سيناريو توقعاتى للانتخابات البرلمانية فى مصر والتى ستبدأ أولى مراحلها يوم : 28-11-2011 وتوزيعة البرلمان القادم بعد انتهاء مراحلها المختلفة : اقتران أسهم : الغيب والنحسين والاعداء ؛ انتشار الاشاعات الموجهة – اعمال تخريبية وارهابية واعمال عنف وحوادث – تواطأ الاخوان والسلفيين مع المجلس العسكرى والنظام على حساب القوى الاخرى وخصوصا الليبرالية و الثورية – الجيش يسيطر على الاوضاع – المظاهرات تملأا الشوارع – شغب من بعض الحركات النقابية والاسلامية -اغتيالات وحوادث واعمال عنف تتلو الانتخابات – اجهزة مخابرات معادية وجمعيات سرية تشعل الفتن داخل البلاد وخصوصاً الطائفية – اعمال تخريبية تطول المنشآت ووسائل المواصلات – الاخوان المسلمون يحصلون على اكثر من : 30%من مقاعد البرلمان – والقوى الاسلامية مجتمعة ( بما فيها الاخوان )تحصد نصف مقاعد البرلمان على الاقل – نسبة من المقاعد ستكون من نصيب ائتلافات الثورة وباقى الاحزاب السياسية والمستقلين والحزب الوطنى المنحل

-ستبدأ الانتخابات البرلمانية فى مصر – حسب تأكيدات المجلس العسكرى الحاكم فى مصر – فى اولى مراحلها يوم : 28-11-2011
وهى تعتبر من اهم الانتخابات خلال التاريخ الحديث لجمهورية مصر العربية ان لم تكن اهمها على الاطلاق
حيث تقام هذه الانتخابات فى ظروف نادرة وغريبة عما تعود عليه المصريون خلال العقود الماضية منذ تنظيم الحياة الحزبية داخل مصر
حيث تعودنا على اقامة الانتخابات فى ظل حاكم – ايا كان توجهه او انتماؤه السياسى –
اما اليوم فان الانتخابات ستنظم فى ظل مجلس عسكرى حاكم يدير شئون البلاد بعد تنحى الرئيس السابق – مبارك والذى اسقطه الشعب بعد ان ادخل البلاد فى كهوف مظلمة من الفساد والمحسوبية والرشوة
ستشهد الانتخابات المقبلة ترشح العديد من القوى السياسية المنظمة داخل احزاب ؛ وممن لاينتمون لتيار معين ؛ ومن هم يخدومون اجندات مختلفة ترى ان الدفع باحد المنتمين لها سيخدم توجهاتها واهدافها على المدى البعيد

-وكما قلت سابقا فان يوم 28 نوفمبر 2011 هوالميعاد الرسمى لانطلاق فاعليات مارثون الانتخابات والذى سيحسم فيه النتائج عوامل عديدة منها : المال – التوجه السياسى – العقيدة والطائفية – الانتقام والتشفى من فلول نظام بائد ظل رابض على انفاس الشعب المصرى طوال عقود عديدة وخاصة خلال ال 35 سنة الاخيرة منذ انشاء الحزب الوطنى الديمقراطى والذى ظل هو الراعى الرسمى لاى انتخابات مقبلة
وانطلق المحللون السياسيون ليس فى مصر والعالم العربى فقط وانما فى العالم لتحليل نتائج هذه الانتخابات واعطاء ومضات بسيطة عن هذه النتائج وما قد تسفر عنه من نتيجة قد تكون فى صالح الشعب المصرى او يظل الوضع كما هو عليه – لاجديد
THERE IS NO NEW UNDER THE SUN
ولكن هذه التحليلات هى فى معظمها استنتاجات وبعضها جساً لنبض الرأى العام وتوجيهه نحو نتيجة معينة من خلال اللعب باوتار الطائفية ومشاعر الكره ضد النظام البائد–الخ
ولكننا ومن خلال هذا الموضوع سنحاول ان نطرق ابواب علم سيدلنا بلا شك على النتائج الصحيحة لما ستسفر عنه هذه الانتخابات ؛ بل واعطاء اشارات ونتائج واضحة لا لبث فيها لتوزيعة مقاعد البرلمان القادم ؛ ومعرفة ماذا سيدور بالتحديد فى الشارع المصرى خلال هذا اليوم التاريخى
انه علم الفلك والنجوم ال ASTROLOGY
الذى طالما اعتمد عليه السياسيون فى مختلف انحاء العالم بل ورجال الاعمال ومنظمى البورصات العالمية فى توجيههم نحو ما يريدون تحقيقه من اهداف

– سنبدأ اولا فى اعطاء نظرة سريعة على الشارع المصرى يوم 28 نوفمبر 2011 – لمعرفة ماذا يخبأ القدر ذلك اليوم وما سيحدث فيه بالتفصيل بين مختلف القوى السياسية بل وفصائل الشعب المختلفة :

– لو نظرنا للخريطة الفلكية ليوم الانتخابات وما ستسفر عنه من نتائج وتوزيع الكواكب والنجوم لوجدنا ما يثير العجب فعلا ؛ حيث انها هيئة مميزة بكل المقاييس :

سيكون اللاعب الاكبر فى هذه الانتخابات هم رجال الدين الاسلامى والمسيحى والقضاة والطبقة المهيمنة على البلد والمال – ( الحاكم العام للهيئة الفلكية لذلك اليوم هو المشترى ( الدين والعقيدة وكبار الائمة والرهبان والقانون والقضاة والطبقة المهيمنة على البلد والمال والاستثمارات )
– ستكون طوائف الشعب والجماهير والرأى العام كله موجها تفكيره نحو الانتخابات وما ستسفر عنه والسياسة الداخلية للبلد بصفة عامة بعد انتهاء تلك الانتخابات ( القمر فى برج الجدى )
– المجلس العسكرى والحكومة متوحدين مع رجال الدين ويوجهونهم لموعظة الناس نحو عدم التخريب وتوعية الناس بايجابيات المشاركة الانتخابية ( الشمس فى برج القوس )
– سيتم انتشار الاشاعات خلال البلد وستروج وسائل الاعلام لاخبار قد يكون بعضها مضللا والاخر يصب فى صالح من تريده السلطة الحاكمة لكى يحتل مقاعد البرلمان المقبل ( عطارد منحوس فى برج القوس )
– قد تندلع اعمال تخريبية وارهابية واعمال عنف وحوادث مفاجئة سيشهدها الشارع المصرى ولكن الجيش سيسيطر عليها من خلال حشده للطبقة العمالية وموظفى الدولة ( المريخ فى العذراء )
– بصفة عامة ستكون السلطات الرسمية فى الدولة والحكومة ممثلة فى اداراتها وهيئاتها فى كامل واهبة استعداداتها لمقابلة اى تجاوزات او اعمال عنف قد تنشب واجهزة الحكومة تعمل بكافة طاقاتها من اجل انجاح ذلك اليوم ( زحل فى برج الميزان )
– ستندلع اعمال شغب وفوضى ( احد اطرافها الحركات النقابية ) وسيشهد الشارع المصرى مظاهرات قد يكون سببها اشاعات مغرضة تعمل على تهييج الجماهير ؛ وستخرج الامور عن نطاق السيطرة رغم محاولات قوات الامن والجيش المستميتة للحفاظ على النظام بشتى الوسائل حتى لو استخدمت القمع فى ذلك الامر وستنطلق تلك الاشاعات من افراد لا يريدون الخير لهذا الوطن ولا يريدون لهذه الانتخابات ان تتم باى حال ( اورانوس فى الحمل )
– اغلب الاحتجاجات التى ستنظم سيكون افرادها منتمون لتيارات عديدة اسلامية وصوفية ودينية بصفة عامة ومنتظمون داخل حركات نقابية والعاملين بالشركات ( نبتون فى برج الدلو )
– وجود كوكب بلوتو ( الدال على انحطاط وتدهور البلد وظهور انظمة جديدة والعنف والجرائم والمخابر ات والانظمة المعادية للبلد والتى تعمل بالخفاء ) فى برج الجدى ( السلطة والحكومة والطبقة الحاكمة والسياسة الداخلية للبلد والقرارات السياسية ورجالاتها ) –
يجعلنى اتخوف فى وجود من داخل السلطة الحاكمة بل ومن التيارات السياسية من يعمل ضد مصلحة البلد من اجل ضمان استمرار النظام القائم
– ستشهد فترة ما بعد الانتخابات حوادث قد تصل الى الاغتيالات واعمال عنف ستتهم فيها اجهزة مخابرات وجمعيات سرية تهدف لاشعال الفتنة الطائفية داخل البلد
– اهم ما سيشغل الناس بصفة عامة ذلك اليوم هو الصورة العامة للبلد ومحاولة اظهار الثورة المصرية فى ابهى حللها من خلال ضمان انتهاء الانتخابات بصورة مشرفة واحلال الديمقراطية محل الديكتاتورية ( البرج الطالع هو برج القوس )
– ولكون البيت الطالع هذا منحوس ؛ فهذا ما يجعلنى اشعر بقلق شديد حيال ما يتمناه المصريون من تحقيق الديمقراطية والعدالة اجتماعية
– ستحدث فوضى واعمال عنف بلا شك وخاصة بوسائل المواصلات وستظهر حوادث مفاجئة من خلال نهب واحراق المتاجر والهيئات والشركات ( اورانوس فى البيت الثالث )
– انتشار اعمال العنف والجرائم فى الانتخابات ؛ وستشهد البلد نشاط غير مسبوق لجمعيات سرية وتيارت معادية من داخل وخارج البلد واجهزة مخابرات ستعمل على اثارة الشعب ودفعه لاعمال معادية بالتاكيد ستضر صورة مصر الخارجية ( بلوتو فى البيت الاول ) ( وسهم النحسين والاعداء متواجد فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) ؛ وهناك اقتران واتحاد بين سهم الغيب وسهم النحسين والاعداء فى بيت البرلمان

– ستنتشر الاشاعات والاخبار الكاذبة فى الانتخابات والتى ستعمل على تهييج واثارة الجماهير ؛ بعض الاشاعات سيتم ترويجها من خلال وسائل الاعلام وملصقات بوسائل النقل العام ( القمر وعطارد متواجدين فى برج وبالهم ومنحوسين )

– تدل النجوم ايضا على انحطاط الحالة المزاجية للشعب من مخالفات سيرونها تحدث على ارض الواقع وتجاوزات فى حق الديمقراطية الوليدة ؛ وستروج الاشاعات الكاذبة لابعد مدى وستعمل على تضليل الراى العام ؛ مما يخرج الامور عن نطاقها الطبيعى وتشتعل الثورة مجددا وتنتفض الجماهير الغاضبة محطمة كل ما تراه امامها من وسائل المواصلات المتعددة قد تمتد الى المنشآت العامة ووسائل النقل والمواصلات

– كما ستحدث مشاكل ولاشك لمحاولة اعداء الشعب او من يسمونهم بالثورة المضادة تكدير الاجواء الانتخابية ؛ لاتصال التربيع النحس بين سهمى السعادة والنحسين والاعداء فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية
– ايضا الاقتران بين سهم الغيب وسهم النحسين والاعداء فى ذات البيت الذى هو ( بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) يدل على ان الغيب يخفى الكثير والكثير مما لن تحمد عقباه للاتصالات السلبية سالفة الذكر ؛ والاحداث ستكون ذات صلة بالانتخابات البرلمانية لتواجدهم بالبيت الخاص به
– سيحدث شغب واحداث طائفية خصوصا من السلفيين والاخوان المسلمين والذين لايستبعد ان يكونوا متواطئين مع النظام الحاكم من اجل السيطرة على الشارع المصرى وحصاد اكبر مقاعد ممكنة فى برلمان ما بعد الثورة على حساب القوى السياسية الاخرى والمتمثلة فى ائتلافات الشباب والقوى الليبرالية –الخ

– ولو القينا نظرة سريعة على خريطة المرور ( TRANSIT ) لكواكب يوم 28 نوفمبر 2011 على كواكب ميلاد جمهورية مصر العربية ؛ لخرجنا بالنتيجة التالية :
– اعمال الشغب والعنف والحوادث والاحتجاجات هى سمة ذلك اليوم بكل تأكيد ؛ لمعاداة وضغط القمر ( الشعب والراى العام والجماهير ) فى الهيئة الفلكية ليوم الانتخابات على كوكب بلوتو فى طالع ميلاد مصر (انحطاط وتدهور البلد وظهور انظمة جديدة والعنف والجرائم والمخابر ات والانظمة المعادية للبلد والتى تعمل بالخفاء ) ؛ وايضا القمر يعادى زحل فى الهيئة الفلكية لمصر ( النظام والسلطة وحفظ الامن والادراة والتعصب للعقيدة )
– هناك تشكك من المجلس العسكرى الحاكم والحكومة بصفة خاصة تجاه العملية الانتخابية برمتها ؛ وتظهر نية المجلس العسكرى الحقيقية تجاه العملية الانتخابية والديمقراطية بصفة خاصة من خلال معاداة الشمس للمشترى فى طالع ميلاد مصر
– ستظهر مرونة الجيش ضد اعمال العنف والارهاب والحوادث والتى ستحدث ولاشك وستطول المسارح والمتاحف واماكن اللهو كالسينمات وايضا المدارس
– ستندلع مواجهات دامية عنيفة ضد الجيش موجهة من اعضاء الحركات والقوى السياسية بمختلف توجهاتها ؛ وسيذداد معدل الجرائم ذلك اليوم وستملأ المستشفيات بالجرحى والمصابين والسجون بالمجرمين
كما ستحدث مشاحنات واحتكاكات واعمال تخريبية سيحدث على اثرها اقتحام وحرق السجون واطلاق سراح السجناء وذيادة معدل الجرئم ذلك اليوم وسيكون المحرض اعداء البلد سواء من مواطنيها او من غير ابنائها بغية خراب هذا الوطن الذى طالما ظل متماسكا فى بنيانه الاف السنين
– ستتوحد التيارات والمذاهب والدينية والصوفية فى نسيج واحد ولكن لخدمة مصالحها هى حتى ولو كان ضد مصلحة الشعب المصرى ( تناغم كوكب نبتون مع كوكب نبتون ميلاد مصر ومعاداته للقمر فى نفس الطالع وبلوتو فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) ؛ كما ان هذه الاتصالات تدل على انها تسير على هوى الحكومة والمجلس العسكرى الحاكم وفى ركابه ؛ ولو على حساب تدهور البلد وظهور انظمة لا تمت للديمقراطية وحرية الرأى بصلة ؛ وضد ارادة الشعب المصرى
– ستسعى جهات خارجية واجهزة مخابرات اجنبية وانظمة معادية للبلد لتدهور حال البلد وانحطاطه من خلال اعمال ارهابية واعمال عنف وحوادث طائفية وظهور انظمة جديدة على هواها تخدم مصالحها واجنداتها الخارجية اكثر مما تخدم به ابناء وطنها ) ؛ وستعمل على زعزعة ثقة الشعب المصرى فى الجيش من خلال اعمال عنف ضد رجالات الجيش واظهار الجيش بمظهر الضعيف الذى يريد ان يقمع ابناء وطنه

– هذه صورة موجزة لاحداث يوم الانتخابات : 28 نوفمبر 2011 وما بعده وماسيظهر من احداث سواء بالسلب او الايجاب على حسب الهيئة الفلكية ؛ وطالع تحويل الكواكب على الهيئة الفلكية لميلاد جمهورية مصر العربية

– ولننتقل الان الى داخل البرلمان ونتخطى حاجز الزمن ؛ ونضع تصورا لتركيبة البرلمان القادم من مختلف القوى السياسية التقليدية والجديدة التى ظهرت فى اعقاب ثورة 25 يناير 2011 فى جمهورية مصر العربية ؛ بعد انتهاء المراحل الانتخابية اجمعها ؛ وذلك من واقع طالع مصر وهيئتها الفلكية للربع الثالث من العام للتحويل الحادث من نزول الشمس لبرج الحمل عام 2011

-ورغم سابق توقعى لتأجيل هذه الانتخابات البرلمانية حتى اشعار آخر أو الغاؤها تماما نظرا لما سيجد من احداث
الا اننا سنتصور ونفترض انها عدت بسلام بمختلف مراحلها :

-اذا حللنا بصفة خاصة البيت الحادى عشر ( بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) فى الهيئة الفلكية سالفة الذكر لنستشف منها ما قد تفرزه الانتخابات من مقاعد موزعة على مختلف القوى السياسية فى مصر ؛ سنجد الاتى :

1. البيت الحادى عشر هو برج الحمل ( الانظمة الديكتاتورية والانقلابات السياسية وثورات الجماهير وصورة الوطن وروح المواطنة ) فى الدرجة ال 27 منه ؛ وهذا البيت منحوس
2. الحاكم لهذا البيت هو المريخ ( الجيش واعمال العنف والحوادث والاعمال الارهابية ) – المنحوس – والمتواجد فى البيت الثانى ( المال والبنوك والتجارة —الخ )
3. متواجد فى هذا البيت كوكب المشترى ( الاستثمارات والمال والبنوك ورجال الدين والائمة والقضاة والطبقة المهيمنة والمسيطرة على البلد )
4. يوجد اتصال مساعدة بين الشمس ( السلطة الحاكمة والحكومة ) والمريخ (الحاكم لبيت البرلمان والمجالس التشريعية)
5. يوجد اقتران بين القمر ( الجماهير والراى العام والشعب والديمقراطية ) وبين المريخ الحاكم لبيت البرلمان

– مما سبق يتضح الاتى :

– من الواضح ان هناك شبه اجماع بين القوى السياسية على ان اجراء الانتخابات بالصورة الحالية يأتى ضد رغبة هذه القوى وهو عامة غير مفهوم حتى للنخبة السياسية ( نحوسة البيت الحادى عشر – بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) وهو برج ثورات الجماهير —الخ
– سماح النظام الانتخابى باجراء الانتخابات بالثلثين للقوائم الحزبية المغلقة والثلث بالنظام الفردى ؛ سيضعف الحياة السياسية وسيخل بتركيبتها ؛ واكثر فئة سيخدمهم هذا النظام هم : التيارات الاسلامية وفلول الحزب الوطنى المنحل ؛ واصحاب النفوذ والمال والقوى السياسية ذات المرجعيات الاسلامية والعائلات الكبيرة ؛ وتخفى بعض رجال الاعمال فى صفات اخرى كالعمال وغيره مما يقضى على فرص العمال والفلاحين الحقيقيين فى الوصول لمقاعد برلمان ما بعد الثورة( سهم النحسين يوجد فى برج العذراء : برج الطبقة العاملة والموظفين –الخ ) ؛ والمريخ متواجد فى بيت المال والتجارة والاقتصاد ؛ وكوكب المشترى ( الاستثمارات والمال والبنوك ورجال الدين والائمة والطبقة المهيمنة والمسيطرة على البلد ) متواجد فى بيت البرلمان والمجالس التشريعية
– تأتي هذه الانتخابات وسط احتقان سياسي واجتماعي حاد كشفته حالة من التململ الشعبي واحتجاجات في مختلف أنحاء الجمهورية بعد أن طال أمد الفترة الانتقالية ولم يحدث أي تقدم على صعيد عدد من الملفات الحيوية ؛ كما أن قطاعات واسعة من الشعب تعول على الانتخابات التشريعية المقبلة كمتنفس للاحتقان السياسي الذي يشهده الشارع، والذي بات منذ قيام ثورة 25 يناير العام الجارى أحد أهم الفاعلين في المشهد السياسي المصري.
-هذه الانتخابات تستمد أهميتها الكبرى من كونها ستأتي بمجلس تشريعي، من مهامه الأساسية انتخاب جمعية تأسيسية ؛ وتتولى الجمعية التأسيسية إعداد مشروع دستور جديد للبلاد (اتصال مساعدة بين الشمس ( السلطة الحاكمة والحكومة ) والمريخ (الحاكم لبيت البرلمان والمجالس التشريعية) ؛وايضا الاقتران بين القمر ( الجماهير والراى العام والشعب والديمقراطية ) وبين المريخ الحاكم لبيت البرلمان والمجالس التشريعية
– وقد مست الانتقادات الأداء السياسي للمجلس العسكري وانفراده بصنع القرار وإبداءه نهجا استبداديا في استخدام سلطاته التشريعية عبر إصدار سلسلة مراسيم، مثل تجريم الإضرابات والتجمع السلمي وإعادة العمل بقانون الطوارئ.
وكان آخرها قوانين الانتخابات التي جاءت على نقيض الإجماع الوطني بضرورة اعتماد نظام الانتخاب بالقائمة المغلقة فقط، في حين أصر المجلس العسكري على منح الثلثين للقائمة المغلقة والثلث للانتخاب بالنظام الفردي.
وأثار هذا الأمر جدلا كبيرا مع قطاع واسع من النخبة اعتبر أن المجلس لا يسعي إلا إلى إنتاج برلمان مفتت ضعيف لن يقدر على إصدار التشريعات اللازمة لإنجاز عملية التحول الديمقراطي ومراقبة ومحاسبة المجلس العسكري نفسه – ( البيت الحادى عشر ( بيت البرلمان والمجالس التشريعية ) هو برج الحمل ( الانظمة الديكتاتورية والانقلابات السياسية وثورات الجماهير وصورة الوطن وروح المواطنة ) والحاكم له المريخ ( الجيش )؛ وهذا البيت منحوس لتواجده فى حد زحل – النحس الاكبر)
– ثمة مخاوف جدية من أن يؤدي الاحتقان الطائفي في البلاد إلى التأثير على قرار الناخبين أو التصويت الطائفي في بعض الدوائر، ولا سيما مع الظهور القوي للجماعات ذات التوجهات الدينية المتشددة

– اتوقع أن يختلف المشهد السياسي في مصر بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية المقبلة بحصول الإخوان على نسبة أكبر من 30 %
لان الإخوان هم الأكثر تنظيمًا واستعدادًا للانتخابات، كما ان هناك ميولاً عامة من جانب الشعوب العربية نحو الإسلاميين، وما حدث في تونس سوف يتكرر في مصر ودول الربيع العربي كافة، وأن نسبة سيطرتهم على الانتخابات سوف تختلف من دولة إلى أخرى.
-سوف تزيد نسبة حصول الإسلاميين في البرلمان المقبل بصفة عامة بمختلف تياراتهم وتوجهاتهم عن 50 % من المقاعد ، وهي النسبة التي تحقق لهم الغالبية والمشاركة في تشكيل الحكومة الجديدة.

– ستكون هناك نسبة من المقاعد من نصيب ائتلاف الثورة وباقي الأحزاب السياسية، ونسبة لن تكون صغيرة لمصلحة المستقلين الفرديين، وكذلك فلول الحزب الوطني والنظام السابق.

الفلكى\احمد شاهين

Advertisements

6 thoughts on “سيناريو توقعاتى للانتخابات البرلمانية فى مصر والتى ستبدأ أولى مراحلها يوم : 28-11-2011 وتوزيعة البرلمان القادم بعد انتهاء مراحلها المختلفة : اقتران أسهم : الغيب والنحسين والاعداء ؛ انتشار الاشاعات الموجهة – اعمال تخريبية وارهابية واعمال عنف وحوادث – تواطأ الاخوان والسلفيين مع المجلس العسكرى والنظام على حساب القوى الاخرى وخصوصا الليبرالية و الثورية – الجيش يسيطر على الاوضاع – المظاهرات تملأا الشوارع – شغب من بعض الحركات النقابية والاسلامية -اغتيالات وحوادث واعمال عنف تتلو الانتخابات – اجهزة مخابرات معادية وجمعيات سرية تشعل الفتن داخل البلاد وخصوصاً الطائفية – اعمال تخريبية تطول المنشآت ووسائل المواصلات – الاخوان المسلمون يحصلون على اكثر من : 30%من مقاعد البرلمان – والقوى الاسلامية مجتمعة ( بما فيها الاخوان )تحصد نصف مقاعد البرلمان على الاقل – نسبة من المقاعد ستكون من نصيب ائتلافات الثورة وباقى الاحزاب السياسية والمستقلين والحزب الوطنى المنحل

  1. Than you for sending prediction and details abouit Egypt, but I wnted a prediction for my career, money, study on my e-mail if possible. I was born in 16th of October 1966 at 2:20 pm.

    Thank You ,

    R.K
    11/24/2011

  2. السلام عليكم هل هناك جواب على سؤالي الشابق هل تتوقع حرب عالمية تالتة قريبا و كيف شوف يكون السناريو المتوقع

    وشكرا

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تفتكر اخى الفاضل بعد اللى قلته هاتتم الانتخابات ؟؟؟؟؟؟
    ده اذا حصل اول مرة كدة ما حدش هاينزل تانى وتالت مرة
    وبكدة تكون مزورة
    اما بخصوص المنتطر
    فنحن لا نتوقعه ولم نعد نريده
    ولو هو شايفنا دلوقتى ده لو كان موجود اصلا
    ياترى فرحان للخراب اللى البلد
    وجاى على جثث الضحايا
    يعنى الدم
    تفتكر يااحمد هايكون مبسوط للى حصل لمصر
    واوعى تقول لى انها اشارات او علامات ظهور

    لانه مش نبى او رسول ينتظر الاشارات او علامات
    الا ان كان الدجال والعياذ بالله

    اللهم اكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

    اختك الحزينة على بلدها
    محبة

  4. أكثر المقاعد في الإنتخابات المصرية للإخوان المسلمين
    08.12.2011

    حصل حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين على أكبر عدد من المقاعد في المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب المصري.
    وتنتظر اللجنة القضائية العليا للانتخابات حكم المحكمة الادارية العليا في أحكام بابطال الانتخابات في ثلاث دوائر قبل اعلان نتائجها أو اعادة الانتخابات فيها. وتشير النتائج غير الرسمية الى فوز مرشحي الجماعة في الدوائر الثلاث وعددهم ستة مرشحين، فيما ألغت المحكمة من قبل انتخابات الدائرة الاولى في القاهرة وستعاد في كانون الثاني.
    ولن يتضح تشكيل مجلس الشعب قبل انتهاء مراحل الانتخاب الثلاث التي تجرى على مدى ستة أسابيع.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s