الفلكى احمد شاهين يكشف : اسرار العقائد الدينية وعلاقة الواتشرز او الحراس او مايصطلح على تسميتها بالملائكة بها والكائنات الفضائية بها ؛ ومن هو الملاك ( Beherit ) او المسمى فيما بعد بالراهب ( بحيرى ) والذى هو أساس العقيدة الإسلامية وليس الملاك جبرائيل ؛ وكيف ذكر المهدى ابن فاطمة والسفيانى ( داعش ) في كتاب ( بحيرى ) السرى وماعلامات نهاية الزمان وما علاقة نبى الإسلام ب ( Beherit ) ؛ ومن هو ايل ياسين او الاله القمر والمنسوبة له سيناء وأيضا مدينة بورسعيد او الفرما المنعوتة ببلدة ( سين ) في التوراة

www_southlebanon_org_2014-11-03_11-39-27

 

(( انسان همواره ایجاد خدایان خود، به جای خدایان خود ایجاد او ))

 

 

= تلك هى الحقيقة ان الانسان هو الذى يخلق الهته وليست الالهة هى التى تخلق الانسان

ان هذه الحقيقة لو نظرنا اليها بامعان دون ان يتشنج البعض او يصرخ طالبا القصاص من مذدرى الأديان شاء من شاء وابى من ابى

 لوجدنا انها حقيقية الى حد بعيد !

 

  • وبنظرة متفحصة لكتب العقائد الانسانية لوجدنا ان بها ثغرات تركت عمدا لكى تعرف من نفسك بعد ان ياتى عصر كشف الحقائق – عصر الدلو – ان ما هذه العقائد الا استنساخ لعقائد مشابهة على كواكب ومجرات اخرى بل واستنساخ لاديان بالغة القدم منذ الملوك الاول قبل استنساخ ادم ذاته – اتت اليك بعد اندثارها هناك

فهكذا فى الانجيل والتوراة وايضا القران

فى القران ستجد ان هناك استنساخا لعقيدة عبادة ( ايل – يس )

 

هكذا تكتب فيه

” سلام على ال ياسين ” ومعلوم ان ( ال ) تنطق بالكسرة وليست بالفتحة حتى لا ياتى احد ويقول انها كآل الرجل اى اهله

ولكنها تنطق كما لو انك كتبتها ( ايل اى الاله )

 

ولكن من هو سين المنادى بيا المناداة

انه القمر الاله سين والمشتقة منه كلمة ( سيناء ) ارض القمر او الفيروز

 

وايضا كانت مدينة (( بورسعيد )) او الفرما قديما تعرف بالتوراة بمدينة ( سين ) ويخرج منها نهاية الزمان من يكون له شان فى حكم مصر وله علاقة بالاله سين والقمر المتحدرة منه ديانة الحجاز او الاسلام ولكنه يحكم كالفراعنة وليس كالمحدثين وهذا مذكور فى كتب القبط بالمبشر فى الافاق نهاية الزمان

 

وستجدون بالكعبة رمز الاله سين ورمز عبادة القمر والتى تدل عليها ايضا الحجر الاسود رمز فرج المراة او الطاقة الانثوية اساس الكون والتى كان يعادلها المسلة ( رمز القضيب ) او الطاقة الذكورية والتى كانت تجعل هناك نوعا من التوازن فى ارض الحجاز حتى فترة قريبة

اما وانه بعد انتشال هذا النصب من ارض مكة فقد اختل التوازن هناك

ولم يعد هناك تعادل بين الطاقتين الانثوية والذكورية وبالتالى فقد انطفات اى شعور بالروحانية فى تلك البقعة من الارض والتى هى

مهد عبادة الاله القمر

والتى نراها كهلال منتصب فوق مسلة او قضيب

او المآذن الإسلامية !!

 

 

  • أيضا لو نظرنا الى قصة الراهب ( بحيرى ) الذى اشار الى نبوة محمد وانه سيجلس بجوار شجرة لم يمر بها الا مرسل –الخ = لوجدنا انها قصة تسحر لب الناس ولو علمنا – كما شرحت- قبل ذلك على قناة المحور فى مداخلتى بخصوص الواتشرز والكائنات الفضائية وان الواتشرز هم المدعوون بالملائكة زورا

وان لوسيفر هو المدعو زورا بالشيطان

وان الحقيقة تم تزييفها وان العكس هو الصحيح بخصوص لوسيفر وبخصوص الواتشرز

فسنجد ان ما اتت قصته واسمه بحيرى

هو نفسه

(     Beherit   )

ملاك النور باللغة السريانية ام اللغات بعد السومرية والمشتقة منها

اذن فمن الذى اشار على الناس بحقيقة النبى ومن الذى اعطاه معلومات هامة ساعدته فيما بعد

 

انه ملاك النور او لوسيفر

Beherit

 

نعم – هذه حقيقة قد تكون مفزعة او مقلقة لكنها الحقيقة على اى حال وستظهر للعيان قريبا جدا

 

قال بحيرى فى نصوص كتابه السرية : ” عندما خرجت من عند ( موريقا ) ملك الروم وقد شرحت له ان حدود مملكتك هكذا من بنى اسماعيل فقال لى واين رايت هذه الرؤيا فقلت فى طور سيناء فانست الى جانب الاسماعيليين واخبرتهم انهم سيملكون ملكا عظيما فى الارض سبع سوابيع وتتركون هذه البرية كلها وتسمونها قبلة واخبرتهم بخبر الاولين وعمل اجدادهم وسيخرج منهم رجل جليل القدر ومن عصبه يخرج ملوك يملكون الارض ويكون اسمه ( ب – ي ) وتعبيره ( احمد محمد ) ويكون ذكره فى اقطار الارض كلها ولم تمر ايام الا وقد رايت معهم شاب فصيح شهم سليط متراس ورايته عاقلا متادبا فقلت فى ذاتى وقد اتتنى البشرى : قد يكون هذا الشاب هو المتريس على بنى اسماعيل وتكون الدولة له لانه شاب شبيه الرياسة   وعرفته بانه صاحب الدولة والملك واسمه هو المذكور فى اقطار الارض ثم اشرت عليه بالانصراف مع اصحابه والرجوع الى فيما بعد حتى اعرفه واوقفه على كل مايريد عمله

 

  • ثم اتى لى فيما بعد وقلبه معلق بما اخبرته به سابقا واخبرنى ان قومه اخبروه ان قبايل العرب قد ملكوا الشام ستين سنة واستعبدوا الخلائق ولكنهم خذلوا واخاف ان اعاود الكرة فقال : لا ستملك وتنتصر اذعن النبوة اولا فهى تفتح لك الباب

 

فقل : فكيف يصدقوننى اننى ارسلت من قبل كذا وانا ما اعرف كتابا فقال له ” انا اعرفك بالليل وانت عرفهم بالنهار وقل لهم ان جبرائيل يخبرنى ” وانا اعرفكم بما يعرفنى وذات مرة وهو يعلمه رجع اليه وقال له : ان قومى يريدون دليلا ان كنت نبيا حقا ؛ حتى نؤمن انك ارسلت الينا بالنبوة فقلت له : قل لهم : ان الاله انزل الى كتابا من السماء وقد وعدنى به الى اسبوع ياتينى به رسول لايتكلم يبشرنى كما بشر نوح بانصراف الماء عن وجه الارض ؛ كذلك ياتيكم ((( المهدى ))) بانصراف الضلالة عن قلوبكم ويثبت الايمان فى صدوركم بالوصايا والاخبار والقصص ولقد سمى (( قرانا )) لانه اجتمع من كتب كثيرة وقصص شتى بعد ان كان متفرقا وفى هذا معنى : فلاتعجل بالقران من قبل ان يقضى اليك وحيه اى انه كان متواجدا ومجمعا ككل ثم ابتدا فى الاخبار فى المناسبات ثم اتى الى محمد ذات يوم حزين فقال لى : ان قومى يقولون انه ما من نبى الا واتى لقومه بالمعجزات والغيوب ؛ فقلت له قل لهم : ” ومامنعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون ” – ثم اتى لى وقال ان قومى عرب يحبون النكاح فقلت له ايضا فى الكتاب حلال لهم : رابع وخامس وسادس وسابع وثامن وتاسع وماذاد على ذلك كان لهم حلال وماملكت اياديهم من شراء الاماء – واخبرته عن البراق وصفته – ثم اخبرته عن احوال بنو هاشم والعرب نهاية الزمان حتى وصلت الى القول له ” وفى ذلك الزمان يجعلون الحق باطلا والباطل حقا ؛ ويكون فى ذلك الزمان شدة لانهم جعلوا لانفسهم نواميس واحكام غير معقول ويصير ناموس الحق واهله جاهلا وترتفع الرحمة من الناس والاباء لايرحمون البنين والبنين لايرحمون الاباء والاخ يكذب اخيه والاشجار لاتثمر والارض لاتؤدى غلاتها والامطار لاتكون فى وقتها ويصير الصيف فى الشتاء والشتاء فى الصيف وتظهر علامات فى السماء وتظلم الشمس والقمر وينحدر تراب من السماء وتتناثر الكواكب وعند ذلك تكثر العرب مثل نجوم السماء ومثل رمل البحر وتبنى المساجد على ابواب الكنائس وفى الاسواق وفى المواضع ووسط الارض اذا سمعوا صوت المآذن هموا للصلاة بسرعة ويقفون فى المسجد صفوفا صفوفا ثم قال : ” ويكون ايام المهدى ابن فاطمة خلاص وسلام لم يكن مثله فى العالم وهو يحفظ وصيه محمد ابيه وعند ذلك تخرج من بنى سفيان من العرب : اللابس لباس الدم ويطردون بنى اسماعيل الى جبل اشرب ويقتلون الرجال والنساء والمشايخ والصبيان ولايشفقون عليهم “

 

الفلكى احمد شاهين

Advertisements