– اخطر توقعات ونبؤات الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب على بوابة ( فيتو ) الاخبارية وكافة وسائل الاعلام : نوستراداموس يواصل تنبؤاته.. البرادعي يستدعي الناتو لغزو مصر بعد رئاسة السيسي.. حمدين يخرج من سباق الرئاسة بفضيحة.. المشير يكشف مؤامرات محمود بدر.. والجيش العربي يدخل تركيا ويسقط أردوغان ؛ فضيحة.. البرادعي سيستدعي الناتو لغزو مصر بعد رئاسة السيسي

http://www.vetogate.com/955976

http://kofiapress.net/main/news/32163

http://www.shamtimes.net/news-details.php?id=1277

http://fpnp.net/site/news/17129

http://elbashayeronline.com/news-359392.html

http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2014/04/13/521866.html

http://www.alnaharegypt.com/t~198922

http://www.egy-press.com/StoryDetails.aspx?StoryID=42036#.U0qHj_l_vQg

http://www.jordanzad.com/index.php?page=article&id=156110

http://wadymasr.com/2014/04/13/747638.html

http://www.alarafnews.com/archives/985

118

حنان عبد الهادي

فجر الفلكي أحمد شاهين والملقب بـ”نوستراداموس العرب” عن عدد من المفاجآت الخاصة بمرشحي الرئاسة والسياسيين، قائلًا: إن “حمدين صباحي” المنعوت في النبؤات القديمة بـ”مذدوج الحمد”، حسبما وصف شاهين، أنه مشتت الكنانة الذي لا خير في أعوانه، تنتظره فضيحة تقصيه عن انتخابات الرئاسة.

أما الدكتور محمد البرادعي فيقول عنه نوستراداموس: إنه منعوت بـ”برد الراعي” المتلعثم اللسان، ووصفه بـ”الخائن” لعرب الأركان يستدعي “الناتو” على مصر بعد تنصيب السيسي رئيسًا، مشيرًا إلى عودة الملك أحمد فؤاد وتراجع مرشح عسكري عن موقفه الداعم للسيسي، وإعلان التعبئة العامة في سيناء وعمليات إرهابية بأوربا.

يقول نوستراداموس: “لا جدال أن المشير عبد الفتاح السيسي هو الرئيس القادم لمصر وصاحبها، كما دون منذ أقدم العصور في تنبؤات الأقدمين وفي تحليلاتي الفلكية.. السيسي سيحمل إلى كرسي العرش على أعناق شعب الكنانة مصر مكللًا بالحب والود والاحترام”؛ متوقعًا أن تُلغى الانتخابات الرئاسية وتتوقف عند أحد مراحلها بعد فتن ونزاعات وأعمال إرهابية وآيات ربانية تحدث، ستجعل من استمرار الانتخابات الرئاسية مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة!

وذكر نوستراداموس أنه لم تعد رئاسة مصر من الرفاهيات كما كانت قديمًا، بل أصبح منصب الرئيس محفوفًا بالمخاطر في الأيام الحالية؛ كما دون منذ أقدم العصور في هذه النبوءة التي تقول: “وعندما يقترب وقت الظهور.. تهدأ الأمور عنوة.. فلا جهد لدى أحد.. فلقد أنهك الجميع.. وحضر الربيع.. ومنع البيع.. ويصبح السلطان منصب غير مطلوب.. مشاكله عديدة.. وأحماله شديدة.. يفر منه الخواص قبل العوام.. ولا ملك يستدام”.

وأشار شاهين إلى أن الخطر على حياة رئيس مصر المنتظر “السيسي” لا يأتي فقط من محاولات لاغتياله داخلية أو خارجية، والتي ستحدث لا محالة؛ وإنما أيضًا الخطر سيأتي على أيدي شخصيات مصرية تحيط بالمشير، ويظنها الناس تحمل له الحب والاحترام، وإن كان “السيسي” لا يغفل عما تدبره له هذه الشخصيات من غدر وخيانة، فالنجوم أظهرت مفاجآت تتلو مفاجآت!.

وعن مؤسس حركة تمرد محمود بدر، قال نوستراداموس: إن النبوءات القديمة والتوقعات الفلكية، التي ذكرت شخصيات الكنانة بالاسم وأدوارها وما تنتويه نهاية الزمان، أظهرت أن “بدر” عين على “السيسي” من قبل أحد الجهات المعلومة، وأنه على صلة قوية بمحمد البرادعي وبمرور الأيام تُثار أدلة قاطعة ضد بدر وبمعرفة “السيسي” نفسه، مضيفا: المشير روحاني كبير، ويكشف المستقبل أيضًا، وما رؤياه مع السادات إلا نذر يسير!”.

أما عن باقي الشخصيات التي تخوض سباق انتخابات الرئاسة فيقول نوستراداموس: “إذا تطرقنا إلى شخصيات بعينها لها صلة بالانتخابات الرئاسية القادمة، وما ستتضمنه من أحداث مأساوية، فقد تضمنت النبوءات القديمة مفاجآت وذكرت نصا أسماء معينة منها محمد البرادعي المذكور في النبوءات القديمة بـ”برد الراعي”، المتلعثم اللسان؛ الخائن لعرب الأركان – حسبما قال- الذي تسانده قوى الظلام وتمدحه الأقلام؛ والساقط لا محالة؛ كما في نص النبوءة المفاجأة التي تقول: “فيصلحوا الأحوال.. ويرسخوا بالأفعال.. ويحققوا المنال.. بعد أن يتخلصوا برد الراعي.. متعلثم اللسان.. الفار لعدم الأمان.. وخائن عرب الأركان.. تسانده قوى الظلام.. وتمدحه الأقلام.. ويسقط دون كلام”.

ويشير نوستراداموس إلى أن خيانة البرادعي – كما دون في النص القديم – لم تأت اعتباطًا، وأن ما فعله قبل ذلك من خيانة للوطن وما سيفعله بعد ذلك يستحق سيكون خيانة أيضًا، فالعالم أجمع سيشاهد تدخل “حلف الناتو” في مصر بعد تولي السيسي الحكم وبمساعدة “البرادعي” نفسه؛ حيث تساعد إسرائيل وحماس “الناتو” في هجومها على مصر مخلفة مئات الشهداء، ويعقب تدخل الناتو تشكيل جيش شعبي بجانب الجيش الرسمي لمصر لدرء خطر العدوان!

واستطرد نوستراداموس: “ليس ذلك فقط وإنما سيشهد المستقبل تحالفًا قويا بين “السيسي” و”صدقي” من ناحية في مصر مع سوريا، وأن الجيش المصري سيتواجد على الأراضي السورية أيضًا مستقبلًا كما الخليج، استعدادًا لدخول تركيا فيما بعد، وإسقاط أردوغان من خلال الجيش العربي الكبير!

وأردف نوستراداموس: “حذرت كثيرًا من شخصية كانت لديها النية في خوض انتخابات الرئاسة القادمة في مصر، وحذرت منها مرارًا وتكرارًا رغم كامل يقيني من واقع النبوءات القديمة، ومن خلال توقعاتي الفلكية أنه لن يجلس على عرش مصر أبد الدهر، كما توقعت له وللبرادعي من قبله!

وبالنسبة للمرشح الرئاسي “حمدين صباحي” يقول شاهين: إن الفترة القادمة ستشهد فضيحة له من العيار الثقيل، تنحيه تمامًا عن السباق الرئاسي؛ حيث نعت في النبوءات القديمة بـ”مزدوج الحمد الباكر” الخصم الماكر، الذي يريد الصيت، مشيرًا إلى أنه سيندم عما قريب ويتمنى لو لم يدخل المعترك السياسي، وأنه لا خير في أعوانه – كما ذكرت النبوءات – حيث حذرت النبوءات من أنه لو قدر له تولي أمور الكنانة لتشتت أمرها، كما في النص التالي:

“فرد الشيخ دون توبيخ على التأخير.. أن لسؤالك شأن عميق.. لذا أجلس فسؤالك فريق.. له من الخصوم مزدوج الحمد الباكر.. وفكره لي بعاكر.. لكنه خصم ماكر.. أراد لنفسه الصيت.. وعدم الجلوس في البيت.. فسعى للمزاحمة.. والتعرض للملحمة.. فخفى أمره لبرهة.. واستخدم سلاح السرعة.. لكن مكره يعيق الطريق.. فليس له ثلج البطريق.. ولا إخماد الحريق.. يهبط هبوطا ليس به شهرة ولا صيت.. فيندم ويقول لما تمنيت.. فلو حاز الإمارة لتشتت الكنانة.. وليس له خير بأعوانه.. وهو سلم من سلالم ذهيب.. وأمره بين البعيد والقريب.. وليس من رجال المحاريب”!

وأكد نوستراداموس أن الأيام المقبلة قد تشهد عودة الملك أحمد فؤاد من منفاه الاختياري لأمر يخص شأن مصر، وتوقع بشدة تراجع أحد مرشحي الرئاسة العسكريين – ممن تنازلوا مسبقًا عن أحقيتهم في خوض الانتخابات الرئاسية – عن موقفه، بعد أن يطالبه مؤيدوه بخوض الانتخابات التي ستلغى قبل انتهائها، ولكن هيهات للكل فنتيجة الانتخابات حسم أمرها منذ الأزل، وكتب على كرسي عرش مصر: هنا سيجلس القائد الإسلامي صاحب مصر (عبد الفتاح السيسي)!

ويذكر نوستراداموس العرب بخصوص دول العالم ومن خلال طوالعها الفترة المقبلة أن البرازيل في خطر شديد في الفترة القادمة، والحدود الشرقية للسودان في خطر، والمحيط الأطلنطي غاضب، راية وجيش جديد على الحدود السعودية – اليمنية، وإعلان التعبئة العامة على الحدود المصرية – الإسرائيلية، عمليات إرهابية كبيرة تطال إنجلترا وألمانيا وفرنسا، انفجارات في مناطق تعليمية في مصر، جماعات مسلحة إرهابية تجوب شوارع مصر تقتل وترهب!