الفلكى احمد شاهين ( شاهين الاسرار – نوستراداموس العرب ) يكشف الخطة الإبليسية بالمصحف الخفي.. الإخوان تساند “أسراب النحل الأمريكية” لتقسيم الشرق الأوسط لدويلات.. المخطط ينجح في السعودية ودول الشام.. ومصر تكتب نهايته بحرب جديدة مع إسرائيل

http://www.vetogate.com/617088#.Uk1N_yRSji5

حنان عبد الهادي

تقسيم الشرق الأوسط لدويلات متناحرة لا تصمد أمام إسرائيل، لكنه لن ينجح.. أنه مخطط أنبياء الماسونية، كشف عن كواليسه نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين، مؤكدًا أن المخطط ولد في أحد القصور العتيقة في القرن الثامن عشر، وفي حفل كبير ضم صفوة المجتمع الأوربى آنذاك ؛ كانت هناك سيدة طاعنة في السن تعرف (بأم الإخوة روتشيلد الخمس) يلتف حولها المدعوون وينصتون بكل اهتمام لكلماتها ؛ حيث قالت:” إذا أراد أبنائي ؛ عندها لن يكون هنالك حرب أو تقسيم ” في إشارة إلى أنهم كانوا حكام السلام والحرب !
ويقول نوستراداموس العرب:” إنهم ( آل روتشيلد ) حكام العالم الفعليون وأصحاب المصارف والبنوك الدولية التي يظن العالم أنها بلا صاحب، فقد خطط المصرفيون الدوليون بكل دقة لجعل العالم صيدًا ثمينًا يقع في شراكهم دون أدنى مقاومة ؛ وكانت من أدوات ذلك الحروب العالمية الأولى والثانية ؛ وأيضا الحرب العالمية الثالثة القادمة، ولكن كان لابد من خطوة توازي اندلاع تلك الحرب أو تعقبها؛ وهى تقسيم دول منطقة الشرق الأوسط للعديد من الدويلات التي لا تستطيع أن ترفع رأسها مستقبلًا أمام ” إسرائيل العظمى” التي ستنفرد بمصير الشرق الأوسط مستقبلًا بعد تقسيم دوله”.
وأكد شاهين أن هذا المخطط ليس وليد اليوم إنه وليد قرون من التفكير على أيدى أنبياء الماسونية العظام وماسترها “البرت بايك ؛ والجنرال مازيني؛ ومن بعدهم: بن هرتزل ؛ زبجنيو بريجينسكى وتلميذته: مادلين أولبرايت ؛ وبرنارد لويس وغيرهم من المسيحيين الصهيونيين والمحافظين الجدد وصولًا إلى كوندليزا رايس أمينة مشروع الفوضى الخلاقة والذي فشل في مصر فشلًا ذريعًا.
وأشار شاهين إلى وجود ثلاثة مخططات لتقسيم المنطقة أولها: مشروع جابوتسكي في عام 1937 وهو بعنوان «الكومنولث العبري» ويهدف لقيام «دولة إسرائيل» الكبرى التي تدور في فلكها دويلات مقسمة عرقيًا ومذهبيًا وطائفيًا ترتبط بها اقتصاديًا واستراتيجيًا وأمنيًا، والثاني هو مشروع بنجوري (1957) الرامي لتقسيم لبنان لمجموعة كانتونات مسيحية، درزية، شيعية، سنية، فلسطينية إلى جانب بيروت التي تكون تحت وصاية دولية.
وأضاف شاهين أن المخطط الثالث والأخطر ظهر في عام 1974 بعد «حرب أكتوبر» وضعه “عرويد بنيون”، وهو مخطط يتحدث عن إعادة احتلال سيناء وثلاث مدن من الضفة الغربية لقناة السويس هي السويس- بورسعيد – الإسماعيلية، ثم تقسيم مصر إلى عدة دويلات دولة إسلامية تمتد من شرق الدلتا إلى المنيا وعاصمتها القاهرة، والدولة الثانية مسيحية من غرب الدلتا إلى مطروح ووادي النطرون وعاصمتها الإسكندرية، والدولة الثالثة النوبة تمتد من أسيوط جنوبًا إلى جزء من شمال السودان.
وقال نوستراداموس أن المخطط يهدف أيضا إلى تقسيم السودان إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي، ودارفور، والعراق إلى دويلة كردستان ودويلة سنية وأخرى شيعية، وسوريا إلى دويلة علوية في منطقة الساحل ودويلة حلب السنية ودمشق السنية ثم دويلة درزية في الجنوب، وتقسيم المغرب العربي إلى دويلة البربر وتضم جزءًا من ليبيا والمغرب والصحراء الكبرى ودويلة بوليساريو وهي المتنازع عليها الآن بين الجزائر والمغرب.
أما أهم المخططات قاطبة- حسبما يؤكد نوستراداموس العرب- الذي يشمل جميع دول الشرق الأوسط، فقد كان مخطط «برنارد لويس» وهو باحث إستراتيجي يهودي وأستاذ الدراسات الإسلامية والعربية، وهو مخطط لا يختلف كثيرًا عن المخططات الإسرائيلية، لكنه أضاف «الأردن الكبير» الذي سيأخذ جزءًا من السعودية والضفة الغربية، ودولة الشيعة العرب التي تضم جزءًا من شرق السعودية وشيعة العراق، وكردستان الحرة التي تضم أكراد تركيا وأكراد سوريا والعراق، وأكراد إيران.
واستطرد شاهين: من المهم معرفته أن وكالات المخابرات الأمريكية والبنتاجون أعدا مخططات لتغيير الأنظمة الحاكمة بطرق غير تقليدية، تبدأ بتحريك مجموعات شبابية ترتبط بوسائل إلكترونية تمارس الإضرابات وأساليب الكر والفرّ والتحرك مثل أسراب النحل، بهدف خلق أنظمة حكم موالية للولايات المتحدة تسهم في تنفيذ مخططات التفتيت، وهذه المخططات تَمّ تنفيذ جزء منها بالفعل فيما عرف بالثورات الملونة في جورجيا والثورة الخضراء ضد نجاد في إيران وثورة الأرز في لبنان وثورة اللوتس في مصر “حركة 6 إبريل – الاشتراكيون الثوريون”.
وأردف نوستراداموس: “من المؤكد حسب المخططات السابقة أن هناك دولا ستتقزم ودولا أخرى ستتمدد، وهناك دول رابحة وأخرى خاسرة، ولاشك أن الأطراف الرابحة فيه ستكون “الدولة العربية الشيعية، كردستان الحرة، الدولة الإسلامية المقدسة، الأردن، لبنان واليمن”، أما لائحة الخاسرين فتضم “إيران ومصر ودول خليجية ولبنان وسوريا والعراق”.
وعن الخريطة النهائية المتصورة فيقول شاهين أنها ستكون كالآتي” مصر 4 دويلات، السودان مثلها، دويلة النوبة- التي تتكامل مع دويلة النوبة في الأراضي المصرية التي عاصمتها أسوان، دويلة الشمال السوداني الإسلامية، دويلة الجنوب السوداني المسيحية، دويلة دارفور.
وبالنسبة لدول الشمال الأفريقي، فمشروع “لويس” يرمي لتفكيك ليبيا والجزائر والمغرب لإقامة دويلة البربر- على امتداد دويلة النوبة في مصر والسودان- ودويلة البوليساريو، ودويلات المغرب والجزائر وتونس وليبيا.
ويؤكد شاهين أنه بالنسبة لشبه الجزيرة العربية ودول الخليج فيقضي المشروع بإلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات، من الخريطة، ومحو وجودها الدستوري والدولي، بحيث تضم شبه الجزيرة والخليج ثلاث دويلات فقط هي: الإحساء الشيعية (تضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين، ونجد السنية، والحجاز السنية).
أما العراق فيرى لويس ضرورة تفكيكه على أسس عرقية ومذهبية على النحو الذي حدث في سوريا في عهد العثمانيين، أي إلى 3 دويلات هي: دويلة شيعية في الجنوب حول البصرة، سنية بوسط العراق حول بغداد، وكردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل (كردستان) وتقوم على أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفييتية.
وفيما يتعلق بسوريا فيقول نوستراداموس أن المشروع يرى ضرورة تقسيمها لأقاليم عرقية ومذهبية، وعددها أربع هي: دولة علوية ـ شيعية (على امتداد الشاطئ ) وسنية في منطقة حلب، وسنية حول دمشق، ودولة الدروز في الجولان ولبنان (الأراضي الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضي اللبنانية).
أما لبنان، فاستقر الرأي على وجوب تفتيته إلى ثمانية كانتونات عرقية ومذهبية، هي: دويلة سنية في الشمال، عاصمتها طرابلس، دويلة مارونية ـ مارونية شمالا (عاصمتها جونيه) وسهل البقاع الشيعية (عاصمتها بعلبك)، وبيروت الدولية (المدولة )، وكانتون فلسطيني حول صيدا حتى نهر الليطاني تسيطر عليه السلطة الفلسطينية، وكانتون في الجنوب يعيش فيه المسيحيون مع نصف مليون من الشيعة، ودويلة درزية (في أجزاء من الأراضي اللبنانية (حاص بيا) والسورية والفلسطينية المحتلة، وكانتون مسيحي جنوبي خاضع للنفوذ الإسرائيلي.
وبالنسبة لتركيا قال شاهين إن المشروع يقترح انتزاع جزء منها وضمه إلى الدولة الكردية (كردستان الحرة) المزمع إقامتها في شمال العراق، أما الأردن فيقضي المشروع بتفتيته وتحويله إلى دولة فلسطينية تضم فلسطينيي الداخل أيضًا، وفي المشروع فقرة تتصل باليمن الذي يفترض أن يذوب لينضم في نهاية المطاف إلى دولة الحجاز.
وأكد شاهين أننا أمام مخطط شيطاني لتفتيت الدول العربية للعديد من الدويلات المتناحرة مذهبيا وعرقيا: سنية – شيعية ؛ عربية – كردية ؛ إيرانية – تركية –الخ، متسائلًا :هل ستفلح الخطة الإبليسية فيما رسمته لنا من مصير بشع ؟!
وأشار نوستراداموس إلى أنه من خلال النبوءات بكل تأكيد ستنجح الخطة نسبيًا مع دول معينة ولفترة مؤقتة: كالسعودية ودول الخليج ولبنان وسوريا والأردن ؛ ولكن سرعان ما ستنقلب الأمور رأسا على عقب ؛ أما باقى الدول فلن ينجح مخطط تقسيمها بكل تأكيد.
ولفت شاهين إلى أن كلامه مدعوم بنبوءات ونصوص غارقة في القدم تبشرنا بفشل هذه المخططات الشيطانية التي بدأت بشائرها بالفعل مع انتكاسة الكيان الصهيوني وحلفائه الغربيين وتابعيهم في الداخل والخارج من جماعة الإخوان وجماعات جهادية عميلة إرهابية ؛ وأنظمة متواطئة: كقطر وتركيا ؛ في تنفيذ مخططهم الشيطاني لتقسيم العالم العربي إلى دويلات متناحرة تمهيدًا لإعادة احتلاله!
واستشهد شاهين بأحد النصوص المدونة بالمصحف الخفي: ” وتجتمع قوى الشر في مجدو أسفل بيت الهيطلوش..كي يدبروا مؤامرة زحزحة الملوك والعروش..ويمسك الدجال بالخيوط..ويحسب أنه حاز التابوت..ويستعد جهلا لحكم الملكوت..فتظهر الغيرة في الإمام الغيور..وتمتلئ السماء بغضب الطيور..ويتجلى اسم الله القاهر دون تعطيل الغفور..فتحدث الهدة.. وما أدراك بها..وما أصعب آثارها..فيخرج وقتها جون الشوامس..فسأل سائل ومن هو؟..قيل رجل شداد القوى..وصافي النوى..جده هو ليث بني غالب علي بن أبي طالب..قوته ظاهرة..وبيئته عامرة..وفرحتكم به غامرة..فيهدم أساسات الدجال..والأفلاك تطيعه في الحال..وهو زركم الغيلان..الذي عاش وسط الغيلان واعتبروه منهم..ولو علموا حقيقته لما تركوه.. فيحوز بمروره الذكئوه المخبأة بما في يلس سليمان الحكيم..فعندها ينتشر الخبر بين الجن والشياطين.. فيقولوا عدنا إلى الإيمان أو العذاب المهين..ولو علم الناس ملكه الأسنى القديم..لما نازعه ذو عقل سليم..ولكن تدبر من ذلك سؤال الكليم..لربه العليم..أن يراه..فما استقر مثواه..والإيمان تنزيه..وعن قريب تجليه)
وهناك نص آخر مهم جدًا- حسبما أكد نوستراداموس العرب-:” ويل لكفار الشرك الأخير..واقتراب وعد الغدير..عند حلول الاطمئنان..وفى غفوة من الزمان..يصدع فيكم الصدع.. ويطيح فيكم الرجع..فتصبح الحياه خرابا..والرؤية تصبح ضبابا..وينتشر بينكم الأغراب..فتعتصركم الفتن..وتمحصكم المحن..حتى يحدث التنادي..بالمؤمن والكافر في بلادي..فتنكشف الذوات..وتشتد الحاجة..وتسود السذاجة..والدجال يعد العدة..ويتأهب للوصول إلى السدة..سدة الحكم الوهمي..ولكن هيهات هيهات ”
ويستعين شاهين بنص آخر يفيد بدحر المصريين – بقيادة صاحبها مع ديدارها الشاهيني – لليهود الأنجاس ؛ حتى تحرير القدس:” ويجتاح اليأس الكنانة..ويحدث الصدع في الرزانة..وتذهب لهم الإعانة..والفقر للبلد عنوانه..وتنتشر بينهم الخيانة..وينقلب عسكرهم بعد الاستكانة..فيطمع بهم اليهود..ويتعدوا عليهم بالحدود..ويستضعفوا قوتهم..ويتسهلوا سكتهم..فيحاولوا دخولها..والتمكين من أهلها.. فيغير الشعب الهضبي..في الجانب الشرقي والغربي..يترأسهم الديدار الشاهيني..المستلم الأمر من السيني..فيحاربوا اليهود حرب افتراس..ويطهروا القدس من الأنجاس..ويفزع اليهود فزعة..ليس بعدها رجعة”.