الفلكى الدكتور احمد شاهين يكشف على جريدة الوطن ومحيط ووسائل الاعلام وبالخرائط التاريخية : مصير وتبعية جزيرتى تيران وصنافير : فلكي: “الجزر سعودية والدليل العهد القديم” – فلكي: تيران وصنافير سعوديتان وفق العهد القديم.. – من منظور التوقعات الفلكية ونصوص النبؤات وشفرات الكتاب المقدس التى هو متخصص فيها حول العالم ؛ جبل سيناء في التراث الدينى يقع بالسعودية وهو الان احد البراكين ويدعى جبل اللوز – شبه جزيرة سيناء كانت منذ عهد الفراعنة خاضعة لسيطرة الجيش المصرى ولكنها ليست داخل الاراضى والسيادة المصرية ذاتها ؛ بالمسح الحيولوجى الحديث جسرا بريا تحت خليج العقبة الى الشمال من مضائق تيران لوضح ان الاراضى السعودية وشبه جزيرة سيناء ماهما الا ارضا واحدة – الثورة وهلاك فرعون اتى بعد العبور من مضائق تيران وصنافير !!

12961486_1314740078569329_9095552810589539613_n

 

12980663_1003730546361890_1420672085_n

12986433_1003627156372229_652318479_o

 

http://www.elwatannews.com/news/details/1089317

 

هذا هو النص الكامل لموضوعى عن تيران وصنافير والذى تم اقتباس أجزاء منه على جريدة الوطن – لضيق المساحة – :

 

لم يبق للناس حديث هذه الايام بعد زيارة عاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز الى مصر الكنانة سوى الحديث عن جزيرتى تيران وصنافير !

 

هل تم التفريط فى اراض مصرية للسعودية ام تم ارجاعهما لحضن الوطن الام ( المملكة السعودية ) – بمسماها الحالى – تكلم الخبراء والجهلاء على حد سواء ولم يستفد الناس بشىء !!

 

ولكننى هنا اتكلم من منظور التوقعات الفلكية ونصوص النبؤات وشفرات الكتاب المقدس التى انا متخصص فيها حول العالم للفصل فى تبعية هذه الجزر للسعودية ام لمصر وخصوصا نبؤات العهد القديم وتحديدا سفر الخروج 14:2 14:9

 

= نبؤات العهد القديم تذكر مكانا يدعى ( بعل صفون ) الواقعة قبالة مجدل وبينهما البحر وهى تقع اليوم فى الاراضى السعودية حيث امر الله بنو اسرائيل ان يتجمعوا امامها حتى يظن فرعون انهم هائمون فيقسو قلبه ويتتبعهم بجميع مركباته وجيوشه حاضرا اليهم بدءا من مدينة رعمسيس فى الدلتا حيث مقر الحكم المصرى وعقر الدولة المصرية – انذاك – وتذكر النصوص ايضا انه يوجد حوائط مرتفعة من الجبال تصد عنهم اثناء عبور بنى اسرائيل من ممر الخروج وهذا نراه بوضوح فى الخريطة المرفقة فى النصف الجنوبى من سيناء حيث تمتد منطقة جبلية كبيرة مع السهول الصحراوية فى الشمال وسهل ساحلى على طول الحافة الغربية واذا علمنا ان (( جبل سيناء )) هو احد البراكين المتواجدة بالسعودية والمسماة الان بجبل اللوز  

وان عبور بنى اسرائيل كان من خلال خليج العقبة وليس خليج السويس وان عبورهم كان من خلال السهل الساحلى دائرين حول الجبل ثم الى مضائق تيران وصنافير ثم الى الناحية الاخرى الى جبل سيناء المتواجد بالاراضى السعودية حاليا – فليس من المعقول ان يتسلقوا المنطقة الجبلية الوعرة بنساءهم واطفالهم وشيوخهم وانما التفوا حوله ايضا ذكرت كلمة ( hiroth ( فى النصوص القديمة وهى تعنى فم القناة او مصب الخليج وهى المنطقة التى تقع فيها مضائق تيران وصنافير اليوم

مما سبق نرى ان القصة الحقيقية من اولها لاخرها وحسب النصوص وقعت فى اراض تتبع الاراضى الحجازية او السعودية – بمسماها الحالى – قبل وبعد عبور بنو اسرائيل خليج العقبة كما سنجد ان فرعون تتبع بنو اسرائيل وخرج لهم من مدينة رعمسيس وتتبعهم بجنوده ودخل شبه جزيرة سيناء بجنوده

 

اى ان شبه جزيرة سيناء كانت فقط خاضعة لسيطرة الجيش المصرى ولكنها ليست داخل الاراضى والسيادة المصرية ذاتها = واذا علمنا ان هناك الان بالمسح الحيولوجى الحديث جسرا بريا تحت خليج العقبة الى الشمال من مضائق تيران لوضح ان الاراضى السعودية وشبه جزيرة سيناء ماهما الا ارضا واحدة وان شبه جزيرة سيناء هى امتدادا للاراضى السعودية – بمسماها الحالى طبعا – او الجزيرة العربية او مدين –الخ المسميات

وان القصة المذكورة فى القران والتوراة والكتب السماوية لعبور بنى اسرائيل كانت تذكر قصة وقعت فى منطقة واحدة فصل بينها مضيق وخليج !! – ولكن هناك بعدا اخر فى الموضوع فى حادثة تثبت ان التاريخ يعيد نفسه : معلوم وتذكر كتب التراث – ان موسى كان يدعم ثورة ضد فرعون مصر قبل الخروج والعبور للبحر ؛ ويمثل هذه الثورة وهذا التعاون بين موسى وبين بعض القوى الداخلية الاية التى ذكرت فى القران : “وازلفنا ثم الاخرين ” فمن هم الاخرين الذين قربهم الله : انهم قوى المعارضة التى ثارت على فرعون مصر وتعاون معهم موسى لمحاصرة فرعون وتشتيته قبل هلاكه الاخير وللمفارقة : الثورة وهلاك فرعون اتى بعد العبور من مضائق تيران وصنافير فتلك الجزر هى كلمة السر فى كتب التاريخ !!!

 

الفلكى احمد شاهين

 

http://www.moheet.com/2016/04/12/2411676/%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A.html#.Vw1QAWdJnIV

 

 

خاص _ محيط

قال عالم الفلك أحمد شاهين، الملقب بـ”نوستراداموس العرب”، إن جزيرتي تيران وصنافير سعوديتان، وفق ما أسماه بـ”نبوءات العهد القديم”، وتحديدا ما ورد منها في “سفر الخروج”.

وزعم شاهين، في تصريحات خاصة لـمحيط، أن سفر الخروج، أورد اسم مكان يدعى “بعل صفون”، الواقع قبالة “مجدل”، التي تقع ضمن الأراضي السعودية، حيث أمر الله بنو اسرائيل أن يتجمعوا أمامها، حتى يظن فرعون أنهم هائمون، فيقسو قلبه ويتتبعهم بجميع مركباته وجيوشه فيغرقه الله، بحسب القصة القرآنية المعروفة.

ولفت شاهين، إلى أن هناك نصوصا تشير إلى حوائط مرتفعة من الجبال، تصد عن العابرين، أثناء عبور بني اسرائيل من ممر الخروج، حيث تمتد منطقة جبلية كبيرة مع السهول الصحراوية في الشمال، وسهل ساحلي على طول الحافة الغربية، وفق ما لديه من خرائط.

وقال إن عبور بنى اسرائيل كان من خلال خليج العقبة، وليس خليج السويس، لافتا إلى أن عبورهم كان من خلال السهل الساحلي، دائرين حول الجبل ثم إلى مضائق تيران وصنافير، ثم إلى الناحية الأخرى إلى جبل سيناء المتواجد بالأراضي السعودية حاليا.

وأشار الفلكي، إلى ورود كلمة hiroth في النصوص القديمة، والتي تعني “فم القناة” أو مصب الخليج، وهي المنطقة التي تقع فيها مضائق تيران وصنافير، مشددا على أن قصة غرق فرعون موسى، بحسب النصوص، وقعت في أراض تتبع الأراضي الحجازية أو السعودية، بمسماها الحالي، قبل وبعد عبور بني إسرائيل خليج العقبة.وقال إن القصة المذكورة في القرآن والتوراة والكتب السماوية، لعبور بني إسرائيل، كانت تتحدث عن ملحمة وقعت في منطقة واحدة، يفصل بينها مضيق وخليج، بحسب زعمه.

 

بب

 

untitled

 

Advertisements