الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب يطلق تنبؤاته الجديدة بخصوص مشروع قناة السويس الجديد على يد صاحب مصر ( السيسى ) من خلال جريدة ( الفجر ) ووسائل الاعلام المختلفة : نبؤة العرافتين ( ميليت ) الفرعونية و (فيموتو) الليبية تطلان من جديد مع حفر قناة سويس جديدة نهاية الزمان حيث يتم احتلال سيناء بعد حفر هذه القناة – حفر قناة السويس الجديدة يتبعه دخول الاسلاميين الارهابيين سيناء واحتلالها من قبل اسرائيل ويهزمان على يدى ( السيسى )

http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=658142#

2014-635380082877471700-747

– نجوى مصطفى

قال الخبير الفلكى أحمد شاهين الملقب بـ ” نوسترادموس العرب ” ، بدا ( السيسى ) انجازاته فى مصر كرئيسا لها بحفر قناة سويس جديدة دشنت زعامته للمنطقة العربية فى عودة لعهد ( ناصر ) – حبيب الملايين مؤمم قناة السويس التى حفرت بدماء وعرق المصريين ؛ خصوصا واذا علمنا ان حفر هذه القناة سيتبعه حدوث ملاحم وفتن فى سيناء والاسكندرية وسيكون للسيسى دورا كبيرا فى هذه الملاحم خلال العامين القادمين قبل ان يلقى ربه شهيدا مغفورا له ماقدم وما اخر على خدمته لمصر والمصريين ؛ واخص بالذكر ( سيناء وقناة السويس ) لانهما شهدتا نبؤتين خلال عصورالتاريخ :

و أوضح نوسترادموس العرب تنبوءه قائلاً ، الاولى : نبؤة كاهنة هليوبوليس ( ميليت ) فى عهد ملك مصر ( نخاو الثانى – او نيخوس ) احد ملوك الاسرة السادسة والعشرين فى مصر الفرعونية حيث اتجه الى اعادة حفر القناة التى ردمت من قبل فى عهد الملك ( سيتى الاول ) ؛ ولكن العمل توقف بسبب نبؤتها التى دونت فى بردية وجدت باحدى مقابر طيبة ؛ حيث قالت :

” لقد امرت رجالك ايها الملك العظيم بان يعيدوا حفر القناة التى سبق لسلفك العظيم سيتى الاول حفرها ؛ انى ارى وراء الغيب ان عملك هذا سيجلب الغزو على مصر ؛ فحفر القناة سيعود بالفائدة على الغريب دون القريب ؛ على الاجنبى دون الوطنى ؛ ستجذب مطامع اعداءك ؛ فتفقد السيطرة على القناة ؛ وتجعل للخطر منفذا الى قلب بلادك ؛ فبحق الالهة وبحق الوطن عليك : مر بوقف العمل ؛ وكف عن مواصلة الحفر ؛ لا كانت القناة ولا كان الاتصال ” .
و تابع شاهين قائلاً ، و كما حدث فعلا فقد حفرت قناة السويس فى القرن التاسع عشر وجلبت من الاحتلال والخراب لمصر ماجلبت ؛ حتى اممها حبيب الملايين ( ناصر العروبة ) مدخل الرعب فى قلوب الاخوان المسلمين .
و أردف بالقول ، ولكن ايضا هناك نبؤات قديمة تنبات باعادة احتلال ( ارض القمر ) تحديدا ( اى سيناء ) مع حفر قناة جديدة اخرى نهاية الزمان ؛ منها نبؤات عتيقة فى مخطوطة نادرة لكاهنة دلفى الشهيرة ( فيموتو ) او ( سيبيل ) وكانت احدى اماكن ترحالها لانشاد الوحى ( صحراء ليبيا – او لوبيا كما كانت تدعى قديما ) ؛ حيث تنبات باعادة احتلال سيناء بسبب حفر قناة مياه جديدة فى ( ارض القمر ) فى القرن الحادى والعشرين وغزوها من قبل ميليشيات دينية متطرفة راياتها سوداء ( كانصار بيت المقدس وداعش ) ؛ اضافة لدولة المثلثين المتداخلين ( اى اسرائيل ) والتى ستحاول الدخول لسيناء فى محاولات فاشلة لضرب مشروع قناة السويس الجديد الذى يعد بلاشك ضربة موجعة لمخطط تقسيم الشرق الاوسط الجديد وتوطين الفلسطينيين فى سيناء ؛ ولكن هيهات لهم ؛ حيث يكون المثل القائل : ” رب ضارة نافعة ”

و أوضح شاهين في سرد تنبائته لـ ” الفجر ” ، فمحاولات اسرائيل والمخابرات الغربية لزعزعة عرش السيسى واحراجه بضرب مشروع قناة السويس الجديد واحتلال سيناء – رغم انه سيحدث – حسب النبؤات وتوقعاتى – ؛ الا انه فى النهاية ستنتصر ارادة المصريين وسيطردون اليهود وربائبهم : كحماس وداعش وانصار بيت المقدس –الخ شر طردة الى مزبلة التاريخ .

أضاف ، يدعمنى فى ذلك ؛ نبؤة محى الدين بن عربى فى مخطوطته النادرة ( الاخفاء لحين ظهور الاسماء ) التى تنبا فيها بدخول اليهود سيناء فى عصر صاحب مصر الفتى الانشوش ( السيسى ) والذى ستكون فيها الغلبة للسيسى قائد جيوش المهدى كالتالى :

” فيطمع بهم اليهود.. و يتعدوا عليهم بالحدود .. و يستضعفوا قوتهم .. و يتسهلوا سكتهم .. فيحاولوا دخولها .. و التمكين من أهلها .. فيغير الشعب الهضبى .. فى الجانب الشرقى و الغربى .. يترأسهم الديدار الشاهينى . . المستلم الامر من السينى .. فيحاربوا اليهود حرب أفتراس .. و يطهروا القدس من الانجاس .. و يفزع اليهود فزعه .. ليس بعدها رجعه .. و تعاد لنا الكره .. و تصدق هذه المره .. بامام جامع .. و شاب لامع .. أصله معروف .. و بالحسن موصوف .. علمه هو كل الحروف .. فتلغى فى عهده السيوف .. و تضرب فى عهده الدفوف .. عدله ملموس .. و عدوه منكوس .. و كنزه محروس .. بيته الروحى عالى .. ماحق شر لا يبالى .. أنتظروه عن تمام الهرج .. فهو وقتها وحده الفرج .. و علامته انه أزهدكم .. و صفته انه أرحمكم .. و هيئته أنه أعنفكم .. يأتى بعد العائذ المقتول .. بخمس وثلاثون عام مدلول ”

Advertisements