النبؤات تحكم العالم – نبؤات الجفر عن السيسى وعبد الناصر والسادات ومبارك والحروب ؛ ونبؤات عن عبد الحليم حافظ وام كلثوم ورشدى اباظة وعبد الوهاب ؛ ونبؤة ام نابليون لنهايته ؛ ونبؤة تحذيرية لفتح الاندلس

 

 النبؤات تحكم العالم

ذهب أنور ((( الساداتى ))) مع جمال عبد الناصر حسين قبل ثورة 23 يوليو 1952
الى جلسة العارف بالله ((( محمد ال. )))

حيث عرف عن عبد الناصر والسادات حبهم لجلسات تحضير الأرواح والروحانيات عموما

نظر العارف بالله الى جمال عبد الناصر والسادات طويلا من بين الحضور

واشر على جمال عبد الناصر وقال له تنتصر بدءا وتهزم اخرا

وليس عليك كمال الامر انما الامر موكول لهذا
وأشار الى أنور السادات

كما جاء في الجفر الأحمر

” فى عقود الهجرة بعد الالف والثلاثمائة يحكم مصر رجل يكنى ناصر ؛ يدعوه العرب (بشجاع العرب) ؛ واذله الله فى حرب وحرب وما كان منصورا وكل الخيانة كان خدعة نصر لاسرائيل
( هنا وصف لهزيمة 1967) “

ومات جمال عبد الناصر وسيناء محتلة
واشر أنور السادات على حرب أكتوبر

واستدعى اللواء احمد إسماعيل من الاستيداع والمعاش وقال له

قدرك يا احمد ان تقود الجيوش

في إشارة الى نبؤة الجفر الأحمر

” (جند مصر يكسرون رقبة اسرائيل الكذاب، ويثقبون السد في الأرض المباركة لما قادهم أحمد )

وهو المشير احمد إسماعيل بعد ان احاله عبد الحكيم عامر بوشاية من اعداءه الى الاستيداع

وبدءا من تولى السادات للحكم غير اسمه الحقيقى الى محمد أنور السادات

مصداقا لنبؤة الجفر الأعظم

” سياتى حاسر الشعر

وستجدون اسمه حتى العام 1971 في الكشوف الرسمية وسجلاته في الكلية الحربية كالاتى

” أنور الساداتى
بالياء في المؤخرة وهى تشير الى مقدمى القهوة في الجلسات
بعكس السادات اى الاشراف وأضاف اسم محمد ولم يكن متواجدا في السجلات قبل العام 1971 “

انها نبؤة الاقدار وكان لابد له ان يغير الاسم لكى يسير القدر ويلعب دوره

كما لايخفى على احد نبؤة العراف لجيهان السادات بانها ستون ملكة مصر وقد كان ( سيدة مصر الأولى )

او كما جاء بالجفر عن حكم أنور السادات حتى استشهاده

” ويريد الله لمصر نصرا له حقا فى احب شهوره وهو له فارضى مصر رب البيت والعرب باسمر سادا ؛
ابوه انور منه ؛ راسه حاسر من الشعر له اسود ونسور ويعطى الاشارة لجند مصر فيكسرون رقبة اسرائيل الكذاب ويثقبون السد فى الارض المباركة لما قادهم احمد وصدق محمد وجرب النعجة ان تكون اسدا ؛ فوضع يده فى يد سادات انور سنوات واظلم سنوات ؛ ويقضى الله امرا وتنفصم عرى بيوت العرب ويبصق بعضهم فى وجوه بعض والسنتهم تكون نارا على بعض فى رق منشور يفرح له قلب اسرائيل وراسها
لكنه صالح لصوص المسجد الاقصى بالبلد الحزين ؛ وكلمهم ان يكونوا اصدقاء وسلام عم كل المصريين ؛
ولكن ملكهم اسمر اللون اضحى شهيدا

( هنا وصف للرئيس السادات ونصر اكتوبر العاشر من رمضان ؛ وذكر للمشير – احمد اسماعيل ومحمد الجمسى ومعاهدة السلام واغتيال السادات )

– ثم اتى حسنى مبارك الذى وصفته النبؤات كالاتى

” وحكم ملك اسمه حام حول امسى ( اسمه به معنى الحسن ) لكنه خاس باليهود وكلمهم بالجاد والحسنى وحاذر من حرب واشر على حرب ؛ وارضى شرقا وغربا ؛ ((((((( وحراسه كانوا الذين اغتالوه وكانوا شرارا وتجارا )))))))

هنا إشارة الى وزراء مبارك كالمغربى واحمد عز ورشيد محمد رشيد وغيرهم الذين كانوا سببا في نهايته

– ثم وصفت الجفور حكم الرئيس السيسى كالاتى

” وملك رجل باسه حديد كلم يهود شرقا وغربا بكلام جاد ؛ وحشر لهم كل جنده وحارب قلب اسرائيل من سيناء ؛ واسر الكاذب فمه كراهة وحسرة اسرائيل وشر كبير فى كل اورشليم — “

– ليس في مجال السياسة فقط تحكم النبؤات مصائر السياسيين والقادة بل والفن ايضا

في احدى جلسات اشهر قارىء كف في مصر في ثلاثينيات واربعينيات القرن العشرين ( جعفر ) مهندس المساحة وقارىء كف الملوك والساسة والفنانين والمشاهير

حضر الى حفلة كان بها عبد الوهاب وفريد الأطرش وام كلثوم في أوائل الخمسينيات

وحضر أيضا الحفلة بعض الشباب البائس المبتدىء المغمور

فاقترح عليه عبد الوهاب ان يقرا لهم طالع كفهم

فاقترب من شاب نحيف بائس يخيم عليه الحزن وقرا كفه ووجد نجمه الحظ على كفه وهى نجمة الفن أيضا

فقال له

تشتهر وتجنى الأموال ولكنك لن تتزوج ابدا
ستظل تبحث عن الحب طيلة حياتك الى ان تلقى ربك

وكان هذا الشاب هو عبد الحليم حافظ

واقترب من الشاب الوسيم الذى كان لايهتم بمن حوله

وقال له تشتهر في الفن ولكن نهايتك بالخمر

وكان هذا الشاب هو رشدى اباظة

واقترب من زوجة فؤاد الأطرش – وقتها – وقال لها زوجك يطلقك وتتزوجين اجنبى عنك وتعيشين في جزيرة باسمك وتبقين ثرية طيلة حياتك

وقد كان حيث طلقت الفنانة ايمان – التي شاركت عبد الحليم حافظ فيلم أيام وليالى – وتزوجها ملياردير نمساوى وتعيش الان في جزيرة باسمها كالملكة المتوجة

واقترب من ام كلثوم وقال لها تشتهرين وتجنين الثروات طيلة حياتك وتبلغين ذروة المجد ولكن نهايتك على يد امراة

وقد كان حيث كان سبب انفجار المخ لام كلثوم أواخر حياتها حزنها وغمها الشديد بسبب احباط مشروعها لجمعية النور والامل على يد
((( جيهان السادات )))
السيدة القوية التي لم ترد لاى سيدة سواها ان يطلق عليها لقب السيدة الأولى

فقد كانت ام كلثوم هي الوحيدة سيدة مصر مقابلها
وقد وبخت جيهان السادات ام كلثوم عندما قالت لزوجها السادات ونادته ب ( أبو الانوار ) كعادتها
فاصرت على انتهاء دورها

ولكن هناك نبؤة من نوع اخر لنابليون بونابرت

حيث تنبات له امه حينما كان يرسل لها المبالغ بعد تتويجه امبراطورا على فرنسا واوربا وقالت له

” وفر اموالك لنفسك فمجدك زائل وقد تحتاج اليها في منفاك نهاية عمرك “

وأخيرا نبؤة اهل الاندلس قبل فتحها لاخر ملوكها قبل فتح العرب لها

حيث حذروه من نبؤة عدم اقتراب احد من حجرة مغلقة لالاف السنين
ومن يفتحها سيجر الخراب على بلاد اسبانيا وقشتالة

وبالفعل قام اخر ملوك اسبانيا قبل فتح الاندلس بفتح الحجرة المغلقة لعصور وازمان

فوجد فيها تماثيل لبدو حفاة على الجمال والاحصنة وفى أيديهم الرماح والقسى والسيوف

ومكتوب عليها

هؤلاء من سيفتحون البلاد بمجرد فتح الحجرة الموصدة

وبعدها بفترة بسيطة تم غزو بلاد الاندلس
واقتحم طارق بن ذياد البحر عابرا اليها بمساعدة الموحدين ببلاد المغرب والبرابرة

لكى تنشا اكبر امبراطورية في اوربا على يد احد ملوك الدولة الاموية
عبد الرحمن الداخل عام 138 هـ/756

الفلكى احمد شاهين