الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب يفجر على موقع جريدة ( الفجر ) المصرية : داعش تضرب الكعبة بالصواريخ تمهيدا لهدمها واستخراج كنز ذو القرنين المدفون تحتها منذ الاف السنين بمساعدة الامير ( بندر بن سلطان ) مدير المخابرات السعودية وهو بعينه الحبشى الذى اخبر عنه الرسول – محمد – بذو السويقتين الذى يهدم الكعبة بمساعدة اقارب امه الاحباش او ( التكارنة ) داخل المملكة السعودية – زوال العائلة المالكة السعودية وتغيير خريطة الشرق الاوسط


2014-635380082877471700-747

http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=654136

http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=656628

– نجوى مصطفى :

=الامير ( بندر بن سلطان ) مدير المخابرات السعودية الذى امه من اصل حبشى ويتبعه الاحباش ( التكارنة ) فى السعودية يتجهزون لنهب كنوز الكعبة بعد ضربها وهدمها بصواريخ داعش الفترة القادمة !

وبندر بن سلطان هو بعينه : الحبشى الذى اخبر عنه الرسول

والاحباش بالسعودية او ( التكارنة ) هم من سينهبون كنز الكعبة لصالح ( بندر ) عندما يحدث الاقتتال داخل العائلة المالكة السعودية
كنز ( ذو القرنين ) اعظم واكبر كنوز الارض قاطبة الذى بحث عنه العالم كثيرا متواجد تحت الكعبة منذ الاف السنين
مدفون فى حجرة حصينة ؛ مبطنة ارضيتها ومداخلها بالكلور الذى عرفه الاقدمون
وله علاقة ببئر زمزم الذى هو الوحيد فى العالم الذى لايحتاج لتنقية بالكلور

= هذا الكنز سبب مشاريع توسعة الحرم والفنادق والناطحات وبرج الساعة التى تحف بالحرم المكى تمهيدا لحفر انفاق والتسلل الى الحرم وما تحت الكعبة مع اول اشارة لضربها بصواريخ سكود اثناء مناوشات مع السعودية وهدمها بتواطوء مع ال سعود وبندر بن سلطان !

– يدعم كلامى السابق تجمع اليهود منذ القدم حول تلك المنطقة تحديدا اتباعا لاساطير احبارهم عندما يحين الوقت لنهب الكنز ؛ وسبق اشباع البئر والحجرة السرية التى تضم الكنوز تحت الارض بمواد سامة لمنع نمو الفطريات حتى لا تصل الى الكنز وتشوهها ؛ ايضا فقد حرص ( ذو القرنين ) على اشباع ارضية البئر بمادة الكلور وهى طريقة لدى القدماء لحماية الاثار والكنوز ؛ يؤكد ما سبق ان بئر ( زمزم ) هو البئر الوحيد فى العالم الذى يعد صالحا للشرب دون ان يحتاج الى تنقيته بمادة ( الكلور ) ؛ كما ان الرسول محمد قد ذكر لاصحابه : ” انه يوجد كنز كبير تحت الكعبة وحذرهم من المساس به حتى ياتى اوان استخراجه ؛ عندما يتقاتل عليه ثلاثة من ابناء الملوك ” ؛ اضافة لبناء اقطاب الماسونية العالمية بنايات ضخمة وفنادق حول البيت الحرام والكعبة تمهيدا لحفر انفاق تحت الارض نحو كنز الكعبة ونهبها ؛ وقد حصلوا بالفعل على خرائط وتصميمات هندسية سرية ؛ بتواطؤ من الامير ( بندر ) الذى سيستغل ضرب الكعبة بصواريخ ( داعش ) لبدء تحرك الاحباش ( اقارب امه وجذورها ) ونهب كنز الكعبة المدفون منذ الاف السنين وهو من اعظم كنوز الارض قاطبة لصالح اقطاب الماسونية العالمية الذين جلهم من اليهود وبنى اسرائيل الذين عادوا للجزيرة العربية تحت غطاء الاستثمار العقارى والبترولى !

= ان ال سعود كانوا ومازالوا يعتبرون الكعبة المشرفة معبدا ماسونيا يضم ال ( 3 ) اعمدة وقرص الشمس رمزا لعبادة الشمس القديمة التى انتهجتها الديانات القديمة وايضا الفاتيكان حتى عصرنا الحالى
وكذلك اجهزة المخابرات العالمية التى تقف وراء ( داعش )
حيث تسير تلك الاجهزة على خطى نبؤات توراتية عتيقة تؤمن بانه من المحتم ان يتلازم امران نهاية الزمان حتى يتحقق ظهور مسيحهم المزعوم : هدم الكعبة لاستخراج كنوزها التى يبحثون عنها منذ الاف السنين و بناء هيكل سليمان فى القدس اضافة لسبب هام اخر يخفونه منذ زمن طويل : وهم نهب كنز الكعبة المقدر بترليونات الدولارات وهو كنز ( ذو القرنين الحميرى) !

ستضرب الكعبة كما ضربت ايام عبد الله بن الزبير ؛ وسيجدون تحتها الكنز الذى اخبر عنه الرسول الكريم : ” سيقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم من ابناء الملوك ” وهم امراء ال سعود وليس بالعراق كما يعتقدون خطا وزورا

وسيقوم الاحباش فى السعودية وهم كثر هناك وتحت ايدى ويحبون حبا جما ( بندر بن سلطان ) لان امه من اصول حبشية وهم ينتظرون ساعة الصفر لسلب الكعبة حليها وتجريدها من كسوتها مصداقا لقول الرسول الكريم !

= هروب الكثير من الاثيوبيين لقرب اليوم الموعود بهدم الكعبة تزامنا مع ضربها من داعش

http://sabq.org/00hgde

– نجوى مصطفى :

قال الفلكى أحمد شاهين، والملقب بـ”نوستراداموس العرب”، إن خريطة الشرق الأوسط تتغير قريبا بتحركات تنظيم داعش، التى ستقوم بضرب الكعبة بصواريخ سكود وظهور كنز ذو القرنين تحت الكعبة، مشيراً إلى أن الأمير بندر بن سلطان هو الحبشى الذى يهدم الكعبة فى أحاديث الرسول – محمد – لصالح الماسونية العالمية واليهود.

وأضاف شاهين، قائلاً: “تنبأت قبل ذلك من خلال بوابة الفجر بأن تنظيم داعش العراقى سيقوم بضرب الكعبة ضمن تحليلاتى الفلكية لهذا التنظيم الاستخباراتى المعد سلفا لتفتيت العراق والدول العربية إلى دويلات متناحرة؛ وبالفعل ظهرت فتاوى من أمير داعش المزعوم بهدم الكعبة ومراقد أنبياء الله والصالحين”، متابعاً أن تنظيم داعش بالأساس تحركه أجهزة استخبارات عالمية على رأسها الموساد الإسرائيلى والمخابرات المركزية الأمريكية بتوجيه من أوباما شخصيا وبدعم كامل من شخصية سعودية مفاجأة؛ وهو الأمير بندر بن سلطان، المذكور فى أحاديث النبى بالأسود ذو السويقتين، الذي يرجع أصوله من منطقة الحبشة.

وأوضح شاهين، أن تواجد كوكب المريخ تحديدا فى بيت الحرب فى الهيئة الفلكية لعدة دول عربية وشرق أوسطية ينذر باندلاع شرارة المعارك قريبا ودوران عجلة الملاحم التى ستكون مصر طرفا أصيلا فيها، من بين تلك الدول: “مصر – إيران – السعودية – العراق – سوريا – تركيا – الكويت”.

وأكد أنه ستشهد الفترة القادمة تحركات عسكرية لتنظيم داعش على الحدود العراقية الكويتية والعراقية السعودية؛ وسيقوم داعش بتوجيه صواريخ سكود طويلة المدى إلى مناطق سعودية تحديدا الحجاز ومكة حيث الكعبة بيت الله الحرام؛ يصاحبها انتفاضة شرقية لشيعة السعودية تمهيدا للانفصال لاحقا وإقامة الدولة الشيعية الكبرى حول الخليج العربي؛ وهذا أيضا مصداقا لقول الرسول الكريم أيضا فى الحديث الشريف: “ولن يستحل البيت إلا أهله؛ فإذا استحلوه فلا يسأل عن هلكة العرب” – رواه الأمام أحمد في مسنده.

واستطرد: “أن استحلال الكعبة وهدمها ونهب كنوزها سيكون لصالح اليهود والصهيونية العالمية بلاشك.. وأنهم منذ آلاف السنين يبحثون تحديدا عن كنز الكعبة المدفون تحتها وهو كنز (ذو القرنين الحميرى) أعظم وأكبر كنوز الأرض قاطبة – وهذه هى المفاجاة التى أن الأوان تنفيذها وبأيدى تنظيم داعش نفسه”.

= اية حمروشي :

قال الفلكي “أحمد شاهين “، إن تنظيم” داعش”، بالأساس تحركه أجهزة استخبارات عالمية على رأسها الموساد الاسرائيلى، والمخابرات المركزية الأمريكية بتوجيه من ” أوباما ” شخصياً، وبدعم كامل من شخصية سعودية وهو الأمير ” بندر بن سلطان”.

وأشار الفلكي :”أنهم سينهبون كنز الكعبة لصالح “بندر “عندما يحدث الاقتتال داخل العائلة المالكة السعودية ؛ حيث تسير تلك الأجهزة على خطى تنبؤات توراتية عتيقة تؤمن بأنه من المحتم أن يتلازم أمران نهاية الزمان حتى يتحقق ظهور مسيحهم المزعوم ،مضيف في نفس السياق:”أن وراء هدم الكعبة لاستخراج كنوزها التى يبحثون عنها منذ آلاف السنين بناء هيكل سليمان فى القدس إضافة لسبب هام اخر يخفونه منذ زمن طويل “وهو نهب كنز الكعبة المقدر بترليونات الدولارات وهو كنز “ذو القرنين الحميرى”.

وتابع في حديثه :”أن داعش تضرب الكعبة بصواريخ سكود وظهور كنز ذو القرنين تحت الكعبة وأن الأمير” بندر بن سلطان “، هو الحبشى الذى يهدم الكعبة فى أحاديث الرسول – محمد – لصالح الماسونية العالمية وهما اليهود”. ”

وأكد الفلكي :”أن هناك في كوكب المريخ تحديد في الهيئة الفلكية لعدة دول عربية وشرق أوسطية ينذر بإندلاع شرارة من بين عدة دول ومن أهمهم ،مصر وإيران والسعودية ،وستكون المعارك قريباً علي حده قوله ودوران عجلة الملاحم التي ستكون مصر طرفاً أصيلاً فيها ومن ضمنه تركيا والعراق وسوريا وتركيا.

وأضاف “شاهين “،أن ستشهد الفترة القادمة تحركات عسكرية لتنظيم “داعش “، على الحدود العراقية الكويتية والعراقية السعودية ؛ وسيقوم داعش بتوجيه صواريخ “سكود “، طويلة المدى إلى مناطق سعودية تحديدا الحجاز ومكة حيث “الكعبة “، بيت الله الحرام ؛مؤكداً انه سيصاحبها انتفاضة شرقية لشيعة السعودية تمهيداً للانفصال لأحقاً وأقامة الدولة الشيعية الكبرى حول الخليج العربى ؛ وهذا أيضاً مصداقاً لقول الرسول الكريم أيضاً فى الحديث الشريف : ” ولن يستحل البيت الإ أهله ؛ فإذا استحلوه فلا يسأل عن هلكة العرب ” – رواه الامام احمد فى مسنده.

منزعجاً شاهين بعد مارأي :”أن من يستحل الكعبة هما مسلمون وهم من يستخرجون كنزها ويسلبون حليتها ويقوموا بالهدم ونهب كنوزها لصالح الصهاينة العالمية ،وأن المسلمين يجردون كسوتها – كما اخبرنا النبي.

وأكد الفلكي :أن كل ذلك لصالح اليهود والصهيونية العالمية بلاشك اذا علمنا حب اليهود وبنى إسرائيل الازلى للذهب والنقود وكل ثمين من الكنوز ؛ و أنهم منذ ألاف السنين يبحثون تحديدا عن كنز الكعبة المدفون تحتها وهو كنز” ذو القرنين الحميرى “، أعظم وأكبر كنوز الأرض قاطبة – وهذه هى المفاجأة التى إن أوان تنفيذها وبأيدي تنظيم داعش نفسه !

وأكد شاهين علي كلامه السابق:”أنه تجمع اليهود منذ القدم حول تلك المنطقة تحديداً اتباعا لأساطير أحبارهم عندما يحين الوقت لنهب الكنز ؛ وسبق أشباع البئر والحجرة السرية التى تضم الكنوز تحت الأرض بمواد سامة لمنع نمو الفطريات حتى لا تصل إلى الكنز وتشوهها ؛ أيضاً فقد حرص ” ذو القرنين “،على أشباع أرضية البئر بمادة الكلور وهى طريقة لدى القدماء لحماية الأثار والكنوز ؛ يؤكد ما سبق أن بئر “زمزم ” هو البئر الوحيد فى العالم الذى يعد صالحا للشرب دون أن يحتاج الى تنقيته بمادة ” الكلور ” .

كما أستشهد شاهين “بكلام الرسول محمد حين ذكر لأصحابه :” أنه يوجد كنز كبير تحت الكعبة وحذرهم من المساس به حتى يأتى أوان استخراجه ؛ عندما يتقاتل عليه ثلاثة من أبناء الملوك ” ؛ إضافة لبناء أقطاب الماسونية العالمية بنايات ضخمة وفنادق حول البيت الحرام والكعبة تمهيداً لحفر انفاق تحت الأرض نحو كنز الكعبة ونهبها .

وأردف شاهين :”أن حصل بالفعل على خرائط وتصميمات هندسية سرية ؛ بتواطؤ من الامير ” بندر “، الذى سيستغل ضرب الكعبة بصواريخ “داعش “، لبدء تحرك الأحباش “اقارب امه وجذورها” ، ونهب كنز الكعبة المدفون منذ ألاف السنين وهو من أعظم كنوز الأرض قاطبة لصالح أقطاب الماسونية العالمية الذين جلهم من اليهود وبنى اسرائيل الذين عادوا للجزيرة العربية تحت غطاء الاستثمار العقارى والبترولى !