مصر تدخل عصرا ديمقراطيا ببرلمان ما بعد الثورة

وها هى مصر تدخل عصرا جديدا من الديمقراطية ببرلمان ما بعد ثورة 25 يناير 2011
-و قد سألنى بعض الاصدقاء على احد المواقع ؛ هل سيناريو توقعاتى للانتخابات لاول يوم فقط ام لما بعده ؟
–وكان ردى انه لهذا اليوم والفترة التى تتلوه ؛ نظرا لان كل الكواكب – فيما عدا القمر – تتحرك داخل ابراجها ببطء شديد كل فترة ؛ اما القمر قيترك برجه كل يومين ونصف
مما يعنى معه ان تأثيرات الكواكب التى ذكرتها فى سيناريو الانتخابات ستظل مستمرة طوال مراحل الانتخابات
تماما مثل ما اتوقع كل فترة للدول بتحاويل الكواكب – كاحد التقنيات الفلكية المتعارف عليها – ليوم معين – ولكن التاثير يظل فترة بعدها وتتحقق التوقعات بعدها مباشرة او بفترة

-وكذلك ايضا طالع التحويل السنوى لمصر لنزول الشمس مثلا برج الحمل فى 21 مارس لاى عام؛ والذى من الهيئة الفلكية لذلك اليوم اعلم كل احداث السنة لمصر –الخ

الفلكى\احمد شاهين

سيناريو توقعاتى للانتخابات البرلمانية فى مصر والتى ستبدأ أولى مراحلها يوم : 28-11-2011 وتوزيعة البرلمان القادم بعد انتهاء مراحلها المختلفة : اقتران أسهم : الغيب والنحسين والاعداء ؛ انتشار الاشاعات الموجهة – اعمال تخريبية وارهابية واعمال عنف وحوادث – تواطأ الاخوان والسلفيين مع المجلس العسكرى والنظام على حساب القوى الاخرى وخصوصا الليبرالية و الثورية – الجيش يسيطر على الاوضاع – المظاهرات تملأا الشوارع – شغب من بعض الحركات النقابية والاسلامية -اغتيالات وحوادث واعمال عنف تتلو الانتخابات – اجهزة مخابرات معادية وجمعيات سرية تشعل الفتن داخل البلاد وخصوصاً الطائفية – اعمال تخريبية تطول المنشآت ووسائل المواصلات – الاخوان المسلمون يحصلون على اكثر من : 30%من مقاعد البرلمان – والقوى الاسلامية مجتمعة ( بما فيها الاخوان )تحصد نصف مقاعد البرلمان على الاقل – نسبة من المقاعد ستكون من نصيب ائتلافات الثورة وباقى الاحزاب السياسية والمستقلين والحزب الوطنى المنحل

-ستبدأ الانتخابات البرلمانية فى مصر – حسب تأكيدات المجلس العسكرى الحاكم فى مصر – فى اولى مراحلها يوم : 28-11-2011
وهى تعتبر من اهم الانتخابات خلال التاريخ الحديث لجمهورية مصر العربية ان لم تكن اهمها على الاطلاق
حيث تقام هذه الانتخابات فى ظروف نادرة وغريبة عما تعود عليه المصريون خلال العقود الماضية منذ تنظيم الحياة الحزبية داخل مصر
حيث تعودنا على اقامة الانتخابات فى ظل حاكم – ايا كان توجهه او انتماؤه السياسى –
اما اليوم فان الانتخابات ستنظم فى ظل مجلس عسكرى حاكم يدير شئون البلاد بعد تنحى الرئيس السابق – مبارك والذى اسقطه الشعب بعد ان ادخل البلاد فى كهوف مظلمة من الفساد والمحسوبية والرشوة
ستشهد الانتخابات المقبلة ترشح العديد من القوى السياسية المنظمة داخل احزاب ؛ وممن لاينتمون لتيار معين ؛ ومن هم يخدومون اجندات مختلفة ترى ان الدفع باحد المنتمين لها سيخدم توجهاتها واهدافها على المدى البعيد

-وكما قلت سابقا فان يوم 28 نوفمبر 2011 هوالميعاد الرسمى لانطلاق فاعليات مارثون الانتخابات والذى سيحسم فيه النتائج عوامل عديدة منها : المال – التوجه السياسى – العقيدة والطائفية – الانتقام والتشفى من فلول نظام بائد ظل رابض على انفاس الشعب المصرى طوال عقود عديدة وخاصة خلال ال 35 سنة الاخيرة منذ انشاء الحزب الوطنى الديمقراطى والذى ظل هو الراعى الرسمى لاى انتخابات مقبلة
وانطلق المحللون السياسيون ليس فى مصر والعالم العربى فقط وانما فى العالم لتحليل نتائج هذه الانتخابات واعطاء ومضات بسيطة عن هذه النتائج وما قد تسفر عنه من نتيجة قد تكون فى صالح الشعب المصرى او يظل الوضع كما هو عليه – لاجديد
THERE IS NO NEW UNDER THE SUN
ولكن هذه التحليلات هى فى معظمها استنتاجات وبعضها جساً لنبض الرأى العام وتوجيهه نحو نتيجة معينة من خلال اللعب باوتار الطائفية ومشاعر الكره ضد النظام البائد–الخ
ولكننا ومن خلال هذا الموضوع سنحاول ان نطرق ابواب علم سيدلنا بلا شك على النتائج الصحيحة لما ستسفر عنه هذه الانتخابات ؛ بل واعطاء اشارات ونتائج واضحة لا لبث فيها لتوزيعة مقاعد البرلمان القادم ؛ ومعرفة ماذا سيدور بالتحديد فى الشارع المصرى خلال هذا اليوم التاريخى
انه علم الفلك والنجوم ال ASTROLOGY
الذى طالما اعتمد عليه السياسيون فى مختلف انحاء العالم بل ورجال الاعمال ومنظمى البورصات العالمية فى توجيههم نحو ما يريدون تحقيقه من اهداف

– سنبدأ اولا فى اعطاء نظرة سريعة على الشارع المصرى يوم 28 نوفمبر 2011 – لمعرفة ماذا يخبأ القدر ذلك اليوم وما سيحدث فيه بالتفصيل بين مختلف القوى السياسية بل وفصائل الشعب المختلفة :

– لو نظرنا للخريطة الفلكية ليوم الانتخابات وما ستسفر عنه من نتائج وتوزيع الكواكب والنجوم لوجدنا ما يثير العجب فعلا ؛ حيث انها هيئة مميزة بكل المقاييس :

سيكون اللاعب الاكبر فى هذه الانتخابات هم رجال الدين الاسلامى والمسيحى والقضاة والطبقة المهيمنة على البلد والمال – ( الحاكم العام للهيئة الفلكية لذلك اليوم هو المشترى ( الدين والعقيدة وكبار الائمة والرهبان والقانون والقضاة والطبقة المهيمنة على البلد والمال والاستثمارات )
– ستكون طوائف الشعب والجماهير والرأى العام كله موجها تفكيره نحو الانتخابات وما ستسفر عنه والسياسة الداخلية للبلد بصفة عامة بعد انتهاء تلك الانتخابات ( القمر فى برج الجدى )
– المجلس العسكرى والحكومة متوحدين مع رجال الدين ويوجهونهم لموعظة الناس نحو عدم التخريب وتوعية الناس بايجابيات المشاركة الانتخابية ( الشمس فى برج القوس )
– سيتم انتشار الاشاعات خلال البلد وستروج وسائل الاعلام لاخبار قد يكون بعضها مضللا والاخر يصب فى صالح من تريده السلطة الحاكمة لكى يحتل مقاعد البرلمان المقبل ( عطارد منحوس فى برج القوس )
– قد تندلع اعمال تخريبية وارهابية واعمال عنف وحوادث مفاجئة سيشهدها الشارع المصرى ولكن الجيش سيسيطر عليها من خلال حشده للطبقة العمالية وموظفى الدولة ( المريخ فى العذراء )
– بصفة عامة ستكون السلطات الرسمية فى الدولة والحكومة ممثلة فى اداراتها وهيئاتها فى كامل واهبة استعداداتها لمقابلة اى تجاوزات او اعمال عنف قد تنشب واجهزة الحكومة تعمل بكافة طاقاتها من اجل انجاح ذلك اليوم ( زحل فى برج الميزان )
– ستندلع اعمال شغب وفوضى ( احد اطرافها الحركات النقابية ) وسيشهد الشارع المصرى مظاهرات قد يكون سببها اشاعات مغرضة تعمل على تهييج الجماهير ؛ وستخرج الامور عن نطاق السيطرة رغم محاولات قوات الامن والجيش المستميتة للحفاظ على النظام بشتى الوسائل حتى لو استخدمت القمع فى ذلك الامر وستنطلق تلك الاشاعات من افراد لا يريدون الخير لهذا الوطن ولا يريدون لهذه الانتخابات ان تتم باى حال ( اورانوس فى الحمل )
– اغلب الاحتجاجات التى ستنظم سيكون افرادها منتمون لتيارات عديدة اسلامية وصوفية ودينية بصفة عامة ومنتظمون داخل حركات نقابية والعاملين بالشركات ( نبتون فى برج الدلو )
– وجود كوكب بلوتو ( الدال على انحطاط وتدهور البلد وظهور انظمة جديدة والعنف والجرائم والمخابر ات والانظمة المعادية للبلد والتى تعمل بالخفاء ) فى برج الجدى ( السلطة والحكومة والطبقة الحاكمة والسياسة الداخلية للبلد والقرارات السياسية ورجالاتها ) –
يجعلنى اتخوف فى وجود من داخل السلطة الحاكمة بل ومن التيارات السياسية من يعمل ضد مصلحة البلد من اجل ضمان استمرار النظام القائم
– ستشهد فترة ما بعد الانتخابات حوادث قد تصل الى الاغتيالات واعمال عنف ستتهم فيها اجهزة مخابرات وجمعيات سرية تهدف لاشعال الفتنة الطائفية داخل البلد
– اهم ما سيشغل الناس بصفة عامة ذلك اليوم هو الصورة العامة للبلد ومحاولة اظهار الثورة المصرية فى ابهى حللها من خلال ضمان انتهاء الانتخابات بصورة مشرفة واحلال الديمقراطية محل الديكتاتورية ( البرج الطالع هو برج القوس )
– ولكون البيت الطالع هذا منحوس ؛ فهذا ما يجعلنى اشعر بقلق شديد حيال ما يتمناه المصريون من تحقيق الديمقراطية والعدالة اجتماعية
– ستحدث فوضى واعمال عنف بلا شك وخاصة بوسائل المواصلات وستظهر حوادث مفاجئة من خلال نهب واحراق المتاجر والهيئات والشركات ( اورانوس فى البيت الثالث )
– انتشار اعمال العنف والجرائم فى الانتخابات ؛ وستشهد البلد نشاط غير مسبوق لجمعيات سرية وتيارت معادية من داخل وخارج البلد واجهزة مخابرات ستعمل على اثارة الشعب ودفعه لاعمال معادية بالتاكيد ستضر صورة مصر الخارجية ( بلوتو فى البيت الاول ) ( وسهم النحسين والاعداء متواجد فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) ؛ وهناك اقتران واتحاد بين سهم الغيب وسهم النحسين والاعداء فى بيت البرلمان

– ستنتشر الاشاعات والاخبار الكاذبة فى الانتخابات والتى ستعمل على تهييج واثارة الجماهير ؛ بعض الاشاعات سيتم ترويجها من خلال وسائل الاعلام وملصقات بوسائل النقل العام ( القمر وعطارد متواجدين فى برج وبالهم ومنحوسين )

– تدل النجوم ايضا على انحطاط الحالة المزاجية للشعب من مخالفات سيرونها تحدث على ارض الواقع وتجاوزات فى حق الديمقراطية الوليدة ؛ وستروج الاشاعات الكاذبة لابعد مدى وستعمل على تضليل الراى العام ؛ مما يخرج الامور عن نطاقها الطبيعى وتشتعل الثورة مجددا وتنتفض الجماهير الغاضبة محطمة كل ما تراه امامها من وسائل المواصلات المتعددة قد تمتد الى المنشآت العامة ووسائل النقل والمواصلات

– كما ستحدث مشاكل ولاشك لمحاولة اعداء الشعب او من يسمونهم بالثورة المضادة تكدير الاجواء الانتخابية ؛ لاتصال التربيع النحس بين سهمى السعادة والنحسين والاعداء فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية
– ايضا الاقتران بين سهم الغيب وسهم النحسين والاعداء فى ذات البيت الذى هو ( بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) يدل على ان الغيب يخفى الكثير والكثير مما لن تحمد عقباه للاتصالات السلبية سالفة الذكر ؛ والاحداث ستكون ذات صلة بالانتخابات البرلمانية لتواجدهم بالبيت الخاص به
– سيحدث شغب واحداث طائفية خصوصا من السلفيين والاخوان المسلمين والذين لايستبعد ان يكونوا متواطئين مع النظام الحاكم من اجل السيطرة على الشارع المصرى وحصاد اكبر مقاعد ممكنة فى برلمان ما بعد الثورة على حساب القوى السياسية الاخرى والمتمثلة فى ائتلافات الشباب والقوى الليبرالية –الخ

– ولو القينا نظرة سريعة على خريطة المرور ( TRANSIT ) لكواكب يوم 28 نوفمبر 2011 على كواكب ميلاد جمهورية مصر العربية ؛ لخرجنا بالنتيجة التالية :
– اعمال الشغب والعنف والحوادث والاحتجاجات هى سمة ذلك اليوم بكل تأكيد ؛ لمعاداة وضغط القمر ( الشعب والراى العام والجماهير ) فى الهيئة الفلكية ليوم الانتخابات على كوكب بلوتو فى طالع ميلاد مصر (انحطاط وتدهور البلد وظهور انظمة جديدة والعنف والجرائم والمخابر ات والانظمة المعادية للبلد والتى تعمل بالخفاء ) ؛ وايضا القمر يعادى زحل فى الهيئة الفلكية لمصر ( النظام والسلطة وحفظ الامن والادراة والتعصب للعقيدة )
– هناك تشكك من المجلس العسكرى الحاكم والحكومة بصفة خاصة تجاه العملية الانتخابية برمتها ؛ وتظهر نية المجلس العسكرى الحقيقية تجاه العملية الانتخابية والديمقراطية بصفة خاصة من خلال معاداة الشمس للمشترى فى طالع ميلاد مصر
– ستظهر مرونة الجيش ضد اعمال العنف والارهاب والحوادث والتى ستحدث ولاشك وستطول المسارح والمتاحف واماكن اللهو كالسينمات وايضا المدارس
– ستندلع مواجهات دامية عنيفة ضد الجيش موجهة من اعضاء الحركات والقوى السياسية بمختلف توجهاتها ؛ وسيذداد معدل الجرائم ذلك اليوم وستملأ المستشفيات بالجرحى والمصابين والسجون بالمجرمين
كما ستحدث مشاحنات واحتكاكات واعمال تخريبية سيحدث على اثرها اقتحام وحرق السجون واطلاق سراح السجناء وذيادة معدل الجرئم ذلك اليوم وسيكون المحرض اعداء البلد سواء من مواطنيها او من غير ابنائها بغية خراب هذا الوطن الذى طالما ظل متماسكا فى بنيانه الاف السنين
– ستتوحد التيارات والمذاهب والدينية والصوفية فى نسيج واحد ولكن لخدمة مصالحها هى حتى ولو كان ضد مصلحة الشعب المصرى ( تناغم كوكب نبتون مع كوكب نبتون ميلاد مصر ومعاداته للقمر فى نفس الطالع وبلوتو فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) ؛ كما ان هذه الاتصالات تدل على انها تسير على هوى الحكومة والمجلس العسكرى الحاكم وفى ركابه ؛ ولو على حساب تدهور البلد وظهور انظمة لا تمت للديمقراطية وحرية الرأى بصلة ؛ وضد ارادة الشعب المصرى
– ستسعى جهات خارجية واجهزة مخابرات اجنبية وانظمة معادية للبلد لتدهور حال البلد وانحطاطه من خلال اعمال ارهابية واعمال عنف وحوادث طائفية وظهور انظمة جديدة على هواها تخدم مصالحها واجنداتها الخارجية اكثر مما تخدم به ابناء وطنها ) ؛ وستعمل على زعزعة ثقة الشعب المصرى فى الجيش من خلال اعمال عنف ضد رجالات الجيش واظهار الجيش بمظهر الضعيف الذى يريد ان يقمع ابناء وطنه

– هذه صورة موجزة لاحداث يوم الانتخابات : 28 نوفمبر 2011 وما بعده وماسيظهر من احداث سواء بالسلب او الايجاب على حسب الهيئة الفلكية ؛ وطالع تحويل الكواكب على الهيئة الفلكية لميلاد جمهورية مصر العربية

– ولننتقل الان الى داخل البرلمان ونتخطى حاجز الزمن ؛ ونضع تصورا لتركيبة البرلمان القادم من مختلف القوى السياسية التقليدية والجديدة التى ظهرت فى اعقاب ثورة 25 يناير 2011 فى جمهورية مصر العربية ؛ بعد انتهاء المراحل الانتخابية اجمعها ؛ وذلك من واقع طالع مصر وهيئتها الفلكية للربع الثالث من العام للتحويل الحادث من نزول الشمس لبرج الحمل عام 2011

-ورغم سابق توقعى لتأجيل هذه الانتخابات البرلمانية حتى اشعار آخر أو الغاؤها تماما نظرا لما سيجد من احداث
الا اننا سنتصور ونفترض انها عدت بسلام بمختلف مراحلها :

-اذا حللنا بصفة خاصة البيت الحادى عشر ( بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) فى الهيئة الفلكية سالفة الذكر لنستشف منها ما قد تفرزه الانتخابات من مقاعد موزعة على مختلف القوى السياسية فى مصر ؛ سنجد الاتى :

1. البيت الحادى عشر هو برج الحمل ( الانظمة الديكتاتورية والانقلابات السياسية وثورات الجماهير وصورة الوطن وروح المواطنة ) فى الدرجة ال 27 منه ؛ وهذا البيت منحوس
2. الحاكم لهذا البيت هو المريخ ( الجيش واعمال العنف والحوادث والاعمال الارهابية ) – المنحوس – والمتواجد فى البيت الثانى ( المال والبنوك والتجارة —الخ )
3. متواجد فى هذا البيت كوكب المشترى ( الاستثمارات والمال والبنوك ورجال الدين والائمة والقضاة والطبقة المهيمنة والمسيطرة على البلد )
4. يوجد اتصال مساعدة بين الشمس ( السلطة الحاكمة والحكومة ) والمريخ (الحاكم لبيت البرلمان والمجالس التشريعية)
5. يوجد اقتران بين القمر ( الجماهير والراى العام والشعب والديمقراطية ) وبين المريخ الحاكم لبيت البرلمان

– مما سبق يتضح الاتى :

– من الواضح ان هناك شبه اجماع بين القوى السياسية على ان اجراء الانتخابات بالصورة الحالية يأتى ضد رغبة هذه القوى وهو عامة غير مفهوم حتى للنخبة السياسية ( نحوسة البيت الحادى عشر – بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) وهو برج ثورات الجماهير —الخ
– سماح النظام الانتخابى باجراء الانتخابات بالثلثين للقوائم الحزبية المغلقة والثلث بالنظام الفردى ؛ سيضعف الحياة السياسية وسيخل بتركيبتها ؛ واكثر فئة سيخدمهم هذا النظام هم : التيارات الاسلامية وفلول الحزب الوطنى المنحل ؛ واصحاب النفوذ والمال والقوى السياسية ذات المرجعيات الاسلامية والعائلات الكبيرة ؛ وتخفى بعض رجال الاعمال فى صفات اخرى كالعمال وغيره مما يقضى على فرص العمال والفلاحين الحقيقيين فى الوصول لمقاعد برلمان ما بعد الثورة( سهم النحسين يوجد فى برج العذراء : برج الطبقة العاملة والموظفين –الخ ) ؛ والمريخ متواجد فى بيت المال والتجارة والاقتصاد ؛ وكوكب المشترى ( الاستثمارات والمال والبنوك ورجال الدين والائمة والطبقة المهيمنة والمسيطرة على البلد ) متواجد فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية
– تأتي هذه الانتخابات وسط احتقان سياسي واجتماعي حاد كشفته حالة من التململ الشعبي واحتجاجات في مختلف أنحاء الجمهورية بعد أن طال أمد الفترة الانتقالية ولم يحدث أي تقدم على صعيد عدد من الملفات الحيوية ؛ كما أن قطاعات واسعة من الشعب تعول على الانتخابات التشريعية المقبلة كمتنفس للاحتقان السياسي الذي يشهده الشارع، والذي بات منذ قيام ثورة 25 يناير العام الجارى أحد أهم الفاعلين في المشهد السياسي المصري.
-هذه الانتخابات تستمد أهميتها الكبرى من كونها ستأتي بمجلس تشريعي، من مهامه الأساسية انتخاب جمعية تأسيسية ؛ وتتولى الجمعية التأسيسية إعداد مشروع دستور جديد للبلاد (اتصال مساعدة بين الشمس ( السلطة الحاكمة والحكومة ) والمريخ (الحاكم لبيت البرلمان والمجالس التشريعية) ؛وايضا الاقتران بين القمر ( الجماهير والراى العام والشعب والديمقراطية ) وبين المريخ الحاكم لبيت البرلمان والمجالس التشريعية
– وقد مست الانتقادات الأداء السياسي للمجلس العسكري وانفراده بصنع القرار وإبداءه نهجا استبداديا في استخدام سلطاته التشريعية عبر إصدار سلسلة مراسيم، مثل تجريم الإضرابات والتجمع السلمي وإعادة العمل بقانون الطوارئ.
وكان آخرها قوانين الانتخابات التي جاءت على نقيض الإجماع الوطني بضرورة اعتماد نظام الانتخاب بالقائمة المغلقة فقط، في حين أصر المجلس العسكري على منح الثلثين للقائمة المغلقة والثلث للانتخاب بالنظام الفردي.
وأثار هذا الأمر جدلا كبيرا مع قطاع واسع من النخبة اعتبر أن المجلس لا يسعي إلا إلى إنتاج برلمان مفتت ضعيف لن يقدر على إصدار التشريعات اللازمة لإنجاز عملية التحول الديمقراطي ومراقبة ومحاسبة المجلس العسكري نفسه – ( البيت الحادى عشر ( بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) هو برج الحمل ( الانظمة الديكتاتورية والانقلابات السياسية وثورات الجماهير وصورة الوطن وروح المواطنة ) والحاكم له المريخ ( الجيش )؛ وهذا البيت منحوس لتواجده فى حد زحل – النحس الاكبر)
– ثمة مخاوف جدية من أن يؤدي الاحتقان الطائفي في البلاد إلى التأثير على قرار الناخبين أو التصويت الطائفي في بعض الدوائر، ولا سيما مع الظهور القوي للجماعات ذات التوجهات الدينية المتشددة

– اتوقع أن يختلف المشهد السياسي في مصر بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية المقبلة بحصول الإخوان على نسبة أكبر من 30 %
لان الإخوان هم الأكثر تنظيمًا واستعدادًا للانتخابات، كما ان هناك ميولاً عامة من جانب الشعوب العربية نحو الإسلاميين، وما حدث في تونس سوف يتكرر في مصر ودول الربيع العربي كافة، وأن نسبة سيطرتهم على الانتخابات سوف تختلف من دولة إلى أخرى.
-سوف تزيد نسبة حصول الإسلاميين في البرلمان المقبل بصفة عامة بمختلف تياراتهم وتوجهاتهم عن 50 % من المقاعد ، وهي النسبة التي تحقق لهم الغالبية والمشاركة في تشكيل الحكومة الجديدة.

– ستكون هناك نسبة من المقاعد من نصيب ائتلاف الثورة وباقي الأحزاب السياسية، ونسبة لن تكون صغيرة لمصلحة المستقلين الفرديين، وكذلك فلول الحزب الوطني والنظام السابق.

الفلكى\احمد شاهين

تحقق توقعاتى التى قمت بنشرها منذ فترة : موت اطفال اختناقا بالغاز – اذدياد عدد القتلى من الثوار والشباب والاطفال – الغازات السامة تملأ الميدان

– كنت قد ذكرت منذ فترة وفى موضع آخر من مدونتى هذه ( نوستراداموس العرب ) : توقعاتى لاحوال البلد والتى اتابعها فلكيا ونجوميا باستمرار نظر لتواتر الاحداث وتسارعها بشكل مخيف

-ذكرت اذدياد عدد القتلى وخصوصا بين الشباب والاطفال

– ذكرت الاختناقات بالغازات السامة –الخ

-وكان عنوانها : ” مصر تتهيأ لظهور مصلحها – ماذا بعد ؟ عطارد ينذر بذيادة القتلى من شباب مصر ؛ والمريخ يحرقها ؛ والجيش والحكومة اعداء الشعب ”

-وهاهى الاخبار اليوم تطالعنا عن اذدياد عدد القتلى بين الثوار والشباب
بل والاطفال – كما توقعت –
واختناق اطفال بالغازات بالتحرير وطنطا وغيرها

وهذه روابط الاخبار :
http://www.egylovers.com/news/105684.html

وخبر آخر :
http://www.boswtol.com/politics/news/11/november/23/45146

والى نص توقعاتى التى نشرتها منذ فترة :

“- الاحداث تتسارع فى مصر ؛ والمظاهرات تعود الى ميدان التحرير من جديد

النداءات تتوالى : ” الشعب يريد اسقاط النظام “

حرائق – تفجيرات – اصابات – قتلى

التاريخ يكرر نفسه ويعود الى المربع صفر – يوم 25 يناير

الشرطة ترتكب نفس الحماقات والاخطاء التاريخية التى كلفتها سمعتها وشرفها المهنى

الجيش يعاود نفس الاخطاء بعد ان انكشف الغطاء الشعبى عنه

-هل مصر متجهة الى الهاوية كما يظن البعض ؟

اجابتى هى : لا

-اذن ماذا يحدث فى مصر التى ظلت الاف السنين متماسكة أبية على
الغزاة

– اجابتى : هو المخاض الذى سينتج عنه من سيقود مصر الى النصر

ما يحدث الان هى الفتن التى تنبأ بها الاقدمون للمصريين الذين سيجثون على الركب ويودون لو ذهبوا مع من ذهب وستنتهى فتن الارض بأسرها اليهم وستدور الخيل على اراضيهم – كما فى النبؤات التى اوردتها هنا على مدونتى فى موضع آخر

– فى الواقع ان ما يحدث الان على ارض مصر هى الخطوة الانتقالية والتى لابد ان تمر بها مصر قبل ظهور مصلحها الذى سيحارب اسرائيل ويحشر لهم جنوده فى قلب سيناء

– وقد تحول المجلس العسكرى فى مصر من حامى للشرعية الى متشبث بالسلطة ؛ يريد ان يحكم ويتحكم مما قد ينذر بعواقب وخيمة ستؤدى الى اجتثاث المجلس العسكرى بكامله من مقعد السلطة بالقوة الجبرية التى بات من السهل على الشعب المصرى ان يستعملها وبمساعدة افراد من داخل الجيش المصرى نفسه

– ومن المعلوم ان ما يحدث داخل اى دولة كائنة ما كانت على ظهر الارض يظهر من خلال طوالع التحويل لميلادها والقرانات بانواعها

– وقد ظهرت عندى منذ فترة – ومن خلال طالع التحويل لمصر – دلائل تذمر وحدات الجيش المصرى مما يفعله قادة المجلس العسكرى مما ينذر بانقلاب وشيك عليهم من داخل المؤسسة العسكرية التى تعج بالشباب الساخط والغير راضى عن احوال البلد

– ولكن ما الجديد اليوم ؟

الواقع اننى اتابع كفلكى وكمنجم احداث دول العالم المختلفة ؛ من خلال طوالعها والتقنيات الفلكية المختلفة

-ولكن ما لفت نظرى تحديدا فى الاحداث المصرية الاخيرة هى دلائل فلكية جد خطيرة وتكاد تنطق بالكثير من عظائم الامور التى ستحدث فى المستقبل :

الشمس انتحست فى برج الخفاء والسرية وحلت فى بيت الاعداء المخفيين لمصر والخصومات والمنازعات والقتال وربعت بلوتو

– النظام المصرى متمثل فى الحكومة والمجلس العسكرى اصبح عدوا للشعب ؛
لم يعد الجيش حاميا للشرعية وانما بات فى صف اعداء مصر ؛ ولكن عداؤه خفى : اجهزة مخابرات – انظمة سرية – اغتيالات – عنف – جرائم –الخ

النتيجة : اصابات – قتلى – تفجيرات – اعتقالات —-الخ

– عطارد فى برج وباله ومنتحس فى ثامن ميلاد مصر ( الموت ) : اذدياد عدد القتلى خصوصا بين صفوف الشباب والاطفال ممن سيلقون مصرعهم خنقا بالغازات السامة وغيره

– المريخ سيحرق المسارح واماكن اللهو والمتنزهات والمدارس واذدياد اعمال العنف بصورة غير مسبوقة

الفلكى \ احمد شاهين

– طائر الموت يحلق فى سماء مصر ( السعودية – مصر – السعودية – البحرين ) – الجيش المصرى يستخدم قوته القصوى والمريخ يساعده والشباب والثوار هم الضحايا

-قيل قديما فى النبؤات والتى سبق وان نشرتها على مدونتى هذه فى موضع آخر :

” ويا أهل مصر مصلحكم آن اوانه – وقرب زمانه – اذا الفتن تتابعت – والكنوز ظهرت – والفروج استحلت – والاموال استغلت ؛ ولكن هلاككم نيلكم وبلاكم فى تدبيركم ؛ واليكم يا أهل مصر تنتهى الفتن بأسرها ؛ وعليكم تدور بخيلها ورجلها ؛ ويا ويلكم يا أهل مصر يوم تجثون على الركب وتودون لو ذهبتم مع من ذهب ؛ وما أعد لكم من خطوب مزعجة وكروب مدلجة ؛ أذا سادت السفلة وارتفعت البطلة ؛ وقوى الظلم وضعف المظلوم ؛ وكان الحق بين اهل مصر مكتوم

ويح لاهل الارض فى الطول والعرض ؛ من شجرة الحنظل بسيناء وخمير الصندل ؛ كيف الخلاص من القناص لولا شاهين الاسرار ؛ يطير على فراخ الوحش لما حن بارض بابل ؛ وله طاب الرقاد بمدينة الساحل ”

– هذا هو حال مصر هذه الايام فى الحقيقة ؛ ولكن سيخرج من بين ظلام الفتنة من سيبدد الشكوك وينير لمصر طريقها بسبب التخبط الحادث من الفتن المدلجة ويدل الناس على طريق الصواب

-وفى الحقيقة فقد نشرت على نفس المدونة منذ فترة توقعى لحال مصر ؛ وتوقعت اذدياد القتلى من الشباب وذيادة الحرائق والتفجيرات —-الخ
وقلت ايضا ان الشمس انتحست فى برج الخفاء والسرية وحلت فى بيت الاعداء المخفيين لمصر والخصومات والمنازعات والقتال وربعت بلوتو

– ولكن الجديد ان الشمس بداية من اليوم تحركت وحلت فى ثامن طالع مصر —————- يا الله !!!!!!!!!!!!!

ما هذا ؟ الا يكفى انتحاس عطارد وحلول المريخ النحس فى بيت المسرات والافراح ؛ ايضا ثامن مصر ( الموت )

انه الكبش الاملح الذى سيذبح على الصراط

طيور الموت كثرت فى منطقتنا العربية

رفرف على السعودية وليبيا والان يرفرف على مصر وسيعاود الى السعودية ثم الى البحرين

– المريخ سدس مريخ مصر : انه الجيش والشرطة فى عنفوانها واعلى درجات استعداداتها لا شىء يقف امامها
من يقف امامها مقضى عليه لا محالة – هذا حكم النجوم

– ماذا ايضا : المريخ متواجد فى البيت الاول ( بيت الشعب – الصحة –الخ )
الجيش ملتحم بالشعب – هل ليحافظ عليه ام ليقضى عليه ؟!!!

الفلكى\احمد شاهين

-بوادر التذمر داخل الجيش المصرى : رائد بالجيش ينضم للمتظاهرين وسط اخبار الايام الماضية عن حظر للتجوال داخل معسكرات الجيش لاعاقة انقلاب وشيك الحدوث بين شباب الجيش

رغم كل ما يحدث
يوجد ضباط وطنيون دفعوا ثمن حبهم لمصر وانضموا للمتظاهرين فى 25 يناير وما بعدها
فى سابقة تدل على مدى تذمرهم من الاوضاع
وكان جزائهم السجن والحبس

-وها هو المشهد يتكرر اليوم : رائد بالجيش المصرى ينضم للمتظاهرين
من جراء الاوضاع المؤسفة التى شهدتها الساحة المصرية مؤخرا ضد الابرياء من الشباب وغيرهم
وهذا الضابط قد فصل من الجيش بعد احداث اول السنة بمصر فى ثورة 25 يناير
ورجع للجيش ؛ وها هو اليوم ينضم من جديد للمتظاهرين تصديقا لمقولة بان التاريخ يعيد نفسه

ولا يخفى على الكل وتواردت الانباء انه كان هناك حظر للتجوال الايام الماضية داخل المعسكرات لوجود انباء عن تذمر بين صفوف الضباط يريدون التغيير ويحاول القادة جهدهم الا يحدث

المصدر : اليوم السابع القاهرية
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=538196&SecID=65

الفلكى\احمد شاهين

اعادة لتوقعاتى لدول عديدة منها مصر تحديدا – نشرتها على مدونتى هذه يوم : 8-9-2011 ؛ انقلاب داخل وحدات الجيش المصرى ؛ اذدياد الحرائق والتفجيرات فى المبانى والمؤسسات الحكومية الحيوية ؛ زلازل ستضرب اركان مصر ؛ الحكومة المصرية متخبطة فى قراراتها ؛ مندسون وسط الناس يشعلون فتيل الازمة عقدو العزم على خراب مصر بعضهم من جنسيات خليجية ومن الجزيرة العربية

– مصر :

مازال القدر يعاند مصر ؛ فالمشاكل فى تذايد : الحرائق ستشتعل فى المؤسسات الحيوية والحكومية ؛ زلازل قوية ستهز اركان مصر ؛ الحكومة متخبطة فى قراراتها
ولكن احذرى يا مصر يا كنانة الله فى ارضه : فاعدائك تحولوا من السابع للثانى عشر فاصبحوا ظاهرين لا يخافون احد وهم اقوياء وذوو شرف عقدوا العزم على خرابك واغلبهم من جنسيات عربية وتحديدا من الجزيرة العربية فالقوس فضحهم ودل عليهم ؛ حيث يحكم برج القوس الجزيرة العربية

الذنب فى الطالع قد حل : سفلة الناس بين افراد الشعب مندسون يبغون خراب ودمار مصر والناس ساهون لاهون منشغلون بامور سيفيقون منها عما قريب على حدث جلل سيدوى كالصاعقة على رؤوسهم

الجيش المصرى ينقسم على نفسه ؛ افراد الجيش المصرى متذمرون ولا يعجبهم حال البلد ؛ والنتيجة انقلابات داخل وحدات الجيش المصرى

2- تونس الخضراء :

المريخ حل فى الثامن وزحل استكان بالعاشر : الموت يتنقل بين ربوع تونس الخضراء
الحوادث والجرائم فى تذايد مستمر الفترة القادمة
الموت يحصد ارواح افراد الجيش وخصوصا البحرية وكذلك الاطباء

القدر يدون على صفحة تونس الفترة القادمة : من يعمل بالنار يكوى ويموت بالنار – والمعنى مبطن –

3- المملكة العربية السعودية :

المرض والموت يجتاح افراد يحتلون مناصب مهمة ومن علية القوم فى المملكة السعودية منهم ادباء وعلماء ذات صيت

مشاكل اقتصادية وتدهور فى المردود الانتاجى بالمملكة

شبح الحرب يخيم على ارض الجزيرة من جهة الشمال ؛ والسفن فى خطر

4- مملكة قطر :

اذكر قطر على انها مملكة لانها ستصبح كذلك بالفعل

مشاكل بالحكومة والبرلمان وذيادة حوادث السير

احزنى يا قطر فلن تقام على ارضك الاولمبياد

الفلكى\احمد شاهين

مصر تتهيأ لظهور مصلحها – ماذا بعد ؟ عطارد ينذر بذيادة القتلى من شباب مصر ؛ والمريخ يحرقها ؛ والجيش والحكومة اعداء الشعب

– الاحداث تتسارع فى مصر ؛ والمظاهرات تعود الى ميدان التحرير من جديد

النداءات تتوالى : ” الشعب يريد اسقاط النظام ”

حرائق – تفجيرات – اصابات – قتلى

التاريخ يكرر نفسه ويعود الى المربع صفر – يوم 25 يناير

الشرطة ترتكب نفس الحماقات والاخطاء التاريخية التى كلفتها سمعتها وشرفها المهنى

الجيش يعاود نفس الاخطاء بعد ان انكشف الغطاء الشعبى عنه

-هل مصر متجهة الى الهاوية كما يظن البعض ؟

اجابتى هى : لا

-اذن ماذا يحدث فى مصر التى ظلت الاف السنين متماسكة أبية على
الغزاة

– اجابتى : هو المخاض الذى سينتج عنه من سيقود مصر الى النصر

ما يحدث الان هى الفتن التى تنبأ بها الاقدمون للمصريين الذين سيجثون على الركب ويودون لو ذهبوا مع من ذهب وستنتهى فتن الارض بأسرها اليهم وستدور الخيل على اراضيهم – كما فى النبؤات التى اوردتها هنا على مدونتى فى موضع آخر

– فى الواقع ان ما يحدث الان على ارض مصر هى الخطوة الانتقالية والتى لابد ان تمر بها مصر قبل ظهور مصلحها الذى سيحارب اسرائيل ويحشر لهم جنوده فى قلب سيناء

– وقد تحول المجلس العسكرى فى مصر من حامى للشرعية الى متشبث بالسلطة ؛ يريد ان يحكم ويتحكم مما قد ينذر بعواقب وخيمة ستؤدى الى اجتثاث المجلس العسكرى بكامله من مقعد السلطة بالقوة الجبرية التى بات من السهل على الشعب المصرى ان يستعملها وبمساعدة افراد من داخل الجيش المصرى نفسه

– ومن المعلوم ان ما يحدث داخل اى دولة كائنة ما كانت على ظهر الارض يظهر من خلال طوالع التحويل لميلادها والقرانات بانواعها

– وقد ظهرت عندى منذ فترة – ومن خلال طالع التحويل لمصر – دلائل تذمر وحدات الجيش المصرى مما يفعله قادة المجلس العسكرى مما ينذر بانقلاب وشيك عليهم من داخل المؤسسة العسكرية التى تعج بالشباب الساخط والغير راضى عن احوال البلد

– ولكن ما الجديد اليوم ؟

الواقع اننى اتابع كفلكى وكمنجم احداث دول العالم المختلفة ؛ من خلال طوالعها والتقنيات الفلكية المختلفة

-ولكن ما لفت نظرى تحديدا فى الاحداث المصرية الاخيرة هى دلائل فلكية جد خطيرة وتكاد تنطق بالكثير من عظائم الامور التى ستحدث فى المستقبل :

الشمس انتحست فى برج الخفاء والسرية وحلت فى بيت الاعداء المخفيين لمصر والخصومات والمنازعات والقتال وربعت بلوتو

– النظام المصرى متمثل فى الحكومة والمجلس العسكرى اصبح عدوا للشعب ؛
لم يعد الجيش حاميا للشرعية وانما بات فى صف اعداء مصر ؛ ولكن عداؤه خفى : اجهزة مخابرات – انظمة سرية – اغتيالات – عنف – جرائم –الخ

النتيجة : اصابات – قتلى – تفجيرات – اعتقالات —-الخ

– عطارد فى برج وباله ومنتحس فى ثامن ميلاد مصر ( الموت ) : اذدياد عدد القتلى خصوصا بين صفوف الشباب والاطفال ممن سيلقون مصرعهم خنقا بالغازات السامة وغيره

– المريخ سيحرق المسارح واماكن اللهو والمتنزهات والمدارس واذدياد اعمال العنف بصورة غير مسبوقة

الفلكى \ احمد شاهين