كما توقع الفلكى احمد شاهين للسعودية تماما حيث كل يوم عن يوم تصدق توقعاته لها وغيرها عبر توقعاته ونبؤاته بوسائل الاعلام ومها لقاءه مع الإعلامية رولا خرسا على فضائية ltc – كارثة حادث ” منى ” تتفاقم – أنباء عن 4000 قتيل واتهامات بالتقصير تتطال وزير الأوقاف المصرى –  مستشار وزير الصحة السابق يفجر مفاجأة – غاز سام وراء أرتفاع عدد الضحايا بحادث مشعر منى

 

http://elbashayeronline.com/news-556281.html

 

http://elbashayeronline.com/news-556315.html

 

  • مستشار وزير الصحة السابق يفجر مفاجأة – غاز سام وراء أرتفاع عدد الضحايا بحادث مشعر منى .. فيديو

 

حيث اكد طبيب مصري يعمل بالمملكة، عن وجود دلائل ومؤشرات قوية، تدل على استخدام “غاز سام” في حادث التدافع بمشعر منى الذي وقع أول أيام عيد الأضحى المبارك، وتسبب في وفاة وإصابة المئات من الحجاج.

وأوضح الطبيب المصري الدكتور عبدالحميد فوزي (المستشار السابق لوزير الصحة والسكان في مصر)، في أول حديث له مع وسيلة إعلامية سعودية؛ أنه توصل إلى هذه النتيجة من خلال ملاحظاته التي سجلها بعد مشاهدته للعديد من الجثث التي سقطت في الحادث، وكذا تواصله مع عدد من المصابين.

” تتزايد الهجمات على المملكة العربية السعودية وسط انباء متلاحقة عن عدد أكبر بكثير مما اعلنته المملكة فى حادث مشعر منى الذى اعلنت السلطات السعودية انه راح ضحيته 769 حاجا بينما مصادر عدة تؤكد ان الاعداد قد تجاوزت بضعة الاف ما بين ال 3 والـ 4 وفق ما نشرته عددا من الوكالات العالمية ، وتلقى الازمة بظلالها فى مصر بعد اتهامات من قبل الحجاج المصريين للبعثة المصرية بالإهمال والتقصير فى حق المصابين ويبدو ان الاتهامات تتطال رئيس البعثة المصرية وزير الأوقاف المصرى محمد مختار جمعه ….

حيث ذكرت صحيفة الوفد المصرية أن حكومة المملكة تدرس تعويض شهداء ومصابي حادث مشعر منى، يتم صرفها بعد الانتهاء من الكشف عن هوية الجثث، حيث يتوقع ارتفاع أعداد المتوفين فى الحادث بشكل عام، وقد قدر البعض أعداد المتوفين من جميع الجنسيات نحو أكثر من 3 ألاف حاج، كما توقع ارتفاع عدد المتوفين المصريين إلى أكثر من 200 حاج، وربما يصل العدد إلى 300 حاج.

وذكرت مصادر بوفد وزارة الصحة أن ثلاجات المستشفيات لم تستوعب أعداد المتوفين، وتم حفظ اغلب الجثامين فى ثلاجات نقل اللحوم، ويتراوح أعددها أكثر من 2000 جثة، وقامت السلطات السعودية بعد تحلل أغلب الجثث وفشلها فى أخذ البصمة للتعرف على جنسية وهوية المتوفين، قامت بأخذ عينة دى ان أيه، كما قامت بدفن الجثث بعد ذلك لتجنب انتشار الأمراض والأوبئة، وذكر أن نتائج التحليل تستغرق بعض الوقت مما سيؤخر إعلان كشوف نهائية للمتوفين فى الحادث وجنسياتهم.

من ناحية أخرى، اتهم الحجاج رؤساء البعثات المصرية بالفشل والتقصير الشديد، وأشادوا بالجهد الذى تبذله الحكومة السعودية فى المستشفيات وفى مساعدة الحجاج وأهالى المصابين والمتوفين، وأكدوا ان الشباب السعودى تطوع للمساعدة بشكل مشرف، كما قام شباب من المصريين المقيمين فى السعودية بالإسراع إلى مساكن الحجاج لمساعدتهم فى البحث عن المفقودين والمصابين والتعرف على المتوفين، وأكد أقارب بعض المتوفين والمصابين أن المعلومات التى توصلوا إليها إما عن طريق وزارة الصحة السعودية أو من خلال الشباب السعودى والمصرى المتطوع للمساعدة.

ولفتت بعض المصادر إلى مشكلة المصريين المقيمين فى المملكة، حيث أصيب ومات منهم العديد فى الحادث، وقد سئل وزير الأوقاف عنهم، وأكد أنه غير مسئول عنهم، وأنه يسئل فقط على الذين جاءوا من القاهرة ضمن بعثات الحج، وقد قدر البعض عدد المتوفين من المتوفين والعاملين فى المملكة بأكثر من 50 حالة.

وانتقد الحجاج وأقارب بعض المتوفين والمصابين وزير الأوقاف، واتهموه بالجلوس فى جناحه المكيف بالفندق وعدم النزول إلى المستشفيات، وقالوا أن الوزير جاء للحج مصطحبا معه جميع طاقم مكتبه فى الوزارة، وجميع طاقم الحراسة الخاصة، ونزل فى أغلى الفنادق فى الجناح رقم 1727 بفندق الهيلتون، وأنه يدير الكارثة من خلال عدسات الفضائيات، وطالبوا باستبعاد رؤساء بعثات الحج السياحى والقرعة وغيرها، وإسناد تنظيم الحج إلى القوات المسلحة، وأكدوا أنهم كانوا يشعرون بالوحدة، وغياب دور الدولة المصرية تماما، سواء أثناء تأدية المناسك أو خلال وقوع الكارثة فى مشعر منى، وأشاروا إلى أنهم كانوا يروا جميع الجنسيات يلتفون حول مطوف ويحملون علم بلادهم، وعندما وقعت الكارثة فى مشعر منى، غاب المسئولون المصريين تماما.

وعلمت الوفد أن عملية عودة الحجاج المصريين على طائرات مصر للطيران تشهد حالة ارتباك شديدة فى مطار جدة، وأن الحجاج ينتظرون بالساعات لركوب الطائرة، وأن شركة مصر للطيران تتعامل مثل سائقي موقف العتبة، حيث يتم نقل الركاب بشكل عشوائى، دون تنظيم أو حجز او تخصيص، وأن الحجاج يذهبون للمطار ويركبون أية طائرة جاهزة للإقلاع وليس الطائرة التى حجزوا عليها.