مقالى الجديد بصحيفة نورت ( اللبنانية ) : • قراءة تحليلية لرؤية الفيلسوف- نعوم تشومسكى لعالمنا العربى : عودة الرئيس محمد مرسى وسقوط الحكم العسكرى فى مصر – حسن نصر الله ليس قديسا – الاسد متوحش ؛ واعادة لنشر مقالى فى موقع البديع الذى نشرته سبتمبر الماضى : بقلم الفلكى والناشط الحقوقى احمد شاهين

http://news.nawaret.com/%D8%B2%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1/%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%AA/%E2%80%A2%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%86%D8%B9%D9%88%D9%85-%D8%AA

http://albadee.net/news/10016/-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2014-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-

http://albadee.net/news/10954/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81–%D9%86%D8%B9%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%89-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89

– بعيدا عن التشنجات المذهبية والارهاصات الطائفية والتوقعات الفلكية ؛ دعونا نتامل حال مصر غدا ونربط ما يجرى فيها بما يدور حولنا فى عالمنا الكبير !

لقد سقط حكم الاخوان فى مصر فى 3 يوليو 2013 بعزل الرئيس المصرى – محمد مرسى فى انقلاب عسكرى مؤيد بارادة شعبية من خلال واجهة سياسية تسمى ( حركة تمرد ) – مدعومة باموال الخليج وعلى راسها الامارات العربية المتحدة ورجال اعمال معلومون بالاسم ؛ ليسوا او مؤسسى حركة تمرد فوق مستوى الشبهات – يدل على ذلك الثراء المفاجىء الذى ظهر فجاة على مؤسسى الحركة –

ولكن استمر التنظيم الدولى للاخوان فاعلا وراسا مدبرة فى الخارج يدير العمليات داخل مصر وكأن شيئا لم يحدث !

– لقد انتهى حكم الاخوان المسلمين فى مصر من خلال عزل رئيسهم وحظر انشطتهم والاستيلاء على ممتلكاتهم ومقراتهم ؛ ولكن هل انتهى وجودهم الاعتبارى او المعنوى ؟!!

– ابداً : ان الفكرة لاتموت ابدا ؛ ان التنظيم الدولى للاخوان هو ( فكرة ) تجسدت فترة ثم عادت الى عالم الخيال تنتظر الفرصة المناسبة لكى تتجسد مرة اخرى وهكذا دواليك
وكاننا نشاهد ( روحا ) تنتقل خلال العوالم المختلفة من جسد الى جسد حتى تستقر نهائيا عند بارئها – مصداقا لنظرية التقمص – !
– ما قلته سابقا ينطبق تماما على التنظيم الدولى العالمى للاخوان المسلمين ؛ الذى يعلم تماما انه خسر معركة ولكنه لم يخسر الحرب بعد !

– يظن النظام الحاكم فى مصر ومن وراءه دول خليجية مستفيدة اكثر ما هى مفيدة : انه بعزل الرئيس الاخوانى المصرى فقد مات التنظيم الدولى للاخوان ؛ بل بالعكس : التنظيم الدولى للاخوان يضم جنسيات عديدة من شتى ارجاء العالم العربى والاسلامى ولن يعدم ان يجد من بينها من يقود التنظيم الدولى للاخوان ؛ فالاخير هو المفرخة التى تنتج الاجيال الجديدة وتبثها عبر دول العالم !

– اقول ما قلته سابقا : لاننا نحن المصريون نكرر اخطاؤنا دوما ولانقرا التاريخ – كما قال موشيه ديان – ؛ ولاننظر الا تحت ارجلنا ؛ تماما كما كنا قبل نكسة 5 يونيو 1967 : كان عندنا اقوى جيش فى المنطقة يطلق عليه : القوة الضاربة فى الشرق الاوسط ؛ الطائرات تتساقط كالذباب – فى الاذاعة المصرية فقط – ؛ والان نحن نكرر اخطاء الاجيال السابقة ونقيم الافراح والليالى الملاح ونتناسى ان الحرب لم تنتهى بعد ؛ وان المعركة القادمة اقرب مما يتصور البعض !

– لقد قام الجيش المصرى بانقلاب عسكرى ايده طائفة من الشعب المصرى ؛ وتم تنصيب رئيس مؤقت عاجز وحكومة اعجز منه ؛ وانشغل الجيش فيما انشغل فيه ؛ وتحاول الشرطة ان تتوكأ على عصا علها تستعيد هيبتها المسلوبة ؛ وتدارى فضائحها ومجازرها فى بورسعيد وغيرها !

– ان الزمن لا ينتظر احدا ؛ ولاينتظر من قاموا بعزل مرسى ان يتوقف الزمان عندهم حتى يستعيدوا قوتهم وهيبتهم المفقودة ؛ فللنظام العالمى وقواه الكبرى حساباته المعقدة التى لاتحترم الضعيف ولاتعرف غير القوى المنتصر- مهما طال الزمان – ؛
فلن تظل روسيا او الصين على تعهداتهما لمصر ؛ ولنا فى التاريخ عبرة !
فهذه القوى الكبرى لها حساباتها الخاصة التى بطبيعة الحال لن تجعل الاولوية لشعب اخر على حساب مصلحة شعبها !
فلو رات ان من مصلحتها ان تبيع مصر : ستبيعها دون ادنى تفكير ؛ كما انها كالجمل لاينسى الاساءة اليه : مهما طال الزمان ؛ فالكثير ممن يعيشون اليوم يتذكرون كيف ان مصر باعت فروع شركة النصر واشترتها شركات اسرائيلية ؛ وكيف اننا فرطنا بكل سهولة فى علاقاتنا بالهند والصين وقطعنا علاقاتنا فى وقت من الاوقات مع اغلب الدول العربية التى نستجدى الان مساعداتها ؛ فهى لن تعيش لنا للابد – الخ !

– وما سبق ينطبق على دول الخليج العربى التى ستنجح الضغوط المستقبلية على جعلها تتخلى عن مصر بل وتطبع علانية مع اسرائيل ؛ فعلاقات امراءها وملوكها مع اسرائيل والغرب لم تعد سرا كما كانت فى الماضى !

– عندما ناتى اليوم ونقول لروسيا والصين : احنا اسفين على اللى فات وما فعلناه معكم من طردكم وبهدلتكم ؛ ومش هنعمل كده تانى ؛ فلا ننتظر ان يكون ذلك بلا مقابل او تعاطفا منهم – كما كان فعلا فى عهد عبد الناصر ابان ثورة 23 يوليو 1952 ؛ فهم قد تعلموا الدرس ؛ والا لما استحقوا ان يكونوا دولا كبرى تناطح امريكا فى العالم !

– مما لاشك فيه ان للقوى الغربية – تحديدا – اجندتها التى لابد وان تنفذها ان اجلا او عاجلا ؛ وهى بلا اى مواربة : اعادة تشكيل الشرق الاوسط لكى يكون دويلات متناحرة تعوم فى بحر من الجهل والفقر والتعصب والطائفية ؛ وليس هناك سوى جزيرة وحيدة هى الامان لمن يتعلق بها ويصل الى شاطئها : اسرائيل العظمى !

– ومما لاشك فيه ؛ ان النظام العاجز فى مصر والذى توقف الزمن عنده عند تاريخ : 3 يوليو 2013 ؛ يساعد بطريقة او باخرى فى انجاح مخطط الشرق الاوسط الجديد ؛ من خلال صراعات داخلية اطرافها سياسيون مرتشون عملاء كل يعمل لمصلحته ويتكشفون يوما بعد اخر ؛ وما بين مؤسسة عسكرية انشغلت بمحاربة الارهاب واعطت الاولوية للقضاء عليه على حساب حرية المواطن المصرى تساعدها فى ذلك قيادة شرطية مهلهة لم تستطع ان تحمى وزيرها من محاولة اغتيال لاشك انها ستتكرر كثيرا بعد ذلك ؛ رغم ان السيارة التى كان يركبها وزير الداخلية كانت – معونة – من الفريق – عبد الفتاح السيسى !

– ماسبق يفسر لنا سر ثقة المفكر الامريكى المعروف – نعوم تشومسكى ؛ عندما يقول بكل وضوح وصراحة وارتياح :
” بدأت بالفعل الترتيبات والاتصالات التي تصب كلها في اتجاه واحد وهو عودة الشرعية في مصر ؛ وأن الرئيس مرسي لا بد أن يعود للحكم “

” الرئيس الشرعي هو الدكتــور محمد مرسي ؛ ويؤكد صحة كل تحليلاته التي تخص الشأن المصري، وأرجع ذلك إلى وضع مصادره وقربهم من مراكز اتخاذ القرار”

– نعم ؛ مصادره وقربهم من مراكز اتخاذ القرار : قد توصلوا لما سبق وان قلته عاليه ان الوضع المصرى يدفع بقوة نحو عودة الرئيس المعزول – محمد مرسى !

– فالكرة الان فى ملعب الجيش – بصفته المؤسسة الحاكمة فى مصر فعليا – ؛ اما ان ينتصر وتتحقق التوقعات بتولى السيسى حكم مصر ؛ او ينشغل بما اريد له ان ينشغل به ؛ وعندها فلايلومن الا نفسه !
– وأضاف تشومسكي : ” أن السيسي عجز عن تحصين تسجيلاته الخاصة من التسريب واشتعلت الصراعات بين أجنحة العسكر سرًا وعلنًا وقد قلت من قبل أن سقوط الانقلاب لن يبدأ إلا إذا برزت وطفت خلافاتهم واختلافاتهم على سطح الأوضاع وهذا ما يراه العميان ”

وأكد أيضًا : ” أن الترتيبات والاتصالات قد بدأت بالفعل والتي تصب كلها في اتجاه واحد وهو عودة الشرعية التي باتت وأضحت مسألة وقت وتدور الخلافات حول كيف ستتم حماية البعض من جنرالات الدم في المؤسسة “

– واضاف : ” توقعت صمود التظاهرات وتوقعت خلافات العسكر وتوقعت مجازر النفس الأخير وتوقعت أشياء كثيرة والآن أقول لكم من نفس القاعة التي دّرس فيها الرئيس المصري محمد مرسي إن الرئيس سيعود زعيمًا وستصبح مصر أقوى مما كانت وضحايا رابعة هم ثمن حرية شعب تعداده يقترب من 100 مليون نسمه يأبى العالم أن يعطيهم حريتهم فثاروا ثورتهم الطاهرة وستنجح وحاسبوني على هذا “

– وحتى ننصف الرجل – تشومسكى – وحتى نبعد الشبهات عن انه يتكلم خصيصا عن عودة مرسى او انه يحابيه – رغم انه نفى ذلك – ؛ فقد تطرق الى الشخصيات والبلدان العربية الاخرى حين قال : ” إن حسن نصر الله ليس قديسًا ؛ وعن الأسد قال إن “نظام الأسد متوحش للغاية رد بعنف شديد على المظاهرات السلمية وقاد البلاد إلى حرب أهلية“.

– مقالى فى البديع :

مصر عام 2014 : محمد مرسى فى القصر الجمهورى يوقع مرسوما باعدام السيسى
سيناريو افتراضى محتمل الحدوث
يتم اعدام السيسى وسط ساحة مليئة بجنود الجيش من الموالين لجماعة الاخوان المسلمين ووسط تكبيرات وتهليلات المناصرين
– See more at: http://albadee.net/news/10016/-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2014-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-#sthash.4tiWJQ1e.dpuf

البديع- اعلم ان العنوان شديد الصدمة ويبدو خيالا بعيد المنال ؛ ولكنه سيناريو محتمل الحدوث بنسبة ليست هينة بناءا على تقارير امنية من مطابخ صنع القرار العالمى
وهذه النسبة لاتجعلنا نستهين ابدا بما قد يحدث غدا
– سنجتاز الان عام 2013 الذى انتهى وقد خرجت منه سوريا نصف محطمة من ضربات موجعة من الاسطول الغربى مدعوما ومطعما بقوات الصفوة من الجيشين الاردنى والسورى وبعض الوحدات الخليجية ؛ واسرائيل تلملم جراحها بعد صواريخ طالتها من حزب الله وايران
ومصر مازالت تكتب دستورها وسط مشادات القوى السياسية : ايهما نبدا به اولا : الانتخابات البرلمانية ام الرئاسية
– ولنلج الى عام 2014 ؛ حيث الصحف العالمية والعربية يتصدرها مانشيتات من مصر عن انشقاقات فى الجيش المصرى واضطرابات يتزعمها جنرال قوى من المقربين للفريق اول – عبد الفتاح السيسى – وزير الدفاع المصرى ؛ حيث بات الاخير معزولا بشكل كبير عن افرع الجيش ويذهب الى مكتبه لمجرد توقيع الاوراق دون ان يقابل احدا او يلتقى بالرئيس ؛ ويترك تصريف امور الوزارة للجنرال القوى ( س ) المقرب منه ؛ بعد ان لفظه كثيرون داخل وخارج مصر بسبب تحركات ناجحة قام بها محمد البرادعى – نائب الرئيس المصرى الاسبق مع بعض القوى السياسية الداخلية التى اظهرت الايام انها لم تكن لمصلحة الوطن ابدا
تناهى الى سمع السيسى ايضا بان الرئيس المؤقت – عدلى منصور بات معزولا هو الاخر من قوات الحرس الجمهورى
15 يونيو 2014الثانية عشرة ظهرا : عربة مدرعة ينزل منها اثنين يتوجهان الى مكتب السيسى دون ان يعترض طريقهما احد ؛ يتوجهان الى مكتبه مباشرة ويطلبان منه ان يتوجه معهما الى القصر الجمهورى لمقابلة الرئيس
يلاحظ السيسى اثناء خروجه تغيير طاقم الحراسة بالكامل وتواجد مدرعات امام وزارة الدفاع
بدون اية مقاومة يتوجه معهما السيسى لمقابلة الرئيس ؛ ويفاجأ بان الموجود فى القصر هو ( الرئيس المعزول – محمد مرسى )
بنظرة تملؤها الشماتة يتوجه مرسى الى السيسى بقوله : الم اقل لك انه سيرجعنى الله الى منصبى وسأمحيك من على وجه الارض
يفاجأ السيسى بشخص يملى على السيسى نص استقالته من منصبه ؛ ويفاجأ بانه ذات الجنرال القوى ( س ) الذى كان يسديه النصح فيما سبق
يوقع السيسى مغرما على نص استقالته ؛ ويفاجأ بمحقق يملي عليه اتهامات الانقلاب على الشرعية وازهاق ارواح بريئة فى رابعة –الخ
وان عقوبة ماسبق هو الاعدام
يتم اعدام السيسى وسط ساحة مليئة بجنود الجيش من الموالين لجماعة الاخوان المسلمين ووسط تكبيرات وتهليلات المناصرين
– الصحف العالمية اليوم التالى يتصدرها مانشيتات : ” وانتصرت الشرعية ”

الفلكى احمد شاهين