اعادة لما كتبه مدير تحرير جريدة اليوم السابع فى شهر اكتوبر 2013 عن توقعات الفلكى احمد شاهين بخصوص السيسى وانتهاء حكم الاخوان بعد جرائم ارتكبوها ويرتكبونها وتنبا الفلكى احمد شاهين نوستراداموس العرب بوصول السيسى الى سدة الرئاسة فى مصر واحداث مصر خطوة بخطوة وانعكاسها على مايحدث هذه الايام بالتفاصيل – ( الكاتب الصحفى – عبد الفتاح عبد المنعم – مدير تحرير جريدة اليوم السابع يحلل توقعات الفلكى احمد شاهين بخصوص صاحب مصر على صفحات جريدة وموقع اليوم السابع : الفريق «السيسى» حاكم مصر القادم فى أبراج الفلكيين

https://ahmedchahen.wordpress.com/2013/10/20/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%89-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%85/

http://youm7.com/News.asp?NewsID=1303362

scan0006 (1)

بالرغم من أننى لاأومن بما يقوله أصحاب النجوم والفلك، وكل من يزعم أنه يتنبأ بالمستقبل، ومؤمن بمقولة كذب المنجمون ولو صدفوا، فإننى قرأت مقالا جيدا للفلكى أحمد شاهين، يكتب فيه تحليلا أكثر منه تخمينا أو تنبؤا، فهو يرى أن عام 2013 سيشهد نهاية لكل صور التشدد الدينى (السلفية والإخوان)، بعد أن يخفت صوتهم نتيجة فضائح وجرائم ارتكبوها ويرتكبونها، ومنها ادعاء كثير منهم أنه ممهد المهدى الذى سيحكم مصر «صاحب مصر»، وتصل جرائمهم إلى الذروة ضد الناس والجيش، قبل أن يتم تنصيب صاحب مصر من قبل الجيش، الذى يرجئ قراراته لحين التنصيب بعد أن كاد المتشددون يحولون مصر إلى وكر عالمى للإرهاب، يسوغ للدجال الانقضاض ليقسم أرضها، ويمزق شعبها، ويعلن أن أرض إسرائيل من الفرات إلى النيل، لكن صاحب مصر لهم بالمرصاد، يدحرهم بلا هوادة فى ثبات منقطع النظير.. وسينصب صاحب مصر وسط اندهاش المصريين والعالم الذى يتهيأ للتعامل معه.

وأضاف الفلكى أنه سيكون هناك ارتباك كبير فى ردود فعل وقرارات لدول عظمى، وتبدو مصر وقتها بصدد إعلانها سيدة العالم، مع فرح وسعادة للمصريين وبهجة للمسيحيين، ولن تفلح أى جهود لإلهاء حاكم مصر أو تشتيته أو الإفلات من قبضته، حتى يسلم الحق إلى أهله، وسيكون أول مشروع له مرتبطا بتراب مصر، لتوصيل أهم رسائله، والكشف عن قدراته فى تحويل حفنة تراب إلى مليارات من الأموال، يصاحبها أهم مشروع غذائى لمصر، يستوعب الملايين دون إرهاق ميزانية مصر.

«الفلكى» قال فى نبوءته، إن كل ماجرى ليس سوى مقدمة فى كشف تخبط إسرائيل حول كيفية التعامل مع الواقع الجديد، الذى يشكل الهلع الحقيقى لها، حيث تقوم وفود عربية وإسلامية عقب تنصيبه، بوضع إمكاناتهم تحت تصرفه، ويتذمر كثير من علماء الدين (الشيعة والسنة) نتيجة لفقدان مكانتهم من ناحية، ومن ناحية أخرى لإدراك البعض منهم، أنه لن ينجو من العقاب.

انتهت النبوءة، وبالرغم من أنها لم تذكر صراحة اسم الفريق السيسى، فإن كل حرف فى النبوءة يشير إليه، باعتباره أمل مصر، وبطلها القومى، وقاهر الإخوان.
وعموما لو صدق هذا الفلكى فى كلامه، فإننى مع ترشح السيسى، بالرغم من أننى مازلت رافضا أن يكون رئيسا، لأنه أكبر من كرسى الرئاسة، كما كتبت من قبل فى مقالات سابقة.

Advertisements