تنبؤات وتوقعات الفلكى احمد شاهين الجديدة على بوابة فيتو الاخبارية : هرم السيسى ؛ وصف السيسى بعصا موسى وشبيه حوارى الرسول فى النبؤات القديمة ؛ السيسى هو من سيقوض القوى العظمى وحامى حمى العرب ؛ انضمام مصر لمجلس التعاون الخليجى ؛ خيانة مصر من احد الدول العربية ينتج عنها كارثة ؛ الازمة الاوكرانية – الروسية خدعة لالهاء روسيا ينتج عنها رئيس جديد لها والدور على تركيا ؛ هجوم على المملكة العربية السعودية ؛ وايران تغلق مضيق هرمز :

http://www.vetogate.com/898238

http://www.elbashayer.com/news-347195.html

238

حنان عبد الهادي

مصر تدخل في مرحلة الحسم الرئاسي، حيث يتنبأ نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين، أن المشير “السيسي” هو القادم بعصا موسى، وأن أصوله تعود إلى الفراعنة مدللًا على ذلك باكتشاف هرم جديد يعود لأحد أجداد السيسي الفراعنة، كما أن توقع انضمام مصر لمجلس التعاون الخليجي، وعالميا فبعد أزمة أوكرانيا لإلهاء روسيا، يأتي الدور على تركيا.

نوستراداموس العرب يقول إن مصر تدخل الفترة القادمة مرحلة حاسمة على يدى الفتى الأنشوش (السيسي) المذكور منذ 1100 عام في المخطوطات الغابرة! ومعنى الأنشوش (أي التاج) باللغة الأمازيغية القديمة، كما ظهر في الآونة الأخيرة ما يدعم نبوءاتى وتوقعاتى بأن (السيسي) هو صاحب مصر ورئيسها القادم، وقد توقعت من قبل في “بوابة فيتو” اكتشافات أثرية ستهز العالم هزا، ولها علاقة بصاحب مصر، وأحداث مصر المعاصرة.

شاهين أكد لـ”فيتو” أنه قد ظهرت بالفعل أول هذه الاكتشافات وهو هرم “جت قرع سى سى” الذي نسبه عالم كبير في الآثار إلى أحد أجداد المشير عبد الفتاح السيسي، والذي يثبت أصالة نسب السيسي، والمتوغل في الحضارة المصرية العتيقة، فالسيسي لا يحمل فقط في جيناته أصالة الدين الإسلامى وانتقاؤه ربانيا، وإنما أيضا يحمل عراقة الحضارة المصرية العظيمة!

شاهين يقول “إنه في العلوم الروحانية ومن خلال تقنية “الهولوجرام” ونظريات الإبعاد التي عكف على دراستها مدة طويلة من الزمان، يتم تناسخ شخصيات بعينها عبر الزمان الأبدى، فقد تبين وظهر جليا أن المشير (السيسي) هو القادم بصولجان فرعون الخروج ليعيد أحداث التاريخ مجددًا، ويقضى على قوى الشر ومناوئيه” ليذكر، حسب النبوءات القديمة، انه سيقوم بتجميع أشلاء الممالك الممزقة، والقضاء على رأس الشر: الثعبان المجنح (أمريكا) مع إلحاق الأذى بأتباعها، قبل أن تنزوى في الركن البعيد بالعالم، وتصبح قوة صغرى لا حول لها ولا قوة، وعلى العكس سيكون المشير “السيسي” هو القائد للقوة العظمى مستقبليا!

شاهين يشير إلى أن النبوءات القديمة تقول: “ويا عجبى من أحوال المحروسة.. حين ظهور عصا موسى.. تأديب للشر.. ومنبع الحرب والكر.. وتسقى الشياطين المر.. رغم أنها بذاتها لا تنفع ولا تضر.. يستوفيها شبيه حوارى الرسول.. ذلك صمد المأمول.. وفاصل الوهم والمعقول.. بعد تهميش معزول.. تتحرك نقطة باء البسملة.. وتظهر المشاهد الكاملة.. اعرفوه بذلك الشعار والبراعة.. شعار الرهبانية القناعة.. هي تورث المناعة.. وتغلق السعير على شياطين الساعة.. وتبدأ الأمور بالوضوح.. فقد أتى مضمد الجروح”.

نوستراداموس قال: “وبالتالى فإن “السيسي” هو صاحب مصر القادم، ورئيسها المنعوت في النبوءات القديمة بشبيه حوارى الرسول وبعصا موسى التي تحولت إلى ثعبان عظيم بإذن الله، يلتقم كل ثعابين السحرة الأشرار، وهو بذاته من أوقف الحركة الدائرية المعكوسة، لدائرة القدر ثلاثية الأبعاد، التي تسبب فيها الرئيس المعزول “مرسي”، مؤكدًا أن هذا يدعم تنبؤاته من قبل عن الغردقة وظهور الأطباق الطائرة بها، ومنطقة الجونة تحديدًا، ففى مصر ترسم أحداث القدر روحانيا، وتنعكس فيما بعد على أحداث العالم، انطلاقا من مصر تحديدًا!”

شاهين يقول: “يظن البعض أن الحضارة المصرية اندثرت للأبد، والعكس أن الحضارة المصرية العريقة مستمرة للأبد، ولكنها انتقلت لمكان آخر بالعالم استولى عليها (أخوية بابل وال وندسور) بلندن واسكتلندا، ولكنها تعود من جديد إلى موطنها (مصر)!

يدعم شاهين ما ذكره من النص التالى الذي ورد في مخطوطة قديمة: “ويل لكفار الشرك الأخير.. واقتراب وعد الغدير.. عند حلول الاطمئنان.. وفى غفوة من الزمان.. يصدع فيكم الصدع.. ويطيح فيكم الرجع.. فتصبح الحياة خراب.. والرؤية تصبح ضباب.. وينتشر بينكم الأغراب.. فتعتصركم الفتن.. وتمحصكم المحن.. حتى يحدث التنادى.. بالمؤمن والكافر في بلادى.. فتنكشف الذوات.. وتشتد الحاجة.. وتسود السذاجة.. والدجال يعد العدة.. ويتأهب للوصول إلى السدة.. سدة الحكم الوهمى.. لكن هيهات هيهات.. فهو قادم ليهلكهم.. معه السيف الشهناتورى.. المخبأ في حوراء الإنسانية.. والمفقود من الآدمية.. يوم معرفة تفاحة المعصية.. فيسترده من إبليس.. وينعته بالخسيس الرخيص.. ويضربه ضرب الملوم.. وإنه قد أتى الوقت المعلوم.. فيعرف إبليس أن وقت إنذاره مضى.. وذهبت حياته سدى.. ولله الأمر من قبل ومن بعد”.

يذكر شاهين: “كنت توقعت أيضا منذ فترة طويلة على “بوابة فيتو” أن المشير “السيسي” سينعت بحامى حمى العرب، وستكون مصر قائدة للأمة العربية والإسلامية، من خلال آليات معينة، واستغرب الناس حينها كيف يكون ذلك؟! لكن الأحداث الراهنة تنبئ بصحة توقعاتى، حيث ستنضم مصر إلى مجلس التعاون الخليجى قريبًا، وسيتم استدعاء الجيش المصرى أكثر من مرة لحماية أرض الدول العربية من اعتداءات خارجية ستطالها الفترة القادمة!”

ويتنبأ شاهين أن هناك خيانة كبرى ومؤامرة عظمى ستتعرض لها مصر الفترة القادمة، والمقصود بها الجيش المصرى من إحدى الدول العربية، سينتج عن تلك الخيانة قتلى وانفجارات لمنشآت حيوية وحدوث ما لا تحمد عقباه!

يقول شاهين: إن من يقود الدسائس والمؤامرات العالمية ضد مصر بمساعدة بعض رجالات العرب امراة وليست رجلا، ورسالتى للجيش المصرى وللمشير”السيسي” “خذوا حذركم وانتبهوا !!!!”

أما عن الأحداث العالمية فيقول شاهين: إن الأزمة الأوكرانية/ الروسية مجرد خدعة ومسرحية ألفها وأخرجها ومثلتها قوى عالمية معينة، أرادت إلهاء روسيا عن دول بعينها “مصر/ سوريا”، مؤكدًا أنه لن يحدث أكثر مما حدث، وستهدأ الأمور تدريجيا، لكن بعد استبدال “بوتين” برئيس جديد أكثر مرونة في التعامل مع الغرب، ورسالتى للروس “خذوا حذركم!!”

وتنبأ شاهين بأن تشهد الفترة القادمة تفجر الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وروسيا، السعودية، وإيران، وفنزويلا تشكل محاور الصراع القادم للسيطرة على النفط، وقد يفضى الوضع إلى هجوم على المملكة العربية السعودية، من أجل النفط من قبل قوات روسية للخروج من مأزقها، والقفز على العقوبات المفروضة عليها، كما ستعمل روسيا على الإيعاز للإيرانيين لغلق مضيق هرمز!

نوستراداموس أكد أنه سترتفع أسعار البترول بشكل لم يحدث من قبل، وستحدث أزمات مالية للولايات المتحدة، وبل جيتس، الملياردير الأمريكى وأغنى أغنياء العالم هو المنقذ لها، من خلال عملية احتيال وسطو، والصين تساعد روسيا من خلال زيادة التبادل التجارى، والعقوبات الاقتصادية ستؤثر على أوضاع روسيا الداخلية مما يؤجج الاحتجاجات بشكل كبير، وتتهاوى الاقتصاديات الأوربية!

تنبأ نوستراداموس بأن تركيا هي مسرح الأحداث الجديدة بعد أوكرانيا، وإسرائيل تستغل الأحداث في أوكرانيا وتقوم بشن غارات جوية على إيران وسوريا!

كما أكد أن هناك محاولة لاغتيال المرشحة لجائزة نوبل للسلام والحاصلة على جائزة “سخاروف” لحرية الرأى “ملالا يوسف زى” الباكستانية الأصل!