– نبؤات وتوقعات الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب الجديدة بفيتو واونست الشرق ودنيا الوطن والبشاير ووسائل الاعلام : الشيخ محمد حسان منعوت فى النبؤات القديمة ب ( ميم الحسانى ) الذى دعاؤه نعم الدعاء المحب للامام على المظلوم الصامت المعاون للسيسى وهو اخر المنضمين ؛ مرتضى منصور مذكور فى النبؤات القديمة بالشجاع دون حلم وخاض الانتخابات تاييدا للسيسى وبنصيحة من طنطاوى واجهزة معنية وسيتنازل وينسحب فى الوقت المناسب داعما السيسى من خلال مؤيديه وانصاره وهو و عدلى منصور منعوتين ( بالمنصورين ) الذان يظهران قبل تولى السيسى ؛ فتى الساحل شاهين الاسرار مستشار السيسى القادم ويشترك فى التخصص والتخصيص مع مرتضى منصور وعدلى منصور فى دراسة القانون وشاهين الاسرار وصفته النبؤات القديمة بانه اول من اوضح للعالم ماهية ونعت صاحب مصر ورئيسها المنتظر ( السيسى ) ؛ الاعلامى باسم يوسف موصوف فى النبؤات العتيقة بالمعقوف الانف المتلقى للاموال من القبطى والذى تفضحه خيانة النقل ونهايته الخبل ولايتبعه الا الهواة ؛ الارهاب يضرب البرازيل بايدى مصرية ؛ غرق بلدان انجليزية ؛ الاطباق الطائرة تظهر بالسواحل الشمالية واضطرابات مميتة بجنوب العراق –الخ

http://www.vetogate.com/964300

http://www.asharknewseg.com/2014/04/17/17420142.html

http://elbashayeronline.com/news-361335.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/04/18/524779.html

http://kalemanews.com/Article.aspx?id=7598&c=22&nt=1#.U1KEgfl_vQg

http://www.kochikayen.net/blog/entry/2014-04-18-14-07-23.html

118

( نوستراداموس العرب: مرتضى منصور يتنازل عن الترشح لصالح “السيسي”..”حسان” يعاون “المشير” بلا منصب.. ظهور علامة آخر الزمان في سماء مصر..الخبل والخرف مصير باسم يوسف.. الإرهاب يضرب البرازيل ! )

( الانشوش : مرتضى ينسحب ويصبح مساعدا للسيسي وباسم مصيره الجنون وحسان شيخ للأزهر )

حنان عبد الهادي

نوستراداموس العرب، الفلكي أحمد شاهين، يكشف في توقعات جديدة لفيتو أن المنصورين (عدلي ومرتضى ) من معاوني “السيسي” في النبوءات القديمة بعد توليه الحكم، وأن مرتضى منصور ينسحب في الوقت المناسب، دعما للسيسي، كما كشف -أيضًا- أن “باسم يوسف” موصوف في النبوءات القديمة -أيضًا- بالمعقوف الأنف، الذي تفضحه خيانة النقل.

أضاف أن النبوءات القديمة ذكرت الشيخ “محمد حسان” بأنه العالم الجليل، تابع أصحاب النبي المظلوم الصامت الذي دعاؤه نعم الدعاء ؛ كاشفًا عن وفاة شخصية وطنية عظيمة ؛ وأن الإرهاب يضرب البرازيل بأيد مصرية ؛ كما تتجهز سلطنة عمان لحدث مثير. نوستراداموس يقول: توقعت من قبل ظهور صاحب مصر ورئيسها المنتظر –السيسي– هذه الأيام ؛ إضافة لبرنامجه التنموي للنهوض بالاقتصاد إلى مصاف الدول المتقدمة؛ ليس ذلك فقط وإنما أوردت نصوص نبوءات ضاربة في القدم، تصف شخصيات بعينها تسبق وتزامن ظهور صاحب مصر يكون لها دور ولاشك في أحداث نهاية الزمان منها فتى الساحل مظهر.

أشار نوستراداموس إلى أن النبوءات ذكرت “فتى الساحل” الذي أنار للسيسي طريقه، فاختار طريق الترشح للرئاسة في مصر ؛ وهو مستشار السيسي فيما بعد ولاشك.
وتقول النصوص القديمة: “ويكثر ذكر الذهيبي بعد العزل.. ويعرفه الناس به صاحب البذل.. من المدينة الساحلية.. شرق الكنانة المطوية.. يقيمها ولي ظالم.. ويخرج منها الفتى عالم.. بكل أسرار الطلاسم.. فينير للذهيبي طريقه.. فيتسلم سين الذهيبي المفتاح.. ويضمد فتنة الجراح.. تمهيدا لفتى الساحل.. ووداعا للدجال الراحل.. فيحدث تلاق بين الذهيبي والفتى بعد مراحل.. فيكونان عونا لبعضهما.. بعد انتشار أمرهما.. فكأني بهما أصبحا حديث العامة.. بعد صعودهما للقمة.. فيبدأ حبهما في غزو القلوب.. وقبل ذلك ثلج مصبوب.. فبايعوا ولو حبوا.. وأقروا ولو صعبا.. وعلامة الذهيبي رؤيته.. وعلامة الفتى همته.. ظاهر الذهيبي القوة.. وباطن الفتى السطوة.. وكلاهما خير.. لولا أن الفتى هو شاهين الطير.. يجمع أركان نفسه.. وهو حسن الخمسة.. متكامل الجدود.. وباسم الكامل يسود.. بخليل الذهيبي المقصود.. أحدهما عراك.. والآخر ذو الأوراق.. انتظروهما فعلى أيدهما الوفاق”
الفلكي شاهين يقول أيضًا: مذكور فتى الساحل ودوره في تعريف الناس بصاحب مصر –السيسي- بعد أن كان في طي النسيان ؛ وورد ذلك في نص نادر يقول: “مظهر حرف السين.. وغرة ألف الشين.. قد هيأوا الأمر بالتمهيد.. وهجروا الرغبة والتمجيد.. استعدادا للمهدي الرشيد.. فذكره صار مذاعا.. بعد أن كان نسيانا وامتناعا.. فيعلم أهل الكنانة أن هذا زمانه.. وقد آن أوانه.. وأنه بينهم موجود.. لكن الطريق إليه مسدود.. لا يعرفه إلا المقربون”.
ويقول شاهين: إن النبوءات أظهرت -أيضا- شخصيات ستكون من أبرز معاوني ” السيسي”، ونصحه باختيار رمز (الشمس) كرمز انتخابي، وأن يبتعد عن أي رمز آخر لاعتبارات ستظهر لاحقا ولاشك؛ حيث أوضحت النصوص القديمة أن حكم السيسي سيكون كما الشورى في صدر الإسلام من خلال حكم مجموعة من أولي العزم، يأخذ السيسي، رئيس مصر، برأيهم دون استئثار أو احتكار.
أما المفاجأة التي أوردها “نوستراداموس” للمرة الأولى ؛ فإضافة لفتى الساحل، الذي أظهرت نصوص أخرى أن علمه القانون ؛ يوجد “المنصورين” اللذين ينشران العدلين، إذ يظهران قبل تولى “السيسي” الحكم ؛ ولكنهما يوطدان أركان حكمه فيما بعد ؛ فهما من معاونيه، ولاشك، ويكون لهما دور كبير لاحقا ؛ وهما المستشاران “عدلي منصور” و”مرتضى منصور” !!.

والنص التالي يصف “عدلي منصور” – بذي المنصب والعلم- فقد عمل قاضيًا ورئيسًا للمحكمة الدستورية العليا، ثم رئيسًا مؤقتًا لمصر ؛ والآخر “مرتضى منصور” الموصوف في النبوءات القديمة بـ”الشجاع الذي ليس به حلم” ؛ وهما يشاركان فتى الساحل التخصص والتخصيص – دراسة علم القانون- ؛ فمرتضى منصور -أيضًا- مستشار ورئيس لمحكمة سابقًا، وحاليًا محام يشار له بالبنان !
ونص النبوءة الموعودة تقول:” وقبل توليه الأمر يظهر المنصوران.. لينشرا العدلين.. أحدهما ذو منصب وعلم.. والآخر شجاع ليس به الحلم.. يكونان من أعوانه.. ومن مؤسسي أركانه.. ويشاركان فتى الساحل في التخصص والتخصيص.. ونصر المظلوم من التنغيص.. ويتساوى بهما الغالي والرخيص.. وكل هذا وراءه مفاجآت.. وتشفير علامات.. وجمع بعد شتات.. ذهيبي الأمر ذهيبهم.. وأهل الكنانة أهلهم.. فسلاحهم صاد القوي.. وعدوهم ضعيف منطوي.. الرعب خادمهم.. واللين شاملهم.. والأسرار مظهرهم”!

نوستراداموس يقول: ” لهذا فقد وصفت مرتضى منصور بأنه “الحصان الأسود” للانتخابات الرئاسية، التي هي محسوم نتيجتها منذ الأزل لصاحب مصر ورئيسها المنتظر “السيسي” ؛ وأن “مرتضى منصور” بخوضه الانتخابات يقدم عملًا وطنيًا ولاشك، مدعمًا “السيسي” الذي أظهرت النبوءات أن “منصور” أقدم على خوضها تدعيمًا له.

أشار شاهين إلى أن توقعاته الفلكية أظهرت -أيضا- أن مرتضى منصور يقدم على الانسحاب من سباق الانتخابات، ولكن في الوقت المناسب، مضيفًا أصواتًا كثيرة من أنصاره لصالح صاحب مصر “السيسي” ؛ ويكون له دور في معاونة السيسي بعد تولى السيسي الحكم ؛ ويعود ذلك للمشير “حسين طنطاوي” !!!!!!.
نوستراداموس يقول: إن النبوءات القديمة أظهرت اسمًا سيكون مفاجأة كبيرة لكثير من الناس داخل وخارج مصر، وسيكون من معاوني “السيسي” بل ومن أبرز معاونيه ؛ وهو الشيخ السلفي “محمد حسان” ؛ المنعوت في النبوءات القديمة بـ “ميم الحساني” ؛ تابع أصحاب النبي- أي السلفي – ؛ العالم الجليل ؛ المفترى عليه دون دليل ؛ محب الإمام علي ؛ المظلوم الصامت ؛ السراج بلامنصب ؛ الذي دعاؤه نعم الدعاء ؛ والذي يشدد وينوه الإمام ( محيي الدين ابن عربي – الكبريت الأحمر) إنه لو تواجد بعصره لاختاره صاحب ووعاء !- حسبما قال شاهين.

أما نص النبوءة التي أوردتها النبوءات القديمة فتقول: ” ويكون بالكنانة المظلوم الصامت.. ذو الفطرة السمت.. ومهذب النعت.. العالم الجليل.. والمفترى عليه دون دليل.. والصابر على العليل.. م الحساني.. تابع أصحاب النبي.. ومحب الإمام علي.. يواجه أشد العداء.. وإخلاصه وفاء.. يكون آخر المنضمين.. والعارف بالسر الثمين.. ويكون سراجا بلا منصب.. فلا رغبة له بمكسب.. ولي من الأولياء.. ودعاؤه نعم الدعاء.. ولو كنت بعصره.. لاخترته صاحب ووعاء.. ضمن السبعة الشداد.. رغم أنه مختلف في طريقه بالزاد.. يلتقيهم في ريف الروح.. منتظرون دسغ عدد ب 14 ” !
الفلكي شاهين يقول إن النبوءات القديمة -أيضًا- ذكرت شخصيات ملء السمع والإبصار -الآن- في وسائل الإعلام منهم الإعلامي “باسم يوسف”، حيث ذكر النص فضيحة “باسم يوسف” بسرقة المقالات “المعقوف الأنف” وأنه مدعوم بالمال ونهايته الضياع بالخبل والخرف، حسبما قال شاهين.

ونص النبوءة تقول:” فيهم بسام بن سياف.. يظهر أنه لا يخاف.. وأنه يريد صلاح المطاف.. له حظ من العقل.. وتفضحه خيانة النقل.. فيفقد كل الثقل.. معقوف الأنف.. وغير مستوف الحرف.. وآخرته الضياع بالخرف.. يصدقه بعض الهواة.. ويشتهر ويحقق مناه.. ويفشل دون سواه.. مدعى التنوير.. ومؤمن بالتأثير.. وليس بأمير.. يدعمه ال— ذو المال.. يتسقاطون أمام صاحب الإشارة.. وفاهم العبارة.. فتصير الكنانة لأهلها.. ويجمع شملها.. بعد تقطع أقرانها”

أما فيما يخص النبوءات العالمية والعربية فيتوقع نوستراداموس العرب وفاة شخصية وطنية عظيمة في مصر ؛ ويشهد جنوب العراق اضطرابات مميتة الفترة القادمة ؛ وتتواصل انفجارات لبنان ؛ وحزب الله يقصف تل أبيب ويصيبها بالشلل ؛ الأبقع والأصهب قوة لامثيل لها وبدأ العد التنازلي ؛ الإرهاب يضرب البرازيل بأيد مصرية ؛ وتوالي انفجارات اليمن يليها ظهور شخصية عادلة آمنة ؛ علامة سماوية بسماء مصر تنبه الناس إلى اقتراب نهاية الزمان وأحداث النهاية ؛ القتلى والجرحى بشوارع مصر وحرائق وقطع طريق ؛ غرق بلدان إنجليزية ؛ 2014 عام الدم المصري الذكي الشريف ؛ وأطباق طائرة فوق الساحل الشمالي بمصر ؛ وسلطنة عمان تتجهز لحدث مثير جدا !

– كتب:أحمد الجدى :

قال الفلكى أحمد شاهين – عضو الاتحاد الامريكى للفلكيين : المنصورين (عدلى ومرتضى ) من معاونى السيسى فى النبؤات القديمة بعد توليه الحكم ؛ ومرتضى منصور ينسحب فى الوقت المناسب تدعيما للسيسى وتاييدا له حيث اظهرت النبؤات القديمة شخصيتى ( المنصورين اللذان ينشران العدلين ) حيث يظهران قبل تولى السيسى الحكم ؛ ولكنهما يوطدان اركان حكمه فيما بعد ؛ فهما من معاونيه ولاشك وسيكون لهما دورا كبيرا لاحقا ؛ وهما : المستشارين – عدلى منصور ومرتضى منصور !!

واضاف شاهين : نعم ايها السادة ؛ فالنص التالى يصف – عدلى منصور – ( بذو المنصب والعلم ) حيث عمل قاضيا ورئيسا للمحكمة الدستورية العليا ثم رئيسا مؤقتا لمصر ؛ والاخر – مرتضى منصور – الموصوف فى النبؤات القديمة : الشجاع الذى ليس به حلم ؛ والاثنان يشاركان فتى الساحل شاهين الاسرار التخصص والتخصيص ( دراسة علم القانون ) ؛ فمرتضى منصور ايضا كان مستشارا ورئيسا لمحكمة وحاليا محاميا يشار اليه بالبنان !

– وها هو نص النبؤة الموعودة :
” وقبل توليه الامر يظهر المنصورين&لينشرا العدلين&احدهم ذو منصب و علم&و الاخر شجاع ليس به الحلم&يكونا من اعوانه&و من مؤسسى أركانه&و يشاركا فتى الساحل فى التخصص و التخصيص&و نصر المظلوم من التنغيص&و يتساوى بهم الغالى و الرخيص&و كل هذا و راءه مفأجات&و تشفير علامات&و جمع بعد شتات&ذهيبى الامر ذهيبهم&و أهل الكنانه أهلهم&فسلاحهم صاد القوى&و عدوهم ضعيف منطوى&الرعب خادمهم&و اللين شاملهم&و الاسرار مظهرهم “!

– لهذا فقد وصفت مرتضى منصور – دون اى مبالغة – بانه الحصان الاسود للانتخابات الرئاسية التى هى محسوم نتيجتها منذ الازل لصاحب مصر ورئيسها المنتظر – السيسى – ؛ حيث لاشك ان (مرتضى منصور) بخوضه الانتخابات يقدم عملا وطنيا ولاشك مدعما – السيسى – الذى اظهرت النبؤات ان – منصور – اقدم على خوضها تدعيما له ؛ كما اظهرت توقعاتى الفلكية ايضا ان مرتضى منصور سيقدم ولاشك على الانسحاب من سباق الانتخابات ولكن فى الوقت المناسب مضيفا اصواتا كثيرة من انصاره لصالح صاحب مصر – السيسى – ؛ ويكون له دور فى معاونة السيسى فيما بعد وبعد تولى السيسى الحكم ؛ والفضل فى ذلك كله للمشير – حسين طنطاوى !!!!!!