– توقعات وتنبؤات الفلكى احمد شاهين – نوستراداموس العرب الجديدة على بوابة فيتو الاخبارية : نوستراداموس العرب يواصل تنبؤاته: الثورة القطرية تنجح في خلع حكم “آل ثاني”.. النبوءات تصف “الجزيرة” بالثعبان السام.. وحاكم قطر ملعون وخائن.. الحرب على إسرائيل في أبريل.. والسيسي يوحد مصر والحجاز

http://www.vetogate.com/923976

1111

حنان عبد الهادي

ثورة أحرار قطر في 30 مارس باتت من الأمور التي تشغل الكثير ممن عانوا من ويلات المؤامرات القطرية التخريبية، نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين، يؤكد أن النبوءات القديمة تقول: إن “ثورة قطرية أخيرة تنجح في خلع آل ثاني قريبًا، تعقبها حرب مع الغرب وظهور الإمام، ووصف قناة “الجزيرة” بالثعبان الذي ينفث السموم”.

ويؤكد نوستراداموس العرب على وصف (السيسي) بقائد الأنصار الرزين والطيب الولي الكاشف لسر (يزيد) المدفوع قدريا لرئاسة مصر، وضم أرض الحجاز لمصر تحت راية حاكمة واحدة، كاشفًا عن وجود القمر الأحمر الذي ينذر بالحرب على إسرائيل في أبريل.

نوستراداموس العرب “شاهين” يقول: إنه لم يعد يخفى على أحد أن قوى الشر لم تعد تقتصر على الولايات المتحدة (رأس الشيطان) ومرتع (الدجال) فقط، فقد أصبح للدجال الأعظم وكلاء بالشرق الأوسط من خلال قواعد وحصون، هي أعينه التي بها يبصر أحوال العرب والمسلمين لإجهاض أي محاولة لتقدمهم أو خروج الإمام الموعود.

أما عن قطر فيقول “شاهين”: إن دويلة (قطر) أحد هذه الحصون بل هي حصن الدجال الأعظم في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي؛ حيث وصفت في نبوءات غابرة “بالحصون التي توافق معنى البخل (التقطير) ومنها شابهت كلمة (قطر)، وجاءت كلمة (حصن) كاختيار موفق للفظ يضارع ( القاعدة العسكرية)؛ حيث قاعدة (العيديد) التي حولت قطر إلى أكبر قاعدة أمريكية حول العالم؛ حيث تدبر المكائد وتقيم الموائد العامرة بما لذ وطاب من خلال استضافة رءوس الفتنة والإرهاب في العالم بل وقادة اليهود أيضا!.

“شاهين” يؤكد أن حاكم قطر، أيضًا، وصف بالملعون الخائن لأهله وعشيرته، ولهذا الحصن (قطر) ثعبان يبث السموم، وفضائية وقناة “الجزيرة” تفشي الأسرار وتظلم الأنوار، كما أظهرت النبوءات.

وعن ثورة الأحرار في قطر ما يحدث من سيطرة حكامها على مقدرات الشعب القطري، يقول “شاهين”: إن (ثورة أخيرة) على حكام قطر، الذي وصفهم بالخونة، ينجح الشعب في خلع أميرهم الخائن للعهود، وفي هذا علامة على بدء الملاحم مع الروم (الغرب) بل وظهور الإمام الموعود!.

ويذكر نوستراداموس نص النبوءة الغارقة في القدم: “وتكون لأهل الروم حصون بأرض العرب توافق معنى البخل.. تفتن أجوارها وتصعب السهل.. فتكيد المكائد.. وتنشر السدائد.. وتعد الموائد.. حاكمها زائف.. وساكنها خائف.. تحوطها اللعنة.. ومرضعة للخيانة.. بها خان الأهل بعضهم.. وفعل بهم ما فعل بمن قبلهم.. لهم ثعبان له سم مبثوث.. يفشي الأسرار.. ويظلم الأنوار.. حتى ظهور المنار.. عندها يفتضح أمرهم.. ويظهر غدرهم.. فتتحد عليهم باقي البلدان.. فيثور شعبها آخر الثورات.. ويعزل منها جائرها.. وهنا أول حربكم مع الروم.. وظهور الإمام المأموم” !

ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية ذكر “شاهين” كنت أول من توقع على مستوى العالم (بالسيسي) رئيسًا وصاحبًا لمصر – كما دون منذ القدم – من خلال “بوابة فيتو” الإخبارية حددت العديد من مواصفات السيسي، الفتى الأنشوش الآتي من كمشوش، وتلك المواصفات التي جاءت بالنبوءات!.

هنا يورد “شاهين” نصوصًا غاية في العجب والغرابة، تصف المشير عبد الفتاح السيسي “بقائد الأنصار الطيب الولي، الذي أول اسمه (عين اليقين) وآخره ( قيومية التمكين)، قائلًا: “أي عبد الفتاح السيسي، المطلوب للمنصب، أي أن الأقدار تسوقه إلى رئاسة مصر، دون إرادة منه، صوته خافت رزين ويخاطب الناس باللين، الباكي وقت العزاء والكاشف للهراء، كما وصف (السيسي) بالشهرة السريعة وفهم الشريعة (دلالة على التزامه بأوامر الإسلام ونواهيه وحكمه بشريعة الله عز وجل)!.

ويقول نوستراداموس: “إن السيسي، كما ورد، أنه كاشف سر (المريد) الذي يهنأ بهم الكنانة والحجاز، دلالة على اتحاد – أرض الحجاز ومصر- تحت راية واحدة كما كانت في عصر ازدهار الإسلام والخلفاء ومن بعدهم !”.

أما وصف “السيسي” في النبوءات القديمة: “قيل وكيف نعرف من وصفته بالذهيبي.. قال كلامه بيان اللين.. وصوته خافت رزين.. وأوله عين اليقين.. وآخره قيومية التمكين.. وهذا سر ثمين.. يلقي بالألفة إلقاء.. وهو الباكي وقت العزاء.. وهو كاشف الهراء.. وزيره سريع.. وفكره منيع.. مخطط الطريق.. ومطفىء الحريق.. الساحلي بالإجبار.. وقائد الأنصار.. يمشي طريق طويل.. ويتحمل التعطيل.. حتى يكون له سطوع.. وحصن ممنوع.. وكلام مسموع.. له شهرة سريعة.. وفهم للشريعة.. الطيب الولي.. يفتح حصون التمهيد.. ويكشف سر يزيد.. وحقيقة اسم المريد.. تهنىء بهم الكنانة والحجاز.. ومن عرفهم فقد فاز.. وسرهم هو الإعجاز.. عقيب الصوم تقوم العلوم.. بيوم معلوم !”.

شاهين يؤكد أيضًا وصف حال مصر وعودة الأمن والأمان لديارها عقب تولي (السيسي) مقاليد الأمور بتصاريف القدر؛ الذي سيكون حكم مصر من خلال ما يشبه فريق رئاسي يعاونه، على أيديهم يحل الأمان والعدل؛ حيث تنبأت سابقًا بشخصيات تعاونه منها (عزيز مصر) الجالس على كرسي الدولة الفاطمية بأسرار اللوحة.

النص يقول: “وتنزل بأرض الكنانة السكينة بعد النصب.. وتحل الراحة بعد التعب.. وتزامن ذلك بقدوم الشهب.. وكيف لا وهو للمنصب مطلوب.. وفي الناس صار محبوب.. وعدوه صار مغلوب.. فقد استقرت الأمور.. بعدما كشف المستور.. وظهر النور.. من بؤره شهنار العرب.. فترضى نفوس الشعب بهم.. بعد علو شأنهم.. وصدق زعمهم.. في حمل الأمانة وتسليمها.. ومعرفة الحقيقة وتعليمها.. تذل لهم الصعاب.. ويصعد أعلى الهضاب.. ويعود الأمن الذي غاب.. فينتشر بين الخلق عدلهم.. ويكشف النقاب عن سر أمرهم.. وهذا الأمر فيه تعطيل.. لحكمة تخفى على العقل العليل.. فهذه المرة ليس بها ترتيب.. إلا لمن يطلب ويستجيب !”.

ويتنبأ نوستراداموس أن “القمر الأحمر” في أبريل ينذر بالحرب وهجوم وشيك على إسرائيل وإيران في الواجهة! وبحلول الأول من أبريل يدور فلك الحقيقة ويكتشف العالم الطريقة لاختفاء الطائرة الماليزية عندما يتصل المدعو (ج )!.
نوستراداموس أكد أن خريطة العالم تتغير قريبًا ؛ انفصالات – اتحادات وأيضًا تغيير للعملات !

Advertisements