الفلكى احمد شاهين شاهين الاسرار يكشف لأول مرة من الحكمة المخفية عن سر خلق ادم والمعرفة القديمة واشتقاق كلمة ادم ؛ وسر تشبيه ادم بعيسى المستنسخ في التراث الاسلامى ؛ وما سر شجرة الخلد

 

= ذكر بكتب الحكمة المخفية عن سر الخلق قبل العقائد الانسانية نفسها :

ان البشرية – وليست الانسانية – قد خلقت وبدات باربعة ( ادم ) وليس ادم واحد فقط

” من سلالة من طين “

وانيط بكل ادم زاوية من زوايا العالم الاربعة

لذلك فان لفظة ادم او  

A . d . a . m

تاتى اختصارا لاربعة كلمات هى :

Anatole Dysis Arktos Mesembria

اى اركان العالم الاربعة

اول ادم كان يحتوى على المكونات المادية والروحانيه من صانعيه

اما ادم الثانى والثالث فكانا مخنثين

واما ادم الرابع فما هو الا تجرد لسقوط ادم الثالث من جنة عدن قريبا من القوقاز

ولم تاتى الاذدواجية الذكرية والانثوية الا لانقسام الطبيعة الفيزيائية لادم الرابع هذا

فلم تكن من ضلع اعوج كما صورت الاساطير وانما تشكلات فيزيائية وانقسامات بيولوجية دخل التراب فى صنعها فيما بعد

  • ولهذا نرى انه قد ذكر فى التراث الاسلامى الاتى :

” ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ” 

  • ورغم ان قصة عيسى نفسها مستنسخة كابرا عن كابر
  • الا ان شخصية عيسى الاصلية المستنسخة الاف المرات تشبه ادم تماما وتحديدا دون غيره من الشخصيات الاخرى حيث نجد ان ادم استنساخا لعيسى وليس العكس
  • فبالطبع لم يخلق عيسى من تراب مثل ادم
  • وانما الدلالة هنا تعبيرية وتشبيهية
  • عندما نام ادم حدثت تحولات وانقسامات فانتجت حواء
  • وهكذا عيسى المستنسخ الاف المرات فى صورته الاصلية وليس ابن مريم
  • عندما اختفى تشكلت الكنيسة التى تمثل حواء بالنسبة لادم
  • فمن هنا جاء التشبيه التعبيرى بين ادم وعيسى تحديدا
  • ومن هنا فان البشرى خلق مخنثا فى الاساس وليس احادى الجنس
  • وهذا يتوافق مع سنة الكون القائمة على الاذدواجية فى كل شىء دون الاحدية
  • لذلك فان ادم البشرى الاول خلق من تراب بالفعل ولكن من اثر تجمع الغبار من كل مكان من انحاء المعمورة فتشكل جسد ادم منه وبالتالى جمع كل جزء من اجزاء الارض بنواحيها
  • ويمكن ان نقول ان كل ادمى هو مذدوج الجنس :ادم روحى وانقسم بدوره الى الجسد المادى المتمثل فى حواء
  • مع ان ادم الروحى مازال فى الجنة مستريحا
  • ومن يمشى على الارض وفى ظلام البشرية هى انقسام ادم الروحى المتمثلة فى حواء نتاج تحولاته وانقساماته الفيزيائية
  • لذلك فان الطاقة الانثوية هى اساس العالم والحياة فيه متمثلة فى ديانة ارض الحجاز القديمة لفينوس والقمر او ( يس )
  • وان محاولة معادلتها بالطاقة الذكورية من خلال المسلات او غيرها لهى شىء ايجابى وفعال
  • لكن الخطر فعلا هو طمس الطاقة الانثوية البيضاء الايجابية تماما لصالح الطاقة الكورية البحتة
  • مما ينتج عنه حوادث القتل الوحشى والاغتصاب والدماء والحروب –الخ
  • لذلك فان من يقدس الطاقة الانثوية مثل (( الهندوس والمسلمين )) هما الاكثر روحانية عبر التاريخ لانهما يقدسان الطاقة الايجابية اساس الحياة البشرية وعماد تكوينها
  • لذلك فان ادم الاول بطبيعته الروحية العليا فيه نذر من صفات الحراس او ما يطلق عليهم الملائكة بالتراث
  • ومن الاسرار ان المسلات التاريخية عبر العالم والحضارات المصرية وغيرها هى تجسدا لادم الاول ذاته الذى كان ابو البشر ومنها الذرية كما قضيب الذكر الانسانى تماما
  • هل تسائل الناس فى سر النقوشات الفرعونية على الجدران وفى المعابد عبر التاريخ : انها بتقنية الظلال
  • وتلك من الاسرار العميقة المبنى عليها نظرية الخلق ذاتها
  • نعم لقد خلق البشر بتقنية الظلال نفسها او على الاقل الثلاثة ادم التاليين لادم الاول : الاصل ومن ظله يتم النظر لظله واحياؤه بتقنية مقدسة –الخ
  • وفى هذا احياء لنظرية التناسخ المتعددة من الاصل اذا نظرنا لعدد اسم ادم سنجد انه يساوى : 46 وهو يعادل معبد الصانع او الهيكل الحاوى للاسرار داخله
  • لذلك فان البشر ابدا لم يكونوا مكتملين او خالدين لانهم منقسمين الى مادى وروحانى فمادام البشر يعيشون فى الخراب والدموية والاغتصاب –الخ فهم يفتقدون الى الجانب الروحى والجمالى والعاطفة والحب فى طبيعتهم حيث يعيشون بجانبهم المادى فقط اما ان حازوا الجانبين المادى والروحانى مع السلام والحب والعاطفة فانهم يكونوا ابدا مكتملين وخالدين
  • وفى هذا رد على من يقول لماذا تظلمنا الطبيعة ولم تجتزىء الشر من الوجود ولم تمحيه وانما تركته مع الجانب الخير من الكون ولماذا تسكت الطبيعة على الفظائع والمجازر والمحارق اليس بيدها ان تمحى الشر وتترك الخير
  • ان الاجابة بكل بساطة حتى يظل البشر غير مكتملين – غير خالدين – ناقصى الطبيعة وتلك هى بعينها التفاحة او الشجرة المذكورة فى العقائد البشرية التى رمزت الى المعرفة الابدية فى قصة ادم وحواء والحية المظلومة وشجرة الخلد ملك لايبلى حيث ارادت الحية او ملاك النور ان تعطى الانسان المعرفة والحكمة وتعريفه بجوانبه الروحية والمادية وسر خلقه حتى يصبح خالدا ولهذا طردت الحية وسقطت من عليين لانها ارادت ان تساعد البشر على الكمال والخلود

 

الفلكى احمد شاهين