تنبؤات وتوقعات الفلكى احمد شاهين – نوستراداموس العرب الفلكية الجديدة للفترة المقبلة لما بعد تولى المشير السيسى لرئاسة مصر محليا وعربيا وعالميا فى وسائل الاعلام المختلفة ( فيتو – العالم نيوز – شعاع ) : الفلكى العالمى أحمد شاهين يكشف سيناريوهات ما بعد تولى المشير الرئاسة ( – مصر زعيمة العالم بصاحبها ورئيسها القادم عبد الفتاح السيسى المنعوت فى النبؤات والجفور بالرجل الانشوش الاتى من كمشوش بالمنوفية الذى لاينكث بعهده وتبايعه الجماهير؛ قائد عملية الترميم فى مصر – اكتشافات اثرية فى ظل رئاسة السيسى – السيسى يحول التراب الى ذهب بمشروعات جبارة – الجيش المصرى يضرب حماس ويدخل القدس ويصل الى تركيا – الاقتصاد المصرى يذدهر – اكتشاف نهر ماء عذب بكرامات صاحب مصر السيسى – وجوه سياسية شابة على سطح الاحداث واختفاء الوجوه القديمة )

http://sho3a3-news.com/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA/item/8333-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9.html

http://alaalamnews.com/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A/#sthash.aEw1CDYx.2JkbiU5p.dpbs

http://www.vetogate.com/849942

1535495_10153713822230305_583688766_n

942 (1)

– حنان عبد الهادي

تشهد مصر رواجًا اقتصاديًا وازدهارًا يخرجها من كبوتها الاقتصادية، ووجوهًا جديدة ترتقي المشهد السياسي، واكتشافات أثرية مذهلة، وستعود مرة أخرى كسلة لغلال العالم، هكذا تنبأ نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين، بما ستكون عليه مصر في المرحلة القادمة.
شاهين تنبأ أيضا أن مصر ستكون زعيمة العالم من خلال صاحبها ورئيسها القادم المشير عبد الفتاح السيسى، وفقا للتنبؤات والجفور التي وصفته بالرجل “الانشوش” الآتى من “كمشوش” بالمنوفية، الذي لا ينكث بعهده وتبايعه الجماهير، قائد عملية الترميم في مصر، الذي يحول التراب إلى ذهب بمشروعات جبارة، كما أن الاقتصاد المصرى سيزدهر، وسيتم اكتشاف نهر ماء عذب، وستكون هناك وجوه سياسية شابة على سطح الأحداث واختفاء الوجوه القديمة.
نوستراداموس العرب يقول في نبوءاته إن السيسي سيكون مدعوما من الأقدار وليس الشعب المصرى فقط، كما هو مدون في الجفور والنبوءات الغارقة في القدم.
وما يسترعى الانتباه والاندهاش أن اسم السيسى، كرئيس لمصر، ومنقذ لها من حكم الدجال «محمد مرسي»؛ وشجرة الحنظل «جماعة الإخوان الإرهابية»؛ ليس مدونا فقط في الجفور، وإنما في النبؤات العبرانية القديمة الموثقة؛ وذكرت تلك النبؤات الكثير من تفاصيل حياة وأقدار السيسى! حسبما ذكر نوستراداموس العرب.
من خلال نص نادر وصف “شاهين” بلد صاحب مصر ورئيسها القادم “السيسى” ووردت في النص بـ”كمشوش” بمركز منوف بالمنوفية؛ ووصفت مؤيديه وناخبيه بالمبايعين، يقول النص: “وتتهافت الجموع & من شتى الربوع & فالفتى الانشوش& سيأتى من كامشوش & منعكس الضوء & مطهر من السوء & بعدما يدرك أنه المقصود & فيعرف مبايعيه أنه — وليس لعهده ينكث & وأنه أتى ل —– & بشر اسمه الفتاح & وحينها يكون السر قد لاح & وتهتز الكنانة للخبر”.
وتوقع نوستراداموس لسيناريوهات الأحداث القادمة في مصر بعد تولي رئيس مصر الجديد، والذي توقع أنه “السيسي”، ليقول نوستراداموس: “إنه بعد تولى السيسى – زمام الأمور في مصر – كرئيس لأكبر دولة عربية في المنطقة – من خلال تحليلى للهيئة الفلكية لمصر عامين 2014؛2015، وتأثير تحركات الكواكب على مجريات الأحداث بها، ستشهد مصر حالة ازدهار”.
وأضاف نوستراداموس: “أنا اعتبر أن عامي 2014 ؛ 2015 عام واحد من ناحية الأحداث القدرية والمفصلية التي ستحدث بهما في مصر والعالم بصفة عامة، ولشخص السيسى بصفة خاصة، حيث تهيأ الأقدار الأسباب لمصر، وللسيسى كى تقودان الأمة العربية نحو الاستقرار والازدهار وأيضًا لزعامة العالم – دون أي مبالغة – ؛ فالسيسى هو الممهد للطريق؛ وهو الباب الذي تدخل منه مصر نحو العالمية والانتصارات دونما مبالغة”.
النبوءات تشير إلى أنه من دون “السيسى” ما كان لمصر أن تواصل تقدمها الفترة القادمة؛ ولسقطت في براثن الاستعمار والهاوية؛ هاوية الإخوان أذناب الغرب والصهيونية؛ ليس ذلك فقط وإنما تولى السيسى مقاليد الأمور في مصر مرتبط بسقوط الغرب والخسف بالرئيس الأمريكى أوباما – نذير السوء- ؛ وأيضا تهاوى ما وصفه بالدجال أردوغان، وستصل الجيوش المصرية إلى هناك تحت ظل صاحب مصر، بقيادة ذراعه الأيمن مستقبلا!
واستطرد نوستراداموس: “كوكب بلوتو في طالع ميلاد مصر، الذي في تأثيره على أجيال الشعوب أكبر من تأثيره على مفردات الحياة المعاصرة على الأرض، ويقترن بسهم الأصدقاء في طالع عام 2014؛ مما يعنى أن مصر ستجبر العالم على الاعتراف بشرعية عزل جماعة الإخوان الإرهابية، وأن ماحدث هو انتصار لشرعية الشعب، وأن العالم سيخضع لما حدث، رضوخًا لإرادة الشعب المصرى، وسيفضلون أن يكونوا أصدقاء لمصر – زعيمة العالم المستقبلية – اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا.
الفلكي شاهين يري أن كوكب المشترى، من الكواكب العلوية الدال على الاقتصاد ورءوس الأموال والاستثمارات وأيضا الأقباط، ويظل فترة طويلة ببرج السرطان “برج الحماية” ما يعنى ازدهارًا اقتصاديًا كبيرًا وزيادة في الأمن والأمان في ظل تولى “السيسى” مقاليد الأمور في مصر !
أما عن برنامج ” السيسي ” للرئاسة فيقول نوستراداموس: “السيسى سيضع برامج تنموية ستكون دعامة حكمه وأساسا لاستقرار مصر والعالم العربى في الفترة القليلة القادمة..!!! وستكون هناك مشاريع غير تقليدية توفر لمصر المليارات من الدولارات؛ بمعنى أدق سيحول التراب إلى ذهب بالفعل؛ وسيعتمد برامج فضائية تدخل مصر لمصاف الدول المتقدمة التي اقتحمت عالم الفضاء!
أما عن نصوص النبؤات المخفية فتقول: “ويأتيهم الذهيبى العسكري & ميسور وليس ثرى & بعدما أشاعوا هلاكه & يخرج صمته بأملاكه & فيصدم صدام عجب & ويستخرج كنوز الذهب & ويقتل ذو الصهب & فهو طانوف الحرب & وخالع جذور الكرب & بينه وبين صاحبكم تطابق & وهو لمجيئه سابق & قلبه حديد & وسعده سعيد & وبأسه شديد & يحوز مفاتيح الكنانة & فتأتى اللحظة المنتظرة بغتة& وتنكشف من الكنانه العتمه & فتصعد إلى المعالى & بتغير الأحوال”.
نوستراداموس يفجر المفاجأة، أنه لن يكون هناك مكان لرجال نظام مبارك أو مرسي أو غيرهما في برنامج السيسى القادم لحكم مصر؛ وانتظروا شخصيات جديدة تماما نعتت «بالنجباء׃ وهم سادة العالم مع قائدهم – السيسى –
وأشار إلى أن الفترة القادمة ما بعد تولى السيسى ستشهد ظهورًا لشاب مرتبط ارتباطًا وثيقًا به قدريًا منذ القدم؛ ورأى كل منهما الآخر في رؤى بالمنام؛ فهذا الشاب سيكون ملازما للسيسى على طول الخط حتى يأذن الله بقدره المحتوم!
أما عن النصوص القديمة فتقول: “فيحدث تلاقى بين الذهيبى والفتى بعد مراحل & فيكونا عونا لبعضهم & بعد انتشار أمرهم & فكأنى بهم أصبحا حديث العامة & بعد صعودهم للقمة & فيبدأ حبهم في غزو القلوب & وقبل ذلك ثلج مصبوب & فبايعوا ولوحبوا & واقروا ولو صعبا & وعلامه الذهيبى رؤيته & وعلامه الفتى همته & ظاهر الذهيبى القوة &وباطن الفتى السطوة & وكلاهما خير & لولا أن الفتى هو شاهين الطير & يجمع أركان نفسه & وهو حسن الخمسه & متكامل الجدود & وباسم الكامل يسود & بخليل الذهيبى المقصود & احدهم عراك & والآخر ذو الأوراق & انتظروهم فعلى أيدهم الوفاق”.
ويؤكد شاهين أن السيسى ليس مدعومًا شعبيًا فقط، إنما قدريًا؛ وستتدخل الأقدار لإنجاح فترة حكم السيسى السنوات القادمة اكتشافات أثرية مذهلة ستهز العالم هزا خلال الفترة القادمة !، وستعود مصر مصدر الغذاء للعالم كما كانت أيام الرومان !
أما النص القديم فيقول:” وترتع الكنانة في عزها & فلا فيها فقير & ولا مكان لمكير & ففيها يحكم الأمير & وتحدث مجاعات في العالم إلا في الكنانة & فيطلبون منها الإعانة & فتفيض بالخير & وتنعم الطير & فيدخلون طوعا تحت حكمها & فهى صاحبه السيادة في أرضها & إلا قليل يكنون لها السوء & لكن عدوها محروق & ويكون دين الأرض الإسلام & والقرآن لغة الكلام & ويتذكرون أيام الهرج & وكيف غمرهم الفرج & ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون ”
وتنبأ شاهين أنه سيتم اكتشاف مستندات جديدة تدين حركة حماس الإرهابية، وسيتم ضرب الحركة ولاشك الفترة القادمة وتجفيف منابع الإرهاب في غزة على ربيبة إسرائيل تمهيدًا لدخول الجيش المصرى القدس لاحقا في ظل السيسى – صاحب مصر – !
والنص القديم يقول: “فيطمع بهم اليهود & ويتعدوا عليهم بالحدود & ويستضعفوا قوتهم & ويتسهلوا سكتهم & فيحاولوا دخولها & والتمكين من أهلها & فيغير الشعب الهضبى & في الجانب الشرقى والغربى & يترأسهم الديدار الشاهينى & المستلم الأمر من السينى & فيحاربوا اليهود حرب أفتراس & ويطهروا القدس من الانجاس & ويفزع اليهود فزعة & ليس بعدها رجعة”.
كما سيظهر شخصية مساعدة للسفيانى – المذكور بالكتب القديمة – تناطح مصر وزعيمها السيسى ولكن هيهات هيهات لهم! ظهور نهر ماء عذب في مصر بجنوب شرقى مصر! والسيسى في أوربا بعد توليه الرئاسة ليس كضيف وإنما مفاجاة! والجيش المصرى في تركيا وخصوصا بغربها وانتهاء دور أردوغان عسكريا!

-أعد الملف: عبد الشافى مقلد

“السيسى الرجل الأنشوش.. الذى سيغزو العالم ومن خلفه الجيش”

إكتشاف كنوز وأنهار ستحول مصر لزعامه العالم على أيد المشير

ظهور”الديدار الشاهينى” لمعاونة المشير السيسى

سلطنة عمان أكثر الدول اتحاداً بهوية مصر ونصرة لها الفترة القادمة

العالم سيرضخ لشرعية الشعب على شرعية”الخرفان”

يقول الفلكى العالمى أحمد شاهين عضو الإتحاد العالمى للفلكيين الملقب بـ”نوستراداموس العرب” أن مصر زعيمة العالم بصاحبها ورئيسها القادم المشيرعبد الفتاح السيسى، المنعوت فى النبؤات والجفور بالرجل الأنشوش الأتى من كمشوش بالمنوفية الذى لاينكث بعهده وتبايعه الجماهير.

ويضيف أن المشير قائد عملية الترميم فى مصر، وإكتشافات أثرية فى ظل رئاسته، كما سيحول التراب إلى ذهب بمشروعات جبارة .

وأشار شاهين إلى أن القوات المسلحة المصرية ستقوم بضرب حماس ويدخل إلى القدس ويصل إلى تركيا، فى ظل إقتصاد مزدهر سيعم على البلاد، بعد إكتشاف نهر ماء عذب بكرامات “صاحب مصر”، مع وجوه سياسيه شابه على سطح الأحداث وإختفاء الوجوه القديمة .

يقول شاهين:”مما لاشك فيه أن توقعاتى التى إنفردت بها عالميا من خلال “شعاع” والفضائيات ووسائل الاعلام بخصوص تولى المشيرعبد الفتاح السيسى رئاسة مصر الفترة القادمة، ذاهبة نحو التحقق بشكل كبير وبتفاصيلها التى ذكرتها فى وسائل الاعلام، خصوصاً أن الأقدار تدعمه وليس الشعب المصرى فقط، كما هو مدون فى الجفور والنبؤات الغارقة فى القدم، ومن أحبه الله وضع له القبول فى الارض، كما نص الحديث القدسى”.

ويضيف:”مما يستدعى العجب والإندهاش أن اسم السيسى كرئيس لمصر ومنقذ لها من حكم الدجال ( محمد مرسى )، وشجرة الحنظل ( جماعة الإخوان الارهابية ) خوارج هذا الزمان، ليس مدونا فقط فى الجفور، وإنما فى النبؤات العبرانية القديمة الموثقة، حيث ذكرت تلك النبؤات الكثير من تفاصيل حياة وأقدار السيسى ليس هنا المجال لذكرها”.

وعن تشبيه شاهين بالسيسى بأنه”الرجل الأنشوش” يقول: “وتتهافت الجموع من شتى الربوع، فالفتى الأنشوش، سيأتى من كامشوش، منعكس الضوء، مطهر من السوء، بعدما يدرك انه المقصود، فيعرف مبايعيه أنه و ليس لعهده ينكث، وأنه أتى لـ”بسر اسمه الفتاح” وحينها يكون السر قد لاح، وتهتز الكنانه للخبر”.

ويرسم الفلكى العالمى سيناريوهات الفترة القادمة بعد تولى المشير رئاسة مصر..

– بداية العام 2014 ـ 2015م كعام واحد من ناحية الأحداث القدرية والمفصلية، التى ستحدث بهما فى مصر والعالم بصفة عامة ولشخص السيسى بصفة خاصة؛ حيث تهيأ الاقدار الأسباب لمصر وللسيسى ليقودا الأمة العربية نحو الإستقرار والإذدهار، فالسيسى هو الممهد للطريق؛ وهو الباب الذى تدخل منه مصر نحو العالمية والإنتصارات وبدون أى مبالغة، وحسب نص النبؤات كما يقول شاهين:” من دون عبد الفتاح السيسى ماكان لمصر أن تواصل تقدمها الفترة القادمة، ولسقطت فى براثن الإستعمار والهاوية، هاوية الاخوان وأذناب الغرب والصهيونية، ليس ذلك فقط وإنما تولى السيسى مقاليد الأمور فى مصر مرتبط بسقوط الغرب والخسف بالرئيس الامريكى الأسود باراك أوباما “نذير السوء” وأيضا تهاوى الدجال أردوغان التى ستصل الجيوش المصرية إلى هناك تحت ظل صاحب مصر”السيسى” بذراعه الأيمن مستقبلاً “.

ويتابع شاهين أن كوكب بلوتو فى طالع ميلاد مصر”الذى فى تأثيره على أجيال الشعوب أكبر من تأثيره على مفردات الحياة المعاصرة على الارض”، كما يقترن بسهم الأصدقاء فى طالع العام 2014م، مما يعنى أن مصر ستجبر العالم على الأعتراف بشرعية عزل جماعة الإخوان الإرهابية، وأن ماحدث هو إنتصار لشرعية الشعب وليس شريعة “الخرفان”، وأن العالم سيذعن لما حدث رضوخاً لإرادة الشعب المصرى، وسيفضلون أن يكونوا أصدقاء لمصر، زعيمة العالم المستقبلية”إقتصادياً وسياسياً وعسكرياً”؛ مشيراً إلى أن كلمة الأصدقاء تعنى الدول العربية أولاً ثم دول أخرى ثانيا.

ويضيف:” إذا تكلمت عن الدول العربية فإننى أخص بالذكر دولاً بعينها لم تنحرف عن مساندة مصر قيد أنملة، ولم تلقى تصريحات بضغوط غربية ثم تراجعت فيها، ولادعمت جماعات إرهابية ثم تراجعت عن دعمها خوفا من ضرب الإستقرار بلادها ولا غيرها ولاغيرها، وإنما دول بعينها لفتت إنتباهى أثناء تحليلى لطوالعها مقارنة بطالع ميلاد مصر لمعرفة العلاقات المستقبلية بينهما، إلا وهى سلطنة عمان وقائدها” السلطان قابوس”.

ويتابع:” فيا لمفارقات القدر إن سلطنة عمان فلكياً هى أكثر الدول اتحاداً بهوية مصر ونصرة لها الفترة القادمة، كما كانت قديماً أيضاً، فالشمس هى التى تمثل القيادة والسلطة والحاكم فى طالع ميلاد سلطنة عمان” كان ميلادها فى 20 يونيو 1743ميلادية”، كان بالدرجة الـ 28 من برج الجوزاء، وهى نفس درجة الشمس فى طالع ميلاد مصر تقريباً، مما يعنى التأييد والإندماج وإتحاد الهوية، فدرجة الإقتران فلكياً تعنى:” الاتحاد والهوية مما يعنى انهما قلباً وقالباً مع بعضيهما، وستكون سلطنة عمان أكثر نصرة لمصر فى خطواتها المستقبلية من أى دولة أخرى، وأيضا القمر فى طالع ميلاد سلطنة عمان”الرأى العام والشعب والجماهير” مقترن بالمشترى فى طالع ميلاد مصر” الاستثمارات والاقتصاد”، مما يعنى رأس مال عمانى يدعم الإقتصاد المصرى قريباً”

ويستكمل:” العقدة الشمالية للقمر فى طالع ميلاد سلطنة عمان متواجدة بالبيت الأول”طالع” مصر وهى تعنى أوجه التقدم والذيادة والاذدهار، والدلائل الفلكية التى تؤكد بلاشك أن سلطنة عمان وقائدها وشعبها سيكونوا خلف مصر الفترة القادمة داعماً ومسانداً لها فى جميع خطواتها”.

ويضع شاهين خطوط أساسية للمشهد التالى مباشرتاً بعد تولى المشير السيسى..

كوكب المشترى” من الكواكب العلوية الدال على الاقتصاد ورؤوس الاموال والاستثمارات وايضا الاقباط” يظل فترة طويلة ببرج السرطان” برج الحماية”، مما يعنى اذدهاراً اقتصادياً كبيراً وزيادة الأمن والأمان فى ظل تولى المشير رئاسة البلاد.

سيقوم المشير عبد الفتاح السيسى بوضع برامج تنموية ستكون دعامة حكمه وأساساً لإستقرار مصر والعالم العربى” الفترة القليلة القادمة”، من خلال مشاريع غير تقليدية توفر لمصر المليارات من الدولارات ، وسيتحول التراب إلى ذهب بالفعل، وسيعتمد برامج فضائية تدخل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة التى إقتحمت عالم الفضاء .

ويكشف شاهين من خلال علومه عن وجود المشير السيسى فى نصوص النبؤات المخفية:”ويأتيهم الذهيبى العسكرى، ميسور وليس ثرى، بعدما أشاعو هلاكه، يخرج صمته بأملاكه، فيصدم صدام عجب، ويستخرج كنوز الذهب، ويقتل ذو الصهب، فهو طانوف الحرب، وخالع جذور الكرب، بينه وبين صاحبكم تطابق، وهو لمجيئه سابق، قلبه حديد، وسعده سعيد، وبأسه شديد، ويحوز مفاتيح الكنانه، فتأتى اللحظه المنتظره بغته، تنكشف من الكنانه العتمه، فتصعد إلى المعالى، بتغير الأحوال”.

ويؤكد شاهين أن المفاجأة أنه لن يكون هناك مكان لأى من رجال نظام مبارك أو مرسى أوأصحاب النفوذ ورأس المال الغابرين، أو غيرهم فى برنامج السيسى القادم لحكم مصر، وانتظروا شخصيات جديدة تماما نعتت بـ” النجباء”، وهم سادة العالم مع قائدهم السيسى.

ستشهد فترة مابعد تولى السيسى ظهوراً لشاب مرتبط ارتباط وثيق به قدريا منذ القدم، حيث رأى كل منهما الأخر فى رؤى بالمنام، فهذا الشاب سيكون ملازم للسيسى على طول الخط حتى بإذن الله بقدره المحتوم.

وعن النصوص العتيقة يقول شاهين: “فيحدث تلاقى بين الذهيبى والفتى بعد مراحل، فيكونا عونا لبعضهم، بعد إنتشار أمرهم، فكأنى بهم أصبحا حديث العامه، بعد صعودهم للقمه، فيبدأ حبهم فى غزو القلوب، وقبل ذلك ثلج مصبوب، فبايعوا و لو حبوا، وأقروا ولو صعبا، وعلامه الذهيبى رؤيته، وعلامه الفتى همته، ظاهر الذهيبى القوه، وباطن الفتى السطوه، وكلاهما خير، لولا أن الفتى هو شاهين الطير، يجمع أركان نفسه، وهو حسن الخمسه، متكامل الجدود، وباسم الكامل يسود، بخليل الذهيبى المقصود، أحدهم عراك، والاخر ذو الاوراق، انتظروهم فعلى أيدهم الوفاق”.

ويستكمل شاهين من خلال نص قديم :”وترتع الكنانه فى عزها، فلا فيها فقير، ولا مكان لمكير، ففيها يحكم الأمير، وتحدث مجاعات فى العالم إلا فى الكنانه، فيطلبون منها الإعانه، فتفيض بالخير، وتنعم الطير، فيدخلون طوعاً تحت حكمها، فهى صاحبه السياده فى أرضها، إلا قليل يكنوا لها السوء، لكن عدوها محروق، ويكون دين الارض الاسلام، والقرآن لغه الكلام، ويتذكروا أيام الهرج، وكيف غمرهم الفرج، ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون”.

ويتابع شاهين:”فيطمع بهم اليهود، ويتعدوا عليهم بالحدود, ويستضعفوا قوتهم، ويتسهلوا سكتهم، فيحاولوا دخولها، والتمكين من أهلها، فيغير الشعب الهضبى، فى الجانب الشرقى و الغربى، يترأسهم الديدار الشاهينى، المستلم الأمر من السينى، فيحاربوا اليهود حرب إفتراس، يطهروا القدس من الانجاس، يفزع اليهود فزعه، ليس بعدها رجعه”.

ويؤكد الفلكى شاهين أن السيسى ليس مدعوماً شعبياً فقط وإنما قدرياً، فستدخل الأقدار لإنجاح فترة حكمه السنوات القادمة:

حيث إكتشافات أثرية مذهلة ستهز العالم خلال الفترة القادمة، ومصر ستكون مصدر الغذاء للعالم كما كانت أيام الرومان.

كما سيتم إكتشاف مستندات جديدة تدين حركة حماس الإرهابية، وضربها عسكرياً، وتجفيف منابع الإرهاب فى غزة على إسرائيل تمهيداً لدخول الجيش المصرى القدس فى عهد السيسى.

كما يكشف شاهين عن ظهور شخصية مساعدة للسفيانى، المذكور بالكتب القديمة، ستناطح مصر ورئيسها القادم السيسى ولكن “هيهات هيهات لهم”، حسب وصفه.

وظهور عدة مفاجآت نوعيه:”ظهور نهر ماء عذب بجنوب شرقى مصر، والسيسى فى أوربا بعد توليه الرئاسة ليس كضيف، وإنما مفاجأة، وجود الجيش المصرى فى تركيا، وتحديداً غربها وإنتهاء دور أردوغان عسكرياً”.