توقعات ونبؤات الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب الجديدة على بوابة فيتو الاخبارية : نوستراداموس العرب: الانتخابات الرئاسية لن تكتمل.. حكومة محلب شر مستطير.. دور مزدوج للسيسي «رئيس بالتفويض وقائد للجيوش».. الاغتيالات تطال قضاة وإعلاميين.. السياحة والاقتصاد في خطر.. باي باي «بوتين» – تنحى بوتين ورئيس جديد لروسيا ومواصفاته

http://www.vetogate.com/886138

http://elbashayeronline.com/news-344528.html

783

حنان عبد الهادي

في تنبؤاته الجديدة للمرحلة القادمة قال نوستراداموس العرب الفلكى أحمد شاهين إن المشير عبد الفتاح السيسى ينتظره دور مزدوج كما يكشف عن سر تأخره ” في تقدمه للترشح لرئاسة الجمهورية، وخروج المصريين لتفويضه لتسيير أمور الدولة ويشير في تنبؤاته إلى تنحي الرئيس الروسى فلاديمر بوتين كما يحدد مواصفات الرئيس الروسي الجديد.

نوستراداموس يقول لـ”فيتو” إنه بالنظر لتحركات الكواكب الفترة القادمة عن حكومة “محلب” الجديدة ؛ يتبين لنا أن هناك العديد من الاتصالات الفلكية التي توحى بالشر المستطير في ربوع مصر ؛ خصوصًا كوكبان علويان قال أنه يتابعهما بكل حذر وخوف لتأثيرهما على أحداث مصيرية بالبلد وهما ( زحل وأورانوس )، مشيرا إلى أن الأمور تزداد سوءا ؛ كما تزيد حدة الاغتيالات وخصوصًا في أوساط القضاة والإعلاميين ورجال الشرطة مضيفا أن وزير الداخلية ليس ببعيد عن هذه المحاولات، وأنه يتم تغييره في حكومات مقبلة لضعف أدائه؛ ولن يتحسن الاقتصاد إلا قليلًا ؛ وأن معدلات السياحة تستمر في الانخفاض

شاهين يقول أنه ” ما تزال هناك عقبات أمام الانتخابات الرئاسية في مصر، وحتى إن أقيمت فلن تكتمل، وسيمر شهر مارس ومصر بدون رئيس، ولكن بعد فترة سيكون لدينا رئيس بالتنصيب والتفويض الشعبي هو “المشير عبد الفتاح السيسى”، وسيخرج الشعب عن بكرة أبيه مطالبًا به رئيسا مفوضا، بعد أن تتدهور الحالة الأمنية أكثر في الفترة المقبلة، وسيكون هناك زيادة في حدة الاغتيالات، عندها يضج الشعب ويفوض “السيسى” لتسيير أمور الرئاسة والبلاد.

“عندها ينزل “السيسي” على رغبة الجماهير، ويقبل بالمنصب الرئاسي الذي يكون مزدوجا – وهذه هي المفاجأة التي أكشف عنها الآن حيث يمكث السيسى في منصب التفويض الرئاسى فترة قصيرة ثم يسلم الحكم بعدها لمن يليه أو كما ذكرت النبوءات القديمة (صحابى مصر)، فدور السيسى القدرى هو تسليم وتسلم الأمانة ” حسبما تنبأ شاهين.

ويقول: “يدعمنى في توقعى هذا نبوءات قديمة تقول:” فهو طانوف الحرب..وخالع جذور الكرب.. قلبه حديد.. وسعده سعيد.. وبأسه شديد.. يحوز مفاتيح الكنانه.. ويسلمها لصاحب الأمانة.. فتأتى اللحظة المنتظرة بغتة.. وتنكشف من الكنانة العتمة.. فتصعد إلى المعالى.. بتغير الأحوال”

نوستراداموس يقول ” لم يكن المشير عبد الفتاح السيسى طامعًا في سلطة أو متحيرًا أبدا أو مترددًا دوما في قبول المنصب الرئاسى ؛ إلا أنه ذو طبيعة ربانية يخاف الله عز وجل ؛ ويعلم أنه لابد حتما أن يتسلم هو الأمانة – الحكم – لكى يسلمها يدًا بيد ؛ ولكن يسلمها لمن: تلك هي المشكلة.

ويضيف شاهين أن المشير السيسى وجد أخيرًا فتاه الربانى وسينزل على رغبة الشعب، وسيتسلم مقاليد الحكم في مصر الكنانة بعد أن علم بالموعود وأنه المقصود ؛ ويعلم أنه ما أتى ليمكث كثيرًا في سدة الحكم ؛ وبذلك يكون أدى مهمته على أتم وجه وله من الله الجزاء. !

وأشار إلى أن النبوءات القديمة تقول:” وتتهافت الجموع.. من شتى الربوع..فالفتى الأنشوش.. سيأتى من كامشوش.. منعكس الضوء..مطهرا من السوء.. بعدما يدرك أنه المقصود.. بتسليم الموعود.. فيعرف مبايعوه.. أنه ما أتى ليمكث.. وليس لعهده ينكث.. وأنه أتى لتسليم المفتاح.. بسر اسمه الفتاح.. وحينها يكون السر قد لاح.. وتهتز الكنانة للخبر.. وكل هذا دليل قدوم القديم.. صاحب القلب السليم.. باطن حرف الميم.. فحضوره مهيب.. ويفطنه اللبيب.. ويوصف بالغريب.. والله لدعائه مجيب.. أركان الحكمة تدعمه.. وأذن الطير تسمعه.. مكتشف الأسرار.. وقطب الأبرار.. وعمود وسط الدار.. ذو الفكر.. خامل الذكر.. انتظروه بعد العكر.. ولكم فيه آية.. وعجائب سرد الحكاية ” !

ويصف نوستراداموس ماهية الشخص الذي سيسلمه المشير السيسى في النص التالى الإجابة: ” ويخرج الفتى بعلوم كالسيوف.. ويخشاه الخوف..وهو من ربه منصوف.. يجمع أركان الكنانة بسر الأمان.. بعدما فضح خطط الشيطان.. فتتبدل أحوال العامة للاطمئنان.. بعد استلام الربان.. ويسلمها للفتى الرنان.. وتفتح أبواب علم الروح كنزها.. وترتع الكنانة في عزها.. فلا فيها فقير..ولا مكان لمكير..ففيها يحكم الأمير “! فالمشير عبد الفتاح السيسى هو ربان سفينة الوطن الذي يدير دفتها حتى تصل إلى بر الأمان ؛ ولكن ماذا بعد أن يسلم المشير السيسى الأمانة ؟!!
ويقول النص القديم “ويكون س ذهيب لها ربان..بعدما يسلم الأمانة..ويفنى أرباب الخيانة..يتسلم الأمر عميد التبانة ”

ويقول شاهين “سيعود المشير عبد الفتاح السيسى إلى سابق عهده كقائد للجيوش المظفرة إلى أوربا وآسيا وربوع العالم ؛ سيدخل أوربا ليس بروتوكوليا وإنما مظفرًا فاتحًا ؛ وسيكون سببًا رئيسيًا في سقوط الدجال اليهودى – أردوغان !.

أما عالميًا فيقول شاهين ” سينتشر الإرهاب وأعمال التخريب بصورة كبيرة في دول الخليج العربى ؛ خصوصا قطر والبحرين والكويت، وحرب أهلية في ليبيا ؛ اغتيالات بالعراق ؛ تنحى كل من المرشد الأعلى لإيران ؛ ورئيس فرنسا الحالى لصالح رئيس قديم.

وأيضا تنحي الرئيس الروسى “بوتين”، وستشهد روسيا الفترة القادمة رئيسًا جديدًا أكثر مرونة في تعامله مع الدول الغربية وحادثة لبوتين ؛ حيث ستكون أحداث (أوكرانيا) عاملًا رئيسيًا لخلع بوتين من سدة الرئاسة الروسية، وسيحمل بوتين قريبا لقب (المخلوع) ؛ حيث ستتوالى الأحداث كقطع الدومينو المتساقطة واحدة تلو الأخرى ؛ ستنتقل الاحتجاجات إلى قلب موسكو والدولة الروسية ؛ وسيشاهد العالم الحشود أما مجلس الدوما الروسى والغاز المسيل للدموع يملأ شوارع العاصمة (موسكو ) ؛ والزعيم الجديد لروسيا، أصغر سنا ؛ فاحم الشعر ( أسوده ) وأصلع من الأمام أي منحسر الشعر ؛ سينعت هذا الزعيم الجديد من الغرب بالحكيم وسيكون صديقا صدوقا لهم لزمن طويل.

أيضا سيشهد اليمن محاولة لاغتيال الرئيس اليمنى تنجح هذه المحاولات فيما بعد ؛ هيلارى كلينتون أول رئيسة للولايات المتحدة بأوامر من الماسونية العالمية ؛ وأخيرًا: وفاة ملكة بريطانيا بالسرطان يخلفها تشارلز لفترة قصيرة ثم الأمير ويليام لفترة طويلة !