– توقعات ونبؤات الفلكى احمد شاهين الجديدة لمصر والعراق والعالم على موقع وجريدة ( الفجر ) : نوسترادموس العرب : صدام حسين حى – مصر دخلت عصرها الذهبي .. و” داعش ” تنظيم من ورق و خيال مآتة

http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=621313#

2014-635380082877471700-747

نجوى مصطفى

هناك العديد من الادلة الفلكية التى تثبت ان مصر قد دخلت بالفعل على عصرها الذهبى مجددا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ؛ ذلك ما أكده الفلكي أحمد شاهين “نوستراداموس العرب” من خلال تنبؤاته لما سيحدث في المرحلة القادمة.

و تابع شاهين تنبؤاته قائلاً ” و بالرغم من هذا الإزدهار إلا أن مصر ستتعرض لازمة بسيطة فى المياه الفترة القادمة ؛ الا ان هناك انفراجا بخصوص مشروع تنموى سيقدم عليه الرئيس السيسى ولاشك وهو مشروع تحلية مياه البحر واستزراع الاراضى الصحراوية خصوصا مع اكتشافات كبيرة لانهار بجنوبى شرق مصر وبالصحراء الغربية ؛ فالخير كل الخير قادم لمصر ” .

و أضاف ، ” ففى الهيئة الفلكية سنجد ان هناك اقترانا للشمس ( السلطة ) مع سهم السعادة فى بيت الشراكات والمعاهدات والاتفاقيات ؛ ايضا حل القمر فى البيت الاول ( الراى العام والشعب ) دلالة على استقرار الامور الى حد كبير ؛ واتجاه مصر الى اصلاح علاقاتها مع دول الجوار لاسيما الافريقية منها – خصوصا اثيوبيا – والتى ستاتى بمردود ايجابى على مصر وشعبها ” .

كما توقع نوسترادموس العرب ، ايضا تقاربا بين مصر وقطر الفترة القادمة وان كنت لا اتوقع مصالحات مع جماعة الاخوان المسلمين .

و أشار ، إلى مواجهات او معارك سريعة وتدخلات من قبل الجيش المصرى على الحدود الغربية داخل ليبيا ستحدث خلال الفترة القادمة بموافقة ليبية واحيانا ستكون تحت رايتها ؛ ايضا هناك تحرش على الحدود الشرقية سيتبعها تشكيل جيش شعبى مصرى .

و أكد ، سنشهد الفترة المقبلة انباء عن وفاة العديد من قيادات الاخوان بالخارج ابرزهم : محمود عزت الذى ستتم خيانته وسيقتل على اثرها ؛ ايضا وفاة شخصية سياسية كبيرة وطنية .

كما سيكون هناك لمصر الفترة المقبلة برلمانا ناجحا اتوقع ان يكون رئيسه شخصية مفاجاة ممن خرجت على نظام مبارك ابان ثورة 25 يناير 2011؛ ولكن سيكون تمثيل الشباب والمراة والاقباط والاسلاميين فيه ضعيفا الى حد كبير .

و إستطرد شاهين قائلا ، واذا خرجنا خارج حدود مصر لنرى ما يحدث فى بلاد الرافدين وتحديدا تنظيم الدولة الاسلامية فى العراق والشام ( داعش ) ؛ فسنجد ان الرعب يتملك الكثير فى المنطقة من هذا التنظيم الذى اؤكد ومن خلال علم الفلك والنجوم انه تنظيم من ورق او خيال مآتة ( يؤكد ذلك توزيع الكواكب ساعة ميلاد هذا التنظيم ) من اجل غرض معين يختفى على اثره هذا التنظيم الهش الذى اخذ اكثر من حقه بوسائل الاعلام ؛ بل انه ليس بتلك القوة التى يصورونها به ؛ وانما ما يحدث فى العراق ليس كله من صنيعه وانما من خلال قوى ثورية ستكشف مفاجاة عما قريب بتواجد الرئيس العراقى السابق ( صدام حسين ) على قيد الحياة .

و أضاف ،ةاذا تتبعنا الخيط من اوله سنصل الى نتيجة مفادها ان هذا التنظيم ما هو الا اداة بيد ايران والائتلافات الشيعية بالعراق من اجل وضع العراقيين امام امر واقع هو القبول بتنصيب ( نورى المالكى ) فى ولاية ثالثة بعد فوز قائمته ( دولة القانون ) بنسبة كبيرة ؛ وان ظلت هناك معارضات كبيرة لتوليه تلك الولاية التى اتوقع انه سيحصل عليها بالفعل وستكون الاخيرة له قبل اغتياله لاحقا .

و أوضح ، ان مرور العراق بدورة فلكية بناءة وتواجد كواكب علوية سعيدة فى بيت طالعه الحادى عشر ( بيت البرلمان والحكومة والتشريعات ) يؤكدان سبق توقعى بان للمالكى نصيب فى الولاية الثالثة ؛ ولكن هناك كواكب منحوسة فى الطالع ايضا مثل اورانوس ونبتون تدل تنجيميا وفلكيا ( على ايديولوجيات وطوائف دينية ) تسعى لعرقلة هذه الولاية للمالكى مثل الائتلافات السنية وبعض الشيعة ممن يعارضون سياسات ايران داخل العراق ؛ كما ان الاعلام العربى والتركى والغربى يصوران الامر على انه من صنيعة تنظيم داعش بمفرده ؛وهذا ليس الا جزءا من الحقيقة ؛ حيث يستغلون تحركات لقوى ثورية اخرى لكى يضفوا اعمالها على تنظيم ( داعش ) وبالتالى يضفون عليها الرهبة والقوة .

-و إختتم شاهين توقعاته قائلاً ، ان تنظيم داعش مدعوم ايرانيا بالفعل ولكن ايضا بتواطوء من امريكا وتركيا اللتان تريدان للمالكى ان ينصب لفترة ولاية ثالثة ويريدان للقوى العظمى ان تتدخل ؛ وقتئذ سيكون المالكى وايران قد ضربا عصفورين بحجر واحد : ضمان الولاية الثالثة بعد ان قاما بارهاب الشعب العراقى الذى سيقبل حكومة الامر الواقع مخافة الارهاب والفوضى ؛ وايضا ضرب القوى الثورية الوليدة فى المحافظات والتى ستشهد الفترة القادمة مفاجئات انها ليست كلها لتنظيم داعش الذى سيختبا فى الجحور ويرجع من حيث اتى بل وسينتهى تماما وكانه لم يكن لانه استوفى الغرض المطلوب منه ؛ ومن سيظل على الارض هم قوى ثورية من النظام السابق لصدام حسين والذى لا يريد المالكى ولا تركيا ولا الغرب له ان يعود من جديد ؛ ولكن ستشهد الفترة المقبلة ظهور ( صدام حسين ) بشحمه ولحمه حيث لم يمت على المقصلة كما اوهمنا المتوهمون ؛ ولظهوره عبر واية فى احداث نهاية الزمان !

Advertisements