= حال مصر فى نبؤات نهاية الزمان والقادم :

= حال مصر فى نبؤات نهاية الزمان والقادم :
 
(و يعلو دخن الفتن& و يشتد زخم المحن&و يرى اهل مصر التمزيق&و يقطع عليهم كل طريق&و يسأم الناس من الحياه&و يتمنى الموت لا النجاه&و يرسم المستقبل سواد اللون&و تفقد بينهم معانى العون&و يغطى الحزن الكون&فلا إمام جامع&و لا احد سامع&و لا نجم لامع&بل الحزن شكله دامع&لكن الضيق يفرج ب —–&و قائد عمليه الترميم&و هو باطن حرف الميم& ((( الف الشين الضارى)))&من يحاربه مذعور&و معادى الغرور&و مدخل السرور&يخرج بسيف من الحكمه&يسمى بالحطمه&فيضعه بالطاغين&و يعزل حرف ال—–&و ينشله مصر من شجره الحنظل و من عين عين&نداءه مبغوض&و بالخدع يسود&و هو شخص حسود&و تبدأ الكنانه مع ممهد الطريق&و موحد الفريق&فى اطفاء الحريق&و من اراد التحقيق&فله عبره فى انتشار النعيق&و تفرح مصر بديدارها&و تملكه و تسلمه امرها&و الله مهلك من ظلمها)
 
 
(( لما كانت نفس الختم رقيقه&كان له فى سيره طريقه&و هى تصديق الحقيقه&و تكذيب الوهم&و كان له فى ذلك السهم&فتولدت عن روحه و نفسه حمايه&و هى محسوسه و ايه&و بها تظهر الخبايا&و هو واسع النفس&شديد الخسف&لينه مبسوط&و جده ممدود&و كلامه معدود&و بالقهر و اللين يسود&و معه علم داوود&و فهم سليمان&و عدله ميزان&و هو سر كيوان&و للسفينه الربان&و هو جاعل الكفر جبان&يتكلم كلام المواقف&و حياته مليئه بالطرائف&و هو ملغى المخاوف& ((( حمى بيت الولايه من بعيد )) &و أخفى عن أهله السر الشديد&رأفه بهم الى يوم العيد&و جعل برزخه وحيدا&و فكره فريدا&فصح أنقطاع مشيئه&و علو همته&و صدق ناقته&فوصل فى الميعاد&و سيهلك ثانيه قوم عاد&و يوحد العباد&و يقهر الاوغاد&بسيف عجيب&و وصفه غريب&و الخوض فيه يجن اللبيب&و سوف يظهر عقيب ((( الصوم )))) فى عام نحس مشئوم&لتبدأ الزهره&و تعلو مناكب الجوزاء&و السعد يرسو بالاجواء&و له علامه&فى صفاء كلامه&يبايعه نجباء&و ينصره ابدال&و يعاونه عصبه&و انتظاره حاصل&و طريق واصل )
 
 
 
” تغيب عن الناس عقولهم&و يتشتت جمعهم و شملهم&لان الدجال لعالمه جذبهم&و فى الشهوات عمهم&و لطريق الضلال ضلهم&فصعب عليهم التفكير&و استخدموا بالهزل ((( التكفير ))) &و ساد حياتهم التعكير&فضلت بصيرتهم&و عميت هدايتهم&فاصبحوا مثل الذى استوقد نار&فلم يرى من كثره الغبار&ففقدوا جميع الاسرار&و اصبح غائب عنهم النهار&ولم يبقى سليم:الا ((( ال— ))) و — الذى فى السماء لزيم&فيرتب لهم الافكار&و يعود لهم النهار&و تسيل بالماء الانهار&فتعود جزيره العز خضراء&و من حولها فى نماء&و تكون خزانه العالم بالكنانه&و تمد لمن حولها الاعانه&و لا يبقى شر موجود&طالما (( الف الشين )) يسود&فامره غير مردود&يضع الجزيه فى اهل الذمه&و يلم شمل الامه&و يشمل عدله الجميع&و ليس فى حكمه حق يضيع&فهو مستحق الدار&ولذلك حاز الديدار&و هو عين الاسم السينى&فكانه ديداره شاهينى &فلا عجب معه و لا عجيب&و لكنه ال—-&و الكلام عنه يطول&فهو اصل من الاصول)
 
 
 
(و تغرب شمس أمان مصر قبله&لتشرق بوجود فضله&و تتجلى بإعتدال عدله&و عند حلول الخراب&و زوال عصب الالباب&يرفع العلم&و يتلاشى السلم&و ينتشر الجهل&و تفارق الاهل&و يصعب السهل&فلا إمام يجمع الناس&و لا خلاص من الخناس&و أغلبيه البشر أنجاس&فتغار السماء&و تقوم بالدعاء&فيظهر معدن صفوتها&و ياقوته ثروتها&عجيب الزمان&و ( الف شين )) العنان&على جواد فكره الطائر&و بساط فى الهواء سائر&فيحل العقود&و يضع البنود&و على الكفر يسود&و تقام الشريعه و تنفذ الحدود&و قبل ذلك تلبيس&و غربله و تمحيص&و غلاء الرخيص&لولا من النور بصيص&و تنفذ الحيله من الجميع&و يشيب قبل الاوان الرضيع&و يذهب اليه الناس فى بيته&و يطالبوه بقبول الاماره&و يعرضوا عليه الاستشاره ؛
و يا ويل مصر من عطيط ((( الخيل ))) &مفتاحه فى الميل&و هو ظاهره خير مثل السيل&ينتشر على يديه (( التقتيل )) &و هو ليس سليل&و (( دمويته )) خير دليل&و فى اخر امره (( عليل ))