– توقعات وتنبؤات الفلكى احمد شاهين – نوستراداموس العرب الجديدة على بوابة فيتو الاخبارية : برنامج السيسى – صاحب مصر – من النبؤات القديمة – حسين سالم صديق المبراك ( مبارك ) هو من زرع شجرة الحنظل وهو من مول الارهاب سرا – انتهاء الامارات ودمار العرب وخراب الشام – نبوءة السيسي لرئاسة مصر تتحقق بترشحه.. مصر تعود لعصر “يوسف الصديق”.. حسين سالم يمول “الجماعات الإرهابية” في سيناء.. “المشير” يسترد أموال مصر المنهوبة

http://www.vetogate.com/929606

118

حنان عبد الهادي

جاءت استقالة المشير عبد الفتاح السيسي، من منصبه كوزير للدفاع والإنتاج الحربي وإعلانه لترشحه للانتخابات الرئاسية منذ يوم لتؤكد صدق توقعات نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين التي خص بها فيتو منذ فترة طويلة ليصبح السيسي على بعد خطوات من تحقق نبوءته بأنه رئيس وصاحب مصر القادم.
نوستراداموس العرب يقول إن ترشح السيسي يؤكد أن برنامجه المنتظر موجود في النبوءات القديمة، كما أن خراب الشام وأحوال العرب مذكورة، كاشفًا أن الهارب حسين سالم مذكور أيضًا في النبوءات القديمة، ووصفه بـ”مكسور العين” صديق “المبراك” وهو من يمد الجماعات الإرهابية في سيناء بالمال والسلاح وزارع شجرة الحنظل سرا.

ويضيف: “كنت أول من توقع أن عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر، وصاحبها المنتظر، من خلال التوقعات الفلكية والنبؤات القديمة؛ وتوقعت أنه يترشح ويستقيل من منصبه كوزير للدفاع”، مؤكدًا أن النبوءات أوردت العديد من النصوص التي تصفه.

وأورد شاهين نصًا وصفه بأنه “غاية في القدم والندرة” يصف برنامجه التنموى للنهوض بمصر، والذي يجعلها في مصاف الدول المتقدمة، بل سيدة العالم كما كانت وستكون، متوقعًا أن تعود مصر لعصر (يوسف الصديق) وإنقاذ مصر من السنوات العجاف ما جعلها مخزنًا لإطعام العالم!

نص النبوءة يقول: “وقرب الظهور يكون الفقر مستقر، والجوع مستمر، والضغوط شديدة، والسلبيات عديدة، لا يرى أثر الانفراج، ويسود الاعوجاج، فيقوم مثلما قام يوسف، فيقول لهم فلتذهبوا إلى الصحراء القريبة من البحر بسدس جنودكم، وتعاينوا أرضا شاسعة، وتولوا علماء الخيمياء أمر مياه البحر، فيضعوا المساحيق، وتحفر قناة صغيرة، تمشى بهاء البحر بعد التنقية، فتزرعون الأرض سنتين، ثم تسلموها لأهل الكنانة يزرعوها وتذهبوا لغيرها، فتفعلوا ما فعلتموه فى سابقتها، وفى السنة السابعة، لا تكونوا أمة جائعة، ويتولى هذا الأمر أمناء، ويقرب منه فقط العلماء، فرد أحد الجالسين، فى أى بحر من بحور الكنانة يفعل هذا يا شيخ الدين، أقول فى كلا البحرين يفعل، فقال وكيف يصلح الماء الأجاج للزرع، يا بنى أن علماء الخيمياء فى عصره ذو سلطان، وهذا ميسور فى زمانهم، فقال ولما يفعل ذلك بسدس العسكر، لأن العسكر يضمن الاستمرار، والنجاح وعدم البوار، بهذا ترتع الكنانة فى خير الذهيب، وتسود على أصحاب المحاريب، والقائل بقولى هذا يصيح به، وقت الظهور ويشهر أمره، فيتحقق ما تحقق ليوسف، ومنكر هذا القول أسف”.
نوستراداموس يؤكد أن النصوص القديمة ذكرت أحوال العرب نهاية الزمان وخراب الشام، وظهور صاحب عصا موسى: “ويصل الوهن بالعرب إلى الغاية، وتفرض عليهم الجباية، ويا ويل ساكنى الحجاز عند حكم الأندال، زاعمى الخدمة والنزال، وسارقى مفتاح المنال، تتفك دولتهم والقدس أسير، وقبل ظهور الإمام الأمير، وقت خراب الشام، وهدم بيوتها، ودمار دمشقها، ولقد صدق الإمام على حين قال، بمنبر بمصر، وخراب دمشق، وطرد يهود ونصارى من بلاد العرب، وظهور صاحب عصا موسى بالعدل، علمه ليس له مثيل، ومنصبه جليل، ومن أراد التأويل، فهو محمد العمل، وعيسى الروح، وموسى السحر، وسليمان الجن، وداود الحديد، وإبراهيم أهله، ويوسف الرؤى، ونون يونس، ويحيى زكريا، وخضر السفينة، وعلوم لم نصل إليها، وأسباب ساد عليها، نالته رحمه الله، وفى نفسه غناه”.
وكشف نوستراداموس أن رجل الأعمال الهارب حسين سالم مذكور فى النبوءات القديمة؛ كصديق للمبراك (حسنى مبارك)؛ بل وتكشف النبوءات أنه أول من زرع شجرة “الحنظل” فى مصر وسيناء “الجماعات الإرهابية” سرا؛ والمفاجأة أن السيسى سيطيح به –كما ذكرت النصوص– ويسترد منه أموال مصر المنهوبة؛ كما ذكر فى النص: “تتضارب الآراء وتختلف، وتزعزع النفوس وتنحرف، وينتشر البغى فى الطرقات، ولا تأمن النساء الشتات، شباب بهم جهالة، حينها يقوم لهم بالصياح، فيفيقوا مما هم فيه، وتعود الاخلاق للشعب، ويرثوا شهامة الأجداد، حتى أن العجوز يتهافت الجميع لخدمته، وتيسير حاله ومهمته، يتحابون بعد الكراهية، وفضح الفاسد الداهية، الهارب بمال الكنانة، ح السالم، إحدى عينيه مكسورة، وفئته غير منصورة، يطيح به الشهنار، ويسترد منه الديار، هو من زرع شجرة الحنظل فى السر، وأفعاله ليس بها بر، رغم أنه مطرود من الكنانة، إلا أنه سالب خيراتها، ومدبر مؤامرتها، هو صديق المبراك، انتظروا هلاكه بعد افتضاح، وعلو همه للفلاح، وأن عجزت عن التفسير، فاربط بعلمك السر الخطير، فالفتى يعلم المعيار، وبه يكشف الأسرار، ويمهد المنار، فلا تحاجوه دون بينه، بعد ضغط من السنين، والعزل غرة بثلاث من السنين، تدون العسكر، لا تنفك بالقائد”.