من الاسرار : الرسالة الكبرى فى الاعداد وعلائقها بالله

تستمد الاعداد كل قوتها الفعالة مما فى باطنها من تطابق مع نقاط ثابتة فى الكون تقع خارج المكان والزمان ؛ فتعطى مقياس هذه الحقائق الخفية وتعبر من خلال ظاهرها البادى للعيان عن منطق علاقة معينة بما هو محجوب غير مرئى
وباعتبارها مراتب مقدارية فانها تحدد اوصاف ما لا يمكن ادراكه بغير وساطتها ؛ فهى تتوسط بين الواقع والازلى بشبكة تنسجها من الاواصر الضمنية السرية
من هنا يمكن وصف الاعداد يانها سحرية ؛ انها بتركيبها الداخلى الذى يضم المتعدد والاحد وكذلك بالحركة الدائرية للعمليات الرئيسية تعكس الصفات الذاتية للموجود ؛ فالاعداد هى مفتاح الكون والاله ؛ ولولاها لبقيا كلاهما عصيين على الادراك
ان الاعداد هى المعرفة ذاتها تتيح لنا ان نستجلى كل مبهم ومتنافر وان نلمح بما يتجاوز اعراضا دنيوية بحتة لاتقبل سوى العد وفى حقيقة علاقة مجردة محضة ( الصورة الرياضية المثلى ) : صورة الله العلية السرمدية

الواحد : هو اول الاعداد كلها الذى به يبدأ كل شىء وهو اصل سلسلة التعداد اللانهائية ؛ هو الدال على ان الله اول احد ؛ لم يكن ولن يكون سوى وحدة واحدة لاثانى لها ؛ لا اول لها ولا اخر

اثنان : هو بتركيب الواحدين الاولين رحم كامل لازمنى ؛ اصل لكل الموجودات فالاثنان دال على ان قدرة الله على التكوين لاحدود لها ؛ ومقدرته على خلق الكون من لدنه وحده مقدرة لاتفنى

ثلاثة : هو بقوة العددين الاولين اقتران الذكر (واحد) والانثى ( اثنين ) ؛ نتاج ونتيجة لهذا التكوين الحياة ذاتها ؛ كل ما يصل بمحض ذاته الى الوجود والى الحركة ؛ فالله هو التكون والمتكون ؛ خالق نفسه وعلة نفسه

اربعة : هو المربع الكامل الاول ؛ هو الدوران ؛ الاعتدال والتناسب ؛ هو عدد عدالة الله التى منها ينحدر علمه الكلى ؛ فلا حكما منصفا الا بالمعرفة المطلقة لجميع الاشياء

خمسة : هو جمال الله وانسجام صورته جمال ليس بالعارض او المطلق ؛ يتنزه عن الامور الدنيوية ويتعالى على نفسه ؛ ان ارتسام النجم الخماسى فى الدائرة يعطى النسبة الالهية ؛ اى العدد الذهبى مصدر كل جمال ونموذج جميع الكمالات الموجودة فى الكون

ستة : هو الذى يرمز الى حركة الاشياء والكون ؛ كما يرمز الى الزمان والى الازل ؛ وهو صفة من صفات الذات الالهية ؛ واذا كانت الخمسة كمال الصورة المرتسمة فى المكان ؛ فالستة هى الكمال الدائرى للديمومة ؛ العدد ستة هو اساس النظام الاثنا عشرى الذى ينظم تعاقب الليالى والايام والفصول والسنين

سبعة : هو العدد المقدس العدد الفردى الاشرف ؛ رمز الاله الغير منقسم ؛ ان العدد سبعة شانه شان الاله لا يتغير ؛ لايتحرك ؛ لاينقسم ؛ لايقبل الاضافة ولا النقصان ؛ فيه تلتغى الاضداد هو بمنأى عن تجابه المتقابلات منابع جميع الاضطرابات ؛ هو السلام ؛ هو الحب ؛ هو النعيم ؛ يحكم ؛ لايتحرك ؛ حضوره كلى ؛ يكتفى بذاته ؛ هو التعبير الاسمى عن الكلية ؛ لانه نتاج الحلف السرمدى بين الزوج والفرد ؛ الذكورة والانوثة
(1+6) او ( 2+5) او ( 3+4)

ثمانية : هو اول عدد تام يعبر بالابعاد الثلاثة عن الامتداد اللانهائى لله وقوته المتخللة كل شىء المنتشرة فى تلافيف النفوس واقصى ارجاء الكون ؛ فهو اول الاعداد المكعبة يسبر ابعاد الفضاء لايغيب عنه شىء ؛ ولايخفى عليه شىء

2*2*2=2^3( العمق *الطول *العرض)
تسعة : هو اكثر الاعداد غموضا ؛ هواللغز الذى فيه يتجلى الله بكل قوته ؛ هو رمز المانع الممتنع ؛ يوحى بان الله لانهائى شفيف معا ؛ فيه يختلط ويذوب الماضى والحاضر والمستقبل ؛ انه المعرفة المطلقة التى تلغى نفسها فى الزمان ؛ ان العدد تسعة يقهر سائر الاعداد ويجب جميع الموجودات ؛ كل شىء يولد منه ويعود اليه لامحالة ليتلاشى فيه

( كل حاصل ضرب تدخل التسعة فى تركيبه يكون ناتجه عددا يبلغ مجموع الاعداد التى يتركب منها تسعة ؛ فمثلا : 9*3*4*8 =864 : 8+6+4=18 : 1+8=9 )

(كل مجموع تدخل فيه التسعة يسفر عن عدد لاياخذ فى الحسبان وجود التسعة فى هذا المجموع : وكانه يتجاهله :
فمثلا : 9+5+8+7+3=32 : 2+3=5
او : 5+8+7+3= 23 : 2+3=5

فالنتيجة واحدة اذا حذفت التسعة من العمليات الاولى )

الفلكى\احد شاهين

كلمة حق يجب ان تقال – اضراب الاطباء

رغم اننى ومنذ بداية كتابتى وتدوينى التزم الحيادية بين مختلف الاراء وعدم الانحياز لاراء بعينها رغبة منى فى عدم الخروج من مجال الفلك والتنجيم والروحانيات ؛ رغم دراستى للقانون ولاقتصاد السياسى والدولى—الخ
الا اننى لم استطع ان اقف صامتا امام ماحدث هذه الايام من حدث جلل بكل المعايير وهو بالتاكيد ليس كغيره من الاحداث الاخرى لانه من المفترض الا يحدث
الا وهو اضراب الاطباء فى مختلف محافظات مصر والتى وصلت نسبة الاضراب فى بعضها الى 100 % وكانت نتيجة هذه الاضرابات موت بعض المرضى الابرياء الذين كانوا – وبشهادة البعض – يصرخون طالبين جرع الدواء وغيره – الا ان الاطباء الذين هم من المفترض انهم ملائكة الرحمة ابوا ان ينصاعوا لنداء الرحمة وفضلوا مواصلة اعتصامهم فى مقابل ماذا ؟
جنيهات قليلة ومهما كثرت فهى لن تساوى روح بريئة طاهرة فاضت الى بارئها وهى تستنجد طالبة من ملاك الرحمة انقاذه واعطاؤه جرعة الدواء وغيره ولا مجيب

والرغابة ان الاطباء وغيرهم كانوا فى اكثر الصور المنشورة الابتسامة تعلو شفاههم وكانهم يطلعون لسانهم للناس ولسان حالهم يقول : الدنيا وما فيها المهم نحن

وفى مقابل ماذا : جنيهات قليلة املا فى تحسين رواتبهم ؛ وعلى حساب من ؟ اخوانهم فى الانسانية والذين ذهبت ارواحهم ضحية لهم

نعيب زماننا والعيب فينا —– وما لزماننا عيب سوانا

ثم نجىء بعد ذلك ونستغرب ونتعجب : لماذا المعيشة ضنك على الناس ؛ لماذا الناس يتقاتلون مع بعضهم ؛ ما هذا الغلاء الذى نعيش فيه ؛ لماذا سلط الله علينا حكاما ظالمين يمتصون دماء الشعوب ولا تحرك لهم ساكنة وبقلوب باردة ؛ الا تعرفون لماذا ؟
الجواب بسيط اخوانى : انه الظالم سيف الله الذى ينتقم الله به وينتقم منه
الناس يحملون المصاحف كل يوم ويقراون القران كل ساعة ولكن بالسنتهم وليس بقلوبهم ؛ ” بل قلوبهم غلف ”
الم تقراوا قول الله تعالى : ” ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ”
وال تسمعوا قول الرسول الكريم :” كما تكونوا يول عليكم ”
ولو جاءت هذه الغلظة والقسوة وعدم الرحمة من اى انسان اخر لهان الامر ؛ ولكنها جاءت من ملائكة الرحمة الذين لم يبروا بقسمهم عندما بداوا حياتهم الوظيفية بان يراعوا ارواح الناس والا يخالفوا ضمائرهم ؛ وتحولوا من بلسم للشفاء الى سياط تجلد الناس بسبب حفنة من النقود
ولذلك فان ما فعلوه يدخل فى باب ازهاق النفس والقتل فهو فعل عامد متعمد مع سبق الاصرار ؛ ولا يختلف كثيرا ما فعلوه مع من قتل شهداء ثورة 25 يناير ؛ او من قتل ضباط الشرطة والجيش واعدموا اثناء تادية مهمتهم

” ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب لعلكم تفلحون”

صدق الله العظيم

خدمة كشف الطالع باوراق التاروت مجانا

نظرا لطلب الكثير من الاصدقاء ادخال خدمة الاستشارات باوراق التاروت الى موقعى ؛ فتلبية لمطالبهم ادخلت هذه الخدمة والتى تهتم بالكشف باوراق التاروت لجميع مجالات الحياة من : زواج وانجاب وعمل وحب وشراكة —الخ
من خلال العديد من انواع الانتشارات او ال spreads والتى تكشف الطالع ؛ وهى خدمة مجانية اقدمها لمن يرغب من خلال طرح الاسم واسم من تريد الكشف له وسؤال محدد لاى مجال
الفلكى\احمد شاهين