مقالى الجديد بالتقدمية : الطيران المصرى يدك غزة قريبا : ما بين اوهام حرب الجيل الرابع ؛ وديكتاتورية عسكرية !للفلكي احمد شاهين

http://www.taqadoumiya.net/2013/10/06/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D8%AF%D9%83-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%88/

-يصحو الناس حول العالم اوائل العام 2014 على خبر عاجل يكون مانشيتا فى جميع وسائل الاعلام العالمية :

طائرات حربية مصرية تقصف اهدافا فلسطينية فى غزة
عدد القتلى والجرحى لايحصى ؛ المدنيين الغزاويين فى مرمى النيران المصرية

ما سبق ليس فيلما من الخيال العلمى او ماشابه ؛ بل حقيقة مرة ستحدث الفترة القريبة القادمة شاء من شاء وابى من ابى !

ان الجيش المصرى لن يكون امامه اى خيار سوى ضرب اهدافا حمساوية داخل غزة لن يستطيع معها ان يفرق بين الاهداف العسكرية والميدانية لعدة اسباب منها ضعف التقنيات المصرية مقارنة بنظيرتها الاسرائيلية او الغربية ؛ وايضا لان الحمساويين سيتخذون من المدنيين درعا بشريا لاجبار المصريين على التراجع

– انها ماساة بحق ان تضطر لاستخدام الكارت الاخير فى جعبتك والذى لن يخدم باى حال من الاحوال سوى عدو عدوى ( اسرائيل )

– من اسوا الديكتاتوريات الحاكمة حول العالم – بالتجربة والبرهان – هى الديكتاتوريات العسكرية التى ظاهرها الرحمة ولكن باطنها العذاب
– تاتى الديكتاتورية بشعار القضاء على الفساد والفاسدين ؛ وبمرور الايام وبمذاق السلطة واغراء اريكة الحكم يتحول الحاكمون الى طغاة كلمتهم لابد ان تطاع وامرهم لابد ان ينفذ حتى لو على حساب القانون ؛ فهم القانون والدستور وكل شىء ؛ او كما قال هنرى كيسنجر : ” ما معى هو معى ؛ اما ما معك فهو قابل للتفاوض “

– ان المؤسسة العسكرية فى مصر ينطبق عليها المثال السابق تماما ؛ حيث املاءتها فى لجنة الخمسين وغيرها تنطق بكل صلف وغرور : انا الدولة والدولة انا – كما قال ملك فرنسا ( لويس الرابع عشر )

– يخرج علينا متحدث الجيش الاعلامى – محبوب النساء – ليصرح : بانه لن يحكم الجيش وزير مدنى ؛ وتناسى بان اكبر دولة ديمقراطية فى العالم – امريكا – وزيرها مدنى ؛ فقد كان مثلا المشير طنطاوى – وزيرا للدفاع المصرى وكان خانعا طوال عصر مبارك وكان فاشلا اثناء ادارته للبلاد ابان ثورة 25 يناير 2011
ايضا لا يغيب عن اذهاننا مشير النكسة والهزيمة – عبد الحكيم عامر- الذى جاء من قلب الجيش ؛ واسلم البلاد الى الهاوية والعار

– ايضا تتوهم المؤسسة العسكرية المصرية بان هناك حربا غير مرئية عليها تدعيها ( بحرب الجيل الرابع ) ؛ تقصد بث الاشاعات عن طريق الاعلام والجواسيس ومواقع التواصل الاجتماعى ؛ انها اوهام فى اوهام

– نعم هناك اشاعات مغرضة تخرج بين الحين والاخر ؛ ولكن ان ننتبه لها طول الوقت ونظل نذكر ان فلانا يعادينا وان علانا يكايدنا : فهذا اهتزاز للثقة بالنفس ومدعاة لسخرية العالم منا !!

– من الامثلة الاخرى للديكتاتورية العسكرية فى مصر : هو اعتبار المؤسسة العسكرية دولة فوق الدولة او هى الدولة ذاتها
ان يخرج علينا مصدر مقرب من المؤسسة العسكرية ويقول : بان ظروف مصر لاتسمح بتسليم الجيش لرئيس لانعرفه ؛ وانه يمكن لاى شخص متنكر فى زى مدنى ان يصل للرئاسة – وكانه سيلبس طاقية الاخفاء او ان الشعب المصرى ابله لم يبلغ سن الرشد بعد – كما يريد ان يصوره الجيش المصرى !!
– هذا غير ديكتاتورية الجيش وانانيته المتمثلة فى اصراره على محاكمة المدنيين امام القضاء العسكرى

– اذن ماذا تستنتج من ذلك ؟!
وما فائدة اذن لجنة الخمسين والستين و التسعين وغيرها من جلسات تستهلك من اموال مصر وميزانيتها الكثير ؛ وما فائدة المناقشات والمداولات اذن ؟!!!
– ولماذا لايساهم الجيش فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية من ميزانيته المقدرة ب : 265 مليار جنيه – حتى تتوزع الخسارة على الكل بعد انتهاء مسرحية الانتخابات ؟!!

– انهم يعدون العدة – كما توقعت قبل ذلك وانفردت بهذا التوقع على مستوى العالم – بانهم يعدون العدة لتنصيب رئيس عسكرى هو عبد الفتاح السيسى – وزير الدفاع الحالى

– اذن لماذا اسلوب المراوغة واللف والدوران وتكليف الدولة فوق طاقتها فى مسرحية الانتخابات التى يعاد انتاجها كما فعلها من قبل الخائنان : طنطاوى وعنان ؛ والتى اكرر ان الانتخابات الرئاسية ستصادفها الكثير من العقبات – هذا اذا تمت من الاساس ؛ ولن يكون مفاجاة ان تكون المماطلة من الطرف الخفى : المؤسسة العسكرية

الفلكى احمد شاهين

Advertisements

6 thoughts on “مقالى الجديد بالتقدمية : الطيران المصرى يدك غزة قريبا : ما بين اوهام حرب الجيل الرابع ؛ وديكتاتورية عسكرية !للفلكي احمد شاهين

  1. انا يا استاذ احمد لا يهمني ان كان الريس القادم مدني ام عسكري ان مايهمني ان ينتشل مصرﻩمما هي فية سواء مدني او ﻋﺳﻜﺮﻱ وان يتقي ﺍﻟﻠﺔ فينا وبعدين ﺍﻳﺔ سر التغيير المفاجئ تجاة السيسي دة

  2. أولا حرب الجيل الرابع من الحروب ليست اوهام ..
    ثانيا ليس من العيب ان ينبه الجيش المصرى شعبه من الفتن و الكذب و الاشاعات
    ثالثا الجيش يعمل اللى هو عايزه ما احنا جربنا المجنى و طلع حمار و خاين وعميل ومين دلوقتى اللى بيحرب الارهاب مش الجيش المصرى مين اللى بيأمن البلد دلوقتى مش الجيش المصرو و الشرطه معا ..
    رابعا الجيش المصرى هو هيكون نواة جيش الامام المهدى المتظر و لا يجب منك ان تهاجم الجيش المصرى بهذه الطريقه الحقيره ..
    خامسا انت أمرك محير شويه مع الجيش و شويه ضد الجيش .. شكلك من الموساد ..وماشى حسب اللى يخدم مصلحتهم

    و احب اقولك كلمه ريح نفسك الشعب و الجيش و الشرطه و القصاه و الصحافه أيد واحده ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s