مقالى الجديد بصحيفة التقدمية الصادرة فى سويسرا : ديكتاتورية الحزب الواحد تحت قيادة الفريق متقاعد – عبد الفتاح السيسى : رئيس مصر القادم ؛ وشل تدخلات السعودية والامارت بقلم احمد شاهين

http://www.taqadoumiya.net/2013/11/07/%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81/#more-35006

بريد التقدمية -لقد عاشت مصر منذ الاف السنين فى ظل ادارة مركزية حول وادى النيل تحكمها اسرات متعاقبة من الملوك والفراعنة حتى فترة قريبة ابان حكم الرئيس المخلوع – حسنى مبارك ! وفى ظل ذلك كانت مصر تمتلك قرارها نسبيا بنسب متفاوتة كان اقصاها فى عهد جمال عبد الناصر الذى دعى امريكا لان تشرب من البحرين الابيض والمتوسط اذا لم يعجبها قرارات مصر ! ثم قامت انتفاضة 25 يناير ؛ وادعى اصحابها ان مصر اصبحت على الطريق الصحيح بعد ان استردت وعيها ؛ وركب الكل موجة الثورة واصبح الكل ثوار واصبح الكل نشطاء واصبح الكل سياسيين حتى من عهدنا فسادهم فى ظل الانظمة السابقة : كمحمد انور السادات – ابن اخ الرئيس الراحل وعضو مجلس الشعب السابق – ؛ والذى سبق اتهامه فى جرائم منها تزوير وانتحال شخصية عمه فى عهده وتم استبعاده هو واخوه من دخول ميناء الاسكندرية ؛ ناهيك عن استغلال اراضى الدولة ! ومنهم ايضا : عمرو حمزاوى والذى شغل منصب كبير الباحثين لدراسات الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي. وكان من ضمن المساهمين فى هذه المشاريع مع كوندليزا رايس – وزيرة الخارجية الامريكية السابقة ؛ ومنهم احمد ماهر – المنسق العام لجبهة 6 ابريل والذى ثبت عمالته للغرب بما لايدع مجالا للشك وتدريبات جبهته فى صربيا على قلب نظام الحكم ! والقائمة لاتنتهى وتتضمن : اسراء عبد الفتاح ؛ محمد عادل ؛ حتى حركة تمرد الاخيرة فهى مدعومة ولاشك من دول خليجية ياتى على راسها : المملكة السعودية والامارات العربية المتحدة !

– لقد استغل الكثير من المصريين الحرية المزعومة والتى انطلقت صيحاتها احيان كثيرة فى التاريخ وهى تخفى ورائها دعوات صهيونية مشبوهة ؛ وصاروا قبائل متناحرة واحزاب متقاتلة لاهم لها الا مقاعد السلطة ؛ حيث استبدلنا ملكا واحدا بملوك رعاع تحت مسميات مختلفة : حركة – حزب – جمعية – التراس –ائتلاف –الخ !

– لقد خلق الله الدنيا فى ستة ايام ولو شاء ان يخلقها فى يوم واحد لفعل ؛ ولكنه اراد ذلك لحكمة هو يعلمها سبحانه ! ولكن المصريون اصبحوا بين عشية وضحاها وبعد الاف السنين من مركزية الحكم ثوارا ونشطاء وسياسيون بل وقانونيون يفتون فى كل شىء واى شىء ؛ حيث لايوج رادع يردعهم ولا قانون يرهبهم ؛ واصبحت شوارع مصر مسرحا لحرب شوارع وعصابات وكل يوم تعلق صورة جديدة لشهيد هنا او قتيل هناك ؛ فالمصريون قد اساءوا استغلال الحرية الممنوحة لهم ولاشك ؛ فهم مثل الطفل الصغير الذى لم يتشكل وعيه بعد ما ان تعطيه حريته حتى يصير : اما قاتلا او مقتولا !

– ولكن من حسن الحظ ان هذا لن يستمر طويلا : حيث لاح فى الافق نجم جديد – ليس فى مصر فقط بل والعالم اجمع – هو نجم اسمر تتلالا اكتافه بنجوم وسيوف هو : الفريق – عبد الفتاح السيسى – الذى كنت اول من توقع له منذ زمن بعيد وتوقعت ايضا له فى لقائى مع الاعلامى – عمرو اديب : ان يكون رئيسا لمصر بعد ان يتقاعد ويصبح رئيس النصر لمصر تعاونه ثلاث شخصيات محورية احداها هو عزيز مصر !

– نعم : لن ينصلح حال مصر الا باخذ اهلها بالشدة مع العدل ؛ ولن ينصلح حالها الا بالضرب على ايدى جواسيس العصر المتخفين فى اكثر من زى وغطاء : اعلامى – ناشط – خبير –الخ ! ووضع حد لمظاهرات رعاع لا ينظرون الا تحت اقدامهم واعنى بها المظاهرات الفئوية!

– وايضا لن ينصلح حال مصر الا بالتوقف عن مد ايدينا الى دول النفط الثرية التى بكل تاكيد لم تحمى شعبها من الفقر والتسول ؛ كالمملكة السعودية التى تخطى حد الفقر فيها : ال 55 % حسب احد الخبراء الاعلاميين السعوديين – خلف الحربى والذى نشر بحثه فى جريدة عكاظ السعودية منذ فترة ! او دول اخرى لها اجندات خفية بالتاكيد ليس مصلحة مصر من بينها ؛ فالطوفان قادم وسيضطر الاب ان يضع ابنه تحت قدميه ؛ وستنكمش الكثير من الدول – التى تدعى صداقتنا الان – على بعضها الفترة القادمة قبل ان تتحلل الى دويلات متناحرة لن تستطيع ان تكفى قوت شعبها !

3 thoughts on “مقالى الجديد بصحيفة التقدمية الصادرة فى سويسرا : ديكتاتورية الحزب الواحد تحت قيادة الفريق متقاعد – عبد الفتاح السيسى : رئيس مصر القادم ؛ وشل تدخلات السعودية والامارت بقلم احمد شاهين

  1. you dreaming and you act as if you know politics please stop licking and suporting military traitor called abdel fattah sisi what if sisi one day keep you in jail what will be your feeling about egyption military rule just think about this for one minute

  2. بالفعل أقرأ كل رسائلك ، ولكن أى تعليق أو رأى يخالف ما ورد عن رسول الله من أمور العلامات الغيبية والساعه وما يحدث فى آخر الزمان فلا يعنى شئ ،، فنرجوا منك التوضيح جيدا للنصوص التى تعتبرها من الجفر أو أى كتاب لأقول الرسول صلى الله عليه وسلم والتى بالتالى تبنى عليها أقوالك حتى يكون لك عندنا مصداقيه فى قولك ،، فكذب المنجمون ولو صدقوا أو صدفوا ،، فمن فضلك عليك ذكر النص الذى تتكلم منه ، وجزاك الله خيرا

  3. شكرا على مقالك وان لم يعجب فئة من الناس التى لا تريد الاستقرار لمصر لكن الله غالب على امره ان اشاء الله
    واتمنى من الله ان يكتب لنا الهدوء والاستقرار والامان لان الشعب المصرى حقا مطحون ويتمنى السلام بعيدا عن كل المهاترات والشعارات التى تجد فئة معينة مصلحتها في هذا التشتت والانقسام والدعوات الجوفاء التى تحسسهم بانهم قوى فاعلة في المجتمع فان استقر ت مصر فلن يجدو شيء هتفون من اجله ولهذا فلن يعجبهم السيسى ولا غيره ولكن ندعوا الله سبحانه وتعالى ان يسكت هذه الاصوات الكاره لبلدها وتجرى وراء مصلحها غير عابئة بالصالح العامة لبقية الافراد ونسال الله سبحانه وتعالى ان ينجى مصر من هذه الفئة ويكشف امره سبحانه وتعالى قادر على كل شىء يارب

التعليقات مغلقة.