مناظرة بين منجمين من الفطاحل احدهما ابو معشر تثبت اصابة علم الفلك والنجوم

-كنت عند أحد يعمل في خزانة السلاح للمعتمد وكنت قائماً بحضرة الموفق، في عسكره لقتال صاحب الزنج،وبحضرته أبو معشر، ومنجم آخر، أسماه أبي وأنسيته أنا.
فقال لهما: خذا الطالع في شيء أضمرته منذ البارحة، أسألكما عنه، وأمتحنكما به، وأخرجا ضميري.
فأخذا الطالع، وعملا الزايرجه، وقالا جميعاً: تسألنا عن حمل ليس لإنسي.
فقال: هو كذلك، فما هو؟
قال: ففكرا طويلاً،ثم قالا: عن حمل لبقرة.
قال: هو كذلك فما تلد? قالا جميعاً: ثور.
قال: فما شيته? فقال أبو معشر: أسود في جبهته بياض.
وقال الآخر: أسود وفي ذنبه بياض.
قال الموفق: ترون ما أجسر هؤلاء، أحضروا البقرة، فأحضرت وهي مقرب.
فقال: اذبحوها، فذبحت، وشق بطنها، وأخرج منها ثور صغير أسود، أبيض طرف الذنب، وقد التف ذنبه، فصار على جبهته.
فتعجب الموفق، ومن حضره، من ذلك عجباً شديداً، وأسنى جائزتيهما. قال: وحدثني أبي، قال: كنت أيضاً بحضرة الموفق، وهذا المنجم، فقال لهما: معي خبيء، فما هو? فقال أحدهما، بعد أن أخذ الطالع، وعمل الزايرجه، وفكر طويلاً، وقال: هو شيء من الفاكهة. وقال أبو معشر: هو شيء من الحيوان.
فقال الموفق للآخر: أحسنت، وقال لأبي معشر: أخطأت، ورمى من يده تفاحة.
وأبو معشر قائم، فتحير، وعاود النظر في الزايرجه، ساعة، ثم عدا يسعى نحو التفاحة، حتى أخذها، فكسرها، ثم قال: الله أكبر، وقدمها إلى الموفق فإذا هي تنغش بالدود.
فهال الموفق من إصابته، وأمر له بجائزة عظيمة.

عن كتاب ” فرج المهموم فى علم النجوم “

من اروع ماقرأت وانصح باتخاذه ميثاقا للثورة المصرية الوليدة حتى تخرج من كبوتها :” رسالة نيلسون مانديلا الى ثوار مصر وتونس “

وجه الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا رسالة إلي ثوار مصر وتونس، ونشرها أمس الجمعة على موقع “الحوار المتمدن” جاء فيها : “إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم، فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي، أو طبقا لأحد مفكريكم -حسن الترابي- فإن إحقاق الحق أصعب بكثير من إبطال الباطل”.

وقال مانديلا في رسالته “كيف سنتعامل مع إرث الظلم لنقيم مكانه عدلا؟ أكاد أحس أن هذا السؤال هو ما يقلقكم اليوم لأنه السؤال الذي دار بخلدي لحظة الإفراج عني، لقد خرجتم لتوكم من سجنكم الكبير، وهو سؤال قد تحُدّد الإجابة عليه طبيعة الاتجاه الذي ستنتهي إليه ثوراتكم”.

وأضاف : “أنا لا أتحدث العربية للأسف، لكن ما أفهمه من الترجمات التي تصلني عن تفاصيل الجدل السياسي اليومي في مصر وتونس، تشي بأن معظم الوقت هناك مهدر في سب وشتم كل من كانت له صلة تعاون مع النظامين البائدين، وكأن الثورة لا يمكن أن تكتمل إلا بالتشفي والإقصاء، كما يبدو لي أن الاتجاه العام عندكم يميل إلى استثناء وتبكيت كل من كانت له صلة قريبة أو بعيدة بالأنظمة السابقة، ذاك أمر خاطئ في نظري”.

وأكد على تفهمه لأسباب الأسى الذي يعتصر القلوب في مصر وتونس قائلا: “أعرف أن مرارات الظلم ماثلة، إلا أنني أرى أن استهداف هذا القطاع الواسع من مجتمعكم قد يسبب للثورة متاعب خطيرة، فمؤيدو النظام السابق كانوا يسيطرون على المال العام وعلى مفاصل الأمن والدولة وعلاقات البلد مع الخارج، فاستهدافهم قد يدفعهم إلى أن يكون إجهاض الثورة أهم هدف لهم في هذه المرحلة، التي تتميز عادة بالهشاشة وغياب التوازن، وأنتم في غنى عن ذلك، أحبتي إن أنصار النظام السابق ممسكون بمعظم المؤسسات الاقتصادية التي قد يشكل استهدافها أو غيابها أو تحييدها كارثة اقتصادية أو عدم توازن أنتم في غنى عنه الآن”.

وشدد علي أن الشعب التونسي والمصري عليهما أن يتذكروا أن أتباع النظام السابق في النهاية مواطنون ينتمون لهذا البلد، قائلا “إن احتواءهم ومسامحتهم هي أكبر هدية للبلاد في هذه المرحلة، أعلم أن مما يزعجكم أن تروا ذات الوجوه التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم، وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته”.

واستطرد: “إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية، أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني، هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك، وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد، لذلك شكلت (لجنة الحقيقة والمصالحة) التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر، إنها سياسة مرة لكنها ناجحة”.

قريبا على هذه المدونة : تقسيم مصر الى اربعة اقاليم قبل احداث النهاية للنصارى الاقباط اقليم منها

خطة تقسيم العالم الاسلامى موجودة وممهد لها منذ مايقرب من 150 عام على يد ابالسة الانسانية ذوات التفكير الشيطانى من امثال : البرت بيك ( albert pike) وغيره – والذين لايفتأون يخططون ويمكرون للعالم الاسلامى من اجل ظهور دجالهم المزعوم فى خطة فصولها : الشيوعية والحروب العالمية الاولى والثانية مرورا بقيام دولة اسرائيل والحرب الباردة ؛ اما فصلها الاخير فهو الحرب العالمية الثالثة بين الاسلام والصهيونية والذى يمهدون له هذه الايام بالثورات المتتابعة على يد اوباما وامثاله والذى ثبت بالدليل القاطع انه من الماسون بل ومن خدام الصهيونية العالمية ؛ وقصة اصطياده للذبابة شهيرة ومنتشرة على مواقع اليوتيوب وغيرها فى اشارة الى طريقة اصطياده للحكام العرب ؛ وبالطبع ليس هذا هو الدليل الوحيد على ماسونيته وخدمته للصهيونية العالمية ولكنها احدى الدلائل ؛ ثم تاتى النهاية – حسب زعمهم – ببناء الهيكل

وقد نشرت صحيفة glasko heold – تقريرا خطيرا كشف عن وثيقة نشرت عام 1982 فى مجلة kefonem الناطقة بلسان المنظمة الصهيونية العالمية حيث تنبأت هذه الوثيقة بإحتلال العراق وكذلك تقسيم السودان وهذا ماتم تنفيذه طبقا لتنبؤات الوثيقة ولكن مازالت هناك بعض التنبؤات الأخرى التى لم تحدث حتى الآن وهى الاعتراف الرسمي بالامازيغية كلغة ثانية في الجزائر بجوار اللغة العربية وكذلك مخطط تقسيم لبنان إلي عدد من الدويلات الطائفية وكان التخطيط الأخطر والذى يخص مصر هو تقسيم مصر لدولتين إسلامية وقبطية بنهاية عام 2015وكما جاء فى الوثيقة والذى يعد مفاجأة كبرى وهو مشاركة مبارك فى هذا التخطيط الذى يخص مصر وذلك عن طريق نشر الفتن الطائفية بين المسلمين والمسيحيين وهذا مايفسر ما حدث من احتقانات طائفيةفى نهاية حكم مبارك وكان آخرها تفجير كنيسة القديسين والتى أكدت المخابرات البريطانية مسئولية حبيب العادلى عن تفجيرها

– وهذه حقيقة واقعة لاتقبل الشك ولا نستطيع ان نتغافل عنها ؛ فان كلمة الحق ثقيلة وقد لا يتقبلها البعض ؛ ولكنها حقيقةواقعة لابد ان نضرب اجراس الانذار من اجلها قبل فوات الاوان

وقريبا جدا وعلى هذه المدونة سيتم سرد حقائق لم تنشر على الاطلاق قبل ذلك عن خطتهم لتقسيم العالم الاسلامى الى عدة اقاليم بدات بمناطق عديدة اهمها دولة جنوب السودان : ومن الدول التى سيتم تقسيمها على مراحل متتابعة : السعودية بعد زوال ملك آل سعود منها ومصر والعراق واليمن

ومصر على الاخص سيتم تقسيمها الى اربعة اقاليم : دولة للقبط عاصمتها الاسكندرية ؛ ودولة النوبة ؛ ومصر الاسلامية عاصمتها القاهرة ؛ وسيناء واقليم القناة سيتم انضمامهم الى دولة اسرائيل فى اشارة الى اعادة احتلالهم مرة اخرى

واظن انه الان بات مفهوما سر التوقيت الذى يقوم فيه اقباط المهجر وغيرهم بحملاتهم الشرسة على مصر وطلبهم للحماية الدولية واحتلال مصر عسكريا وتكوينهم حكومة قبطية فى المهجر تزامنامع قيام دولة جنوب السودان الحديثة ( المسيحية ) وسقوط مبارك ونظامه

بسم الله الرحمن الرحيم :” ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ”

صدق الله العظيم

الفلكى \ احمد شاهين