمان

وما جعلنى ان اعيدها هنا هو كم الرسائل التى وصلتنى تطلب فيها ان اعيد هذه النبؤات لصدارة المدونة ؛ وخاصة ان الكثير من الاصدقاء واهل العلم المطلعين اخبرونى ان ما ذكرته من صفات فى هذه النبؤات تنطبق على بعض الاشخاص الذين بداوا فى الظهور هذه الايام دون تسمية لهم

وها انا ذا اعيدها ؛ مع وعد فى القريب سابدا فى التحليل الفلكى للخرائط الفلكية لمواليد بعض هؤلاء الاشخاص لبيان مدى انطباق ما ورد بالنبؤات على اشخاصهم وخاصة ان الدلائل الفلكية لصاحب مصر وللمهدى ولشخصيات اخر الزمان بل والانبياء معروفة لنا نحن معشر اهل الفلك والنجوم ؛ فالى النبؤات :

” مصر سند المهدى ويعضهم البلاء حتى يقولوا ما أطول هذا العناء ؛ يسميها اليهود عدوهم الذى بالجنوب — لهم البشرى بدخول القدس بعدما يسرج الله فيها السراج المنير ؛ صحابيا يغدو فيها على مثال الصالحين ليحل فيها ربقا ( اى الخيط) ؛ ويعتق فيها عتقا ؛ ويصدع شعبا ويشعب صدعا ؛ لايبصره احد وهو معهم يلبس للحكمة جنتها ؛ وهى عند نفسه ضالته التى يطلبها ؛ يصبر صبر الاولياء ويرفع الراية السوداء والذى فلق الحبة وبرأ النسم انه الممهد للمهدى”

” صحابى مصر يعيد لها الصحابة بانوارها ؛ ويرسو بها على برها بعدما تواخى الناس على الفجور وتهاجروا على الدين الا من رحم ربها”

” واذا فاضت اللئام بارضها غارت السماء لكنانتها ؛ بعدما غار الصدق وفاض الكذب وصار العفاف عجبا فزلزل زلزالها وبعد دهر قام صاحبها لا رهج له ولاحس بعدما كان ملء السمع البصر ؛ اسمه معروف بالحسن موصوف ؛ ينشل مصر من شجرة الحنظل ومن عين عين له نداء مبغوض كرائحة الثوم ؛ يخرج وسيده بهوان بعدما صال يهود على الكنانة صيال كلب عقور ؛ فيوقظ الصحابى اهلها من سبات ويبعثهم الله بعث الاموات ؛ فلكل اجل كتاب ولكل غيبة اياب ؛ يفلق صحابى مصر الامر فلق الخرزة ليصدق رائد اهله وليجمع شمله وليقوم بقدره ”

” فى مصر يبسط البساط ويمهد لاحداث نهاية الزمان رجل بأسه حديد وقلبه شديد ؛ يفتح الله له فتوح العارفين ؛ ويلهمه الهام المحدثين يرفع الحسام ذى الاسرار والانوار ؛ ويخرجه من غمده الذى نام فيه القرون ؛ ويبرز الكوكب ذو القرون ”

” ويدور زمان على الكنانة يفجر بها الفاجر ويغدر بها الغادر ؛ ويلحد فيها اقوام يقولون : ان هى الا ارحام تدفع وارض تبلع وما يهلكنا الا الدهر ؛ ويمحو الله الخاسر بالظافر خلط صالحا وسيئا ؛ يقتله قاتل وهو على كرسى جيشه ؛ وتروح المفاتيح لحسن وترى ما ترى الكنانة حرب فى السر من يهود يبغون لجندها الهلاك ؛ ينثرون بارضها الموت غبارا نثرا ويذرون بالذاريات ليلا ونهارا حتى نيلها ؛ ابنه الاول كان يفخر انه اطاع نبيا اخبر ان فى الجنة نهرا استودعه الله مصر فلم يبدل او يسىء به شرا ؛ يريد اليهود سكب الوباء به سكبا ؛ وتملا الارض نسوة عاريات ونصف عاريات ؛ وكاسيات يرى الفاجر منهن مايشاء ؛ ونساء مؤمنات قانتات صالحات ؛ وتكثر المساجد ويذيد وينقص الراكع بها والساجد ؛ ويطوى اهل الكنانة القلوب على الصلاح ؛ فيغير الله ما تبعوا حى على الفلاح ؛ واقرأوا ان شئتم : ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادى الصالحون – ان فى هذا لبلاغا لقوم عابدين-؛
هم خير من غيرهم من العرب يكرمهم الله بوفادتهم آل البيت برازخ من الجنة تفوح منها كرامة وعزة لمن يخرج سيف النبى (ص) من غمده ؛ ترى نعت الصلاح فى سيما وجهه وتظهر دولته وبيت المقدس فى غلواء محنته ؛ ( والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) ”

” وتعود مع صحابى مصر ؛ وجمع ابن مصر قبله لقاضى اسرائيل مع قاضى القدس ؛ لكن اسرائيل تعلو بالفساد والنفير والنار ؛ والعرب غثاء كغثاء السيل كما اخبر الرسول الكريم ؛ فيخرج صحابى مصر من خفاء وصمت طويل ويفتح كهف الاسرار وينادى بالثار الثار ؛ وانما الناس مع الملوك والدنيا ؛ والدين مع الغرباء ”

” الا وبشروا اهل مصر بانهم يدخلون القدس ولهم مع القدس موعد ؛ وصاحب مصر سيمهد الامر ؛ الا ستكون ثارات عظيمة وعصبات يقتل بعضهم بعضا ؛ وتكون فتن وتخرب منازل وديار ؛ وتتحرك عروش من مواطنها ”

” عجبا لكم يا أهل مصر يجبر الله كسركم وينجز مواعيدكم ويغنى عائلكم ويقضى مغرمكم ؛
ويرتق فتقكم ما دمتم فى سبيل الله مرابطين ؛ الا انها ستكون فتنة فى فلسطين تتردد فى البلاد تردد الماء فى القربة ؛ ويكون قلب مصر مع المظلوم واياديها موثقة باغلال حتى يخرج صاحب مصر ”

الفلكى\احمد شاهين

Advertisements

الاشهر العربية واحداث الزمان

1- المحرم :

سمى محرما لحرمة القتال فيه ؛ فاليوم الاول منه معظم عند ملوك العرب يقعدون للهناء ؛ كما ان اليوم الاول من سنة الفرس كان عندهم معظما ؛ وهو النيروز ؛ والسابع منه هو الذى خرج فيه يونس من بطن الحوت ؛ والعاشر منه يوم عاشوراء يوم معظم فى جميع الملل لان فيه تاب الله تعالى على ادم عليه السلام ؛ واستوت السفينة على الجودى ؛ وولد الخليل وموسى وعيسى (ص) ؛ وبردت النار على ابراهيم عليه السلام ؛ ورفع العذاب عن قوم يونس ؛ وكشف ضر ايوب ورد على يعقوب بصره ؛ واخرج يوسف من الجب ؛ واعطى سليمان ملكه واجيب زكريا حين استوهب يحيى ؛ وهو يوم الزينة الذى غلب فيه موسى السحرة ؛ وقصة النبى مع اليهود فى صيام ذلك اليوم معروفة ومشهورة عند الجميع ؛ وفى هذا اليوم قتل الحسين ومع كثير من اهل البيت ؛ فزعم بنو امية انهم اتخذوه عيدا فتزينوا فيه واقاموا فيه الضيافات ؛ والشيعة اتخذوه يوم عزاء ؛ واهل السنة يزعمون ان الاكتحال فى هذا اليوم مانع من الرمد فى تلك السنة ؛ والسادس عشر منه جعلت القبلة لبيت المقدس ؛ والسابع عشر منه فيه قدم اصحاب الفيل فارسل الله عليهم طيرا ابابيل

2- صفر :

سمى صفرا لان الرباع كلها كانت تصفر من اهلها لانهم خرجوا للقتال ؛ لانقضاء الاشهر الحرم ؛ وذهب الجمهور الى ان القعود فى هذا الشهر اولى من الحركة ؛ وروى عن النبى (ص) انه قال : ” من بشرنى بخروج صفر ابشره بالجنة ”
اليوم الاول منه عيد بنى امية ؛ ادخلت فيه راس الحسين – عليه السلام – بدمشق ؛ والعشرون منه ردت راس الحسين الى جثته ؛ وترك المامون لبس الخضرة وعاد الى السواد بعدما لبسها خمسة اشهر ونصفا ؛ والثالث والعشرون منه عاد الامر الى بنى هاشم وجلس السفاح للخلافة ؛ والرابع والعشرون منه دخل النبى (ص) الغار مع ابى بكر – رضى الله عنه

3- ربيع الاول :

سمى ربيعا لارتباع الناس والمقام فيه ؛ هو شهر مبارك فتح الله فيه ابواب الخيرات والسعادات على العالمين بوجود سيد المرسلين (ص) ؛ الثامن منه قدم الرسول الى المدينة ؛ والعاشر منه تزوج الرسول السيدة خديجة ؛ والثانى عشر منه مولد الرسول ( ص)

4- ربيع الاخر :

فى اليوم الثالث منه رمى الحجاج بن يوسف الثقفى الكعبة بالنار فى حصار ابن الزبير فاحترقت ؛ والرابع عشر منه فيه تقرر فرض الصلاة ؛ وفى الحادى والعشرين غزوة الرسول (ص)

5- جمادى الاولى :
انما سميا بذلك لانهما صادفا ايام الشتاء حين اشتد البرد وجمد الماء ؛ وفى الثامن منه مولد على ابن ابى طالب ؛ وفى الخامس عشر موقعة الجمل

6- جمادى الاخرة :

زعموا ان الحوادث العجيبة كثيرا ما تقع فى هذا الشهر ؛ حتى قالوا : العجب كل العجب بين جمادى ورجب ؛ فى اليوم الاول منه نزل الملك على رسول الله (ص) ؛ وفى السادس منه ولاية عمر بن الخطاب ؛ وفى التاسع مولد جعفر الطيار ؛ وفى الرابع عشر مولد موسى بن جعفر ؛ وفى الخامس عشر هدم ابن الزبير الكعبة بيده لحديث سمعه من عائشة وردها على هيئة ما كانت عليه فى زمن الخليل ؛ وفى العشرين منه مولد السيدة فاطمة

7- رجب :

سمى رجب لانه رجب اى عظم ؛ ويقال له ايضا الاصم لانه لا يسمع فيه صوت مستغيث ؛ وقيل لانه لايسمع فيه قعقعة السلاح ؛ ويقال له ايضا الاصب : لان الله تعالى يصب فيه الرحمة والمغفرة على عباده ؛ وقد وردت فيه احاديث كثيرة دلت على عظم شانه ؛ وعلى ان الطاعات فيه مقبولة والدعاء فيه مستجاب ؛ وكان فى الجاهلية اذا اراد المظلوم ان يدعو على الظالم اخره الى دخول رجب ودعا عليه فيستجاب له ؛ وفى اليوم الاول منه ركب نوح السفينة ؛ وفى الرابع وقعة صفين ؛ وفى الثانى عشر مولد جعفر الصادق ؛ وفى الخامس عشر يوم ام داود وصلواتها التى تستجاب ؛ وفى السابع والعشرين ليلة المعراج ؛ وفى الثامن والعشرين البعثة النبوية

8- شعبان :

سمى شعبان لتشعب القبائل فيه ؛ وفى اليوم الثالث منه ولد الحسين ؛ وفى الرابع مولد الحسن ؛ وفى الخامس عشر ليلة الصك ؛ وهى ليلة يغفر الله تعالى فيها لاكثر من شعر غنم بنى كلب ؛ وفى السادس عشر صرفت القبلة الى الكعبة ؛ والعشرون منه النيروز المعتضدى

9- رمضان :

سمى رمضان لمصادفته شدة الرمضاء فى اول الوقت ؛ فى اوله فتحت ابواب الجنة ؛ واغلقت ابواب النيران وصفدت الشياطين ؛ وفى الثالث انزلت صحف ابراهيم عليه السلام ؛ وفى الرابع انزل القران على العباسية الرسول (ص)؛ وفى السابع انزلت التوراة على موسى عليه السلام ؛ وفى الثامن انزل الانجيل على عيسى عليه السلام ؛ وفى التاسع عشر فتحت مكة ؛ والحادى والعشرون ليلة القدر ؛ وقيل الثالث والعشرون ؛ وفى الخامس والعشرين ظهور الدولة العباسية بخراسان على يد ابى مسلم ؛ وفى السابع والعشرين وقعة بدر ونزول الملائكة لنصرة النبى (ص) ؛ وفى اليوم الاخير منه يعتق الله تعالى فيه بعدد من اعتق فى اول الشهر الى اخره ؛ وله عند الفطر كل ليلة سبعون الف الف عتيق من النار

10- شوال :

سمى شوال لاشالة الابل اذنابها عند اللقاح فى ذلك الوقت ؛ لانه اول اشهر الحج ؛ فى اليوم الاول منه عيد الفطر ؛ ويقال له يوم الرحمة ؛ وفيه اوحى الله الى النحل صنعة العسل ؛ وفى الرابع منه خرج الرسول (ص) لمباهلة نصارى نجران ؛ وفى السابع عشر منه غزوة احد ومقتل سيدنا حمزة – رضى الله عنه ؛ ومن الخامس والعشرين الى اخر الشهر هى الايام النحسات التى اهلك الله فيها قوم عاد ؛ وقيل انها ايام العجوز التى كانت تنوح عليهم كل سنة

11- ذو القعدة :

سمى ذا القعدة لانهم كانوا يقعدون فيه عن القتال لكونه اول الاشهر الحرم ؛ فى الاول منه واعد الله تعالى موسى ثلاثين ليلة ؛ وفى الخامس منه رفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ؛ وفى السابع منه فلق البحر لموسى ؛ وفى الرابع عشر خروج يونس من بطن الحوت ؛ وفى التاسع عشر انبت الله تعالى عليه شجرة اليقطين ؛ ونزل جبريل بالوحى على النبى (ص)

12- ذو الحجة :

سمى ا الحجة لانهم كانوا يحجون فيه ؛ العشر الاول منه الايام المعلومات ؛ وهى احب الايام الى الله تعالى ؛ فى اليوم الاول منه تزوج على بفاطمة ؛ الثامن منه يوم التروية ؛ وسقاية الحج بالمسجد الحرام ؛ تملا ويسقى الحجيج فى الجاهلية والاسلام حتى يروى ؛ والتاسع منه يوم عرفة ؛ والعاشر يوم النحر ؛ وفيه فدى الذبيح بالكبش ؛ وثلاثة ايام بعده ايام التشريق ؛ الثانى عشر منه عيد الغدير ؛ وهو اليوم الذى واخى النبى (ص) عليا رضى الله عنه ؛ وفى الرابع عشر تصدق على رضى الله عنه بخاتمه فى الصلاة ؛ وفى السادس والعشرين نزل الاستغفار على داود عليه السلام ؛ وفى السابع والعشرين منه وقعة الحرة ؛ وفى الثامن والعشرين منه خلافة على رضى الله عنه

الفلكى\احمد شاهين

من الاسفار النادرة التى تشرح خلق العالم ومنتهاه وهو نادر الوجود ( سفر كيوتى ) التيبتى

هناك العديد من الاسفار والكتابات فى الاديان السماوية والوضعية التى تشرح وتفسر خلق العالم

ولكن سفر كيوتى الذى نحن بصدده هنا هو سفر نادر الوجود بل ان ترجمته نادرة ولم يتم تعريفه للعالم الا بواسطة : ” هيلينا بلافاتسكى ”
حيث يتحدث السفر عن : أصل الكون والمنظومة الشمسية وتطورها عبر مراتب وجودها، وعن نشأة الإنسان وتفتحه عبر ذرِّياته المتتابعة، وعن الأصل المشترك لجميع الأديان ——– الخ

– وقدجاء في الحديث النبوي الشريف: “كان الله ولا شيء معه يوصف بالوجود…”. وتذيِّل الصوفية ذاك الحديث الشريف بقولها: “… وهو الآن على ما عليه كان”. وأيضًا، قال الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي في الفتوحات المكية أنْ:

… لو علمتَه لم يكن هو

ولو جهلك لم تكن أنت

فبعلمه أوجدك

وبعجزك عبدته

فهو هو لهو، لا لك.

وأنت أنت لأنت – وله!

فأنت مرتبط به،

ما هو مرتبط بك.

الدائرة – مطلقةً –

مرتبطة بالنقطة.

النقطة – مطلقةً –

ليست مرتبطة بالدائرة.

نقطة الدائرة مرتبطة بالدائرة… ”

– هو كتاب قد يكون حقيقيًّا. يقال إنه موجود في مكان ما من هذا المسكونة الواسعة. كتاب يبلغ من القِدَم حدًّا يقف علماءُ الآثار أمامه، إن أتيح لهم التمعن في صفحاته مدة لامتناهية، عاجزين على الاتفاق حول طبيعة المادة التي كُتَِب عليها…

– … كتاب متوفر فقط في نسخة وحيدة…

– … مغرق في القدم، كانت صفحاته، ربما، من أوراق النخيل التي عولجت بطريقة أضحت اليوم مجهولة، فأصبحت لا تتأثر بعوامل الماء والهواء والنار…

– … على صفحته الأولى رسمٌ لقرص ناصع البياض وسط خلفية سوداء داكنة. يليه، على الصفحة الثانية، نفس القرص، وقد أضحت تتوسَّطه نقطة. يليه على الصفحة الثالثة نفس القرص، وقد تحوَّلت النقطة التي تتوسَّطه إلى خطٍّ أفقي…

– يشير الرمز المرسوم في الصفحة الأولى، ربما، من خلال الدائرة الناصعة البياض وخلفيتها، إلى الكون الكامن في قلب الأزل قبل انبثاق الطاقة؛ وحدوده تشير، ربما، إلى حدود معرفتنا. والرسم الذي يلي، قد يشير، من خلال النقطة، إلى تلك النطفة التي لم تتمايز بعد، فتتحول من بعدُ إلى خليقة، أضحتْ ممثَّلة رمزًا، من خلال الرسم الثالث، بخطٍّ أفقي، يمثِّل كوننا المنبثق من العدم.

– غيب الغيب او ما قبل الخليقة :-
-( 1. كانت الوالدة الأزلية، متسربلةً بأثوابها المستترة أبدًا، قد هجعت من جديد لسبع أبديات.

2. الزمن لم يكن؛ إذ إنه كان يرقد هاجعًا في الحضن اللانهائي للدهر.

3. العقل الكلِّي لم يكن؛ إذ لم تكن كائنات سماوية موجودة لتحتويه.

4. الطرق السبعة إلى الغبطة لم تكن. وعللُ الشقاء العظيمة لم تكن؛ إذ إنه لم يكن من أحد يتسبَّب فيها أو يقع في حبائلها.

5. وحدها كانت الظلمة تملأ الكلَّ غير المحدود، لأن الأب والأم والابن عادوا واحدًا، والابن لم يكن قد استيقظ بعد من أجل العجلة الجديدة ومن أجل رحلته فيها.

6. والأرباب السبعة الأجلاء والحقائق السبعة كانت قد انعدمت [كفَّتْ عن الوجود]، والكون – ابن الضرورة – كان غارقًا في الغبطة العليا، لكي يختنق بما كان، ومع ذلك لم يكن. وكان العدم.

7. وعلل الوجود كانت قد أُزيلت؛ والظاهر الذي كان، والمستتر الكائن، كانا راقدين في اللاوجود الأزلي – الوجود الأحد.

8. وحده شكل الوجود الواحد كان منبسطًا بلا حدود، لانهائيًّا، بلا علَّة، غارقًا في نوم بلا أحلام؛ وكانت الحياة تنبض غير واعية في الفضاء الكلِّي، عبر ذلك الحضور الكلِّي الذي تدركه العينُ المنفتحة للنفس المطهَّرة.

9. ولكن، أين كانت النفس المطهَّرة حين كانت النفس الكلِّية المحيطة بالكون في الحق المطلق وكانت العجلة الكبرى بلا والدة؟ )

– أين كان؟!…

( أين كان البُناة، أين كان الأبناء النيِّرون للفجر الكَوْري؟ [كانوا] في الظلمة المجهولة لغبطتهم السماوية العليا. أما صانعو الشكل من اللاشكل – أصل العالم – أمِّ الآلهة والجوهر الأم، فكانوا راقدين في غبطة اللاوجود.

2. أين كان الصمت؟ أين كانت الآذان الحاسَّة به؟ لا، لم يكن صمت ثمة ولا صوت؛ لا شيء إلا النَّفَس الأزلي المتواصل، الذي لا يعرف نفسه.

3. لم تكن الساعة قد حانت بعد؛ والشعاع لم يكن قد وَمَضَ بعدُ في البذرة؛ ولم تكن السِّدرة–الأم قد حبلت بعد.

4. لم يكن قلبُها قد انفتح بعدُ لكي يلجه الشعاع، فيسقط بذلك، كما الثلاثة في الأربعة، في حضن الوهم.

5. لم يكن الأبناء السبعة قد ولدوا بعدُ من نسيج النور. وحدها الظلمة كانت الأب–الأم، الجوهر–الأصل؛ والجوهر–الأصل كان في الظلمة.

6. هذان الاثنان هما البذرة، والبذرة واحدة. والكون كان ما يزال مستترًا في الفكرة الإلهية والرحم الإلهي. […] )

– الانفطار البدئي أو… الخليقة

( 01 ويرتعش الاهتزاز الأخير للأبدية السابعة عبر اللاتناهي. وتنتفخ الأم، منبسطة من الداخل إلى الخارج، مثل برعم السِّدرة.

2. ويجتاح الاهتزاز كلَّ شيء، لامسًا بجناحه السريع الكونَ كلَّه والبذرةَ القابعة في الظلمة: الظلمة التي تتنفَّس فوق المياه الغافية للحياة.

3. وتشع الظلمة نورًا، ويلقي النورُ بشعاع وحيد في الغور–الأم. ويخترق الشعاعُ البيضةَ البكر. ويجعل الشعاع البيضة الأزلية ترتعش، وتنبذ البذرةَ غير الأزلية، التي تتكثَّف مكوِّنةً بيضة العالم.

4. ثم تسقط الثلاثة في الأربعة. وتصير الماهية المشعة سبعةً في الداخل، وسبعة في الخارج. والبيضة المنيرة، التي هي ثلاثة في ذاتها، تتخثَّر، وتنتشر خثراتٌ في بياض اللبن عبر أغوار الأم، الجذر النامي في أعماق محيط الحياة.

5. ويبقى الجذر، والنور يبقى، والخثرات تبقى، ومع ذلك يبقى أب–أم الآلهة واحدًا.

6. وكان أصل الحياة في كلِّ قطرة من محيط الخلود، والمحيط كان نورًا مشعًّا، كان نارًا وحرارة وحركة. ثم تلاشت الظلمة ولم تعد موجودة؛ وتوارتْ في ماهيتها عينها، جسم النار والماء، أو الأب والأم.

7. فتأمَّل، أيها المريد، ابنَ الاثنين المشع، المجدَ السَّنيَّ الذي لا نظير له: الفضاء المشرق، ابن الفضاء المظلم، الطالع من أعماق المياه المظلمة العظيمة. إنه أب–أم الآلهة الصغرى، الـ***. إنه يتلألأ كالشمس؛ إنه تنين الحكمة الإلهي الوهَّاج؛ الواحد أربعة، والأربعة تتخذ لنفسها الثلاثة، والاتحاد يلد السبعة، وفيها السبعة التي تصير ثلاثين (أو الجحافل والآلاف المؤلَّفة). تأمَّلْ فيه يرفع الحجاب، وينشره من الشرق إلى الغرب. إنه يحجب الأعلى، ويترك الأسفل ظاهرًا بوصفه الوهم الأكبر. وهو يحدِّد مواقع الكائنات البهية، ويحوِّل الأعلى إلى بحر من نار لا ساحل له، ويحوِّل الجزء المتجلِّي إلى مياه عظيمة.

8. أين كانت البذرة وأين أمست الظلمة الآن؟ أين روح اللهب المتقد في مصباحك، يا أيها المريد؟ إنما ذاك هو البذرة، وذاك هو النور، الابن الأبيض الساطع للأب الأسود المستتر.

9. النور هو اللهب البارد، واللهب هو النار، والنار تولِّد الحرارة، التي تستحيل ماءً: ماء الحياة في الأم الكبرى.

10. ويحوك الأب–الأم نسيجًا يتَّصل طرفُه الأعلى بالروح – نور الظلمة الواحدة – وطرفه الأسفل بنهايتها الظليلة، المادة؛ وهذا النسيج هو الكون المحوك، من الجوهرين اللذين صارا جوهرًا واحدًا، هو الجوهر–الأم.

11. إنه ينبسط حين يعتليه نَفَسُ النار؛ وينقبض حين يلامِسَه نَفَسُ الأم. وحينئذٍ ينفصل الأبناء ويتباعدون، ليعودوا إلى رحم أمِّهم في نهاية “اليوم العظيم”، ويصيروا واحدًا وإياها من جديد؛ فحين يبترد، يصير مشعًّا، وينبسط الأبناء وينقبضون عبر ذواتهم وقلوبهم، فيعانقون اللانهاية.

12. وعندئذٍ يبعث الجوهر–الأم بالدوامة النارية لتُصلِّب الذرات – وكلٌّ منها جزء من النسيج. وإذ تعكس – كالمرآة – “الربَّ الواجب الوجود بذاته”، فإن كلاً منها يصبح بدوره عالَمًا. )

– نشأة الإنسان :-

(1- وقالت الأرض: “أيا ربَّ الوجه المشعِّ؛ بيتي خاوٍ. […] فأرسل أبناء السبعة ليعمروا هذه العجلة. لقد أرسلتَ أبناءك السبعة إلى ربِّ الحكمة. سبع مرات رآك تتقرَّب إليه، وسبع مرات أُخَر شَعَرَ بك. لقد حرَّمتَ على عبادك – الحلقات الصغرى – التقاطَ نورك وحرارتك، واستقبالَ رحمتك الواسعة وهي في طريقها. فابعث الآن إلى أَمَتِك مثل ذلك.”

2- فقال ربُّ الوجه المشع: “سأبعث إليكِ بالنار ساعة يبدأ عملُكِ. ارفعي صوتك إلى عوالم أخرى؛ التمسي من والدك – ربِّ السِّدرة – أبناءه. […] سيكون شعبك تحت حُكْم الآباء؛ وسيكون بَشَرُك مائتين. أما بَشَرُ ربِّ الحكمة – لا أبناء القمر – فخالدون. كفِّي عن الشكوى. فجلودك السبعة مازالت عليكِ. […] مازلتِ غير مستعدة؛ وبَشَرُك غير مستعدين.”

3- بعد ثلاث مخضات عظيمة رَمَتِ [الأرض] عنها [جلودها] الثلاثة القديمة ولبست سبعة جلود جديدة، ثم استوت في [جلدها] الأول.

4- ودارت العجلة ثلاثين كورًا أُخَر. وبنت أشكالاًً: حجارة طرية قَسَت، ونباتات قاسية طريت. [بَنَتِ] الظاهر من الباطن، حشراتٍ وحُيَيْوينات. وكلما اجتاحت [هذه] الأمَّ نفضتْها عن ظهرها. […] وبعد ثلاثين كورًا استدارت. استلقتْ على ظهرها؛ على جنبها. […] وما كانت لتدعو أبناء السماء، وما كانت لتسأل أيًّا من أبناء الحكمة. صوَّرتْ من رحمها هي. ولفظت بشرًا مائيين، رهيبين، أشرارًا. )

(
0. وعندما قُضِيَ عليهم، أمستِ الأرض–الأم عارية. وطلبتْ أن تُجَفَّف.

– وجاء ربُّ الأرباب. فَصَلَ المياه عن جسم [الأرض]، فكانت السماء من فوق، السماء الأولى.

– وكانت الذرية الثانية هي الثمرة بالبرعمة والانبساط، [الذرية] اللاجنسية من التي لا جنس لها. كذا، أيها المريد، وُلدت الذرية الثانية.

– وعندما شاخت الذرية، امتزجت المياهُ القديمة بالمياه الحديثة. وعندما تعكَّرتْ قطراتُها، تلاشتْ وتوارتْ في التيار الجديد، تيارِ الحياة الساخن. وصار ظاهر الأولى باطن الثانية. وأضحى الجناحُ القديم الظلَّ الجديد، وظلَّ الجناح.

– عندئذٍ طوَّرتْ [الذرية] الثانية المولودين من البيضة: [الذرية] الثالثة. ونَضَحَ العَرَقُ، ونَمَتْ قطراتُه، وتصلَّبتُ القطرات واستدارت. أدفأتْها الشمس؛ والقمر برَّدها وشكَّلها؛ وغذَّتْها الريحُ حتى أينعتْ. وظلَّلتْ البجعةُ البيضاء [الآتية] من القبة النجمية القطرةَ الكبيرة – بيضةَ الذرية الآتية، الإنسانَ–البجعةَ من [الذرية] الثالثة المتأخرة: ذكر–أنثى أولاً، ثم رجل وامرأة.

– وأمست الذرية الثالثة مركبةَ أرباب الحكمة. وخلقتْ “أبناءَ الإرادة واليوغا”. بالقدرة السحرية خلقتْهم، الآباءَ القدُّوسين، أجدادَ الكُمَّل.

– ومن قطرات العَرَق، من بقايا الجوهر – المادةِ [المستخلَصة] من الأجسام الميتة للبشر والحيوان من العجلة السابقة – ومن التراب المهمَل، وُلدت الحيوانات الأولى.

– حيوانات ذوات عظام، تنانين الأغوار، وأفاعٍ طائرة أضيفت إلى الزواحف. والزواحف على الأرض نَبَتَتْ لها أجنحة؛ والمائيات ذوات الأعناق الطويلة أمست والدة طيور الجو.

– وإبان الذرية الثالثة، نَمَتِ الحيوانات عديمات العظام وتغيرت: صارت حيوانات ذوات عظام، وتصلَّبتْ ظلالُها.

– وانفصلت الحيوانات أولاً. وجعلت تتكاثر. وانفصل الإنسان المزدوج أيضًا. قال: “فلنتكاثر مثلها؛ فلنتجامَع وننسل مخلوقات.” وهكذا كان.

– عندئذٍ صار البشر أجمعين موهوبين عقلاً. وأدركوا خطيئة عديمي العقل.

– وأصبحت الذرية الرابعة ناطقة.

– وصار الواحد اثنين؛ وكذلك الأحياء والزواحف التي كانت ما تزال “أحدية” [خنثى] كلُّها، أسماكًا طائرة وأفاعيَ قوقعية الرأس عملاقة، [صارتْ اثنينية].

– هكذا، مثنى مثنى، في المناطق السبع، وَلَدتْ الذريةُ الثالثة بَشَرَ الذرية الرابعة؛ وأمسى الآلهةُ غير إلهيين، والأرباب عديمي الربوبية. )

– النهاية :-

( إذ ذاك تطاولتْ [الذرية] الرابعة غرورًا. وقيل: “نحن الملوك، نحن الآلهة.”

واتخذوا نساءً حسنات المرأى. زوجات من عديمي العقل، ضيِّقي الرأس. ونسلوا مُسوخًا: شياطين شريرة، ذكورًا وإناثًا، وكذلك أبالسة، إناثًا ناقصات العقل.

وابتنوا هياكل للجسم البشري. وتعبَّدوا للرجال وللنساء. عندئذٍ كفَّتِ العين الثالثة عن العمل.

وبنوا مدنًا ضخمة. بنوها [مستعملين] طينات ومعادن نادرة، ومن النيران المتقيَّأة ومن حجر الجبال الأبيض والحجر الأسود، نحتوا صورَهم على مقاسهم وصورتهم، وتعبَّدوا لها.

بنوا أصنامًا عظيمة بارتفاع تسعة ياتي [ثمانية أمتار]، بطول أجسامهم. كانت نيران باطنة قد أبادت أرض آبائهم. والمياهُ هدَّدت [الذرية] الرابعة.

وجاءت المياه العظيمة الأولى. وابتلعت الجزر السبع العظيمة.

ونجا القديسون، بينما هَلَكَ غير القديسين – ومعهم [هلكتْ] غالبية الحيوانات الضخمة، التي وُلدت من عَرَق الأرض.

وبقيت [الذرية] الخامسة المولودة من السلالة المقدسة؛ وحَكَمَها الملوك الإلهيون الأوائل.

[الأفاعي] الذين عاودوا النزول، وسالَموا [الذرية] الخامسة، وعلَّموها وثقَّفوها. […]

-وقد قال احد الحكماء قديما : ”
من أجل الوصول إلى ذلك الشكل الأعلى من الوجود، يجب علينا التطلع والسير على تلك الدروب، حيث تتناسق إلى الحدِّ الأقصى خطوطُ تطورنا. “

نهاية امريكا وذكر كندا والبرازيل وبلاد القارة الامريكية فى نبؤات نهاية الزمان

مهدى اخر الزمان من اهل بيتى يحارب به الله من لعنه وذمه ؛ الا انه لمنتقم من الظالمين فاتح الحصون وغالب كل قبيلة من اهل الشرك وهاديها لدين الله ؛ لاغالب له ولا منصور عليه

يزلزل الله له الارض زلزالا عظيما ؛ ويقذف باطنها نارا ؛ وترمى السماء شهبا وجبالا ونحاسا وحديدا ( ويل يومئذ للمكذبين ) بالجانب الغربى من مشرق الاسلام ؛ يرى اهل المغرب هولا وتسمع الانس والجن قرقعة وصداما تهتز له الدوائر ؛ وتنحرف المحاور وتخرج العذراء من خدرها ؛ ويبكى الجنين فى جوفها ؛ وتصم اسماعها وتنثقب طبولها ؛ وتحشد نساؤها وتهرب رجالها

فقد اعذر الله للارض اعذارها ؛ وانذرها انذارها ؛ وبدا النجم الثاقب يرونه اهل المشارق واهل المغارب ؛ واقرأوا ان شئتم اوائل سورة الحج

هنالك يخنس المجادل الكذاب ويتحير اولو الالباب ؛ فلا تشكوا ولا تجحدوا ؛ فقد جائكم الفرج ويمحو الله بالمهدى كل الهرج والمرج ؛ ومن بايع فانما يبايع الله ؛ تراه الارض فى كل زواياها فى وقت واحد ليل او نهار

تطوى له الارض ولاصحابه ويرفع الله له كل منخفض من الارض ؛ ويخفض الله له كل مرتفع حتى النملة فى جحرها تعلم انه جاء زمنه

وما يكون من باب مغلق الا يفتحه الله للمهدى ؛ ولو كانت وراء الباب بحار وانهار وجيوش وقعاقع سلاح لاتعرفون مثله اليوم ؛ اترون النسر والصقر والبوم وكل طير ؛ مثلها وباسمائها تقذف السحاب نارا واهوالا ؛ وما كان من سحاب صعب فيه رعد وبرق فصاحبكم المهدى يركبه ؛ يعلمه الله فوق ما تعلمه الذى عنده علم من الكتاب ؛ ويكذب الكذاب فى الكتاب ودعاوى رؤوس على ابواب جهنم كلام كثير يسمعه الناس فى كل مكان يرون المتكلم به ؛ وقائل يقول: العالم الجديد وما هو بجديد ؛ وداع من ارض يقال لها الجديدة وما هى بجديدة ولكنها قديمة ؛ سكنها اصحاب الوجوه الحمراء ؛ واسم الرجل منهم احمر يعرفهم بعوث يسلم ملوكهم لله ؛ يعبرون بحر الظلمات ويزرعون الشجرة الطيبة التى يحرق فروعها المسيخ الدجال ولا يقلع جذورها ؛ ولكن يحارب من الارض العظيمة كل بذور غرسها صالحون الا ما شاء الله ؛ ذليلا يعيش ليعلم انه مقهور وكذاب وان الامر لله جميعا ؛ لكنه جل جلاله يضل من يشاء فيعلم اقواما لا يتأثم احدهم من الذنب ولا يتحرج من لمس العورة وعمل صنم لها ؛ يسيرون وراء كذاب اسرائيل ويكون منهم ائمة الضلالة والدعاة الى جهنم ؛ يركب مركبهم ملوك وامراء جعلوهم حكاما على رقاب فاكلوا بهم الدنيا والله لو شئت لسميتهم باسمائهم آل فلان وآل النون وآل العود ؛ والمتبرك والمتعرف ؛ والمتيمن والمتمصر ؛ والقاذف بالكلام ؛ والصادم بالنار والفاتن بالفتن ؛ ومنهم الملك والقيل والامير والرأس والوالى والزعيم

ويعلى الله شأن محمد يظهر بلال ومن تحنف ؛ فى نجوم خمسين ليست فى السماء ؛ انما هى بالارض العظيمة ؛ لكن نجمة بنى اسرائيل المرسومة فى خطوط الدرع تبلعهم جميعا زمان وعد الاخرة لهم ؛ الذى يسؤون فيه وجوه كل العرب ؛ وتبكى امة خالفت رسولها ؛ واطفات بيدها مصباحها

ولا تتفرق الارض الجديدة وما هى بجديدة ؛ انما تعتصم بالمسيح ابن مريم لتنصره ؛ ويكذبون على الله فما اتخذ الله من ولد ؛ وما كان معه من اله ؛ ولكن الكذاب الدجال يدخل تدجيلا ويزين القواطع الخمسين بزهرة الحياة الدنيا ؛ ويربط المدائن الخمسين بحبل بنى اسرائيل الاتى من جبل صهيون ؛ يبغى الفساد فى الارض وعلوا للظالمين

ويسمونها بلاد “الامارك ” ؛ ويكون قائدها مع بنى اسحق وبنى اسرائيل ؛ يجمع امشاج الناس على لغتهم ؛ ويدعوهم بدعوتهم وتتم ببلاد الامارك الفتنة بعدما نشرت النعمة عليهم جناح كرامتها ؛ واسالت لهم الدنيا جداول نعمتها ؛ ورتع ابليس فى مدائنها وازقتها ؛ وشعب شعابها وهتك عرضها ؛ ويظهر عندهم دين ابليس ؛ شهوات وغرور وسراب الظهيرة لعطش العيش ؛ فيصبحون فى النعمة غارقين ؛ وفى خضرة عيشها فكهين بعلومهم فرحين قد تربعت الامور لهم فى ظل سلطان خبيث

فهم حكام على اطراف الارض يعرفون ما يجرى فيها فى مسارات الطول والعرض وتكون لهم عيون تتلصص من فوق السحاب ؛ وجوار بالبحار كالاعلام يخزنون النار بها بهيئة ماء وتراب ؛ تنشر نشرا وترمى كالقصر لهبا ؛ وتفرق الامر فرقا وتطمس الخير طمسا ؛ فتنة وقدرا تهلك بشرا وتهدد غضبا المستضعفين فى الارض غير مسلم او مسلما حقا

ويجعل الله حجته على بلاد الامريك فيلعنهم بما عصوا وكانوا يعتدون ؛ ولا عن منكر يتناهون ؛ وفى الارض يفرحون عتوا وغلوا لا ينتهون ؛ وتعلو اسرائيل برجال منهم يملكون العرش الابيض ؛ يبغون الفساد فى الارض منهم الاشد بغيا على من يقول محمد رسول الله

وينزل المهدى فى بلاد الامريك ؛ من فوق السحاب فى بضع قباب من نور الشمس ؛ لها نور فى الظلام كالقمر والنجوم ؛ ويهد الله بلاد الامريك هدا وخسفا تاكل الارض فى جوفها والطوفان فى امواجها بلادا وشعوبا ؛ الجديد اسم كثير عندهم ويبقى منهم جديد وجديد وجدد ؛ عبرة لمن يصنع الكذب والذهب ؛ تضيع هباءا منثورا بامر الله قرونه فى الجهد والتعب ؛ ولولا ميعاد الله لكان منتهاه كقارون ؛ وهو من قوم موسى فلا تعجبون فاسرائيل فتنة الارض فى باقى زمنها الممتد

ويخلد الكذاب الدجال الى الارض ؛ “فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ” ؛ ويقص اهل الكتاب انه يملك من البحر الى البحر ومن اخر الارض الى اقاصى الارض ؛ ويملك المهدى بالحق وللحق ومن البحر الكبير الى البحر الصغير ؛ ومن ادنى الارض الى اقصى الارض ؛ ويرقى فى اسباب السموات والارض ويذل الله له الامريك كلهم : تؤذن : لا اله الا الله محمد رسول الله – فى كل ارضهم

ولا يبقى منهم لها مخالفا الا منتظرو المسيح ابن مريم فى عدلها ؛ يعاهدون المهدى عهدا ويجزى الله المفترين ؛ ومن طابت لهم الخديعة من صانع العجل ؛ وايام الغضب يحوطها العجب

ويسبق منادى السماء بالمهدى قوم من مصر ومن بيت المقدس ؛ يرفعون منارة فى ارض واسعة الخير ؛ كانها النهر فى الجود ؛ اسم حروفها قبيلة “كندة “(اى كندا ) ؛ فيها كنوز عظيمة مثل كنوز بلاد الامريك ؛ ارضها مقطعة مثل قواطع بلاد الامريك ؛ فى كل اتجاه تذهب بعدما يحاربون المهدى فى مجدون ؛ ولا يذهب عنهم الروع الا بعد الفتح من رجال آل محمد (ص)

وعند قوم يقال لهم الازتك يكون للمهدى رايات هدى ويغدو الى الوادى المالح ؛ واوسط بلاد الامريك الكثيرين جدا يومئذ بالارض ؛ ويتركهم وما يختارون ؛ ويكون لهم بعوث هدى ونور الى جيرانهم فى بلاد البركان وفى الشاطىء الغنى ويعرفه كل شعوب بائل الجزائر الكثيرة فى بحر كبير بين البحرين المحيطين ؛ عند بلاد الامريك الذين يعبدون العذراء وكنوزهم عذراء لكن اخلاقهم تعصى البتول

يعلمهم المهدى كتاب الله ويعلم شعوبا وقبائل ذرأهم الله فى الارض كثيرين كالحب ذى العصف والريحان ؛ فى بلاد جوينات وغرناطات ؛ يحارب النور الحق فيها يهود اعاجيب وعبدة الصليب الذين يهديهم الله لنوره وامره

ولا غالب لامر الله عند قوم لهم نهر عظيم اسمه “امزون ” ؛ يدعو للحق فيها مغاليس ؛ والظلم يفتن دهرا ينشر فى ارضهم فقرا ولا يعلو لهم اسم الا باللعبة السارحة ؛ يمرح رجالها خلف مثل اضعاف بيضة نعامة كرة من جلد ينصبون لاجلها الرايات ويعزفون المعازف ؛ ويرقصون رقص الاحباش

الفلكى\احمد شاهين

تقنية خطابات السياسيين والقادة العالميين المعكوسة تثبت خدمتهم للدجال والشيطان والماسونية العالمية

فى احد خطابات باراك اوباما – الرئيس الامريكى وباستخدام تقنية الخطاب المعكوس باحدث التقنيات تبين ان مايصدر عنه وبالنص هو : serve satan – اى اخدم الشيطان

وهى احدث التقنيات التى توصل اليها العديد من العلماء وغيرهم لاثبات ان هناك معانى باطنية لاحاديث وخطابات المشاهير والقادة العالميين وغيرهم من الماسون والممهدين لظهور الدجال

يقول احد العلماء المشاهير فى هذا المجال :”إن الآثار المترتبة على ذلك تعتبر محيرة لأن الخطاب المعكوس يثير لجنة تقصي الحقائق” ، كما يقول لوراك تريبور : “الحقيقة هي كذبة أعيد قولها” ، ووفقاً لديفيد جون أوتس فإن الخطاب المعكوس هو شكل من أشكال الاتصال الصادر عن العقل الغير واعي ، وكما يقول أوتس الذي وهب نفسه لاكتشاف ماهية الخطاب المعكوس ، فإن العقل الغير واعي هو مستقر الحقائق العميقة ، والصدق الذي لا يرحم ، والمعاني الخفية ، والذي يرسل رسائل بطريقة عكسية للعقل الواعي كل 10 إلى 15 ثانية ، ثم يقوم العقل الواعي بتحويل الرسالة ويقودنا لنتحدث في خطاب موجه ، ولفهم المعنى الحقيقي لخطابنا يجب علينا أن نقوم بتسجيله وإعادة تشغيله.

– ويزعم أوتس بأن الخطاب المعكوس هو شكل من أشكال التواصل البشري والذي يتم توليده آلياً بواسطة المخ البشري ، وهو يحدث في كل مرة نتحدث فيها ، كما أنه يتحول عكسياً لأصوات في أحاديثنا ، ووظيفة العقل هذه والتي لم يتم اكتشافها صادرة من استقلالية العقل نفسه ، فمثلاً عند النطق بصوت [كذا] ، فإن التحدث يصدر من أعمق مناطق الوعي ، والخطاب المباشر (الموجه) يصدر من المنطقة اليسرى بالمخ ، أما الخطاب المعكوس فهو يصدر من المنطقة اليمنى بالمخ.

– ويزعم السيد أوتس أيضاً أنه قد حقق اكتشافات كثيرة منها أن الأطفال يتعلمون التحدث عكسياً قبل أن يتعلموا الكلام المباشر (الموجه) ، وهو يعتقد أن السبب الذي جعل معظم العالم يتعرض للهذيان هو في الواقع فكر عميق صادر من العقول الواعية للأطفال الرضع .

والسيد أوتس استرالي الأصل وهو يطلق على نفسه “مؤسسة الخطاب المعكوس ™” ، حيث بدأ طريقه في هذا المجال عند عثوره على شريط مسجل في المرحاض أثناء الحلاقة ، وحاول تشغيل هذا الشريط لكن الشريط كان يعمل فقط في الاتجاه المعاكس ، مع أن هذا العطب الالكتروني لم يخل من المكافآت ، وقال السيد أوتس عندما سأله بعض المراهقين عن الرسائل الشيطانية المعكوسة في موسيقى الروك ، أنه على استعداد بأن يعيد تشغيل الأشرطة لهم ، والبحث عن الرسائل الخفية ، وبرغم أن هؤلاء المراهقين قد اعتبروا ذلك من الخزعبلات ، إلا أن أوتس لم يعثر فقط على هذه الرسائل الشيطانية في موسيقى الروك ، بل اكتشف أيضاً أنه إذا استمع المرء لهذه الأشرطة بعناية شديدة ، فإنه يستطيع أن يسمع رسائل عكسية في جميع الاتصالات المنطوقة ، ومع ذلك فهو لم يعلن عن سر اكتشافه للخطاب المعكوس لمدة 12 عام ، أما الآن فهو على استعداد لمشاركة اكتشافاته مع بقية العالم بمقابل مادي.

هاجر السيد أوتس إلى بونسال Bonsall في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث عرض استعداده لتدريب أي شخص يرغب في أن يصبح محللاً للخطاب المعكوس مقابل 4500 دولار فقط ، بالإضافة إلى بضعة مئات من الدولارات كثمن لجهاز التشغيل المعكوس (ماركة مسجلة ™) ، وأيضاً كثمن لعديد من الأشرطة ، ودليل الدراسة التي يجب شراؤها بشكل منفصل عن رسوم التدريب ، (وهو قد عاد الآن مرة أخرى إلى أستراليا ، وما زال يتقاضى رسوم باهظة لتقديم دوراته الدراسية ، حيث تكلف الدورة الواحدة 395 دولار استرالي في الأسبوع الواحد ، وهناك عطلة واحدة كل 6 أسابيع (305 دولار أمريكي تقريباً × 6) ، وسوف تحتاج أيضاً لشراء جهاز التشغيل المعكوس من السيد جون (الأسعار تتراوح بين 399 إلى 499 دولار استرالي) ، بخلاف برامج الخطاب المعكوس الذي يتكلف 95 دولار استرالي . ويبيع السيد أوتس الأشرطة بمقابل 10 دولارات لكل شريط مع أمثلة على الخطاب المعكوس من أو.جي سيمبسون ، ونجوم موسيقى الروك والمشاهير ورجال السياسية ، كما انه يبيع الكتب التي تحمل عناوين جذابة مثل ما وراء التخفي المعكوس : الخطاب المعكوس وصوت العقل الباطن : (مما يعني تخيل أصوات مثل صوت دانتي رينتفور (كتاب خادم الأنشوجة الخزامية لمؤلفه ستون أدجيكتف) ، وهذا الكتاب يحتوي أيضاً على ملحق مختص باليوفو.

-يزعم أوتس أن “الخطاب المعكوس هو صوت الحقيقة” وأنه “إذا تم توجيه حديث كاذب ، فربما تأتي الحقيقة بعده” ، ويمكن استخدامه كجهاز لكشف الحقيقة (جهاز كشف الكذب) ، إذ يمكنه أن كشف الحقيقة إذا تم التحدث بالكذب وكذلك كشف الحقائق الإضافية حتى وإن لم يتم الحديث عنها ، على سبيل المثال :يمكنه كشف اسم الشخص المتواطئ في الجريمة ، أو أماكن وجود الأدلة ، وهذا الادعاء يذكرنا بدعاة البرمجة اللغوية العصبية الذين يزعمون أنهم يستطيعون معرفة إذا ما كان الشخص يتحدث بالكذب عن طريق حركات عينيه ، وعلى الأقل يمكننا وفقاً لأوتس تجنب الكشف عن طريق التحدث عكسياً. وهو يدعي أيضاً أن 95 ٪ من أفكارنا “هي بعيدة عن الوعي” وأن الخطاب المعكوس يمكن أن يصف أعراض اللاوعي مثل الأنماط الشخصية والسلوكية ، كما يمكنه أن يكشف عن الذاكرة والخبرات الدفينة ، وبالمثل يمكنه أيضاً وصف حالة الجسم المادي ، وفي المستويات الأعمق من الوعي البشري ، يمكن للخطاب المعكوس وصف حالة النفس البشرية وعلاقتنا مع الله ،كما أنه يدعي أن معظم كلام الخطاب المعكوس هو كلام مجازي يتم توصيله عن طريق الصور أو الأمثال وهو مشابه للأحلام ،وعلاوة على ذلك ، فإن التحليل بالخطاب المعكوس يمكن أن يستخدم كوسيلة علاجية للتحليل النفسي [كذا] ، كما أن الاستعارات المنبثقة منه يمكن أن تقدم خريطة تفصيلية للعقل ، وفي كثير من الأحيان يمكنه تحديد الأسباب الدقيقة والمسببات [كذا] للمشاكل التي يعاني منها هؤلاء الأفراد ، ويمكن استخدامه جنباً إلى جنب مع التنويم المغناطيسي كشكل قوي للغاية ودائم من أشكال التغير السلوكي. ويمكن لأرباب العمل استخدامه في اختيار الموظفين ، كما يمكن للمحامين استخدامه من أجل تحليل عناصر القضايا ، وكذلك يمكن للصحفيين استخدامه لتحليل خطب رجال السياسة ، مما يعني أن تطبيقاته لا حصر لها !

-كما هو الحال مع ادعاءاته الأخرى ، فإن أوتس لا يقدم أي دعم لهذه المفاهيم المذكورة، إذ يوجد قدر كبير من الأدلة المقدمة ضده. وتفتقر بعض ادعاءاته إلى الدليل التجريبي وتناقض ما توصل إليه علماء الأعصاب والفيزيولوجيا في دراستهم للمخ وتطوير الخطاب، وعلى سبيل المثال ، فإن فكرته حول الخطاب المعكوس الذي يحدث في المنطقة اليمنى من المخ لا تدعمها الدراسة التجريبية ، وعلى أية حال ، إذا كان النصف الأيمن من المخ مسؤول عن توظيف الخطاب المعكوس كما يدعي أوتس ، فسنرى أن نشاط المخ في النصف الأيمن يسبق نشاطه في النصف الأيسر منه عند حدوث الكلام ، فأين إذن الدليل على حدوث ذلك؟ ثم أين الدليل على صحة مزاعمه حول الأطفال الرضع والخطاب ، والادعاءات التي تتعارض مع كل ما هو معروف عن تطور المخ البشري والكلام عند الأطفال ؟

– كما يجب أن يتساءل المرء عن قيمة تطور الخطاب المعكوس ، فمن المقدر أن لغة البشر المنطوقة قد تطورت منذ 100000 عام مضت ، ولا نجد صعوبة في رؤية فائدة الكلام على بقاء الأنواع ، ولكن ما هي الفائدة المحتملة من الخطاب المعكوس ؟ ، فمن الصعب أن نتصور شيئاً عديم الفائدة يتناول جزء كبير من تاريخ تطور المخ ، وعلاوة على ذلك ، فإذا كان هناك وجود للخطاب المعكوس ، يجب أن يكون هناك قواعد نحوية عكسية ، فما هو ذلك الشيء ، وكيف يمكن معرفته؟.

– تعتبر بعض مزاعم أوتس شبه تجريبية ،على سبيل المثال ، يبدو أن معتقداته حول العقل اللاواعي لديها أسس عملية حول الحقيقة التي تقول بأن سلوك الفرد يمكن أن يتأثر بالذكريات التي لا يعيها الفرد ، وهناك دليل قوي على وجود الذاكرة الضمنية في علم الأعصاب ، لكن الادعاء بأن 95 ٪ من أفكارنا هي دون مستوى الوعي ، أي معظم ما لدينا من ذكريات هي ذكريات ضمنية ، يبدو أمراً غير مؤكد ، فكيف للمرء أن يختبر مثل هذا الادعاء؟ كما أن الادعاء بأن العقل اللاواعي يحتوي على بيانات تكشف الحقائق المخفية حول سلوك الشخص والشخصية ، فضلاً عن الصحة الجسدية والروحية للفرد مازال موضع جدل كبير ، ويبدو أن هذا الادعاء قائم على التمني بدلا من الأدلة العلمية الدامغة.

-أمثلة على الخطاب المعكوس
مع ذلك ، يقدم السيد أوتس بعض الأمثلة المحددة عن كيفية أعماله النظرية ، على سبيل المثال ، هو يدعي أنه عندما قال بيل كلينتون : “أنا أحاول توضيح موقفي بقدر الامكان” ، فهو يعني القول “إنها فتاة ليل يجب تقبيلها” ، فكيف عرف أوتس ذلك ؟ ، ونقول أنه يعرف ذلك لأن هذه هي الطريقة التي يتبناها في الخطاب المعكوس ، أو هذا ما تعنيه الاستعارات ، ومع ذلك لا نستطيع إثبات خطأه ، وإذا كان ذلك لا يروقنا أو إذا لم نفهم معنى الاستعارات ، فذلك بسبب أن الرسائل ” سريعة جداً وغالباً ما تكون مخبأة في النغمات العالية للخطاب ، ولهذا السبب البسيط فإن الكشف عن الخطاب قد غاب عن مخيلة أغلب الباحثين ”

– وعلاوة على ذلك ، فهو يقول بأن السُذج ليسوا على دراية باللغة المجازية (وهو لديه كتابين يمكن أن يساعدانا حول هذا الأمر ، ووفقاً لأوتس فإنه لا توجد فرضيات مخصصة بالإضافة إلى أنه عندما قال أن الخطاب المعكوس الذي نحن على وشك أن نسمعه من بيل كلينتون هو “إنها فتاة ليل يجب تقبيلها” ، فمن المرجح أن “تسمع” ذلك، بغض النظر عن مدى تشويه الرسالة التي يمكن أن نسميها قوة الاقتراح أو البارايدوليا Pareidolia الخاصة بالأُذُن ، ويمكن أن نسميها أي شيء ولكن المهم أنها تستحق التحقيق أكثر من ذلك ، ولو كان السيد أوتس قد تناول موضوع لاري كينغ أو أوبرا وادعى أن خطابهما قد كشف أنهما كانا في الواقع يعتدون على الأطفال ، فلن يكون له جمهور ولن تعترف به الناس ، لكن كلامه سوف يؤخذ جدياً عندما يقول أن خطاب باتسي رامزي الموجه التي قالت فيه :”نحن نشعر بأن هناك ما لا يقل عن شخصين على وجه الأرض يعرفان من فعل ذلك [أي قتل ابنتها] ، وأنه هو القاتل بعينه والمتورط في الجريمة وعند عكس الكلام نجدها تقول ” أنا هذا الشخص” الذي شاهد جريمة الاغتصاب تلك” ، وفي 26 ديسمبر 1997 ، كان أول ظهور لأوتس في التلفزيون في برنامج جيرالدو شو حيث قام بمناقشة قضية رمزي ، وقد أُخذ كلام أوتس على محمل الجد لأنه يقدم الترفيه ويغذي شهوة القيل والقال التي تملأ الأخبار والمعلومات في مجتمعنا.

-تجاهل العالم الأكاديمي اكتشافات أوتس العظيمة، رغم أنه يدعي أن لديه دعم من بعض الأكاديميين الذين يخشون الجهر بالكلام ، وقد قال السيد أوتس وهو يتحسر على مصيره : “ألم نتعلم بعد من دروس التاريخ؟ ، فالكثير من اكتشافاتنا العظيمة قد صدرت من خارج الاتجاه السائد [كذا]، وعلى سبيل المثال ، نرى أن اينشتاين كان ينقطع عن الدراسة في المدرسة الثانوية” (في الواقع كان اينشتاين قد تعرض للطرد من المدرسة الثانوية وفي نهاية المطاف أنهى تعليمه في زيوريخ ، بما في ذلك درجة الدكتوراه التي حصل عليها من جامعة زيورخ) ، كما أن مقترحات أوتس لاختبار نظريته قد رفضت من قبل الجامعات ليس بسبب أن تلك الجامعات كانت مغلقة التفكير ، ولكن لأن نظرياته تنكر عن طريق الجهل العميق المسائل الأساسية في علم الأعصاب وعلم وظائف الأعضاء ، وعلاوة على ذلك ، فإن جزءاً كبيراً من نظريته هو ميتافيزيقي ونفسي وغير قابلة للإختبار وضبابي .

يشبه السيد أوتس الفرد الذي يتبع نموذج باندلر وغيره في حركة البرمجة اللغوية العصبية بأن لديه ثقة بالنفس وقدرة على فهم ذلك برغم وجود تناقص بين عدد كبير من الناس حيث مع زيادة وضوح تواصل الشخص يمكن أن يصبح هذا التواصل ذو علامة مسجلة ومربحة كما يمكن تسويقه كبوابة لمعرفة سر الحياة.

-الرسائل الشيطانية المبطنة

هي ممارسة مزعومة يطلق عليها القناع الخلفي BackMasking يقوم بها أفراد محدون وبشكل خاص عدد قليل من فرق موسيقى الروك Heavy Metal عن طريق نطق أو غناء كلمات إذا ما أُعيد الاستماع إليها بطريقة معكوسة (إلى الوراء) فربما نجد أنها تحتوي على رسائل شريرة على نحو مثل “يا عزيزي الشيطان” أو “اقتل نفسك” ، أو رسائل مثل “يا لها من متعة عند تدخين الماريجوانا” أو “طارحني / طارحيني الفراش ، فأنا لست صغيراً / صغيرة جداً” ، وبطبيعة الحال ، ربما لن نسمع مثل هذه الرسائل عندما يتفوه هؤلاء بها ، حيث أن التصور يتأثر بالترقب الذي يتأثر بدوره بما يوجهه لنا الآخرين من كلمات.

– ولأن معظم الناس لا يستمعون إلى موسيقاهم بطريقة معكوسة، فيبدو إن الاعتقاد في مثل هذه الرسائل يتوقف على واحد أو اثنين من المفاهيم الخاطئة ، الأول هو أن المخ يمكن أن يتأثر شعورياً بكلمات مشوهة ذات معنى مستغل مباشرة بواسطة اللاشعور ، أما الثاني فهو العقل الواعي الذي يترجم الكلمات الواضحة إلى خطاب معكوس حيث يفهم العقل الباطن معنى الصواب والحق ، وفي كلتا الحالتين ، فإن العقل الباطن المزعوم يقوم بتوجيه العقل الواعي ليرى أو يفعل أشياء مشينة ، غير أنه لا يوجد أي دليل على وجود آليات فعلية لحدوث ذلك ، والاعتقاد الناشئ عن وجود وفعالية الرسائل الشيطانية ربما ينبع من ممارسات سحرية قديمة في المسيحية عن طريق تلاوة المصلين لتعاويذ الساحرة ساباث Sabath ، وينتشر هذا الاعتقاد أساساً بين بعض دعاة الأصولية الذين لا يمكنهم النظر إلى أي شيء دون أن يتساءل مدى مشاركة الشيطان فيه ، ويتأثر التصور بشكل كبير بمنظومة معتقدات الفرد ، فنحن لا نرى ما نريد أن نراه أو نسمع ما نريد أن نسمعه فقط ، بل أننا نتوقع ما نراه.

– وقد لعبت أشرطة موسيقى البيتلز عند تشغيلها عكسياً دوراً مؤثراً في بعض تسجيلاتهم ، على الرغم من أنهم يزعمون أنهم قد وضعوا رسائل مموهة عكسية تعلن عن وفاة بول مكارتني وهو مازال على قيد الحياة ، وقد قال جيمي بايج ، وهو عازف جيتار ومؤمن بالقوى الخفية ، أنه قد أدرج رسالة عكسية “من أجل عزيزي الشيطان ” في أغنيته “الصعود إلى السماء” Stairway To Heaven ، ويبدو أن الرسالة السابقة كانت متعمدة ، أما الأخيرة فقد قال عنها العديد من الذين استمعوا لها أنها عرضية وقبل أن يتم إخبارهم عما هم مقبلون على سماعه .

– وهناك واحدة من المشاكل العملية ظهرت مع استخدام هذه الطريقة الغامضة للاتصال وهي أن الطريقة الوحيدة لسماع الرسائل هو تدمير المسجل الخاص بك ، ولحسن الحظ ، قد وصلنا إلى العصر الرقمي الذي قضى على تلك المشكلة في حين أنه قام بخلق مشكلة أخرى ، والآن وصلنا لطريقة بسيطة للعثور على الرسائل الخفية في كل نوع من أنواع الخطابات.

– مترجم عن :
skeptic dictionary