الاعلامى طونى خليفة والموسيقار الياس الرحبانى والمطرب اللبناني عاصى الحلانى يردون على توقعات الفلكى احمد شاهين لهم بوفاتهم الفترة المقبلة

 

انه موسم الهجوم على الفلكى احمد شاهين
طونى خليفة وعاصى الحلانى والياس الرحبانى يهاجموننى ويهددوننى

وكالعادة انا مش فاضى القافلةتسير
هتلبسوا الجلابية البيضا زى باسم يوسف وغيرهم ممن وقفوا فى طريقى

احمد شاهين لاينتهى

واقول لعاصى الحلانى لو راجل تدخل مصر هاعلمك الادب وهاسجنك وخاف على نفسك

 

 

http://www.alhasnaa.com/news/subjects/%D9%81%D9%86-%D9%88-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1/2015/12/08/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%AA%D9%87%D9%85

 

بعد سلسلة من التوقعات المرعبة، التي أطلقها الفلكي المصري أحمد شاهين الشهير بـ “نوستراداموس العرب” للعام 2016، وطالت عدد من الشخصيات الفنية والسياسية، وأحدثت بلبلة لافتة للانتباه. كان لا بد من التوقف عند آراء بعض المشاهير الذين كانوا ضمن قائمة توقعاته، ومن بينهم الموسيقار الياس الرحباني، والفنان يوري مرقدي، والنجم عاصي الحلاني والإعلامي طوني خليفة .
توقع شاهين، موت إلياس الرحباني ويوري مرقدي وفيروز، ومحاولة اغتيال الإعلامي طوني خليفة في العام 2016، ولم ينس أن يتوقع شاهين للأعوام المقبلة، حيث قال أن عاصي الحلاني سوف يموت بعمر الـ 52 عاماً وهيفاء وهبي عن عمر 72 عاماً.فكيف تعامل هؤلاء المشاهير مع توقعات أحمد شاهين، وما هي نظرتهم إلى التوقعات في شكل عام؟.

الياس الرحباني: خزعبلات
من المعروف أن الموسيقار الياس الرحباني، نشر كتاب توقعات خاص به، وهو أشار إلى أنه يرفض كلمة “توقعات”، ويفضل أن يستبدلها بكلمة حدس، قائلا: “في الثمانيات كتبت عندما تحمّر السماء من دم الجريمة تنفجر عواصم الثلج الظالمة (انهار الاتحاد السوفياتي)، وتهوي ناطحات السحاب في مدن الجريمة (احداث 11 ايلول) وتزحف جحافل البؤساء( النازحين السوريين) لتنهش أجساد حكام الأرض. لم يعد هناك منطق، فالزلازل تصبح عدالة”. يؤكد الرحباني أنه يتابع بدافع التسلية ومن قبيل حشرية، التوقعات التي يطل بها الفلكيون والمنجون على الشاشات، موضحا “أنا كسائر الناس اتعامل معها احيانا على أنها خزعبلات، واحيانا أقول انها قد تصدق”.

وعن موقفه من توقعات احمد شاهين، يقول الرحباني: “لقد علمت أنه توقّع بموتي وموت فيروز. ربما أموت لا أعرف. عندما سمعت الخبر، مرت في رأسي أفكار سوداوية ولكنها (مرّت مرور الطريق). للحظة قلت (ليش لأ ). لا أنكر أنني خفت قليلاً، ولكنني لم أسمح لهذا الخوف أن يتغلب عليّ”.  في المقابل، يرفض الرحباني التفكير، بأنه سبق أن تحققت توقعات بموت فاتن حمامة وعمر الشريف وميرنا المهندس وغيرهم قائلا: ” ما بدّي فكر.. ساعة اللي بدها تجي الساعة أهلا وسهلا”.

عاصي الحلاني: يجب سجنه
من جهته، يؤكد الفنان عاصي الحلاني أنه لا يهتم بالتوقعات، لأنه يؤمن، بأن لا أحد يعرف بالغيب سوى رب العالمين. ويقول: “من يصدق مثل هذه الأمور يعيش محبطا بل هي يمكن أن تدمّره. والآية الكريمة تقول (كذب المنجون ولو صدقوا)”. ويتابع “بصراحة، لقد سمعت بخبر موتي، عندما كنت أسهر في البيت مع زوجتي وأولادي وبعض الأصدقاء، وفجأة اتصلت إحدى صديقات زوجتي كوليت، وهي تصرخ (سمعوا شو عم بيقول هيدا). فضحكنا جميعاً لأننا كلنا في البيت لا نؤمن بهذه الخزعبلات”.

في المقابل، كان لعاصي عتب على بعض محطات التلفزة لاستقبالها شاهين قائلا: “أنا أستغرب كيف أن بعض محطات التلفزة، تستقبل أشخاصاً مثله، ويتحدثون بمثل هذه الطريقة. لا مانع في أن يطل بعض الفلكيين، وأن يتوقعوا نجاحا ما أو منصباً معيناً، ولكن أن يصل الأمر إلى حدّ التوقع بموتي أو موت غيري من الفنانين، فهذا أمر معيب. ولكن بما أنه توقع موتي، فأنا لا أكترث ولا أتوقف عند كلامه، ولكنني في الوقت نفسه، عاتب على الإعلام الذي شرّع شاشاته له ولمن هم مثله. (واحد مثلو عم يحكي بهذه الطريقة) يجب أن تسجنه الدولة. وأنا علمت أنه توجد في حقه مذكرات توقيف عدة”.

طوني خليفة: “من شو بدي خاف؟”
بدوره، يشير الإعلامي طوني خليفة إلى أنه لا يؤمن بالتوقعات. وعن رأيه بالتوقع الذي طاله أخيراً، يقول: “هو التوقع الرقم 100، ولقد أخبرني أحدهم عنه. عند نهاية كل عام هناك من يتوقع لي، وأنا أتعاطي مع الموضوع وكأنه لم يكن”.

وعما إذا كانت فكرة التوقع بموته تخيفه، يجيب خليفة” من شو بدي خاف! هل يمكن أن نمنع اللي بدو يصير من ربنا”، مضيفا: “لقد سمعت أن أحمد سعيد تكلم مع وليد جنبلاط وجمال عبد الناصر”.
ويلفت خليفة الانتباه إلى أن “أحمد شاهين لم يتوقع موتي بل قال سوف أتعرض لحادث اغتيال. وبالنسبة إلى التوقعات التي صدقت معه بموت عمر الشريف وفاتن حمامة وميرنا المهندس وخالد صالح، فهؤلاء كانوا ينازعون قبل 3 سنوات من موتهم. عمر الشريف كان يعاني من ألزهايمر وفاتن حمامة كان يعمل قلبها بنسبة 5% ، وميرنا المهندس كانت مريضة بالسرطان وخالد صالح، قبل وفاته، وصل الى الموت 20 مرة وعاد منه. عندما يسمي أحمد شاهين 100 أسم لا بد وأن يزبط اسمين أو ثلاثة أسماء”.
يوري مرقدي لا يعلم
الفنان يوري مرقدي الموجود في السويد، لم يخبره مدير أعماله جو عازوري، بالتوقع الذي يتحدث عن موته. ويشرح: “لم أرغب بإزعاجه.. مع أنه لا يهتم عادة بمثل هذه الخزعبلات”.