(( وصية نهاية الزمان )) من مخطوطة الوصايا الخمس وسبعون : تصف حال مصر والعرب والعالم الفترة القادمة

– وقف البشير النذير على ارض سهلية طينية فاتاه ما يلى :

ادر وجهك نحو بلاد الترك وتنبا على كبيرهم حيث يفجع فى ولده ويسقط
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو بلاد كوش وتنبا عليهم : تقطعون اربا اربا يا اصحاب بلال
ويغتال كبيركم جزاء الخيانة الذى اسمه ليس على مسمى فهو ليس ببشير
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو بلاد كاهن الدجال اقصى الغرب وتنبا على ملكهم :
ليس لك ماوى من الاعصار القادم من فم اشبيلية حيث الدجال راقد وساكن
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو بلاد البحر العربى وتنبا على كبيرهم :
حدادا حدادا حدادا ثلاثا ثلاث
يموت سلطانكم وتتيتمون
بالطريق الوعر من ( سقط ) هناك مدفون السحر الكبير
وبموته يموت سره ويدفن
سيروا فى امان
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو البلاد المترابطة بخليج الدجال حيث حروب ثلاث وتنبا عليهم :
لماذا قتلتم اخيكم بالسم – الدنيا اردتموها ام لاخرة جهلتموها
يتولى المنصور الذى ليس بمنصور ؛ ثم تكونون فى خبر كان حيث مياه تتلو مياه وامواج تتلو امواج جراء الصدع الكبير
كتب عليكم الذلة والمسكنة انتم وبلاد لسان الافعى السامة التى تبث سمومها فى جسد الشعوب
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو البلاد السعيدة وتنبا لهم وانقل وصيتى من فمى اليهم :
يقتل الاحمر ويسجن الاسود ويفوز الاصفر
اخرج اخرج اخرج حيث تنبا الرسول العربى الامى
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو الشام وبلاد اشور وبابل وتنبا عليهم :
يقتل الدنىء بالاصلع ويغتال الوريث الاصهب ويتسلم الطلس الولاية
هكذا اردنا وهكذا يكون

– ادر وجهك نحو الارض المصون وبلد الشمس ((( المكنون ))) وتنبا عليهم ولهم :

تتصارعون على دنيا لن تؤتوها مهما فعلتم
وضربكم ابناء الافاعى بايدى ابناءكم
تتقاتلون ثلاثا – يموت مبراككم ويقتل عائطكم ويستشهد سائسكم
الدنيا تبكى عليكم والنائحة تفرش غطائها حزنا على حالكم بعد ان كنتم ملوك الدنيا وحاكميها
ولكنى ابصر النور قريبا باقرب مما تتصورون
عباد اختصصتهم لاهل الرحمة والشفقة
وانتم اهل للرحمة والشفقة
عندما ياتى لن تعرفون للشمس ضياءا ولا للقمر نورا
لانه كل النور وكل الضياء