تصديقا لكلام الفلكى احمد شاهين الذى كان هو الوحيد الذى اثبت ان الأبراج 13 وليسوا 12 برجا بعد انضمام برج حامل الثعبان الى دائرة الأبراج : معهد الفلك المصرى يصدق على وجود 13 برجا بدلا من 12

 

https://www.youm7.com/story/2015/11/13/%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D8%B5%D8%AF%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-13-%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-12/2440041#.VknxlnmhfIV

 

http://nisfeldunia.ahram.org.eg/NewsP/46/79500/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9/%C2%AB%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D8%A8%D8%B1%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B5%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83.aspx

 

صدق المعهد القومى للبحوث الفلكية، على وجود البرج الـ13 من الأبراج الفلكية التى يتبعها، بعد أن ثارت خلال الأيام الماضية حالة من اللغط حول وجود هذا البرج من عدمه.

وقال الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، إن الأبراج الإثنى عشر المعروفة للناس والتى يتابعها البعض لمعرفة حظهم اليومى فى الجرائد والمجلات اليومية هى عبارة عن 12 مجموعة من المجموعات النجمية الموجودة على صفحة السماء والتى يبلغ عددها 88 مجموعة، وهى التى أقرها الاتحاد الدولى الفلكى عام 1928-1930.

وأضاف الدكتور أشرف تادرس فى تصريحات صحفية، أنه يمكن رؤية نجوم الكوكبة النجمية أو البرج الواقع فيه الشمس فقط عند حدوث كسوفا كليا للشمس، حيث يمكن رؤيتها فى وضح النهار خلف الشمس مباشرة.

وأشار إلى أن بداية السنة فلكيا تبدأ من برج الحمل وتنتهى فى برج الحوت، والأرض تترنح فى دورانها حول نفسها وحول الشمس بطريقة مغزلية، مضيفا أن مسقط القطب الشمالى يرسم دائرة صغيرة عند نجم الشمال تكتمل كل 26 ألف سنة تقريبا.

وأوضح أن ما يميز هذه الأبراج الـ12 عن باقى المجموعات الاخرى هو وقوعها على امتداد مدار الشمس الظاهرى حول الأرض، وأن هذا المدار مقسم إلى إثنى عشرة جزءا كل منها 30 درجة قوسية ومجموعها يمثل دائـرة كاملة 360 درجة لذلك فهى تسمى دائرة البروج، موضحا أن الشمس تقع فى إحدى هذه الأبراج شهريا وعلى مدار الـ12 شهرا سنويا.

وتابع “نتيجة لترنح الأرض فى دورانها حول نفسها تتغير دائرة البروج فيدخل جزء من حدود برج الحواء “حامل الثعبان” الذى يقع ما بين برجى العقرب والقوس وفترته تكون قصيرة نسبيا من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر من كل عام، لذا يتم تجاهل وجوده بين الأبراج، وعلى ذلك تتغير الأبراج ويكون ترتيبها وفتراتها الجديدة”.

 

 

اكتشاف هذا البرج سبب صدمة وجدلا كبيرين فى الأوساط الفلكية.  برج حواء أو حامل الثعبان الحاصل على  رقم 13 بين الأبراج المعروفة، أصبح فى مرمى سهام علماء الفلك مابين مؤيد أو ناكر لوجوده، أو مهون من تأثيراته على البشر واندماجه فى الأبراج الأخرى. والحقيقة العلمية الفاصلة تحتاج إلى بحث ومراجعة من المتخصصين حول مدى أهمية «الحواء أو حامل الثعبان وموقعه على خريطة الأبراج. 

فى البداية يقول الدكتور أحمد شاهين عضو الاتحاد الأمريكى للفلكيين المحترفين الأبراج فى الأساس 13،إذن فهذا البرج قديم وهو من الأبراج التى وضعها بطليموس منذ القرن الثانى قبل الميلاد وظل هذا البرج موجودا حتى 20 أو 30 بعد الميلاد وتم إخفاؤه بعد ذلك لأسباب سياسية لها علاقة بالإمبراطورية الرومانية والتقويم الجوليانى الذى وضعه القيصر أغسطس. فعندما وضع هذا التقويم تم تقسيم السنة إلى 12 شهرا وبالتالى تمت إزالة هذا البرج حامل الثعبان والآن تم الإعلان عنه لأننا فى عصر كشف الأسرار أو عصر «الدلو» وهو العصر الذى سوف تتكشف فيه كل الحقائق المخفية والأحداث المجهولة.

ويضيف: وهذا مرتبط أيضا باكتشاف وكالة ناسا لكوكب يسمى الكوكب الغامض أو «xبلانت» أو «نيبيرو» وهو أكبر من الأرض، وبرج حامل الثعبان أو الحواء من 29 نوفمبر حتى 7 ديسمبر،ولكن هناك علماء يرفضون الاعتراف بذلك دفاعا عن مصالحهم الشخصية لأنهم كتبوا كتبهم بناء على الكلام القديم ولا يستطيعون أن يهدموا كل ماكتبوه الآن فى نهاية العام

ويشير د.أحمد شاهين  إلى أن الاتحاد العالمى للفلكيين والجمعية الفلكية الجغرافية المصرية أكدا كلامه،وأن مصر اعتمدت رسميا العدد الجديد للأبراج،مشيرا إلى أن مميزات مواليد برج الحواء أنه شخص دبلوماسى ومرن فى التعامل وأغلب مواليده يصبحون أطباء ومعالجين وإن كان ليس لديهم صبر، وتأثير هذا البرج يكون على الطباع والصفات وليس الأحداث،وليس كل المواليد يتأثرون به ومن يتأثر به لن تتغير كل صفاته.

Advertisements