الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب يظهر مكنونات مجربات الحضارات القديمة المندثرة : الفجر ترصد.. “أساطير الشعوب” في “الحظ” و”زواج الفتيات” و”العين الحسود”

http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=701654#

– طلب منى اصدقاء كثيرون مجربات للحظ والزواج والولادة —الخ
ورغم ان لدى الاف المجربات للحظ والمال والذكاء والانجاب والزواج من بطون المخطوطات التى اندثرت وهى معى ضمن غيرها من مخطوطات
حيث يعتمد حظ الانسان وتوفيقه ونجاحه على فعل اشياء بسيطة وتجنب اخرى لكى يكون اكثر الناس سعادة فى الحياة فى كافة المجالات
ونظرا لمناشدة اصدقائى لى ان اكتب عن المجربات فقد ادليت بتصريحات لجريدة الفجر عن تلك المجربات ولم اشا ان اخوض فى المجربات الضارة بالاخرين كترحيل الجار المؤذى او حتى خراب بلدان بحالها –الخ
فخراب بلد ممكن جدا بتعويذة تقال فى لحظة معينة ولكن ليس كل مايعرف يقال

– نجوى مصطفى :

“الحظ” و”المستقبل”.. دائمًا ما يستحوذ على الإنسان منذ قديم الأزل.. يسعى جاهدًا لمعرفة مستقبله الزوجية والعملية، وباقي مناحي الحياة.

تنوعت معرفة ضروب الحظ والتنبؤات بالمستقبل، بدءًا من اللوجوء إلى “كهان المعابد”، مروراً بقراءة النجوم والودع والرمل والكف.

ولكل شعب من الشعوب القديمة معتقدات رسخت فى أذهان أبنائها، حتى صارت أعرافًا يتم اتباعها.

لكن من المؤكد أن هناك قاعدة كونية أزلية تقول أن المرء نتاج إرادته، فالخير أو الشر داخل كل إنسان وإرادته هى التى تصنع خيره أو شره، أو كما قال الله تعالى: “وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ”.

بدوره روى الفلكي أحمد شاهين الملقب بـ”نوسترادموس العرب”، أهم المعتقدات لدى الشعوب في التاريخ القديم.

يقول شاهين، إنه بالنسبة لمن هو مقبل على الزواج، إن كان شاب أو فتاة يجب عليهم حسب معتقدات الشعوب الانجلوسكسونية أن يتجنب الزواج خلال شهر مايو، وتحديداً 14 مايو وأن يجعل حفل زفافه بأشهر: إبريل أو يونيو أو أكتوبر وهذا مايجعل الزواج أكثر سعادة وممتد طوال العمر، وإن كنت مدعواً لحفل زفاف فتجنب حضوره يوم السبت وأقبل عليه يوم الأحد.

وتابع: “إذا تصادف ووقع عنكبوت على فستان زفاف العروسة فهذا من الفال الحسن لزيجة سعيدة، وإن أمطرت السماء ليلة الزفاف فهذا من حسن الطالع، ودلالة على أن العروسين سيكونان أكثر ثراءاً فى المستقبل، وحذارى أن تتخذ الزوجه من اللؤلؤ خاتماً لزفافها فإنه سوف يجلب لها الدموع كثيراً”.

وأضاف شاهين لـ”الفجر”، أنه بالنسبة لمعتقدات الشعوب فى الأطفال والحمل: فحسب التقاليد الهندية ليس من الفال الحسن أن تخفى المرأة حملها عن الاَخرين لفترة طويلة فهذا سيجعل المولود فى المستقبل أصم أو يصاب بعجز، كما يجب على المرأة الحامل ألا تنظر إلى النار طويلاً لأنها ستلد طفلاً مصاب بخلايا النار فى وجهه، يحذر أيضا فى المعتقدات البرازيلية على المرأة الحامل أن تأكل السمك، لأن طفلها سيولد بنمش فى وجهه ولن يتحدث فترة طويلة، أيضًا للمراة التى لاتريد أن تلد توائم عليها أن تاكل ثمار : الخوخ او الكرز .

وتابع، إذا صعدت إمراة حامل إلى شجرة مثمرة فلن تنتج هذه الشجرة العام المقبل إنتاجها من الفاكهة وستصير جافة ؛ فالمرأة الحامل أو الحائض تكون سبباً فى بوار الأرض والمحصول وإذا مرت على بستان مثمر أجدب .

ونوه نوسترادموس العرب، أن حسب المعتقدات المصرية القديمة فإنه يجب على الأم ألا تقص شعر طفلها فى العام الأول من ولادته، لأن فى هذا خطر كبير على حياته وإذا تم العام الأول فلتقص خصلة من شعره وتحتفظ بها، بهذا يكون المولود صحيحاً معافى طوال عمره .

واستطرد: “بخصوص فطام الأطفال ففى المعتقدات اليونانية القديمة يجب أن يكون والقمر بدراً خلال أشهر: مايو – اغسطس – نوفمبر – يناير فيولد الطفل صحيحاً خاليًا من الأمراض والأسقام”.

وواصل: “من طرائف المعتقدات أن الطفل إذا كانت أول كلمة ينطقها هى: أمى فان الأم ستلد مولود أنثى اَخر، وإذا قال: أبى فان الأم ستلد طفلاً ذكراً أخر، كما يجب على الأطفال ألا يأكلوا أرجل الدجاج أبدا لانهم سيصعب عليهم كتم الأسرار فى المستقبل”.

ووتابع: “أما بخصوص الحسد والإصابة بالعين، فمن المعلوم أن الحسد هو نوع من أنواع السحر الأسود بواسطة أشعة ضارة يطلقها صاحب العين الحاسدة التى أن كانت زرقاء فهى أشد ضرراً وإيذاءاً يليها أصحاب العيون الخضراء ثم البنية فالسوداء؛ لذلك احذروا عين أصحاب العيون الملونة، فهى كالرصاصة النافذة التى لاعلاج معها وإن كانت طرق الحماية متعددة فالوقاية خير من العلاج”.

واختتم شاهين قائلاً، إن تعددت طرق الوقاية من العين ألا أن أفضل قاعدة مجربة هى: “كلما كانت درجة اعتقادك فى الإصابة بالعين معدومة كلما كانت نسبة إصابتك بالحسد أقل”.