تحليل روسي: الإخوان المسلمون أداة للولايات المتحدة لتنفيذ نظرية الفوضى الخلاقة ، ومصر مقبلة على حرب أهلية ( الصراع المميت في أرض الفراعنة)

= (تمت ترجمة هذه المادة من موقع “الثقافة الإستراتيجية” الروسي الذي يصدر بالروسية والصربية والإنكليزية، ورابط المادة الأصلية في نهاية الترجمة).

— جرت انتخابات الإعادة الرئاسية يومي 16 و17 حزيران، فتواجه محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين في مصر، وأحمد شفيق، الطامح الرئاسي الذي يمثل العسكر ورئيس الوزراء الأخير في نظام حسني مبارك، في اشتباكٍ حاسم.

ولعل حدثاً أكثر أهمية كان قد وقع قبل الانتخابات بأسبوع حين ألغت المحكمة مصر العليا نتائج الانتخابات البرلمانية معتبرةً مجلس النواب غير قانوني. وحسب قرار المحكمة المذكورة فإن البرلمان، الذي يملك الإسلاميون فيه سبعين بالمئة من المقاعد، يفترض أن يحل. وقبل ذلك كان قانون العزل السياسي، الذي يمنع المسؤولين الكبار السابقين أن يمسكوا بمناصب سياسية، قد تم إبطاله لجعل الجنرال أحمد شفيق منافساً قانونياً في انتخابات الإعادة الرئاسية. وكان قانونٌ أخر قد سبق قرار إبطال قانون العزل السياسي يجعل اعتقال المدنيين من قبل الشرطة العسكرية قانونياً. نتيجةً لذلك، فإن المحكمة العليا المصرية ركزت كل السلطات، التنفيذية والتشريعية والقضائية، بأيدي القوات المسلحة.

أبان ذلك حذر وليام تايلور، الذي يحمل لقب “المنسق الخاص لتحولات الشرق الأوسط” في وزارة الخارجية الأمريكية، عسكر مصر من القيام ب”انقلاب عسكري”، في كلمة له في مؤسسة “مجلس الأطلسي”، مؤكداً بأن الولايات المتحدة ستقبل بهدوء فوز الإخوان المسلمين (وقد تكررت مثل هذه التصريحات على لسان مسؤولين أمريكيين كبار منهم هيلاري كلينتون بعدها – المترجم). وكان اتفاقاً سرياً حول دعم الولايات المتحدة لنشاطاتهم قد تم التوصل إليه في شهر تشرين الثاني 2011 في فرانكفورت بين فريق من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA بقيادة مدير الوكالة ديفيد بتريوس وممثلين عن قيادة الإخوان المسلمين. وفي بداية شهر كانون الثاني 2012 التقى وليم بيرنز، نائب وزير الخارجية الأمريكية، مع محمد مرسي بصفة الأخير رئيساً لحزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين. فالدوائر الحاكمة في الولايات المتحدة كانت قد وضعت رهانها على الإخوان. ومن اللافت للنظر كيف ظهرت مجموعة من المقالات التي تتغنى بالإخوان المسلمين في وسائل الإعلام في الولايات المتحدة قبيل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المصرية. مثلاً، عبرت صحيفة النيويورك تايمز عن تفاؤل حذر إزاء الحملة الرئاسية لمرشح الإخوان المسلمين. وفي نيسان كتبت نفس الصحيفة بأن إدارة أوباما قد شرعت بالتراجع عن عقود من عدم الثقة والعداء تجاه الإخوان المسلمين. وفي نفس الفترة تقريباً ذهب فريق من الإخوان المسلمين إلى واشنطن لزيارة البيت الأبيض وعقد المحادثات مع مجلس الأمن القومي للولايات المتحدة، ومع جون مكاين وليندسي غراهام، عضوي لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي.

الأخوان المسلمون عبارة عن بنية تنظيمية تأخذ شكل شبكة، وهي منظمة دولية إسلامية تضم في صفوفها حماس في فلسطين وحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني وغيرهم، ولديها فروع في سوريا والعراق ولبنان والسودان وحتى في دول وسط-آسيوية مثل كازاخستان وأوزبكستان. وتمثل مناصبها القيادية ثلاثين بلداً حول العالم. وهي تعتبر منظمة إرهابية في روسيا والعديد من الدول الأخرى. وقد حارب الإخوان الاتحاد السوفييتي في أفغانستان في الثمانينات، وحاربوا وروسيا المعاصرة في الشيشان وداغستان. وفي عام 2011 لعب الإخوان المسلمون دوراً فعالاً في إسقاط معمر القذافي. ولدى الإخوان مكتبٌ رسميٌ في أوروبا، بالتحديد في بريطانيا العظمى، البلد الذي أصبح ملجأ آمناً للعديد من الإرهابيين الدوليين، والإخوان المسلمون لا يصنفون كمنظمة إرهابية هناك.

إن الإخوان المسلمين المنظمين على نمط الجمعيات الماسونية السرية (ويخدم الفكرة هنا أن نتذكر الشعار الرئيسي للثورة الفرنسية بين عامي 1789-1799 وهو: حرية مساواة أخوة)، تعود صلاتهم بالمخابرات البريطانية والأمريكية للعام 1928. وحسب ستفن دوريل، مؤلف كتاب “أم أي 6: داخل العالم الخفي للاستخبارات السرية لصاحبة الجلالة”، فإن المخابرات البريطانية نجحت في تأسيس اتصالات وثيقة مع الإخوان المسلمين بعيداً في الماضي منذ عشرينات وثلاثينات القرن العشرين. وبعد الحرب العالمية الثانية حلت محلها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي أي إيه دون أن يعني ذلك بأي شكل تقليص الاتصالات مع البريطانيين. على العكس تماماً إذ أن صلات الإخوان مع السي أي إيه والأم أي 6 تعززت عندما وصل جمال عبد الناصر للسلطة عام 1954. وقدم حلفاء الأنغلو-سكسونيين في “الشرق الأوسط” – السعودية والأردن – الدعم المالي والملجأ الآمن للإخوان. وحسب جان جونسون، وهو مراسل سابق لصحيفة الوول ستريت جورنال، فإن موجة اهتمام جديدة بالإخوان المسلمين قُدحت شرارتها في الدوائر العسكرية والسياسية للولايات المتحدة بعد دخول القوات السوفيتية أفغانستان في 1979.

وبعد عام 1991، تراجع الإخوان المسلمون إلى الخلفية، وبدءأ من عام 2004، بدأ المحافظون الجدد لإدارة بوش الابن، في حماستهم لإعادة تشكيل خريطة “الشرق الأوسط الكبير”، يحتاجون الإخوان مجدداً. وكما نستطيع أن نرى، حافظ تغيير الرئيس الأمريكي القابع في البيت الأبيض (من بوش إلى أوباما – المترجم) على هدف بناء “الشرق الأوسط الكبير” سالماً. وهذا ليس مفاجئاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أعضاء فريق السياسة الخارجية لبوش الابن المسؤولين عن سياسة التقارب مع الإخوان المسلمين يمسكون بمناصب في بنية إدارة أوباما.

إن إضعاف الصين هو الأولوية الأولى للسياسة الخارجية للولايات المتحدة في المستقبل القريب، وأية وسائل يمكن تبنيها لتحقيق الهدف. ولسوف تركز الجهود الاساسية على مد تواجد الولايات المتحدة إلى منطقة آسيا-المحيط الهادئ. ولهذا سوف تقوم الولايات المتحدة بالانسحاب تدريجياً من “الشرق الأوسط”. لكن الدوائر الحاكمة في الولايات المتحدة لا تريد أن تتركه وحده خوفاً من أن تقوم الصين، التي تكثف جهودها لتعزيز نفوذها في المنطقة، من ملء الفراغ بسرعة.

وإذا كان هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو ملء فراغ النفوذ السياسي على المستوى الإقليمي، فليست ثمة أداة أفضل من الإخوان المسلمين. فهم حالياً يحاربون نظام الأسد في سوريا، أي أنهم ينفذون مخططات الولايات المتحدة لخلق “شرق أوسط كبير”. وكما تقول صحيفة “الورلد تريبيون” الأمريكية، فإن إدارة باراك أوباما قررت أن الإخوان المسلمين هم الذين يجب أن يحكموا في سوريا بعد إسقاط حكومة بشار الأسد. ومبكراً في تموز 2011، التقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالإخوان المسلمين السوريين ودعتهم للتعاون القريب مع تركيا بهدف التخلص من حكم الأسد.

هذه المنظمة الإسلاموية تم “تعيينها” لتكون “معارضةً ديموقراطية” للأسد. وقد أكد هربرت لندن، الرئيس السابق لمعهد هدسون، والرئيس الفخري الحالي لمركز الأبحاث الأنجلو-ساكسوني، بأن باراك أوباما قرر أن يعتمد على تركيا والإخوان المسلمين فيما يتم خلق حكومة سورية ما بعد أسدية، في كتابه المعنون: الولايات المتحدة تخون المعارضة السورية.

في الواقع يفيد وجود الإخوان الرديكاليين مصالح واشنطن في جعل منطقة “الشرق الأوسط” أكثر “حيوية”. فنظام الحكم العسكري المصري الذي رئسه مبارك لا يفيد لتحقيق مثل ذلك الغرض. فقد بات “ليناً” وكف عن أن يكون قوة إقليمية ضاربة رئيسية. وقد عارض مبارك الساقط من الحكم بحزم سياسة الولايات المتحدة في إيران. ولم يدعم جهود الولايات المتحدة لتقليص البرنامج النووي الإيراني ورفض موقف أوباما تجاه سوريا ولبنان. بالإضافة إلى أن مبارك كانت علاقته ودية بمعمر القذافي ولذا لم يكن من الممكن أن يبقى على الحياد فيما الولايات المتحدة تسقط رئيس دولة مجاورة كانت القاهرة على علاقات جيدة معها.

لقد بات واضحاً بشكل مطلق، على الاقل، بأن جزءاً من النخبة السياسية للولايات المتحدة تسعى لدفع “الشرق الأوسط” للسقوط في حرب واسعة النطاق طويلة الأمد في زمن الأزمة الاقتصادية العالمية. والهدف هو حل مشاكلها الخاصة وتحويل اهتمام الرأي العام في الغرب بعيداً عن مشكلة انخفاض مستوى المعيشة ونوعية الحياة لأنه بات من المستحيل المحافظة على “مجتمع الاستهلاك” بحالته السابقة بعد الآن.

إن حرباً طويلة الأمد في “الشرق الأوسط” يمكن أن تعطي دفعة لازدهار الصناعة العسكرية للولايات المتحدة، وعندها يمكن لشركات الأسلحة الأمريكية، التي تمارس تقليدياً تأثيراً كبيراً على واشنطن، أن تبيع الأسلحة للمتحاربين. وبدورها يمكن لحكومة الولايات المتحدة أن تصبح وسيطاً في محادثات السلام التي تقوي مواقفها في المنطقة.

إن مجيء الإخوان المسلمين للسلطة في مصر سيؤدي إلى قلبها ضد روسيا والصين. والقوقاز الشمالي، وما وراء القوقاز، وآسيا الوسطى، ومقاطعة شينجيانغ (اليوغور) الصينية المستقلة سوف تصبح كلها أهدافاً للإسلاميين الرديكاليين. إن الفرع السوري للإخوان المسلمين سبق له أن وصف روسيا والصين وإيران بأنهم “شركاء في جرائم قتل” المدنيين السوريين، متهماً إياهم بتقديم الدعم السياسي وإيصال الأسلحة لنظام بشار الأسد. وهذا يكشف بوضوح التوجه السياسي للإخوان ويظهر من يعطيهم الأوامر.

ولن يكون من السهل على الإخوان أن يقووا مواقعهم في مصر، فالقوات المسلحة تقف في طريقهم، وكل السلطات في البلاد تتركز في إيديها. وبالتالي فإن مصر الآن مهيأة لصراع مميت حقيقي، ونتيجته لا يمكن التنبوء بها. فمن جهة، يخرج الإخوان المسلمون للفضاء المفتوح، ولديهم فرصة “للضغط” على العسكر لجعل الثورة المصرية تدخل في “جولة ثانية”. ويدرك الإخوان أن الأمريكيين يعتمدون عليهم ولسوف يبذلون قصارى جهدهم لإثبات أهليتهم لواشنطن. من جهة أخرى، يستطيع العسكر أن يكرروا “سيناريو الجزائر”. ففي عام 1991 ربح حزباً إسلامياً الانتخابات البرلمانية في الجزائر ولكن القوات المسلحة للبلاد لم ترغب بأن تراهم يمسكون بالسلطة. ألغيب نتائج الانتخابات. وهذا قاد إلى نزاع أهلي طويل الأمد مما نتج عنه الكثير من الضحايا. لكن القوى العامة الداعمة للعسكر الجزائري سيطرت على الوضع في النهاية. وبطريقة أو بأخرى، فإن الانتخابات الرئاسية في مصر ليست النهاية، بل بداية كل شيء.

المصدر :

http://www.strategic-culture.org/news/2012/06/20/the-mortal-combat-in-the-land-of-pharaohs.html

Advertisements

19 thoughts on “تحليل روسي: الإخوان المسلمون أداة للولايات المتحدة لتنفيذ نظرية الفوضى الخلاقة ، ومصر مقبلة على حرب أهلية ( الصراع المميت في أرض الفراعنة)

  1. بارك الله فيك استاذي العزيز والله يحفظ مصر واهلها من كل مكروه بإذن الله
    استاذ هل من الممكن تحلل الوضع بدوله الكويت ومامصيرها وماذا سيحدث بالمستقبل
    وشكرا لك

    • طولى عمرى عارفه انهم نموذج حقيقى للخيانه والعماله ضد بلادهم والاسلام الصهاينه بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم فهو منهم ومن يتولهم فهو منهم عايزين ياخدوا الحكم ياخدوه سلاسل من حديد ونار فى اجسادهم ان شاء الله فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”ينشأ نشأ يقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم ، كلما خرج قرن قطع”.قال ابن عمر رضي الله عنه:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كلما خرج قرن قطع ، أكثر من عشرين مرة، حتى يخرج في عراضهم الدجال” رواه ابن ماجه(1/61). حسبى الله ونعم الوكيل فى الاخوان ومن على شاكلتهم يستقون بالخارج وامريكا عبده الدجال ليستولوا على السلطة فى بلاد المسلمين ويعاونوها على مخططاتها بعلم او بغير علم فهم بلاء الامه

  2. ممكن اسال يا استاذ احمد انت قلت حيحصل انقلاب عسكرى وسوف تسيل دماء ياترى لمن الغلبه وهل سوف يدمر الجيش المصرى لا قدر الله لانه دعم الامه ؟ انا مش شايفة اى خير بصراحة من الاخوان خصوصا بعد مساندة امريكا ليهم وقبولهم هذا الدعم فى سبيل الاستيلاء على الحكم وشايفة مجموعه رهيبه من الشيوخ مثل الدجال ابو اسماهيل بيستحلوا ويحرضوا على الدماء بشكل رهيب اكنهم نسوا ان دم المسلم على المسلم حرام ؟ ارجوك رد

  3. نريد منك ان تضع لنا قائمه بالاسماء التي تجلب الحظ لصاحبها الذكور والاناث لكل برج
    خاااااااااصه برج القوس اريد تغيير اسمي ماهو الاسم المناسب اسمي خولة بنت لطيفه اريد اسم يجلب لي الحظ

  4. اللهم احفظ الاسلام واهله اريج ان ابين واذكر ان الثوره الاسلاميه في ايران بداية نجاحها او بدايه استلامها للسلطه في ايران كانت اول شيء واجهته هو الحرب مع العراق ولكن عزيمه الشعب الايراني والتي ليست اكثر من عزيمه الشعب المصري دفعت بالثوره الى الامام علما ان احداثيات الثوره الاسلاميه في ايران ليست مثل احداثيات الثوره المصريه حيث ان قائد الثوره الايرانيه الخميني كان يعيش في فرنسا انذاك وقد جلبته طائره فرنسيه الى ايران بعد نجاح ثورته فهل يعتبير الخميني اداة لامريكا حتى تنشب الحرب مع العراق والتي دامت 8سنوات على اساس تصدير الثوره الى الوطن العربي يجب على كل مصري شريف ان يحافظ على بلده من الاعداء المحيطين بمصر اللهم احفظ امة محمد صلى الله عليه وسلم اخوكم من العراق

  5. الاستاذ العزيز احمد ارى انك تحاول اسنغلال ما يحدث لتثبت صحة ما تقول . بدليل منذ فترة وجيزة اشرت بان الابقلاب والموجة الثانية من الثورة قادمة ولاشىء حدث فلاداعى ان تلعب بعقول الناس اما ان تعلن صراحة ما تتو
    قعه او لاتصمت

    • الصبر اخى
      لاداعى للعجلة
      لا استغل الاحداث كما تقول وانا مااراه بامانة اقوله
      كما ما رايته سابقا وحدث
      ماقلته سيحدث باذن الله
      ولكن مع التقاء الكواكب سيحدث ما اقول
      والانقلاب حاصل ولاشك
      والثورة الحمراء حاصلة
      وانما انا ارى ابعد مما ترون بفضل الله
      شكرا

  6. رغم العديد من الحقائق التى يتناولها هذا التحليل لكنى لا استطيع ان اثق فى كل ما ذكر فيه , لا لشئ الا لكونه تحليل روسيا . فانا لا اثق فى روسيا لعدة اسباب , اولها ان روسيا اصلا بلدا غير ديمقرطى تولها فيها بوتن الحكم بعد انتخابات مشكوك فى نزاهتها فمن الطبيعى جدا الا تدعم روسيا الثورات فى الوطن العربى ففاقد الشئ لا يعطيه ,الامر الاهم ان العلاقات بين الدول اصلا يحكمها المصلحة ورسيا ثانى اكبر دولة مصدرة للسلاح فى العالم تصدر اسلحتها الى ايران وسوريا فبديهيا ان تدعم هذيين البلديين من اجل مصالحها , ثم ان التقرير يذكر ان الاخوان المسلمون فى سوريا يهاجمون الايرانيين ويتهموهم بانهم شركاء فى جرائم قتل فى سوريا وهذا امر مؤكد وليس مجرد ادعاء, معتبرا ذلك توجيه من الغرب الامريكى لهم وقد تغافل التقريرعن ذكر الدعم الايرانى للاخوان المسلميين فى مصر حتى ان القنوات الايرانية لم تكف لحظة عن دعم الاخوان فى الانتخابات المصرية فكيف انهم يدعمون الاخوان بشدة فى مصر فى الوقت الذى يهاجمونهم فيه بشدة فى سوريا . باختصار شديد ما يحدث فى الوطن العربى هو ثورة حقيقية . لا اعتقد ان امريكا التى خططت لفعل كل هذا كما يحاولون دائما اقناعنا فليس من المنطقى ان تكون هى التى دفعت محمد بوعزيزى للانتحار حتى يكون انتحاره شرارة البداية لقيام الثورات فى المنطقة . لماذا يحاولون اقناعنا دائما باننا نتعرض للمؤامرات من الخارج كاننا كنا نعيش فى الجنة وكأن الحكام العرب قد قاموا بكل واجباتهم وكاننا كنا نتحتل مركز متقدمة فى جميع التصنيفات المختلفة ولكن نحن الذين تمردنا علي حكامنا لاننا نكرون للجميل . بعد قيام الثورات فى العالم العربى كان من الطبيعى جدا ان تتدخل امريكا وتحاول ان تعيد ترتيب اوراقها فى منطقة الشرق الاوسط بعد ان فقدت انصارها من الحكام العرب واحد وراء الاخر ولكن ليس من الطبيعى تصديق ان امريكا من مصلحتها ان يعرف العرب حقوقهم وان يرفعون اصواتهم للمطالبة بها لاول مرة منذ عقود طويلة . فالديمقراطية فى الوطن العربى ليس من مصلحتها وحتى وان ادعدت ذلك . اما الازمات التى نمر بها الان امر طبيعيا بعد الثورات فحتى ان طالت فلابد فى النهاية فلابد فى النهاية ان تنتهى , ولكن بعدها سنخرج منها اقوياء باذن الله ………

  7. الاسم:نفين اسم الام:محاكم تاريخ الميلاد:6/7/1985واسم خطيبي:سلمان واسم امه:نعمات وتاريخ ميلاده:22/1/1982 ارجومعرفة حظ الاسمين وتوافقهما

  8. السلام عليكم

    كيف الحال؟
    انا وبكل صراحه في حيره من امري الحمد لله رزقت بمولد ومحتار فيه بحصوص اسمه موعارف ايش اسمي واروجو المساعدة في موضوع التسمية عندي عدة اسم بس المشكله ماادري ايش يتناسب معه الاسم كالتالي.
    محمد
    حسين
    علي
    سلطان
    احمد
    عبدالله
    عبدالعزيز
    هاشم
    اسم الام غاده
    موليد يوم 1/9/1435

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s