الفلكى احمد شاهين يكشف من المصحف الخفى : مدينة القاهرة هي بمثابة تحية لاهل المريخ التي وضع اسمها على اسم المريخ ( القاهر ) وتمثال ابى الهول ووجهه الاصلى هو لرب الارباب الحقيقى وقريبا وفادة الهة النجم سيريوس الى مصر والأرض فهى الاله الخفى ؛ واسرار اتباع القطط الى باطن وجوف الأرض

 

29E71A6600000578-3136480-image-a-1_1435085880840

 

لم يكن اختيار جوهر الدين الصقلى قائد الامام المعز لدين الله الفاطمى
لموقع مدينة القاهرة اعتباطا فضلا عن تسميتها بالقاهرة الا تيمنا ب ( النجم القاهر ) او كما يطلق عليه – المريخ –
فالملاحظ ان مدينة القاهرة ككل ( والتى تدخل فى نطاقها الان الجيزة ايضا ) بما فيها من اهرامات وابى الهول
صنعت كتحية لالهة النجم ( سيريوس ) ووافدى كوكب المريخ قبل اندثار الحضارة هناك وقيام القيامة على اهلها العام 2006
كما شرحت انا على قناة المحور المصرية ووسائل الاعلام المصرية والعربية والعالمية
ومنها ال
Cnn – روسيا اليوم – الصين اليوم
فقد كانت بمثابة قاعة احتفال ومهبط لاستقبال وتحية الالهة الوافدين
كما ان الاهرام ذاتها صنعت على شاكلة النجم ( سيريوس ) بكواكبه الداخلية-
حيث تتسلط اشعته كانه رمح تسلط على ثقب الهرم الاكبر
اما عن تمثال ابى الهول
والذى ما سمى كذلك الا لصفة منظره الذى يبث الهول والرعب فى نفوس مشاهديه
فليس هذا اسمه الحقيقى وانما اسمه الحقيقى
( شسب عنخ )
اى ( التمثال الرب او الصورة الحية للرب )
نعم فما وجهه الحالى الذى ركب عليه لاحقا الا وجها ( لانوش بن شيث )
وليس لخفرع – كما يدعون عليه زورا –
اما جسد ابى الهول فهو الجسد الحقيقى له والذى تم تعريته بفعل الزمن والعواصف والرمال والطوفان الاول الذى سبق ( طوفان نوح او ما يسمى بطوفان الزهرة )
نعم ايها السادة
ان تمثال ابى الهول هو التمثال الحقيقى ( لرب الارباب واله العالم )
والذى كان فى الماضى ذو اجنحه تصطك وتفرد فى اوقات معينة من الليل والنهار ابعادا للصوص وغيرهم من الاغارة على مدينة المريخ ( القاهرة )
ايضا فان تمثال ابى الهول المشوه كان ذو ثديين تمثيلا للنصف العلوى من امراة عذراء ( كوكبة العذراء )
لذلك فان من سيكتشف اسرار ابى الهول نهاية الزمان من مصر سيكون من مواليد برج العذراء
وسنة ميلاده ستكون ذكرى مرور 100 عام على ميلاد وحش القرن العشرين وكبير الكهنة المحدثين
– وهذا يلقى الضوء على الحضارة المصرية القديمة الفضائية والتى وصلت لدرجة السفر عبر الزمن كما فعل ( امحوتب وغيره )
– من السفر عبر بوابة ( الاسد ) النجمية للسفر عبر المجرات والاطلاع على المستقبل
– دون ان يحتاج الى مركبات فضاية او غيره
– وما حضارات الفينيقيين والاشوريين ومعهم المصريين الا نتاجا للاقتباس من حضارة الالهة الوافيدن من خلال استقبالهم او السفر اليهم لتلقى العلوم المتقدمة
– فما اشورassyrian ( الا تصحيفا وتحريفا للنجم ( سيريوس )
اما الفينيقيين فهم تصحيفا للفينيكس وفينوس

– وكما قيل قديما فى المصحف الخفى للحكمة
فان سيريوس هو الاله الخفى او الشمس وراء الشمس
وهذا سر عدم انعكاس الشمس لسيريوس لانه كوكب الالهة الخفيين

او كما قيل فى التراث الاسلامى
” هو الخفى من شدة الظهور “
اى الشمس وراء الشمس

– او كما قيل فى الحكمة المخفية :
” ان النجم يتبع الضوء وليس العكس “

ومن المعروف ان نجم سيريوس يطلق عليه نجم ( الكلب ) والذى يبدا من تاريخ 23 يوليو
كما ان بعض افرادها يشبهون القط بعيونه وشعره واذناه
وهذا سر تقديس القط وبالتالى الاسد كما ابى الهول وايضا الكلاب فى الحضارات القديمة خصوصا المصرية من خلال القط المقدس

– ان من الاسرار ايضا التى لها علاقة بعملية الخلق التى اوحاها الينا الهة النجم سيريوس

– ان عملية الخلق تسبه تماما فعل الشخص اثناء الفعل الجنسى حيث يمكن ان يصل الى درجة مختلفة تماما من العوالم الاخرى وكانه قد ركب الة الزمان او اقتحم بوابة من البوابات النجمية

– لذلك فقد قيل بالمصحف الخفى والذى هو من الاسرار التالى :

” إذا اتبعت القطط قبل عاصفة ممطرة، فسوف تقودك الى باطن الأرض. “

الفلكى احمد شاهين

 

Advertisements