الفلكى الدكتور احمد شاهين نوستراداموس العرب يكشف عن تجربته في ال past life او الحياة الأخرى اين عاش وماذا كان وفى اى عالم وارتباطه بكوكبى الزهرة والمريخ –الخ ؛ ويشرح نظرية التناسخ والتقمص وانهما صحيحتان وان الموت ما هو الا مرحلة من مراحل تطور الانسانية – ويكشف عن نصوص نادرة من الانجيل الخفى : انجيل حواء – ويكشف أيضا عن ديانة الأرقام واسرار الأرقام وارتباطها بالكون من الاسرار !!

= ليست مزحة وانما حقيقة :

فى احد اختبارات الحياة الماضية past life والتى هى صحيحة ومعترف بها وامارس قراءتها لزبائنى اكثرهم من الغرب لاستشفاف اين عاشوا فى السابق من حيوات سابقة ومتى وماذا عملوا وكيف كانت حياتهم ووفاتهم السابقة وتاثير حيواتهم السابقة على حياتهم الحالية روحانيا وفيزيائيا وفلكيا وماهى الشخصيات التى تجسدوا بها فى الماضى –الخ

ظهر لى من عدة اسئلة واثناء استكشاف حياتى الماضية من خلال احداث حياتى الحالية التى عشت بها كانت النتيجة اننى كنت فى الماضى

مخلوق فضائى

كالاتى

مخلوق فضائي

ليست مزحة , بكل جدية كنت في حياتك السابقة كائن فضائي ! كنت تشعر بانك مختلف عن الاخرين منذ صغرك , حتى انك لم تكن مقرباً من أهلك , كنت توق بشكل دائماً الى مكان بعيد جداً , تبحث عن شيء ما و تحلم دائماً أن تكون رحالاً, كان لديك موهبة مميزة في طفولتك , في الحقيقة انت لديك مهمة والتزام بالكرة الارضية , حان الوقت لاظهار موهبتك ولا تنسى موطنك الاصلى “

= وفى الحقيقة ان هذا الكلام صحيح كما اوضحت سابقا فى احد البرامج اللبنانية

واننى تحديدا مرتبط بكواكب معينة منها فينوس او الزهرة وايضا المريخ او مارس

وهذا ظهر جليا فى شفرات العهد القديم حيث ظهر هذا بجانب اسمى اضافة لدلالات اخرى

= مع العلم بان ادريس او هرمس او اخنوخ او المعلم الاول او حورس ليس من الارض وانما مخلوق من الفضاء جاء مع اسلافه وظل هو بالارض يعلم الناس الحكمة والمعرفة !1

 

13102620_1199612073405653_7727520540018597820_n

 

13061977_1199612546738939_8192608882926461600_n

 

untitled

=

” سنعرف يوماً أن الموت لايستطيع أبداً سلبنا ما فازت به روحنا لأنها ومكاسبها واحد.”

” وإذا الكون كله نول هائل. وإذا الذي يُنسج عليه نسيج هائل […] فهنيئاً للذين يحوكون ويعون أن ثوابهم وعقابهم في ما يحوكون. أولئك يتحكمون في أقدارهم إلى حد بعيد.

“عندما تخرجون من الدورة المدعوّة حياة إلى الدورة المدعوّة موتاً حاملين معكم عطشاً إلى الأرض لمّا يرتوِ وجوعاً لمّا يشبع، حينئذٍ تعود الأرض فتجذبكم إلى صدرها من جديد. وهكذا تعود الأرض ترضعكم، والزمان يفطمكم حياة تلو حياة وموتاً بعد موت إلى أن تفطموا أنفسكم الفطام الأخير بملء إرادتكم ومن تلقاء نفوسكم.

“لاتقلقوا من الموت فهى احدى مراحل التطور كالولادة والشباب والهرم ؛ ستتخلصون من اعباءكم الثقيلة وتكونون كالنسيم مستعدين لدورة جديدة اكثر طهرا ونقاءا

” ان من يهاب الموت قد جذبته مادته الكثيفة الارضية دونا عن الروح التى هى من الاعلى

ولم يصل بعد الى النقاء الابهى وهو تخلص الروح من شوائبها وعودتها الى امها الحنون روح الكون الكلى والوعى اللامتناهى الذى لا ابتداء له ولا انتهاء “

= من الاناجيل النادرة جدا والتى احوذ نصوصها وبعض معلمى التبت هو انجيل “” حواء “” الذى يقول فى مقطع منه :

 
” تقول حواء
بينما كنت واقفة على قمة جبل شاهق
أبصرت شخصًا طويل القامة
ورأيت شخصًا آخرَ قصير القامة
ثم تناهى إلى سمعي صوت كأنه قصف الرعود
فاقتربت من الشخصين لأسمع كلامهما
فسمعت الأول يقول لي:
أنا أنت وأنت أنا
أينما كنت فإنك تكونين
أنا الموجود في كل شيء
وأنت على صورتي ومثالي كيفما شئت
وعلى أيِّ وجه رغبت
أنت شبهيتي وأنت توأمي
وفي كونك على صورتي ومثالي
فأنت أنا وأنا أنت.
= من خلال جزء من كينونته، يرتبط الإنسان بكل الكون، فهو يعيش ويتنفس من خلال الروح الكونية، وتأتيه تلك المعلومات من المستويات الأخرى الروحية والعقلية والعاطفية من خلال التجارب والأحلام والتأملات والصلوات والناس حوله.
 
إذا تأمل الإنسان بحقائق عليا موجودة في المستوى الروحي، فهذا يحدث طاقة وحركة معينة في أعماق نفسه، وعادة ما يكون الجواب من خلال رموز معينة تأتي من خلال الأحلام والتأملات وغيرها، ومن هنا نجد أهمية الأرقام والأشكال الهندسية والرموز بشكل عام، فهي الوسيط الذي تخبرنا عن طريقه المستويات العليا عن حقائق معينة، وعن أجوبة لأسئلتنا المتعددة، فالصور التي تأتينا عن طريق الأحلام هي لغة رمزية ولكنها غير مطلقة، فهي ترتدي ملابس معينة، أما الصور المطلقة فهي الأشكال الهندسية تمامًا مثل جسد الإنسان، فهناك الهيكل العظمي وعليه جاء اللحم والأعصاب والشرايين والشحم والجلد والعينان وغيرها، وعندما يموت لا يبقى إلا الأساس وهو الهيكل العظمي، هو الرمز المطلق الذي اختفى تحت ما تراكب عليه من أشياء أخرى.
 
 
– من المعلوم انه كانت هناك ديانة الارقام قديما وكان نبيها (( فيثاغورث )) وهى مدرسة ومنهج وديانة لها من الاسرار الكثير التى فسرت غموض الكون ومجراته واسراره :
 
 
= الصفر هو البداية والنهاية، الألفا والأوميغا، حيث لا يوجد بداية ولا نهاية والكل لا نهائي. قال الأقدمون بأن القدرة الإلهية هي دائرة حيث مركزها في كل مكان ومحيطها ليس في أي مكان. يعبِّر الصفر عن الوجود قبل عملية الخلق، هو رقم القدرة الإلهية والطاقات الكونية الكامنة. يقوِّي الصفر كل الأرقام التي تظهر معه، وهو يشمل كل الأرقام الأخرى ويقرِّب الإنسان إلى القدرة الإلهية والجوهر. يتناغم الصفر مع اهتزازات الأزلية والأبدية والواحد والكل. يعطي معنى الخيار والإمكانيات والرحلة الروحية التي على الإنسان خوضها في الحياة، وعندما يظهر الرقم صفر، فهو يعني أن يسمع الإنسان لحدسه وذاته العليا وهناك يجد كل الأجوبة.
 
الواحد هو رقم البداية والخلق والتفرُّد والاستقلال والطموح وقوة الإرادة، ويتناغم الرقم واحد مع طاقات النشاط والقوة والقيادة والمبادرة والحدس والبصيرة والنجاح والاعتماد على الذات والتنظيم. يرتبط بالشمس، اللون الأحمر ويوم الأحد. يجبرنا الرقم واحد على الخروج من أماكننا المريحة والروتينية باتجاه المغامرة وإثبات النفس والمعتقدات والأفكار والأحاسيس.
 
اثنان يعبِّر عن القطبية بين نور وظلام، ذكر وأنثى، جيد وسيء، محبة وكره، سعادة وحزن… الخ. يعبِّر عن التوازن، القدرة على استعمال المشاعر، الفن، الحساسية، السلام، الدبلوماسية والاهتمام بالتفاصيل، وله علاقة بهدف الحياة الروحي مع تحقيق الحياة المادية، يرتبط بالقمر، يوم الاثنين واللون البرتقالي.
 
ثلاثة يعبِّر عن التفاؤل والإبداع والتواصل والكلام والصداقة وحسن السلوك والتعاطف، وهو يعطي كما رأينا معنى التكوين من خلال مكوٍّن، عملية التكوين، والشيء المكوٍّن، والتوسع والنمو والتفكير والعفوية من خلال الثلاثية: خالق ومخلوق وعملية الخلق، والتي تنطبق على كل فعل نقوم به، مفكِّر، المفكٍّر به، وعملية التفكير، ثلاثي الماضي والحاضر والمستقبل، ثلاثي الفكرة والكلمة والعمل، أو الفكر والإحساس والإرادة. يرتبط بالمريخ ويوم الثلاثاء واللون الأصفر وهو لون الفكر.
 
أربعة هو رقم الواقع والوجود الأرضي كما سبق وذكرت، إنه رقم العناصر الأربعة من ماء ونار وتراب وهواء، الاتجاهات الأربعة من شرق وغرب وشمال وجنوب، الفصول الأربعة. هو رقم العائلة من أب وأم وولد وبنت. يتناغم هذا الرقم مع الفكر العملي والتنظيم والصبر والإخلاص والشرف والتحمُّل وضبط النفس والعدالة والجديَّة والالتزام. إنه رقم الأساسات مثل المربع والمستطيل. يرتبط بكوكب عطارد بالدرجة الأولى ويوم الأربعاء واللون الأخضر، لون الطبيعة.
 
خمسة: بعدما عبَّر الأربعة عن الوجود المادي وابتعد عن المركز إلى حدٍّ ما، لا بد من قوة تسمح بإعادة التوازن، فالخمسة يحمل بعض بذور الواحد مع الأربعة، فهو يعطي للأربعة مجالاً جديدًا للتكوين والإبداع والبداية الجديدة. يجمل الرقم خمسة فكرة التحرر من الواقع المادي والقيود التي يفرضها من خلال وجود الرقم واحد داخله والذي يعطي فكرة التفرد والاستقلال، فالرقم خمسة يحمل معاني التغيُّر والسفر والمغادرة وعدم التعلق، والتنوُّع والتأقلم مع الواقع الجديد والتطوُّر، يرتبط بعنصر الأثير حسب الحضارات الإغريقية والعربية والغربية، وبعنصر الأرض حسب الصينيين (والذي كما أسلفت لا يعني الأرض بمعناها الصلب والتي يعبَّر عنها عندهم المعدن، بل يعني الأرض النابضة بالنفس، والتي تجمع عالم الروح مع عالم المادة). له علاقة بأخذ القرارات الحياتية وتعلم دروس الحياة من خلال التجربة. يرتبط الخمسة بكوكب المشتري ويوم الخميس واللون الأزرق. عند السلتيين أو الكلتيين في غرب أوروبا والمملكة المتحدة، كانوا يتحدثون دائمًا عن العنصر الخامس.
 
ستة: مثلما عبَّر الخمسة عن دخول رقم الواحد من خلال الأربعة، فالستة هو دخول الاثنين من خلال الأربعة، فهو يعطي للعالم الواقعي معنى القطبية والثنائية، فيسعى للتوحيد والجمع والمحبَّة وربط ما هو أعلى بما هو أسفل، ربط الخيال مع الفكر، القدرة على تحمل مسؤولية القرارات المتخذة. يعطي الرقم ستة معنى الرعاية والإحسان والحماية والشفاء والاقتصاد ومحبة المنزل والعائلة، التضحية، التوازن… يرتبط بكوكب الزهرة بالدرجة الأولى وأورانوس ويوم الجمعة واللون النيلي وأيضًا الأخضر.
 
سبعة: بما أن الرقم أربعة هو رقم العالم المادي، والثلاثة هو رقم التكوين والإنشاء والخلق من خالق ومخلوق وعملية الخلق، فالسبعة يربط العالم المادي بالروحي، ويتناغم مع ذبذبات وطاقات الوعي الكوني والاستنارة الروحية والتطور الروحي ومعرفة الذات والحكمة والحدس والأساطير وعلم الفلسفة والخيمياء والمعرفة، يرتبط بكوكب زحل ويوم السبت واللون البنفسجي والرمادي.
 
ثمانية: يدخل الواقع المادي للأربعة بواقع جديد من خلال الثمانية، فهنا تدخل عوامل واهتزازات السلطة والقوة الشخصية والقدرات التنفيذية والمهنية والمال، لذلك كان رقم الحظ المالي عند الصينيين. تأتي هنا الرتبة الاجتماعية والتقاليد والأعراف والمظهر العام وحسن اختيار القرارات لتلعب دورًا أساسيًا في تكوين السبب والنتيجة أو مبدأ الكارما. يرتبط بيوم الأحد ولكن هنا باللون الفضي.
 
إذا نرى بشكل عام أن هناك دورة أساسية من الأرقام 1، 2، 3، 4 والواحد يعطي فكرة التفرد والاستقلال، اثنان القطبية والتوازن، الثلاثة عملية التكوين والخلق من المستوى الروحي للمادي، والأربعة فكرة الوجود المادي، وهذه الأرقام تشكل دورة أو حلقة، لتبدأ بعدها حلقة جديدة على مستوى أكبر من خلال الخمسة والستة والسبعة والثمانية، ومن بعدها دورة جديدة تبدأ بالتسعة… الخ، ولكن بنفس الوقت هناك دورة ثانية من خلال وجود الصفر، الذي كما سنرى، يقوِّي من تأثير الأرقام التي يتواجد معها، فتبدأ دورة من الرقم 10، وحتى 19، لتبدأ دورة جديدة من 20 وحتى 29… الخ.
 
تسعة: يعود الرقم 1 ليؤثر من جديد من خلال الرقم 9، فيعطي معاني التفرد والإبداع والعبقرية والذكاء العالي والقيادة وربط العوالم الثلاثة من فيزيائي وعقلي وروحي وهو الرقم الأخير قبل العودة من جديد للوحدة من خلال الرقم 10 ويرتبط بيوم الاثنين واللون الذهبي.
 
عشرة: يقلِّص الرقم 10 إلى الرقم 1، ولكن وجود الصفر معه يضخِّم ويقوِّي من اهتزازاته وطاقاته. يحمل الرقم 10 كل التغيرات الجديدة للحياة مع عامل الحظ، لذلك ارتبط في علم التبصير Tarot مع ورقة عجلة الحظ. مثل الرقم 1، يحمل معه طاقات القيادة والتفاؤل والثقة والاستقلال والنجاح. الرقم 10 هو رمز الحب والحياة، ايزيس وأوزيريس.
 
11: بوجود واحد مضاعف، يعطي هذا قوة أكبر لذبذبات الرقم 1 ويحمل معه بدايات جديدة، وبنفس الوقت كون مجموعه رقم 2، يحمل التوازن بين الشمس والقمر، العمل والراحة، المشاعر والأفكار، الذكر والأنثى، وكذلك الكمال والصقل.
 
12: يتمم الرقم 12 الدورة الثالثة، وكونه يحمل الرقم 4 مضروبًا بثلاثة، فهو يعطي فكرة البداية والطريق والنهاية لكل عنصر من العناصر الأربعة، ولهذا جاءت فكرة الأبراج، بداية واستمرار ونهاية للنار والهواء والماء والتراب، والشهر الاثني عشر من بداية للفصل وذروة ونهاية.
 
 
 
= نفس الشيء ينطبق على الإنسان، فالإنسان الكائن الحيُّ واحد، يصبح اثنين عندما نتكلم عن جسده وروحه، ثلاثة عندما نتكلم عن الجسد والنفس والروح، أو عن الفكر والإحساس والإرادة، أربعة عندما نتكلم عن عناصره الأربعة من ماء ونار وتراب وهواء، خمسة عندما يفتح ذراعيه وفخذيه فيصبح كالمخمَّس، أو حواسه الخمسة أو أصابعه الخمسة… الخ، أو عن الفضائل الخمسة من طيبة، عدالة، محبَّة، حكمة وحقيقة أو صدق. نضيف العمود الفقري فيصبح ستَّة، نتكلم عن الأجسام السبعة من فيزيائي، أثيري، كوكبي، عقلي، سببي، وضعى أو سماوي، أتمي أو روحي، أو عن مراكز الطاقة السبعة المدعوة بالتشاكرا. نتكلَّم عن الأقنية الثمانية العليا في الطب الصيني، وعن الطاقات التسعة في الفونغ شوي Feng Shui، وعن المبادئ العشرة في الكابالا Kabbala، وعن الأبراج الاثني عشرفى علم الفلك والنجوم والأقنية الاثني عشرية الأساسية في الطب الصيني.
 
Advertisements