اعتماد اكتشاف الفلكى احمد شاهين لتابوت العهد في قاع بحيرة البردويل بشمال سيناء في تغطية إعلامية يغطيها التليفزيون المصرى وبحضور نخبة من قيادات الدولة بعد تبنى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لاكتشاف الفلكى احمد شاهين الذى سيغير مسار القدر والتاريخ الحديث

سيتم اذاعة جزء من التغطية الاعلامية لزبارة مجموعة من علماءالدول العربيةمع الفلكى الدكتور احمد شاهين الى بحيرة البردويل بعد تاكد هيئة العلماء من تواجد تابوت العهد ببحيرة البردويل بشمال سيناء كما ذكر الفلكى احمد شاهين
واعتماد الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لهذا الاكتشاف حيث قامت بمسح قاع البحيرة
وتم عرض الامر على الشيخ على جمعة والرئيس السيسى شخصيا

حيث ستكون التغطية الاعلامية من التليفزيون المصرى وقناة عربية
تاكيدا لاكتشاف الفلكى الدكتور احمد شاهين

كما جاء على سبيل المثال لا الحصر ببوابة فيتو الإخبارية كاالتى

http://www.vetogate.com/505578

 

“تابوت السكينة”، أو “تابوت العهد” الذي صنعه نبى الله موسى- عليه السلام- حيَّر العلماء والباحثين واللاهوتيين ودارسي الكتب المقدس وعلماء الحفريات لعدة قرون، وأثار الحديث عنه عدة تساؤلات.. ماذا حدث له؟ هل أخذه نبوخذ نصّر عندما استولى على مدينة أورشليم؟ هل تم تدميره مع المدينة؟ أم هل تم إخراجه من هناك وتمت تخبئته في مكان آمن؟ 

الفلكي أحمد شاهين، الشهير بـ”نوستراداموس العرب” حدد موقع التابوت بخطوط العرض والمكان وشكل التابوت وما يوجد بداخله.

وأكد شاهين أن “تابوت العهد” أو “تابوت الرب” أو “السكينة” موجود بمصر ببحيرة البردويل بشمال سيناء، مضيفًا أن من سيستخرجه هو صحابى مصر والإمام المهدى؛ وأن إسرائيل قريبًا ستحتل سيناء من أجل استخراجه استعدادًا للملاحم القادمة.

أما تابوت العهد- وحسب وصف شاهين- أنه عبارة عن صندوق صنعه النبي موسى بأمر الله؛ يبلغ طوله ذراعان ونصف الذراع، وعرضه ذراع ونصف الذراع، وارتفاعه ذراع ونصف، مؤكدًا أن التابوت كان مصنوعًا من خشب السنط ومغطى بصفائح ذهب نقي من الداخل ومن الخارج، ويحيط برأسه أكليل من ذهب فوقه غطاء من ذهب نقي، وفوق كل طرف من الغطاء كروب من ذهب يظلّل الغطاء.

أما على كل من جانبي التابوت- حسبما قال شاهين- فيوجد حلقتان من ذهب لعصوي التابوت المصفحتين بالذهب لحمل التابوت، أما المنوط بحراسة التابوت وحمله فكان لـ”بنو قهات” من “اللاويين”.

وأشار شاهين إلى أن التابوت كان في الوعاء الذي يحتوي على المن، وبه عصا هارون التي أفرخت، ولوحا العهد، وكان عليهما وصايا الله العشر المكتوبة بإصبع الله ثم وضع بجانبه كتاب التوراة، ومن ثم يسمى التابوت أحيانًا تابوت “الشهادة”.

أما عن أهمية التابوت في مصر فقال شاهين إن لتابوت العهد ومكانه في مصر أهمية كبيرة في أحداث نهاية الزمان، فقد ذُكر تابوت العهد في سورة البقرة قال تعالي “وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين”.

وأضاف شاهين أن أهمية اكتشاف مكان تابوت العهد واستخراجه لاحقا؛ تأتي من أنه مرتبط بصحابى مصر والإمام المهدى- عليه السلام- مشيرًا إلى أن كلًا من صاحب وصحابى مصر لا يتواجد اسمه داخل التابوت، ولكن هو مرتبط به، كون صحابى مصر سيكون عونًا للإمام المهدى في استخراج هذا التابوت نهاية الزمان ثم حدوث الملاحم.

وتنبأ شاهين أن حدوث الملاحم هو عين ما تخشاه إسرائيل الفترة القادمة، وستحتل سيناء – بصورة أو بأخرى من أجل استخراجه قبل خروج الإمام المهدى- عليه السلام.

أما عن اختلاف الأقوال عالميًا حول مكان تابوت العهد الحالى فيقول شاهين إن هناك من يقول إنه موجود اليوم بالقدس القديمة، ومنهم من يقول إنه ببلدة ( أكسوم ) بالحبشة، ولكن المفاجأة أنه موجود بمصر وتحديدًا بشمال سيناء ببحيرة البردويل.

وعن مدى صحة مكان التابوت يؤكد شاهين أنه منذ فترة طويلة، وبالاستعانة بالمصحف الخفى ومخطوطات عتيقة وتحليل مسار العبرانيين بعد دمار معبدهم وهيكلهم وسقوط أورشليم أيام نبيهم أرميا- الذي تم اقتياده إلى مصر قسرًا ومات في ظروف غامضة – وكان قد رافقه في رحلته هذه إلى مصر تابوت “العهد”.

وقال شاهين: “قد تمكنت من تحديد مكان تابوت العهد بكل دقة ووضوح، فمكان التابوت موجود في مكان موت النبى أرميا، وهو نفسه مكان شق النبى موسى للبحر وانفلاقه، فمكان انفلاق البحر يتوسط اقليم مصر من الجهة الغربية ؛ ودولة العبرانيين في الجهة الشرقية ؛ وهو نفسه الموضع الذي حددته من بحيرة البردويل ( بشمال سيناء ) بمصر بمنطقة الزوقبا (ZUQBA EL)”.

وأشار شاهين أن كلمة ( الزوقبا ) مذكورة صراحة بجانب كلمة ( تابوت العهد ) بالمصحف الخفى، التي تقع جغرافيا في المنطقة 31 درجة – 9 دقائق شمالا ؛ 33 درجة – 4 دقائق شرقا، بالقرب من البحر المتوسط.

ودعم شاهين كلامه بما توصل إليه من خلال تحليله لسفر التثنية في العهد القديم؛ من خلال نص يقول:” وكتب موسى كلمات هذه التوراة وسلمها للكهنة بنى لاوى حاملى تابوت عهد الرب.

أما المفاجأة التي ذكرها شاهين فظهرت في أن رقم الفصل والآية من السفر السابق هو نفسه مكان تابوت العهد الحالى جغرافيا (31 درجة – 9 دقائق شمالًا).