رؤياى للرسول الاكرم محمد بن عبد الله – ص – وهو يفتح لى الباب

رايت رؤيا والله على مااقول وكيل
 
بان الرسول محمد عليه وعلى ال بيته الطاهرين افضل الصلاة والتسليم فى صالة البيت الذى تربيت به وقد سبقنى بهرولته المعروفة حيث كان الرسول محمد – ص – يهرول وهو الوسط بين المشى والجرى كما بالسعى بين الصفا والمروة تماما
 
رايته -ص – يهرول امامى ويسبقنى وعليه بردته الشريفة مثل العباءة الحجازية ولونها على ما اتذكر بنى وكان منكفا للامام اى يهرول وهو محنى للامام قليلا اى منكفا
 
وقد سبقنى وتجاوزنى وفتح لى الباب ؛ واذا بقط وكلب وهما رابضان امام الباب وفوجئا برسول الله -ص – هو الذى فتح الباب ووجدا الرسول الاكرم محمد ابن عبد الله -ص – فى وجههما فاتسعت عينيهما من الدهشة مثل الانسان تماما عندما تعقد الدهشة لسانة ويظهر على وجهه
 
 
وعندما صحوت من النوم وبحثت عن صفة مشى النبى فكانت تماما كما رايتها وهو كان بجسده الشريف كاملا وبعبائته وبردته الطاهرة صلى الله عليه واله وسلم
وبالمناسبة هى نفس مشيتى تماما حيث من يرانى او يعرفنى ينظر الى اهرول وانكفا للامام
 
انتهت الرؤيا
 
 
فكان التاويل والله اعلم
 
ان الرسول محمد ص كان حاجزا وسببا لمنع الارواح الشريرة وسحر الاسحار عنى واللئام الذين يمثلهم القط فى المنام واصدقاء السوء الذين يمثلهم الكلب فى المنام ايضا
وايضا الكلب هو كلب اهل الكهف الذى كان يحرسهم
 
” وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد “
سبعة وثامنهم كلبهم
وهو له علاقة بالسبعة الكبار نهاية الزمان ومنهم عيسى الذى هو السابع لزيمهم الذى فى السماء
 
وايضا ذكره -ص – كان سببا فى الامال والحظوظ لى وهو تاويل القطط ايضا فى المنامات
 
 
الف الشين
احمد شاهين
صفة مشى النبى محمد -ص –

السؤال: سائل يسأل عن الحديث الوارد في صفة مشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أنه كان إذا مشى تكفأ تكفؤًا كأنما ينحط من صبب. هل هو حديث صحيح؟ ومن رواه؟ وما معنى: “تكفأ تكفؤاً”؟ ونرجوكم بسط الجواب على هذا أثابكم الله.

الإجابة: قال في: (غذاء الألباب) نقلاً عن: (زاد المعاد) (1) للإمام المحقق ابن قيم الجوزية رحمه الله: المشيات عشرة أنواع، أحسنها وأسكنها: مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كان إذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما ينحط من صبب (2).
وقال مرة: إذا مشى تقلع. والتقلع: الارتفاع من الأرض بجملته كحال المنحط من الصبب، يعني: يرفع رجليه من الأرض رفعاً بائنا بقوة. والتكفؤ التمايل إلى قُدام؛ كما تتكفأ السفينة في جريها، وهو أعدل (3) المشيات.
Advertisements