توقعاتى وتنبؤاتى الجديدة على بوابة ( فيتو ) الاخبارية : نوستراداموس العرب: قلاقل في الاستفتاء على الدستور.. ضحايا من الأقباط وأصحاب المال والأمن.. “نعم” للدستور بأكثر من 75 %.. والسيسي رئيسًا بحسب نبوءة مدونة من مئات السنين.. ومصر على أعتاب الاستقرار

http://www.vetogate.com/789338

نوستراداموس العرب

338

حنان عبد الهادي

مع اقتراب موعد الاستفتاء على “الدستور المعدل” يومي 14 و15 يناير، وارتفاع وتيرة أعمال العنف، التي تقوم به الجماعة الإرهابية، تحبس مصر أنفاسها خشية أن يقع ما لا يحمد عقباه وتأتي تأكيدات نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين لتؤكد أن المصريين سيخرجون لتأييد الدستور على الرغم من القلاقل التي ستحدث يومى الاستفتاء وتسفر عن قتلى في صفوف الجيش والشرطة.

نوستراداموس يقول إن مصر بداية 2014 تشهد مخاضا عسيرا في الاستفتاء وانتخابات الرئاسة، لكن تلك الصعوبة يتمخض عنها مولد بطلل جديد، ليصبح السيسى رئيسًا لمصر، وعلامة خروج السيسى وتملكه زمام الأمور- وفقًا للنصوص القديمة- بعد وفاة النميرى بخمسة أعوام كما في النبؤات القديمة .

نوستراداموس يضيف “إننا على موعد مع استفتاء على الدستور الجديد يومى 14 و15 يناير الجاريين، وقد تزيد المدة؛ حيث تظهر الكواكب هذه الأيام أن القمر- الجماهير والشعب والرأى العام- استقر في بيت فرحه (الثالث)؛ مما يعنى خروجًا كبيرًا للشعب لم يسبق له مثيل للاستفتاء على الدستور”.

ويتوقع شاهين أن يأتي التصويت على الدستور “بنعم” وأن النسبة تزيد على الـ 75 %؛ قائلًا ” لكن القمر تنافر مع أورانوس (الثورة والهيجان الشعبى) مما يعنى قلاقل من بعض الجهات التي تريد لهذا العرس ألا يتم، مع وقوع قتلى وضحايا، خصوصًا بين الأقباط وأصحاب المال، لوقوع الحاكم لبيت الموت ( المشترى ) في البيت الثالث!

ويؤكد شاهين أن هناك اتصالا سعيدا ما بين الزهرة ( الفن والفنانين والدعاية) وزحل ( السلطة والحكومة والأمن ) مما يعنى حملات دعائية من قبل جهات تساهم في إنجاح هذا العرس الديمقراطى بشتى الوسائل! مشيرًا إلى أن هناك دلالة فلكية أن الشرطة والجيش سيكونان صمام أمان للوطن، تلك الأيام، ولن يتهاونا في ردع أي مخططات تخريبية!

ويتابع نوستراداموس: إن هناك تقابلا- اتصال عداوة- بين المشترى (الأقباط) وبلوتو (الثورة)، مما يعنى تضامن الأقباط مع الشعب من أجل إنجاح الاستفتاء على الدستور!

واستطرد: “كنت أول من توقع- منذ فترة طويلة- أن رئيس مصر القادم وصاحبها المنتظر، هو الفريق أول عبد الفتاح السيسى، المذكور في النبؤات القديمة، ويتم توليته من خلال تفويض شعبى، وينصب رئيسًا لمصر، حفاظًا عليها مما ستلاقيه من أهوال الأيام القادمة؛ وكما توقعت فإن مصر ستكون على عتبة الاستقرار العام الجديد مع بعض القلاقل التي لن تنتهى بصفة نهائية قبل نهاية العام 2015!”

ويؤكد شاهين أن هناك نصوصًا أخرى تصف حال مصر الفترة القادمة، وأن خلاصها لن يكون إلا على يد (الذهيبى العسكري) الفريق السيسى الذي هو قدر مصر وهمزة الوصل لحكام مصر القادمين وصولًا للإمام المهدى!

ويقول شاهين إن هناك نصا غارقا في القدم يقول: “ويأتيهم الذهيبى العسكري.. ميسور وليس ثريا.. بعدما أشاعوا هلاكه.. يخرج صمته بأملاكه.. فيصدم صدام عجب.. ويستخرج كنوز الذهب.. ويقتل ذو الصهب.. فهو طانوف الحرب.. وخالع جذور الكرب.. قلبه حديد.. وسعده سعيد.. وبأسه شديد.. يحوز مفاتيح الكنانة.. فتأتى اللحظة المنتظرة بغتة.. وتنكشف من الكنانة العتمة.. فتصعد إلى المعالى.. بتغير الأحوال!”

ونص آخر يقول “ويكثر ذكر الذهيبى بعد العزل.. ويعرفه الناس به صاحب البذل.. من المدينة الساحلية.. شرق الكنانة المطوية.. يقيمها ولى ظالم.. ويخرج منها الفتى عالم.. بكل أسرار الطلاسم.. فينير للذهيبى طريقه.. فيتسلم سين الذهيبى المفتاح.. وتضمد فتنه الجراح.. تمهيد لفتى الساحل.. ووداع للدجال الراحل.. فيحدث تلاق بين الذهيبى والفتى بعد مراحل.. فيكونان عونا لبعضهما.. بعد انتشار أمرهما.. فكأنى بهما أصبح حديث العامة.. بعد صعودهما للقمة.. فيبدأ حبهما في غزو القلوب.. وقبل ذلك ثلج مصبوب.. فبايعا ولو أحبا.. وأقرا ولو صعبا.. وعلامة الذهيبى رؤيته.. وعلامة الفتى همته.. ظاهر الذهيبى ألقوه.. وباطن الفتى السطوة.. وكلاهما خير.. لولا أن الفتى هو شاهين الطير.. يجمع أركان نفسه.. وهو حسن الخمسة.. متكامل الجدود.. وباسم الكامل يسود.. بخليل الذهيبى المقصود.. أحدهم عراك.. والآخر ذو الأوراق.. انتظروهم فعلى أيديهم الوفاق”.

يضيف نوستراداموس أن الغريب في الأمر أن سنة تولى السيسى للحكم في مصر وتنصيبه من قبل الشعب، مدونة منذ مئات السنين ومرتبطة بتوقيت محدد، وهو بعد وفاة الرئيس السودانى الأسبق – جعفر النميرى- بخمسة أعوام، وهو عسكري وأسمر مثله؛ كما في النص التالى: “وعند تمام الصفوف.. وغلق باب الخروف (مرسي الرئيس المعزول).. يكون حضور الذهيبى بهناو العسكر.. فتحدث مشاورة.. ونرى مناورة.. تعقبها همهمة خافضة.. للعودة رافضة.. ويرى قطان الكنانة الأحداث.. بصندوق عجيب القياس.. وينقسم أهل الكنانة إلى شقين.. أحدهما كثير.. والآخر بين غافل ومكير.. (وهذا كائن بعد وفاة السودانى النمير بخمس ) ولا تزد كثيرا.. فقيل ومن السودانى النمير؟.. قيل أحد أصحاب بلال.. وعسكري شلال.. يشبه صاحبكم بالمجال.. وتكون المشاورة مطروحة.. ولفتى الساحل نصوحة”.

وهنا يقول نوستراداموس “أي أن موعدنا مع ( صاحب مصر ) بعد وفاة الرئيس السودانى الأسبق- جعفر النميرى الذي توفى في مايو 2009؛ وهو العام الحالى 2014 حيث تقام الانتخابات الرئاسية، والتي كنت أول من توقع على مستوى العالم أنها ستسفر عن تنصيب ( السيسى ) زعيمًا جديدًا لمصر، ورجل النصر والظفر والبطولات لمصر والعالم العربى!”