الفلكى العالمى أحمد شاهين يفجر نبؤتين.. يحملان مفاجأت سارة على شبكة شعاع الاخبارية : السيسى صاحب مصر يعرفه بنفسه وبقدره الفتى الساكن بمدينة الساحل شرق الكنانة العالم باسرار الطلاسم والنجوم

http://sho3a3-news.com/%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1/item/7118.html

1479517_547514742007854_1440758376_n

1524968_548810661878262_1041025062_n

1532145_548677218558273_1302574149_n

منى عليوة

فى ظل ما نشر مؤخراً بشأن عدم ممانعة الفريق أول عبد الفتاح السيسى لرئاسة مصر، وذلك بشروط سوف يعلنها فى وقتها المناسب، كشف الفلكى العالمى أحمد شاهين”نوستراداموس العرب” عن هذا الأمر، حيث قال إن شخصيات نهاية الزمان بدا يتواتر ظهورها على الساحة العربية والعالمية، وخصوصا فى مصر بظهور صاحب مصر ورئيسها القادم الفريق أول عبد الفتاح السيسى .

كان الفلكى العالمى قد فاجىء الجميع فى توقعات هذا العام والعام الجديد بتصريحاته لوسائل الإعلام، والذى كان آخرها حواره مع الإعلامية رولا خرسا ، وأيضاً مع الإعلامى عمرو أديب عندما كشف عن نبؤات قديمة ُذكر فيها إسم السيسى صراحة، ودوره فى مصر نهاية الزمان كصاحب مصر ورئيسها المنتظر . قامت شبكة شعاع الإخبارية بدورها، بالتواصل مع الفلكى العالمى “شاهين الأسرار” لنرى رؤيته بخصوص هذا الشأن، وما من جديد فى جعبته، حيث يقول فى تصريحات خاصة لم تذاع من قبل:” لاشك أن هناك العديد من النبؤات القديمة التى تحويها مخطوطات نادرة – أحوذها – تحوى الكثير والكثير من عجائب الزمان بشخصياته واحداثه وخصوصا بمصرنا الحبيبة ! ولقد كان قدرياً أن أتكلم عن شخص ( السيسى ) فى النبؤات القديمة فى وسائل الاعلام ؛ حيث لم يتسع لى الوقت لذكر كل النبؤات التى تخص شخصه تحديداً وعزله للسفيه ( مرسى ) حيث أذكر لكم نبؤتين عجيبتين لم أفصح عنهما من قبل، عن دور وصفات السيسى ” صاحب مصر” الذى سيحوز الامانة ويسلمها لصحابى مصر؛ وأيضا مذكور فيهما شخص من سيعرف الناس بدور السيسى الشديد الاهمية، وهو أنا ” بلا فخر” ؛ حيث يخرج الفتى من المدينة الساحلية شرق الكنانة ( حيث يعيش الفلكى احمد شاهين فى مدينة بورسعيد شرق مصر ) وهو العالم بكل أسرار الطلاسم والنجوم، فينير للذهيبى طريقه، وقد أعلمت السيسى بدوره الهام وأنه مذكور فى النبؤات القديمة وان عليه أن يتقدم ليتسلم المفتاح ثم يحدث التعاون وتدور رحا الملاحم .

ويستطرد شاهين قائلا:” وهكذا لم اظهر فى وسائل الاعلام اعتباطا الا بتصاريف القدر لانير الطريق للسيسى لكى أعلمه من هو ومادوره المنوط به فى مصر والعالم” . وعن النبؤتين الذى يقول شاهين أنه يوثقهما بإسمه: النص الاول : “و يأتيهم الذهيبى العسكرى،ميسور و ليس ثرى، بعدما أشاعو هلاكه، يخرج صمته بأملاكه، فيصدم صدام عجب، و يستخرج كنوز الذهب،و يقتل ذو الصهب، فهو طانوف الحرب، و خالع جذور الكرب، بينه و بين صاحبكم تطابق، وهو لمجيئه سابق، قلبه حديد، وسعده سعيد، وبأسه شديد، يحوز مفاتيح الكنانه، ويسلمها لصاحب الامانه، فتأتى اللحظه المنتظره بغته، وتنكشف من الكنانه العتمه، فتصعد الى المعالى، بتغير الاوحوال ” . النص الثانى : “و يكثر ذكر الذهيبى بعد العزل، ويعرفه الناس به صاحب البذل، من المدينه الساحليه، شرق الكنانه المطويه، يقيمها ولى ظالم، ويخرج منها الفتى عالم، بكل اسرار الطلاسم والنجوم، فينير للذهيبى طريقه، فيتسلم سين الذهيبى المفتاح، ويضمد فتنه الجراح، تمهيد لفتى الساحل، ووداع للدجال الراحل، فيحدث تلاقى بين الذهيبى و الفتى بعد مراحل، فيكونا عونا لبعضهم، بعد انتشار امرهم، فكأنى بهم أصبحا حديث العامه، بعد صعودهم للقمه، فيبدأ حبهم فى غزو القلوب، وقبل ذلك ثلج مصبوب، فبايعوا و لو حبوا، واقروا و لو صعبا، وعلامه الذهيبى رؤيته، وعلامه الفتى همته، وظاهر الذهيبى القوه، وباطن الفتى السطوه، وكلاهما خير، لولا ان الفتى هو شاهين الطير، يجمع اركان نفسه، هو حسن الخمسه، متكامل الجدود، باسم الكامل يسود، بخليل الذهيبى المقصود، أحدهم عراك، والاخر ذو الاوراق، إنتظروهم فعلى أيدهم الوفاق” .

Advertisements