– توقعاتى لمستقبل العلاقات المصرية الروسية فلكيا ونجوميا على بوابة فيتو : نوستراداموس العرب يتنبأ: التقارب المصري الروسي أوهام.. موسكو تستفيد من القاهرة.. وأمريكا تقدم مساعدات عسكرية بغير حساب.. وتد السماء يكشف قصر الاستفادة.. والبيت السابع يخدم مصالح البلدين

http://www.vetogate.com/700807

نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين

118

حنان عبد الهادي

شكك نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين في التقارب المصري الروسي الذي يحدث الآن، مؤكدًا أن الأبراج تنبئ بأن روسيا تريد استغلال حجم مصر لصالحها، وأن مدى استفادتنا سيكون ضئيلًا، في حين أن التقارب بين مصر وأمريكا مؤكدًا، وذلك ما تنبأ به علم الفلك والنجوم.

وأشار شاهين إلى أن طوالع ميلاد أمريكا وروسيا ومصر تُظهر أن روسيا تستخدم مصر كورقة ضغط في مفاوضاتها العالمية، ولتحسين صورتها بين دول العالم ولن تستفيد مصر كثيرًا؛ بعكس الولايات المتحدة التي تستفيد مصر من العلاقات معها على المدى الطويل ؟!!

وقال نوستراداموس العرب: “مرت مصر على مدى تاريخها الحديث بتحالفات عدة بدأت بالإمبراطورية العثمانية، مرورًا ببريطانيا العظمى –رغمًا عنها كدولة استعمارية- ثم اعتمدت على الاتحاد السوفيتى بعد قيام ثورة 23 يوليو، لإمدادها بالسلاح إضافة للدعم المعنوي عالميًا؛ ثم تخلت عن الدب الروسى لصالح النسر الأمريكى في عهد الرئيس الراحل أنور السادات واستمر هذا التحالف حتى فترة قليلة مضت بعد 30 يونيو 2013 !”.

وعن التحالف المصري- الروسي الذي يحدث الآن يؤكد نوستراداموس العرب أن توقعات النجوم والفلك لها دور في الكشف عن مدى استمرار التقارب بين روسيا أو العودة مرة أخرى للتقارب مع أمريكا، والأكثر نفعًا لمصر، حيث يتم ذلك من خلال مقارنة الهيئات الفلكية لكل من مصر من جهة، والولايات المتحدة وروسيا من جهة أخرى لاستبيان اتصالات الكواكب والنجوم ومعرفة مدى تأثير ذلك فى العلاقات المستقبلية.

وأضاف شاهين أن ميلاد الجمهورية المصرية كان في 18 يونيو 1953، حيث كان البرج الطالع لحظتها الدرجات الأولى من برج الثور الترابى الثابت؛ أما ميلاد الجمهورية الروسية فكان في 8 ديسمبر 1991، حيث كان البرج الطالع الأسد الناري الثابت؛ ومولد الولايات المتحدة كان في 4 يوليو 1776، حيث كان البرج الطالع القوس الناري المجسد.

وعن مدى تأثير ذلك في علاقة مصر بتلك الدول أكد شاهين أنه عندما ننظر لعلاقة دولة ما بأخرى ننظر أين موقع برجها الطالع من الهيئة الفلكية لتلك الدولة، ومنها يتبين لنا ويتضح كيف تتعامل معنا تلك الدولة أو كيف تنظر لنا فعليًا بغض النظر عن الكلمات المعسولة أو الأقوال الممجوجة.

وأشار نوستراداموس إلى أن البرج الطالع لمصر يقع فيما يلى الوتد (البيت الخامس) بالنسبة لأمريكا؛ أما بالنسبة لروسيا فهو يقع في البيت العاشر (وتد السماء والذي يمثل السلطة وصورة البلد وقيمتها بين البلدان)؛ وهذا يعني أن مصر تمثل قمة الأهمية استراتيجيًا لروسيا أكثر مما تمثل روسيا من أهمية لمصر؛ أي أن الاستفادة ستكون من جانب واحد هي روسيا، والتي قد تفيد مصر في جوانب استثمارية محدودة ليس أكثر.

فاتصال القمر في طالع ميلاد مصر بالمشترى في طالع ميلاد روسيا، والذي يمثل الاستثمارات والمال ورجال الدين المسيحى والطبقة الحاكمة في مصر؛ كما أن هذه الاستفادة عمرها قصير، رغم أن روسيا صديقة لنا الآن، لكن هذه الصداقة نفعية وخادعة تحقق روسيا من ورائها مصلحتها الدولية، وتستخدم مصر كورقة ضغط؛ يؤكد ذلك الأمر ويدعمه أن القمر في طالع ميلاد مصر -الشعب المصرى والجماهير- يعادى القمر في طالع ميلاد روسيا؛ أي أن الشعبين لن يكونا أصدقاء أبدًا رغم ما يظهره الرسميون في كلا البلدين.

وأكد أن روسيا تستفيد من مصر كقوة إقليمية وورقة رابحة لروسيا في مفاوضاتها مع القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة أكثر من استفادة مصر منها؛ على العكس من الولايات المتحدة التي يمثل وجودنا في بيت ميلادها الخامس أننا مجرد دولة تابعة أو حليفة أكثر من شريك يمثل ندا لها؛ ولكن علاقة وشراكة مصر بأمريكا- خصوصا العسكرية- أكثر أهمية لنا واستفادة من نظيرتها الروسية.

وتابع نوستراداموس أن علم النجوم والفلك يكشف أن أمريكا لا تستخدم مصر كورقة ضغط أو لتحسين صورتها العالمية –بعكس روسيا– وإنما تعمل على تحقيق المنفعة المتبادلة من أجل تحقيق مصالح كلا البلدين!

وفي تنبؤاته ذكر نوستراداموس العرب أن الصداقة الروسية والشراكة ستبقى مجرد حبر على ورق وأوهام وأحلام لن تصمد طويلًا، لعدم وجود اتصالات بين الكواكب الرئيسية وخصوصًا الشمس والمريخ في هيئتى ميلاد: مصر وروسيا؛ إلا أن الشمس التي تمثل السلطة في مصر، تتناغم وتنسجم مع المريخ، العسكرية والجيش الأمريكى، مما يعنى أن أمريكا على استعداد لتقديم مساعدات عسكرية بغير حساب للسلطة في مصر، وبغير أي تحفظات من خلال اتفاقات عسكرية وأخرى تجارية ستفيد كلًا من مصر وأمريكا، وستستفيد مصر بصورة أكبر على العكس من روسيا؛ كما أن الشمس والمريخ يقترنان في البيت السابع بيت الاتفاقيات والتحالفات والعلاقات الدولية، مما يخدم مصالح البلدين بشكل مباشر.

وأشار شاهين إلى أن الواقع والمستقبل سيحملان صورة مغايرة تمامًا لما يتوهمه الرأي العام المصرى الطيب، الذي يظن أن روسيا مجرد دولة نعصرها عصرًا، ثم نلقى بها على قارعة الطريق، وبعد ذلك نتأسف لها عما بدر منا، وهذا عين ما حدث إبان حكم الرئيس الراحل أنور السادات وطوال عهد الرئيس المخلوع –حسنى مبارك- لكن روسيا دولة كبرى إن لم تكن عظمى ولها حساباتها السياسية ولن تكرر غلطتها مع مصر مرة أخرى؛ خصوصًا أن هناك تقاربًا أمريكيًا – روسيًا يلوح في الأفق؛ والنتيجة أن إيران وسوريا ستكونان على أجندة المصالح الروسية ومصر خارجها.

الثلاثاء 12 نوفمبر 2013 – السابعة مساءا ؛ حلقه خاصه في عالم الأبراج و الفلك مع الخبير الفلكي أحمد شاهين ( عضو الاتحاد الأمريكي للفلكيين ) و عنوان الحلقه التوافقات مع نهايه عام ٢٠١3 على راديو مصر : نستقبل اتصالاتكم ورسائلكم على الهواء مباشرة وفيما يعن لكم من اسئلة فلكية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2013 السابعة مساءا……..حلقه خاصه في عالم الأبراج و الفلك مع الخبير الفلكي أحمد شاهين ( عضو الاتحاد الأمريكي للفلكيين ) و عنوان الحلقه التوافقات مع نهايه عام ٢٠١٣ ……………..استنونااا

1393936_10153436613070321_292993460_n

http://www.radio-masr.com
لمتابعة صفحتنا على الفيس بوك
http://www.facebook.com/radiomasr1
لمتابعتنا على تويتر
http://www.twitter.com/radiomasr
للمشاركة الفعالة و المدخلات التليفونية
ابعت SMS على 95200
#راديو_مصر – مصر الى بجد

مقالى الجديد بصحيفة التقدمية الصادرة فى سويسرا : ديكتاتورية الحزب الواحد تحت قيادة الفريق متقاعد – عبد الفتاح السيسى : رئيس مصر القادم ؛ وشل تدخلات السعودية والامارت بقلم احمد شاهين

http://www.taqadoumiya.net/2013/11/07/%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81/#more-35006

بريد التقدمية -لقد عاشت مصر منذ الاف السنين فى ظل ادارة مركزية حول وادى النيل تحكمها اسرات متعاقبة من الملوك والفراعنة حتى فترة قريبة ابان حكم الرئيس المخلوع – حسنى مبارك ! وفى ظل ذلك كانت مصر تمتلك قرارها نسبيا بنسب متفاوتة كان اقصاها فى عهد جمال عبد الناصر الذى دعى امريكا لان تشرب من البحرين الابيض والمتوسط اذا لم يعجبها قرارات مصر ! ثم قامت انتفاضة 25 يناير ؛ وادعى اصحابها ان مصر اصبحت على الطريق الصحيح بعد ان استردت وعيها ؛ وركب الكل موجة الثورة واصبح الكل ثوار واصبح الكل نشطاء واصبح الكل سياسيين حتى من عهدنا فسادهم فى ظل الانظمة السابقة : كمحمد انور السادات – ابن اخ الرئيس الراحل وعضو مجلس الشعب السابق – ؛ والذى سبق اتهامه فى جرائم منها تزوير وانتحال شخصية عمه فى عهده وتم استبعاده هو واخوه من دخول ميناء الاسكندرية ؛ ناهيك عن استغلال اراضى الدولة ! ومنهم ايضا : عمرو حمزاوى والذى شغل منصب كبير الباحثين لدراسات الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي. وكان من ضمن المساهمين فى هذه المشاريع مع كوندليزا رايس – وزيرة الخارجية الامريكية السابقة ؛ ومنهم احمد ماهر – المنسق العام لجبهة 6 ابريل والذى ثبت عمالته للغرب بما لايدع مجالا للشك وتدريبات جبهته فى صربيا على قلب نظام الحكم ! والقائمة لاتنتهى وتتضمن : اسراء عبد الفتاح ؛ محمد عادل ؛ حتى حركة تمرد الاخيرة فهى مدعومة ولاشك من دول خليجية ياتى على راسها : المملكة السعودية والامارات العربية المتحدة !

– لقد استغل الكثير من المصريين الحرية المزعومة والتى انطلقت صيحاتها احيان كثيرة فى التاريخ وهى تخفى ورائها دعوات صهيونية مشبوهة ؛ وصاروا قبائل متناحرة واحزاب متقاتلة لاهم لها الا مقاعد السلطة ؛ حيث استبدلنا ملكا واحدا بملوك رعاع تحت مسميات مختلفة : حركة – حزب – جمعية – التراس –ائتلاف –الخ !

– لقد خلق الله الدنيا فى ستة ايام ولو شاء ان يخلقها فى يوم واحد لفعل ؛ ولكنه اراد ذلك لحكمة هو يعلمها سبحانه ! ولكن المصريون اصبحوا بين عشية وضحاها وبعد الاف السنين من مركزية الحكم ثوارا ونشطاء وسياسيون بل وقانونيون يفتون فى كل شىء واى شىء ؛ حيث لايوج رادع يردعهم ولا قانون يرهبهم ؛ واصبحت شوارع مصر مسرحا لحرب شوارع وعصابات وكل يوم تعلق صورة جديدة لشهيد هنا او قتيل هناك ؛ فالمصريون قد اساءوا استغلال الحرية الممنوحة لهم ولاشك ؛ فهم مثل الطفل الصغير الذى لم يتشكل وعيه بعد ما ان تعطيه حريته حتى يصير : اما قاتلا او مقتولا !

– ولكن من حسن الحظ ان هذا لن يستمر طويلا : حيث لاح فى الافق نجم جديد – ليس فى مصر فقط بل والعالم اجمع – هو نجم اسمر تتلالا اكتافه بنجوم وسيوف هو : الفريق – عبد الفتاح السيسى – الذى كنت اول من توقع له منذ زمن بعيد وتوقعت ايضا له فى لقائى مع الاعلامى – عمرو اديب : ان يكون رئيسا لمصر بعد ان يتقاعد ويصبح رئيس النصر لمصر تعاونه ثلاث شخصيات محورية احداها هو عزيز مصر !

– نعم : لن ينصلح حال مصر الا باخذ اهلها بالشدة مع العدل ؛ ولن ينصلح حالها الا بالضرب على ايدى جواسيس العصر المتخفين فى اكثر من زى وغطاء : اعلامى – ناشط – خبير –الخ ! ووضع حد لمظاهرات رعاع لا ينظرون الا تحت اقدامهم واعنى بها المظاهرات الفئوية!

– وايضا لن ينصلح حال مصر الا بالتوقف عن مد ايدينا الى دول النفط الثرية التى بكل تاكيد لم تحمى شعبها من الفقر والتسول ؛ كالمملكة السعودية التى تخطى حد الفقر فيها : ال 55 % حسب احد الخبراء الاعلاميين السعوديين – خلف الحربى والذى نشر بحثه فى جريدة عكاظ السعودية منذ فترة ! او دول اخرى لها اجندات خفية بالتاكيد ليس مصلحة مصر من بينها ؛ فالطوفان قادم وسيضطر الاب ان يضع ابنه تحت قدميه ؛ وستنكمش الكثير من الدول – التى تدعى صداقتنا الان – على بعضها الفترة القادمة قبل ان تتحلل الى دويلات متناحرة لن تستطيع ان تكفى قوت شعبها !