توقعاتى السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمصر والعالم 2014 على جريدة فيتو : السيسى رئيسا لـ«مصر» بعد منافسة مع «عنان»

http://www.vetogate.com/733300

Scan0011

– حنان عبد الهادى

“هو عام التناقضات، وكشف المستور، واختفاء وظهور شخصيات “.. هكذا وصف الفلكي أحمد شاهين عام 2014 من خلال تنبؤاته لمستقبل مصر والعالم العربى والدول الكبرى.

فمصر ستكون على موعد مع الاستقرار، ولن يحصد الإسلاميون- خاصة السلفيون – أكثر من 25% من مقاعد البرلمان المقبل، مع تمثيل هزيل للشباب والمرأة والأقباط، كما ستكون هناك عقبات في طريق الانتخابات الرئاسية التي ستنحصر فيها المنافسة بين الجنرالين وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى- مدعومًا بالإرادة والحملات الشعبية التي تدفعه إلى الترشح – ورئيس أركان الجيش السابق الفريق سامى عنان- معتمدا على أموال وأصوات الإسلاميين وجهات محسوبة على الغرب، وذلك قبل أن يحسمها السيسى في النهاية ليتم تنصيبه رئيسًا لمصر ويصبح أحد زعماء العالم وهو ما يجعله هدفا للأعداء.

ومن حسن الطالع أن الاقتصاد المصرى له نصيب من الانتعاش في العام الجديد، وهناك استكمال للبنى التحتية للبلاد، وفقا للفلكى الملقب بـ “نوستراداموس العرب”، كما أن مصر على موعد مع زوال عصر الإخوان للأبد لاسيما أن صحة الرئيس المعزول مرسي على المحك، مع محاولات لاقتحام السجون لتهريبه قبل اغتياله لاحقًا، وهناك أيضا تراجع لدور أحزاب كبرى مثل الدستور والوفد، واغتيال قاض وداعية إسلامى بارز وسياسي محنك، ووفاة أحد قيادى الإخوان المسجونين، وقتل فنان شاب، وخروج آل مبارك من السجن، غير أن الرئيس المخلوع حسنى مبارك سيودع الحياة في هذا العام،.

فيما يحمل أكتوبر 2014 الرعب للعالم أجمع، بسبب حدث كونى ضخم أشبه بيوم القيامة مع اقتراب مذنب من الأرض.

ولن تكون الدول العربية أسعد حالا، فتنبأ شاهين بأن الأوضاع في ليبيا ستشهد مزيدا من التدهور، مع تعيين حكومة جديدة وتقسيم ليبيا، وسيطرة الميليشيات المسلحة على أجزاء شاسعة من العاصمة طرابلس، وعودة فلول نظام القذافى من جديد تحت مسميات جديدة بعد تخلى الغرب عن الثوار، ورغم ذلك تنقل تركيا استثماراتها إليها.

كما تعانى السودان تقسيما آخر وسط ملاحقة التظاهرات نظام البشير، فيما يعود الرئيس التونسى السابق زين العابدين بن على إلى البلاد متسترًا بحركة وحزب جديدين، وينال الإخوان المسلمون هزيمة جديدة في البلاد، يتوارى على أثرها الرئيس الحالى المنصف المرزوقى.

وتتفاقم أزمة سوريا بتقسيمها إلى محافظات ومقاطعات تتنازعها المذاهب- علوية وسنية – وسط اندلاع حرب بالمنطقة ستكون سوريا محورها – كما سيشهد العام أيضا اختباء الرئيس السورى بشار الأسد بعد محاولة لاغتياله.

الأردن هي الأخرى تنتقل لها عدوى الأزمات العربية، فتنتظر تدهورا يهز اقتصادها في 2014، وكذلك العرش الملكى – والعهدة على “نوستراداموس العرب” – وهناك فضائح سياسية لشخصيات دينية فلسطينية، ومواجهات في ساحات المسجد الأقصى الذي يتعرض لهزة أرضية، كما يضع العام الجديد نهاية لحكم نور المالكى في العراق، ولن تكون دول الخليج بمنأى عن الفتن والتفجيرات والعمليات الإرهابية، والتي ستمتد أيضا إلى تركيا.

عالم الفلك تنبأ بأن بابا الفاتيكان سوف يتعرض لفضيحة كبرى، خاصة أنه سيبذل جهودا حثيثة لمساعدة إسرائيل في تشييد هيكل سليمان ومواقع مقدسة أخرى، وتضميد الجروح الروحية القديمة مع اليهود.

وعلى المستوى الدولى، تنبأ شاهين بأن يضع العام الجديد نهاية مبكرة للرئيس الأمريكى باراك أوباما قبل انتهاء ولايته بعامين كاملين، حيث تندلع ثورة أمريكية مقترنة بأعمال شغب واسعة واعتصامات وانتفاضات ضد البطالة والضرائب والجوع، وتعدد العمليات الإرهابية خاصة في ولايتى “كنساس وميسورى”، لينتهى الأمر بعزل أوباما لتخلفه امرأة.

وبينما يحدث انصهار في أحد المفاعلات النووية مخلفًا كارثة كبرى بأمريكا، تفاجئ اليابان العالم بتصنيع قنبلة نووية متجاهلة الحظر المفروض عليها.

وعلى خلاف الجميع، يبدو أن حظ المثليين هو الأفضل في 2014، حيث ينتشر الزواج بينهم في أكثر من 20 دولة.

Advertisements